Prvních 200 řádků.
- "في الحلقات السابقة..." - "بدأت أعتقد..."
"أن القاتل قد يكون أحد مرضاي السابقين"
"أرسل الطردين إليك"
- لعله لا يعرف كيف يصل إلي - بعد
علي أن أجده قبل أن يجدني
أرشح (جوي كوين)
(كوين)؟ محال أن ينجح في اختبار منصب الرقيب
بل سينجح، لقد وضعت اسمي على المحك لأجلك حري بك ألا تخفق
- الملازم (مورغان)؟ - هل من مشكلة أيها الضابط؟
نعم، تركبين سيارة وأنت ثملة ومعك قنينة مفتوحة
- (كوين) - "لماذا هاتفتك؟"
إنها صديقة، ولم أستطع الإعراض عنها
- بحقك، كنت تعاشرها! - لا شيء يجمعني بـ(ديب)
أريد أن أعرف إن كان هناك شيء مريب بشأن وفاة أبي
لقد انتحر يا (ديكستر)
"رأى (هاري) ما صنع ولم يستطع التعايش مع نفسه"
"ثق بقولي إن هناك مكاناً في العالم لابنك"
قلت لك إنك مثالي
كيف لك أن تقولي هذا رغم معرفتك بما فعلته بـ(ديب)؟
أرديت الشخص الخطأ في تلك المقطورة
اعترفت شقيقتك تواً بقتلها (لاغويرتا)
- ماذا؟ - سأقول الحقيقة كاملة
- ولا يسعك فعل شيء لردعي! - (ديب)، رجاء
ظننت نفسي قادراً على تصويب الأوضاع لكنك محقة، أنا أعجز عن ذلك
إنني لا أنفك أرسلها إلى الحضيض أتظنين حقاً أن بإمكانك مساعدتها؟
أجل
"نسيج ندبي"
توقف!
عليك بذلك يا (ديبرا)، ارميه بالرصاص!
هذا ليس من شيمك، أنت شرطية صالحة
أنت شخص صالح ولست مثله
أجهزي عليه!
كل ما قالته صحيح، أنت شخص صالح
لا بأس، افعلي ما عليك فعله
(ديكس)
- أخبريني بما رأيت - لا أريد مناقشة الأمر
(ديبرا)، جلبتك إلى هنا لنهمّ بتجريد المكان من سطوته عليك
لن تغير مناقشة الأمر شيئاً
ولا الاستمرار في كبت حقيقة ما جرى هنا
لست أكبت شيئاً
وأنا قطعاً بغنى عن تذكيرك لي بما جرى هنا
أتعلمين؟ نشأت غريزة (ديكستر) للقتل في حاوية شبيهة بهذه
وهو محتجز بين جدرانها منذ ذلك الحين
ولن يتحرر منها يوماً بصفته معتلاً نفسياً، خلافاً لك
وذلك باستذكارك أحداث تلك الليلة مراراً وتكراراً
لقد قتلته
أرديت (ديكستر) بدلاً من (لاغويرتا) هذا ما رأيته
إن لم تكوني ستقيدينني مجدداً فدعيني أرحل
كيف شعرت بعدما أرديت (ديكستر)؟
أفضل، أسوأ، لا أدري
وما المغزى؟ (لاغويرتا) لا تزال ميتة
- ما كان خيارك الآخر؟ - اعتقاله
ممتاز، وبهذا يحكم على شقيقك بالإعدام تابعي
- كان بوسعنا الفرار - ليتم إلقاء القبض عليكما في النهاية
وتُزجين في السجن ويُحكم على (ديكستر) بالإعدام مجدداً
(ديبرا)، لقد غدوت مهووسة بالحياة التي أزهقتها...
- ونسيت الحياة التي أنقذتها - بالطبع تدافعين عنه، فأنت من صنعته
وتستغلينه لتعقب قاتل متسلسل
ليس للأمر صلة بي أو بـ(ديكستر) بل بتعافيك
- ربما لا أريد أن أتعافى - لا أصدق ذلك
لم عساي أثق بك حتى؟ ولم تهتمين أساساً؟
هل أنت مستاءة؟
نعم، أنا مستاءة
جيد، على الأقل ما عدت تتفادين مشاعرك
هذا يكفي حالياً، لهذا اليوم
"ثمة طرق لا تُعد ولا تُحصى لإلحاق الأذى بالجسد البشري"
"وأحياناً تكون الجراح الأكثر فتكاً هي تلك التي لا نكاد نراها"
"وتكون عميقة كالجراح التي تسببت بها لـ(ديب)"
إلام ننظر؟
معظم الضربات موجهة إلى وجهها وثمة كدمات حول عنقها
- لا أرى أثراً لمقاومة تذكر - ولا أثر لأي اقتحام
أجل، نظراً لغياب الجراح الدفاعية وقرب مهاجمها منها...
يمكنني القول إن القاتل شخص تعرفه
- ألدينا اسم؟ - (نورما ريفيرا)
قال مالك المنزل إنها كانت مقيمة هنا وحدها
أنهيت تواً مكالمة مع رب عمل الضحية
- كانت مدبرة منزل في خليج (بسكين) - منطقة جميلة
أجل، قال الجميع إن لديها عشيقاً سابقاً لم يخرج كلياً من حياتها
يُدعى (روبيرتو ساغاستوميه)
يمكنني و(ميلر) المرور بمنزله إذا كان له سجل إجرامي
من الجيد أن أراك تقوم بالمبادرة على غرار أي رقيب كفؤ
مهلاً، هل وردتك نتائج الاختبار؟
لقد نجحت يا صاح
والآن امح هذه الابتسامة البلهاء من على وجهك قبل أن تراها (ميلر)
لم أسعد بهذا القدر في حياتي لاستلام نتيجة اختبار إيجابية
- ما الذي يعجب شقيقتي فيك؟ - أيها الضئيل، قبل أن أنسى...
سألت عنك شابة فاتنة في المركز اليوم
ولمَ يبدو عليك الاندهاش؟
- قالت إنها ستعرج عليك لاحقاً - إنهن يعدن دائماً لطلب المزيد
اسمع، هل من جديد بخصوص (ديب)؟
تقول الطبيبة (فوغل) إنها تتحسن تدريجياً
- أبلغها بأنها في البال - سأفعل
ستكون بخير
"افتتاح المحال، رياضة الجري احتساء الكافيين، كلها أنشطة صباحية"
"لكن مؤخراً نشاطي اليومي يقتصر على المجيء إلى هنا"
"وانتظار المرأة التي استأمنت شقيقتي عندها لفعل ما عجزت عنه للمّ شتات (ديب)"
- شكراً - كيف حالها؟
أنت لا تزال بؤرة ألم شقيقتك
- أود رؤيتها - حري بك البقاء بعيداً عنها حالياً
- لقد مضى أسبوع تقريباً - (ديكستر)
ما زلت غير متأكدة من بلوغ شقيقتك الحضيض
ما الأمر؟
أريد أن تستعد لاحتمالية عجز (ديبرا) تماماً عن إعادتك إلى حياتها
لا، لن أتخلى عنها أبداً
هل أسعفك الحظ مع القاتل المنشود؟
شطبت أسماء ٣ مرضى سابقين من كتابك
- من التالي في القائمة؟ - الفصل السابع
(إيه جيه ييتس)
سأوافيك بالمستجدات بعدما أتحرى أمره
"(إيه جيه ييتس)"
"وفقاً لكتاب (فوغل) هاجم زميل دراسة بكرسي في سن الـ١٢"
"وتمت إحالته إلى مصحة عقلية في سن الـ١٥"
"يبدو أن (فوغل) حاولت توجيه ميوله للعنف لكن كان ميؤوساً من حالته"
"تم نقله في النهاية إلى مستشفى آخر"
"والآن يبدو (ييتس) عضواً منتجاً في المجتمع"
"إنه يبيع حزم الخدمات، بما في ذلك القنوات الفضائية والاتصالات والإنترنت"
"لكن لا بد أن أعرف إن كان القتل جزءاً من الحزمة"
"لا يوجد شيء هنا"
"لا يرد شيء في ملاحظات (فوغل) حول جراحة الدماغ"
"ندبته"
"هل خلفها أحد أساليبها غير التقليدية؟"
شكراً لسماحك لي باستخدام جهاز الجري
إنه يفيدك أكثر مني فأنا لا أحسن الركض في مكاني
أهذا أسلوب تحليلي لوصف حالتي؟
أهو كذلك؟ أتودين شرب الشاي؟
ماذا عن شيء أقوى مفعولاً؟
بحقك، قد قطعت ٦،٤ كلم عدواً ما الضير في كوب من البيرة؟
كانت المسكرات والمخدرات تبقيانك مخدرة
مما جعل أعراض اضطراب إجهاد ما بعد الصدمة أكثر سوءاً
انهضي عن الطاولة
إلى متى تتوقعين مني البقاء هنا؟
أجد فيك كثيراً من خصال أبيك
ساورت (هاري) الشكوك نفسها حيال (ديكستر)
لست وحيدة كما تظنين
"بصراحة، لا أرى ما المشكلة"
"كان كل شيء مُلقى على أرضية غرفة نومه"
"قرأ (ديكستر) في الصحيفة أن ذلك الرجل نجا من العقوبة بسبب ثغرة قانونية"
"فراح يترصده ويتتبعه، بل وجد غرفة قتل في منزل مهجور بجوار المتنزه"
"وفقاً لتعليماتنا، ماذا قلت لـ(ديكستر)؟"
"إن ذلك الرجل ذو شأن رفيع وبذلك سيتم استشعار غيابه وإن على (ديكستر) التأني"
"لقد وافق على قراري في الوقت الراهن"
"هل ستكون فعلتنا صائبة يوماً؟"
"ما عاد (ديكستر) صغيراً إنه يغدو رجلاً"
"ولن يتوانى في القتل"
"علمنا بأن هذا اليوم سيحل"
"لكن ماذا سيحدث حينما أمنحه الضوء الأخضر لذلك؟"
"ماذا سيحدث حينما يدرك أخيراً معنى إزهاق روح إنسان آخر؟"
"سيؤدي القانون ما صُمم لتأديته أي السماح لـ(ديكستر) بأن يسلك مسار قدره"
"ولكن ماذا لو لم يحدث ذلك؟"
"ماذا لو لم يضبطه القانون؟ ماذا سيحدث حينئذ؟"
"ماذا لو كانت هذه غلطة مريعة؟"
من الواضح أن (هاري) اقتنع حينما أدرك عدم وجود خيار بديل
مثل احتجاز (ديكستر) في مصحة عقلية
أو الوقوف مكتوف اليدين حتى يزهق نفساً بريئة
أو حماية شقيقك وتزويده بالوسائل التي يحتاج إليها لتوجيه غريزته
مثلما حميت (ديكستر) في تلك الحاوية
- ليسا متشابهين، أنت مخطئة - (ديب)
لا أستطيع تقبل ذلك ببساطة فأنا لست مثله
ولست مثلك إن (ديكستر) هو (ديكستر)!
(ديبرا)، لم يخطئ (هاري) بإنقاذه حياة (ديكستر) ولم تخطئي أنت
في هذه الليلة في تلك الحاوية كان (ديكستر) يتصرف كما قُدّر له
وكذلك أنت... الشقيقة المحبة
- أنا... - ستتجاوزين هذه المحنة
- هل يمكنني الاحتفاظ بذلك الشريط؟ - أجل
"كان كل شيء مُلقى على أرضية غرفة نومه"
"قرأ (ديكستر) في الصحيفة أن ذلك الرجل نجا من العقوبة بسبب ثغرة قانونية"
- (ديكستر)، لا يجدر بك المجيء - كنت أتعقب (ييتس)
- ماذا فعلت به؟ - عم تتحدث؟
على رأسه ندبة في الموضع عينه الذي يستأصل قاتلك أجزاء الدماغ منه
أهو تجربة أخرى من تجاربك؟
يمكننا مناقشة الأمر ولكن ليس هنا لا سيما وأن (ديبرا) في الغرفة المجاورة
كشفت الأشعة السينية عن وجود آفة في دماغ (ييتس)
رجّحت إسهامها في سلوكه العنيف فاقترحت على المستشفى الجديد إزالتها
لم أعلم قط ما إن كانوا قد أجروا الجراحة أم لا
بحكم ما أقوم به علي معرفة كافة التفاصيل
اعذر السهو الذي بدر مني
والآن، أخبرني بالسبب الحقيقي لمجيئك إذ كان بإمكانك الاستفسار عن الندبة هاتفياً
هل للأمر صلة بما قلته حول ترك شقيقتك في حال سبيلها؟
(ديكستر)، أؤكد لك أنني لا أنتقد علاقتك بـ(ديبرا)
بل أحاول ضبط تطلعاتك، ليس إلا
لماذا؟ لأنها تعتبرني وحشاً؟
أتظنينني لا أدرك أنني المسؤول عن الألم الذي تشعر به؟
هذا سبب وجودها هنا معك
عليك إقناعها بمسامحتي
مهما كلف الأمر، عليك إيجاد وسيلة فأنا أحتاج إليها في حياتي
- تحتاج إليها؟ - أجل
- أدرك بأنك تحب (ديبرا) بطريقتك الخاصة - بطريقتي الخاصة
ولكن لم تظن نفسك بحاجة إليها؟
- أحتاج إليها وحسب - (ديب) تقتدي بك، أليس هذا ما قلته؟
- في الماضي - وأشعرك ذلك بالرضا عن النفس؟
- نعم - لا عجب أنك تشعر بالضياع
غدت (ديبرا) مرآة تعكس صورة إيجابية لك...
اعتدت موازنتها مع فكرة كونك وحشاً
لكن تلك المرآة تصدعت وما عدت ترى سوى انعكاس سوداوي
تجعلين الأمر يبدو كأن ذلك الجزء مني وهمي
لست وحشاً ولم تكن كذلك يوماً
أي شخص على طاولتي سيخالفك الرأي
(ديكستر)، إن الوحش بتعريفه هو كل ما يشذ عن الطبيعة
لكنك جزء من النظام الطبيعي ذو مقصد وقيمة وحق في الوجود
وحالما تتقبل ذلك، لن تعود متكلاً على مصادقة (ديبرا) أو غيرها لك
No comments yet. Be the first to leave one.