Prvních 200 řádků.
حان الوقت أخيرًا.
لنتحقق من أمتعتنا الشخصية.
كل شيء موجود.
لنتحقق من مظاهرنا الآن.
كل شيء جاهز.
ولنتحقق أخيرًا من آدابنا اللفظية.
كل شيء جاهز. سأبذل قصارى جهدي.
لا يسعني سوى الشعور بالقلق،
لكننا قمنا بكل ما باستطاعتنا فعله.
إلى الأمام الآن…
لننطلق لمقابلة مدرسة "إيدن"!
"المهمة 4: مقابلة المدرسة المرموقة"
إنها ضخمة!
إنها واحدة من أفضل مدارس البلاد.
وثمة الكثير من الممتحنين…
جميعهم منافسون لنا.
"آنيا"، هل ستكونين بخير في هذا الازدحام؟
سأكون بخير.
لننطلق إذًا.
هذا الشعور…
لا مجال للشك.
شعرتُ به مرات عدة من قبل.
هنالك من يراقبنا. هل يعقل…
أن هنالك عدوًا مخفيًا في هذا الحشد؟
عدو؟
أشعر بنظرات أحد ما…
لا، الأمر ليس كذلك.
لست الوحيد المُراقب هنا.
كون المرء محط ملاحظة الآخرين لهو أمر غير سار دائمًا.
هناك.
ثمة أربعة في ذلك الممر وأربعة عند برج الجرس.
والمزيد في المباني على كلا الجانبين.
لديّ معلومات عن معظم الهيئة التدريسية في هذه المدرسة.
هؤلاء… هم المرشدون.
إنهم يراقبون كل حركة يقوم بها الجميع ويقيّمونهم
لمعرفة إن كانوا جديرين بهذه المدرسة.
ما يعني… أن الامتحان قد بدأ سلفًا.
أريد منكما أن تكونا متأهبتين.
هنالك ممتحنين يراقبوننا.
ماذا؟
سنقوم بهذا كما تدربنا.
"دي 68"، رسب.
"إيه 12"، رسب.
"جي 114"، نجح.
عليّ الاعتراف، يفتقر الممتحنون للدقة هذا العام.
يفتقرون جميعًا للأناقة الحقيقية.
صباح الخير يا مشرف القسم الداخلي.
"مدرسة (إيدن) مشرف القسم الداخلي"
من دواعي استيائي أن أعرف أن أقدامهم الجلفة
تدوس على أرض مدرستنا المباركة.
التقاليد وليدة الأناقة.
الأناقة هي ما يجعل هذا العالم فردوسًا.
فلترسب كل عائلة تفتقر للأناقة فورًا.
حاضر.
عجبًا…
يبدو أن هنالك بصيص أمل يلوح في الأفق.
هل يظهرون احترامهم لتمثال مؤسسنا؟
أنا رجل بألف وجه.
يعتمد وجودي على أن أصبح بالضبط الشخص الذي يريدني هدفي أن أكونه.
أمعنوا النظر!
لا فكرة لديّ على الإطلاق عمن يكون هذا الرجل،
لكن سيكون كل شيء بخير ما دمت أحذو حذو "لويد".
رجل أصلع!
يا للأناقة!
غاية في الأناقة!
من تلك العائلة؟
"كيه 212". إنهم آل "فورجر" يا سيدي.
نجحت ابنتهما "آنيا" بالكاد في الامتحان الكتابي بعلامة 31.
هذا ليس أنيقًا أبدًا! ويا لخط يدها الفظيع!
هذا زواج الوالد الثاني؟
ربما يكونون عائلة مرتجلة بغرض القبول؟
لست واثقًا. علينا أن نتحرى أكثر.
من الضروري التأكد إن كانوا يملكون أناقة حقيقية أم لا.
سنتأكد من أرقام قبولكم هنا.
"جي 114". إلى القاعة 1 رجاءً.
"إيه 12". ادخلوا القاعة 2 رجاءً.
أرى أنهم لا يضيعون أي وقت في عملية الفحص.
"كيه 212". ادخلوا القاعة 1 رجاءً.
ما زلنا تحت المراقبة. لا ترخيا دفاعاتكما.
أن نكون تحت المراقبة هكذا أمر يحطم الأعصاب…
أريد نخر أنفي.
إياك أن تفعلي ذلك.
كلا!
- سقطت بالخطأ في المصفاة، وأعجز عن الخروج! - لا…
- كلا. ماذا سأفعل؟ - هذا واضح جدًا إن كانوا يريدون اختبارنا.
- لا أعرف ماذا أفعل. - ربما يعتقدون أنه قد يكون تهديدًا.
لكن يبدو ألّا أحد يحاول الاقتراب منه.
لكن إن كان جزءًا من الامتحان فعلينا تولّي هذا الأمر كما يجب.
أنا عالق!
بابا! ماما! ثمة من يحتاج إلى المساعدة رجاءً!
لنساعده!
هل أنت بخير يا صغير؟
- كلا! انزلقت ولا يمكنني الخروج. - كل هذا من أجل المزايا… مزيد من المزايا.
بالضبط.
تتوجهون إلى مقابلة. ما كنتم لتخاطروا بتوسيخ ملابسكم بمياه المجاري.
والآن، كيف ستتمكنون بأناقة من…
هل تأذيت؟
استعمل منديلي رجاءً.
احرص على الذهاب للمستوصف من باب الحيطة.
واضح أنني توقعت الكثير.
في النهاية، كانوا مجرد عامة من الأرياف.
لا تفكروا ولو لوهلة أن باستطاعتكم
أن تخطوا خطوة في دار العلم هذه بملابس متسخة
لترسب "كيه 212" في الحال.
كلا… سيرسب هؤلاء الناس في الامتحان بسببي.
عفوًا، أنا آسف…
لحسن الحظ أننا توقعنا هذا،
وجهزنا ملابس إضافية من باب الحيطة!
من كان ليتوقع حدوث أمر كهذا؟
إضافة إلى أن بذلتك الرمادية تناسب هندام هذه المدرسة أكثر.
لو أني استمررت بارتداء بذلتي السابقة، لكانوا قد ظنوا أننا عامة من الأرياف.
شكرًا لمنحنا الفرصة لتغيير ملابسنا يا صغير.
وفوق ذلك، شكروا الصبي أيضًا!
ذكاء… ذكاء فائق وأناقة!
اللعنة عليك وعلى دهائك يا "لويد فورجر".
أيها المشرف، يفترض بنا امتحان الطفلة.
صمتًا!
يتعلم الأطفال من آبائهم!
نعم. لا بد أن والديّ الطفلة التي أحرزت 30 نقطة يستحقون 30 نقطة أيضًا!
سأجعلكم تظهرون هويتكم الحقيقية!
كلا!
هربت الحيوانات من المزرعة!
أستتمادون لهذه الدرجة يا مدرسة "إيدن"؟
مهلًا، لا تدفعني!
- اركضي أيتها المغفلة! - أمي!
هل يحاولون رؤية إن كنا سنظهر حقيقتنا في حالة طوارئ؟
إن ذُعرنا فسنكون كأننا نسير إلى فخ الممتحنين بأنفسنا.
لا يجب أن نخرج عن التشكيلة "دي".
لن نظهر لهذه الحيوانات سوى النية الحسنة.
مهلًا.
من أخبركم أن تتمادوا لهذا الحد؟
ماذا…
ألم يكن هذا اقتراحك؟
مستحيل! أهذا…
حادث حقيقي؟
ثمة بعض الأشخاص المهمين للغاية ضمن الممتحنين!
أوقفوا هذه الفوضى قبل أن يتأذوا!
أنا نائب الوزير في وزارة المالية!
- لا أهتم! أنا رئيس البنك المركزي! - مهلًا! أبي!
- أحسنت عملًا! - هل أنت بخير؟
"لويد"!
يحدث ذلك لآنسة "آنيا" ثانيةً.
لا بد أن الذعر الجماعي أثّر بها.
الامتحان هو آخر همي الآن.
لا بد أنه قائد هذا القطيع.
ذاك من عليّ إيقافه، لكن عليّ استعمال مسدسي…
لا…
اعتن بالآنسة "آنيا" للحظة.
"يور"؟
الأمر ليس كما تظنان!
تعلّمت ذات مرة بشأن نقاط الضغط التي توقف الحركة في فصل "يوغا".
فكرت أنها قد تعمل مع الأبقار أيضًا!
لا تنظرا إليّ هكذا رجاءً!
البقرة؟
هل هي خائفة؟
هذا خطير يا "آنيا"!
لا تقلقي. لا داعي للخوف.
ما الذي…
ستعود من حيث أتت الآن.
ذلك ما يبدو.
لم يتأذ أحد لحسن الحظ.
أنا…
أنا… أنا…
أناقة!
أيها المشرف؟
"فورجر"!
إنه…
أحد مشرفي القسم الداخلي.
هل هو مسؤول عن هذا الامتحان؟
لقد ساعدتنا في تجنب كارثة. أشكرك.
وأيضًا… تفوّقت عليّ اليوم.
بهدف منحنا جميعًا الوقت لتدارك أنفسنا بعد هذه الفوضى،
سنؤجل بداية المقابلات.
عودوا إلى قاعتكم رجاءً بمجرد أن ترتبوا أنفسكم.
تملك عائلتكم الحق للتقدم لهذه المدرسة.
يا أستاذ…
يبدو أننا تجنبنا الفشل.
أشكرك على كرمك بكل تواضع.
لكن لا داعي للخوف.
توقعنا أمرًا كهذا…
وجهزنا ملابس إضافية أخرى.
لم يعد للأمر علاقة بالأناقة الآن! هؤلاء الأشخاص مخيفون فحسب!
استطاع آل "فورجر" بلوغ مكان المقابلة الفعلي بنجاح.
هل ظننت حقًا أنه يمكنك الانضمام لمدرستنا دون معرفة هذا؟
ماذا؟
ماذا هنالك؟ أخبرنا.
ماذا؟
عفوًا، أنا…
شكرًا جزيلًا لكم.
أي نوع من الأجوبة كان ذاك؟
أنا جاسوس لأزيد من عقد من الزمن،
وهذه أول مرة…
أشعر فيها بالتوتر بالفعل.
حتى عندما تسللت إلى صفوف منظمة إرهابية شريرة،
أو عندما تمكنت من إيقاف إطلاق صاروخ قبيل ثانية من انطلاقه…
فلم أجد التنفس صعبًا كما أجده الآن.
إن الخوف من السماح لأحد آخر بتحديد فشلي أو نجاحي…
حان دوركم يا آل "فورجر".
- نعم! - حاضر.
إن هذه ستكون بكل تأكيد…
No comments yet. Be the first to leave one.