Dexter

Dexter

Stáhnout Arabic titulky

Série 8

Informace o verzi

Dexter 2006 S08E04
Komentář od ahmedsaber090
نسخة خام مسحوبة من OSN

Tagy

webdl
Zveřejněno: 2026-05-08
Stažení: 148
Pro sluchově postižené: No
FPS: 23.976

Náhled titulků v jazyce Arabic

Prvních 200 řádků.

‫- "في الحلقات السابقة..." ‬ ‫- "بدأت أعتقد..."‬

‫"أن القاتل قد يكون‬ ‫أحد مرضاي السابقين"‬

‫"أرسل الطردين إليك"‬

‫- لعله لا يعرف كيف يصل إلي‬ ‫- بعد‬

‫علي أن أجده قبل أن يجدني‬

‫أرشح (جوي كوين)‬

‫(كوين)؟ محال أن ينجح‬ ‫في اختبار منصب الرقيب‬

‫بل سينجح، لقد وضعت اسمي على المحك لأجلك‬ ‫حري بك ألا تخفق‬

‫- الملازم (مورغان)؟‬ ‫- هل من مشكلة أيها الضابط؟‬

‫نعم، تركبين سيارة وأنت ثملة‬ ‫ومعك قنينة مفتوحة‬

‫- (كوين)‬ ‫- "لماذا هاتفتك؟"‬

‫إنها صديقة، ولم أستطع الإعراض عنها‬

‫- بحقك، كنت تعاشرها!‬ ‫- لا شيء يجمعني بـ(ديب)‬

‫أريد أن أعرف إن كان هناك شيء‬ ‫مريب بشأن وفاة أبي‬

‫لقد انتحر يا (ديكستر)‬

‫"رأى (هاري) ما صنع‬ ‫ولم يستطع التعايش مع نفسه"‬

‫"ثق بقولي إن هناك مكاناً في العالم لابنك"‬

‫قلت لك إنك مثالي‬

‫كيف لك أن تقولي هذا‬ ‫رغم معرفتك بما فعلته بـ(ديب)؟‬

‫أرديت الشخص الخطأ في تلك المقطورة‬

‫اعترفت شقيقتك تواً بقتلها (لاغويرتا)‬

‫- ماذا؟‬ ‫- سأقول الحقيقة كاملة‬

‫- ولا يسعك فعل شيء لردعي!‬ ‫- (ديب)، رجاء‬

‫ظننت نفسي قادراً على تصويب الأوضاع‬ ‫لكنك محقة، أنا أعجز عن ذلك‬

‫إنني لا أنفك أرسلها إلى الحضيض‬ ‫أتظنين حقاً أن بإمكانك مساعدتها؟‬

‫أجل‬

‫"نسيج ندبي"‬

‫توقف!‬

‫عليك بذلك يا (ديبرا)، ارميه بالرصاص!‬

‫هذا ليس من شيمك، أنت شرطية صالحة‬

‫أنت شخص صالح‬ ‫ولست مثله‬

‫أجهزي عليه!‬

‫كل ما قالته صحيح، أنت شخص صالح‬

‫لا بأس، افعلي ما عليك فعله‬

‫(ديكس)‬

‫- أخبريني بما رأيت‬ ‫- لا أريد مناقشة الأمر‬

‫(ديبرا)، جلبتك إلى هنا‬ ‫لنهمّ بتجريد المكان من سطوته عليك‬

‫لن تغير مناقشة الأمر شيئاً‬

‫ولا الاستمرار في كبت حقيقة‬ ‫ما جرى هنا‬

‫لست أكبت شيئاً‬

‫وأنا قطعاً بغنى عن تذكيرك لي‬ ‫بما جرى هنا‬

‫أتعلمين؟ نشأت غريزة (ديكستر) للقتل‬ ‫في حاوية شبيهة بهذه‬

‫وهو محتجز بين جدرانها منذ ذلك الحين‬

‫ولن يتحرر منها يوماً بصفته‬ ‫معتلاً نفسياً، خلافاً لك‬

‫وذلك باستذكارك أحداث تلك الليلة مراراً وتكراراً‬

‫لقد قتلته‬

‫أرديت (ديكستر) بدلاً من (لاغويرتا)‬ ‫هذا ما رأيته‬

‫إن لم تكوني ستقيدينني مجدداً‬ ‫فدعيني أرحل‬

‫كيف شعرت بعدما أرديت (ديكستر)؟‬

‫أفضل، أسوأ، لا أدري‬

‫وما المغزى؟‬ ‫(لاغويرتا) لا تزال ميتة‬

‫- ما كان خيارك الآخر؟‬ ‫- اعتقاله‬

‫ممتاز، وبهذا يحكم على شقيقك بالإعدام‬ ‫تابعي‬

‫- كان بوسعنا الفرار‬ ‫- ليتم إلقاء القبض عليكما في النهاية‬

‫وتُزجين في السجن‬ ‫ويُحكم على (ديكستر) بالإعدام مجدداً‬

‫(ديبرا)، لقد غدوت مهووسة‬ ‫بالحياة التي أزهقتها...‬

‫- ونسيت الحياة التي أنقذتها‬ ‫- بالطبع تدافعين عنه، فأنت من صنعته‬

‫وتستغلينه لتعقب قاتل متسلسل‬

‫ليس للأمر صلة بي أو بـ(ديكستر)‬ ‫بل بتعافيك‬

‫- ربما لا أريد أن أتعافى‬ ‫- لا أصدق ذلك‬

‫لم عساي أثق بك حتى؟‬ ‫ولم تهتمين أساساً؟‬

‫هل أنت مستاءة؟‬

‫نعم، أنا مستاءة‬

‫جيد، على الأقل ما عدت تتفادين مشاعرك‬

‫هذا يكفي حالياً، لهذا اليوم‬

‫"ثمة طرق لا تُعد ولا تُحصى‬ ‫لإلحاق الأذى بالجسد البشري"‬

‫"وأحياناً تكون الجراح الأكثر فتكاً‬ ‫هي تلك التي لا نكاد نراها"‬

‫"وتكون عميقة كالجراح‬ ‫التي تسببت بها لـ(ديب)"‬

‫إلام ننظر؟‬

‫معظم الضربات موجهة إلى وجهها‬ ‫وثمة كدمات حول عنقها‬

‫- لا أرى أثراً لمقاومة تذكر‬ ‫- ولا أثر لأي اقتحام‬

‫أجل، نظراً لغياب الجراح الدفاعية‬ ‫وقرب مهاجمها منها...‬

‫يمكنني القول إن القاتل شخص تعرفه‬

‫- ألدينا اسم؟‬ ‫- (نورما ريفيرا)‬

‫قال مالك المنزل‬ ‫إنها كانت مقيمة هنا وحدها‬

‫أنهيت تواً مكالمة مع رب عمل الضحية‬

‫- كانت مدبرة منزل في خليج (بسكين)‬ ‫- منطقة جميلة‬

‫أجل، قال الجميع إن لديها عشيقاً سابقاً‬ ‫لم يخرج كلياً من حياتها‬

‫يُدعى (روبيرتو ساغاستوميه)‬

‫يمكنني و(ميلر) المرور بمنزله‬ ‫إذا كان له سجل إجرامي‬

‫من الجيد أن أراك تقوم بالمبادرة‬ ‫على غرار أي رقيب كفؤ‬

‫مهلاً، هل وردتك نتائج الاختبار؟‬

‫لقد نجحت يا صاح‬

‫والآن امح هذه الابتسامة البلهاء‬ ‫من على وجهك قبل أن تراها (ميلر)‬

‫لم أسعد بهذا القدر في حياتي‬ ‫لاستلام نتيجة اختبار إيجابية‬

‫- ما الذي يعجب شقيقتي فيك؟‬ ‫- أيها الضئيل، قبل أن أنسى...‬

‫سألت عنك شابة فاتنة في المركز اليوم‬

‫ولمَ يبدو عليك الاندهاش؟‬

‫- قالت إنها ستعرج عليك لاحقاً‬ ‫- إنهن يعدن دائماً لطلب المزيد‬

‫اسمع، هل من جديد بخصوص (ديب)؟‬

‫تقول الطبيبة (فوغل) إنها تتحسن تدريجياً‬

‫- أبلغها بأنها في البال‬ ‫- سأفعل‬

‫ستكون بخير‬

‫"افتتاح المحال، رياضة الجري‬ ‫احتساء الكافيين، كلها أنشطة صباحية"‬

‫"لكن مؤخراً نشاطي اليومي يقتصر‬ ‫على المجيء إلى هنا"‬

‫"وانتظار المرأة التي استأمنت شقيقتي عندها‬ ‫لفعل ما عجزت عنه للمّ شتات (ديب)"‬

‫- شكراً‬ ‫- كيف حالها؟‬

‫أنت لا تزال بؤرة ألم شقيقتك‬

‫- أود رؤيتها‬ ‫- حري بك البقاء بعيداً عنها حالياً‬

‫- لقد مضى أسبوع تقريباً‬ ‫- (ديكستر)‬

‫ما زلت غير متأكدة‬ ‫من بلوغ شقيقتك الحضيض‬

‫ما الأمر؟‬

‫أريد أن تستعد لاحتمالية عجز (ديبرا)‬ ‫تماماً عن إعادتك إلى حياتها‬

‫لا، لن أتخلى عنها أبداً‬

‫هل أسعفك الحظ مع القاتل المنشود؟‬

‫شطبت أسماء ٣ مرضى سابقين‬ ‫من كتابك‬

‫- من التالي في القائمة؟‬ ‫- الفصل السابع‬

‫(إيه جيه ييتس)‬

‫سأوافيك بالمستجدات بعدما أتحرى أمره‬

‫"(إيه جيه ييتس)"‬

‫"وفقاً لكتاب (فوغل)‬ ‫هاجم زميل دراسة بكرسي في سن الـ١٢"‬

‫"وتمت إحالته إلى مصحة عقلية‬ ‫في سن الـ١٥"‬

‫"يبدو أن (فوغل) حاولت توجيه ميوله للعنف‬ ‫لكن كان ميؤوساً من حالته"‬

‫"تم نقله في النهاية إلى مستشفى آخر"‬

‫"والآن يبدو (ييتس) عضواً‬ ‫منتجاً في المجتمع"‬

‫"إنه يبيع حزم الخدمات، بما في ذلك‬ ‫القنوات الفضائية والاتصالات والإنترنت"‬

‫"لكن لا بد أن أعرف إن كان القتل‬ ‫جزءاً من الحزمة"‬

‫"لا يوجد شيء هنا"‬

‫"لا يرد شيء في ملاحظات (فوغل)‬ ‫حول جراحة الدماغ"‬

‫"ندبته"‬

‫"هل خلفها أحد أساليبها غير التقليدية؟"‬

‫شكراً لسماحك لي باستخدام جهاز الجري‬

‫إنه يفيدك أكثر مني‬ ‫فأنا لا أحسن الركض في مكاني‬

‫أهذا أسلوب تحليلي لوصف حالتي؟‬

‫أهو كذلك؟‬ ‫أتودين شرب الشاي؟‬

‫ماذا عن شيء أقوى مفعولاً؟‬

‫بحقك، قد قطعت ٦،٤ كلم عدواً‬ ‫ما الضير في كوب من البيرة؟‬

‫كانت المسكرات والمخدرات‬ ‫تبقيانك مخدرة‬

‫مما جعل أعراض اضطراب إجهاد‬ ‫ما بعد الصدمة أكثر سوءاً‬

‫انهضي عن الطاولة‬

‫إلى متى تتوقعين مني البقاء هنا؟‬

‫أجد فيك كثيراً من خصال أبيك‬

‫ساورت (هاري) الشكوك نفسها‬ ‫حيال (ديكستر)‬

‫لست وحيدة كما تظنين‬

‫"بصراحة، لا أرى ما المشكلة"‬

‫"كان كل شيء مُلقى على أرضية غرفة نومه"‬

‫"قرأ (ديكستر) في الصحيفة أن ذلك الرجل‬ ‫نجا من العقوبة بسبب ثغرة قانونية"‬

‫"فراح يترصده ويتتبعه، بل وجد غرفة قتل‬ ‫في منزل مهجور بجوار المتنزه"‬

‫"وفقاً لتعليماتنا، ماذا قلت لـ(ديكستر)؟"‬

‫"إن ذلك الرجل ذو شأن رفيع وبذلك سيتم‬ ‫استشعار غيابه وإن على (ديكستر) التأني"‬

‫"لقد وافق على قراري في الوقت الراهن"‬

‫"هل ستكون فعلتنا صائبة يوماً؟"‬

‫"ما عاد (ديكستر) صغيراً‬ ‫إنه يغدو رجلاً"‬

‫"ولن يتوانى في القتل"‬

‫"علمنا بأن هذا اليوم سيحل"‬

‫"لكن ماذا سيحدث‬ ‫حينما أمنحه الضوء الأخضر لذلك؟"‬

‫"ماذا سيحدث حينما يدرك أخيراً‬ ‫معنى إزهاق روح إنسان آخر؟"‬

‫"سيؤدي القانون ما صُمم لتأديته‬ ‫أي السماح لـ(ديكستر) بأن يسلك مسار قدره"‬

‫"ولكن ماذا لو لم يحدث ذلك؟"‬

‫"ماذا لو لم يضبطه القانون؟‬ ‫ماذا سيحدث حينئذ؟"‬

‫"ماذا لو كانت هذه غلطة مريعة؟"‬

‫من الواضح أن (هاري) اقتنع‬ ‫حينما أدرك عدم وجود خيار بديل‬

‫مثل احتجاز (ديكستر) في مصحة عقلية‬

‫أو الوقوف مكتوف اليدين‬ ‫حتى يزهق نفساً بريئة‬

‫أو حماية شقيقك وتزويده بالوسائل‬ ‫التي يحتاج إليها لتوجيه غريزته‬

‫مثلما حميت (ديكستر) في تلك الحاوية‬

‫- ليسا متشابهين، أنت مخطئة‬ ‫- (ديب)‬

‫لا أستطيع تقبل ذلك ببساطة‬ ‫فأنا لست مثله‬

‫ولست مثلك‬ ‫إن (ديكستر) هو (ديكستر)!‬

‫(ديبرا)، لم يخطئ (هاري) بإنقاذه‬ ‫حياة (ديكستر) ولم تخطئي أنت‬

‫في هذه الليلة في تلك الحاوية‬ ‫كان (ديكستر) يتصرف كما قُدّر له‬

‫وكذلك أنت... الشقيقة المحبة‬

‫- أنا...‬ ‫- ستتجاوزين هذه المحنة‬

‫- هل يمكنني الاحتفاظ بذلك الشريط؟‬ ‫- أجل‬

‫"كان كل شيء مُلقى‬ ‫على أرضية غرفة نومه"‬

‫"قرأ (ديكستر) في الصحيفة أن ذلك الرجل‬ ‫نجا من العقوبة بسبب ثغرة قانونية"‬

‫- (ديكستر)، لا يجدر بك المجيء‬ ‫- كنت أتعقب (ييتس)‬

‫- ماذا فعلت به؟‬ ‫- عم تتحدث؟‬

‫على رأسه ندبة في الموضع عينه‬ ‫الذي يستأصل قاتلك أجزاء الدماغ منه‬

‫أهو تجربة أخرى من تجاربك؟‬

‫يمكننا مناقشة الأمر ولكن ليس هنا‬ ‫لا سيما وأن (ديبرا) في الغرفة المجاورة‬

‫كشفت الأشعة السينية‬ ‫عن وجود آفة في دماغ (ييتس)‬

‫رجّحت إسهامها في سلوكه العنيف‬ ‫فاقترحت على المستشفى الجديد إزالتها‬

‫لم أعلم قط ما إن كانوا قد أجروا الجراحة أم لا‬

‫بحكم ما أقوم به‬ ‫علي معرفة كافة التفاصيل‬

‫اعذر السهو الذي بدر مني‬

‫والآن، أخبرني بالسبب الحقيقي لمجيئك‬ ‫إذ كان بإمكانك الاستفسار عن الندبة هاتفياً‬

‫هل للأمر صلة بما قلته‬ ‫حول ترك شقيقتك في حال سبيلها؟‬

‫(ديكستر)، أؤكد لك‬ ‫أنني لا أنتقد علاقتك بـ(ديبرا)‬

‫بل أحاول ضبط تطلعاتك، ليس إلا‬

‫لماذا؟ لأنها تعتبرني وحشاً؟‬

‫أتظنينني لا أدرك أنني المسؤول‬ ‫عن الألم الذي تشعر به؟‬

‫هذا سبب وجودها هنا معك‬

‫عليك إقناعها بمسامحتي‬

‫مهما كلف الأمر، عليك إيجاد وسيلة‬ ‫فأنا أحتاج إليها في حياتي‬

‫- تحتاج إليها؟‬ ‫- أجل‬

‫- أدرك بأنك تحب (ديبرا) بطريقتك الخاصة‬ ‫- بطريقتي الخاصة‬

‫ولكن لم تظن نفسك بحاجة إليها؟‬

‫- أحتاج إليها وحسب‬ ‫- (ديب) تقتدي بك، أليس هذا ما قلته؟‬

‫- في الماضي‬ ‫- وأشعرك ذلك بالرضا عن النفس؟‬

‫- نعم‬ ‫- لا عجب أنك تشعر بالضياع‬

‫غدت (ديبرا) مرآة تعكس‬ ‫صورة إيجابية لك...‬

‫اعتدت موازنتها مع فكرة كونك وحشاً‬

‫لكن تلك المرآة تصدعت‬ ‫وما عدت ترى سوى انعكاس سوداوي‬

‫تجعلين الأمر يبدو كأن ذلك الجزء مني وهمي‬

‫لست وحشاً‬ ‫ولم تكن كذلك يوماً‬

‫أي شخص على طاولتي سيخالفك الرأي‬

‫(ديكستر)، إن الوحش بتعريفه‬ ‫هو كل ما يشذ عن الطبيعة‬

‫لكنك جزء من النظام الطبيعي‬ ‫ذو مقصد وقيمة وحق في الوجود‬

‫وحالما تتقبل ذلك، لن تعود متكلاً‬ ‫على مصادقة (ديبرا) أو غيرها لك‬

More Arabic subtitles for Dexter

Komentáře

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left