Prvních 200 řádků.
في الحلقات السابقة…
يبدو أن المعركة وشيكة الحدوث.
الجنرال.
عشر وحدات ميليشيا، كلّها تحت إمرتي.
سأعثر عليه يا "بري".
سأعيده إلى المنزل.
"برايان فرايزر"، مالك "لاليبروش".
تحت أمرك يا سيدي.
ما أردناه حقًا هو حمايتك.
لن أقتل أحدًا.
لكن الأمور تحدث.
أسلافي في الحقيقة هما الزعيم الحربي والساحرة.
لم نظن أنك والطفلين في مأمن.
أظن أن الوقت حان لنذهب إلى "روجر".
أتقول إن "ريتشاردسون" خائن وجاسوس؟
وإنه يقوم بفعلته مجددًا.
لديّ رسالة إلى "أوبريست فون شنيل".
سيحمل "ويليام" رسالة مشفرة ستأمر هؤلاء الألمان
بأن يأسروه.
اذهب. أنقذ ابننا.
حتى أولئك الذين يشتاقون إلى الجنة
لا يريدون الموت كي يدخلوها.
يمكن أن تُسلب الحياة
أو تُبدد أو تُهدر
أو تنتهي بسلام في الفراش
أو بألم مروع على ميدان المعركة.
أرواح تُزهق في الصراعات.
دماء زكية تسيل.
كم ماتوا بتلك الطريقة؟
كم غيرهم ينتظرون المصير نفسه؟
الوضع لا يتوقف.
ولا يتحسّن.
كما قال "مرتاه" سابقًا،
"هناك دومًا حرب تلوح في الأفق."
الحرب لا مفر منها،
وكذلك الموت.
"غن لي
عن معشوقتك التي فارقتك
وقل لي، هل لي أن أغدو
تلك المعشوقة؟
بروح تفوح بهجة
أبحرت في أحد الأيام
وركبت البحار
نحو جزيرة (سكاي)
بأمواج متلاطمة ونسيم
وجزر وبحار
وجبال من مطر وشمس
كلّ ما كان ممتعًا
كلّ ما كان عادلًا
كلّ ما كان يعبّر عن شخصيتي
قد زال
غن لي
عن معشوقتك التي فارقتك
وقل لي، هل لي أن أغدو
تلك المعشوقة؟
بروح تفوح بهجة
أبحرت في أحد الأيام
وركبت البحار
نحو جزيرة (سكاي)"
"غن لي
عن معشوقتك التي فارقتك
وقل لي، هل لي أن أغدو
تلك المعشوقة؟"
أأنت بخير؟
نعم.
عودي إلى النوم.
سأوقظك عندما يحين الوقت.
تحتاج إلى الراحة كذلك.
يصعب النوم ونحن على مشارف المعركة.
أتعرفين أن الوقت الوحيد الذي يفارقني فيه الألم هو وأنا مستلق معك؟
عندما أستلقي بين ذراعيك، تُشفى جراحي،
وتزول ندوبي.
وأنا أيضًا.
كنت أفكّر في أمي.
إذ يحتاج المرء إلى قوة موتاه في المعركة.
أتذكّر
رؤيتها في تابوتها.
كانت النساء قد ضفّرن شعرها لتبدو جميلة،
لكن أبي رفض ذلك.
كان يريد أن يراها لآخر مرة
كما عهدها.
أفقده الحزن صوابه.
ذهب نحو التابوت وفك ضفائرها،
ومدد شعرها على الوسادة.
رأيت هذا كلّه وأنت صغير؟
كنت أقف هادئًا في الزاوية.
عندما خرجوا جميعًا
لمقابلة الكاهن، اقترب منها.
لم أكن رأيت جثة من قبل.
هل بدت كما هي؟
بدا وكأنها حية، لكنها لم تعد كذلك.
وكأن شخصًا نحتها من خشب القضبان.
أما شعرها،
فكان لا يزال حيًا.
كان لا يزال يشبه شعرها.
لقد غطّا الطفل الذي وُضع بجانبها.
ارتأيت أنه لن يحب أن يُخنق بهذا الشكل.
رفعت شعرها لأخرجه…
لأخرج أخي الصغير،
كان ملتفًا بين ذراعيها،
ورأسه مسنود على صدرها.
ثم ارتأيت أنه سيسعد أكثر إن تركته
أسفل خصلاتها الصهباء.
لم يكن لديها أي شعر أشيب.
ولا شعرة حتى.
كان عمرها 38، صحيح؟
عشت متع جميع تلك الأعوام
وأكثر.
كبرك في العمر يسعدني.
فهو يعني أنك تعيشين.
تعالي إليّ.
احميني.
عالجيني.
لا تقلقي يا محبوبتي.
أريد أن أستلقي هنا وأعانقك بذراعيّ،
وأبقيك في مأمن حتى تنامي.
وبعدها سأستيقظ،
وأكون صافي الذهن،
وأنطلق لفعل ما يلزم.
"معركة (مونموث)، 1778"
لن أودّعك،
ولا أتمنى التوفيق أو ما شابه.
لا حاجة إليه.
ستفي "أُحبك" بالغرض.
يا للهول.
كانت آخر كلمات قلتها لابني والغضب يعتريني.
ماذا إن لم أتحدّث إليه مجددًا؟ ماذا إن لم أخبره أبدًا
أنني أُحبه؟
أُحبك.
اليوم ليس يوم موتي يا إنكليزية.
عدني.
أعدك.
هذه الحرب، وهذه المعارك…
ندفع فيها ثمنًا باهظًا للحرية.
لا شك أن ذلك سيستحق العناء كلّه.
أريد أن أصدّق ذلك، ولكن…
ما الخطب يا عزيزتي بنية الشعر؟
هل يراودك أحيانًا شعور…
بالخواء؟
شعور خواء يقلقك؟
تمكنت من تجاهله معظم حياتي.
على المرء تجاهله في مجال الطب.
ولكنك لا تستطيعين الآن، بسبب المعركة؟
أشعر بأن هناك شيئًا مختلفًا هذه المرة.
مستحيل أنك تقصدين الموت.
ثمة شيء أتساءل عنه.
إن كان والدك مسافرًا عبر الزمن،
وابنك كذلك،
وأنا جدك الأكبر،
وأنا مسافر عبر الزمن أيضًا،
هل تظن أن والدي كان مثلنا؟
ما الخطب الآن؟
أيًا كان، فلن يكون أسوأ من إخبار أحد بعام وفاته.
لا أظن أن والدك كان مسافرًا عبر الزمن.
ولكن أمك كانت… بل هي كذلك.
أمي؟
"غايلس دانكن".
الساحرة القاتلة التي قتلت أزواجها هي أمي؟
ألم يتبادر إلى ذهنك إخباري عندما كنا معها؟
لقد سخرت مني،
وأنت تشاهدني أتحدّث إليها كمغفل جاهل.
آسف.
إن كان ذلك صحيحًا…
فمن هو أبي الحقيقي؟
الرجل الذي قصد بابنا، "دوغال ماكنزي"،
الزعيم الحربي لعشيرة "ماكنزي".
كانت حماتي تعرفهم،
وتعرف القصة بأكملها.
لماذا لم تخبرني بحق الله؟
ماذا إن فعلت شيئًا يغيّر مسار الزمن؟
شيئًا يعني أن كلينا سيفنى؟
إذًا ربما ما كان علينا التدخل في مصير أبيك.
أينما ذهب، قلت له ما كان يلزمك.
لم تتسن لي تلك الفرصة.
ليس من الصواب أن تعرف عن المرء أكثر
مما يعرفه عن نفسه.
"باك"…
"باك"، تمهّل!
- إلى أين أنت ذاهب؟ - ربما عليّ زيارة والديّ.
لا. لا أستطيع السماح لك بذلك.
كيف تنوي إيقافي؟
تستحق معرفة الحقيقة،
ولكنني لم أظن أنك ستنطلق في رحلة انتحارية مثل الكاميكازي.
مثل ماذا؟
بلغنا طريقًا مسدودًا في بحثنا.
لا ضير من أن أفعل شيئًا.
ما كان عليّ السماح لك بمرافقتي.
هل تلقي باللوم عليّ؟
ربما سأتقبّله،
فحينما جاء "دوغال ماكنزي" يبحث عنك
عند منزل أمي،
لم يكن قابلها بعد.
إن لم نأتي إلى هنا للعثور على فتاك،
لما كانا سيلتقيان،
ولم أكن لأُولد.
ولا أنت.
أرجوك يا "باك".
أنا آسف.
لا أزال أحتاج إلى مساعدتك.
هناك أمر آخر عليّ تجربته.
No comments yet. Be the first to leave one.