Prvních 162 řádků.
"منزل مزدحم"
كل شيء ممتاز، كم هذا رائع.
إنّهم قادمون، إنّهم قادمون.
هيّا جميعاً. حسناً، هل جميعكم جاهزون؟
جاهزون!
آسفة.
- حسناً، لنذهب. - حسناً. استعدوا.
- مفاجأة! - تهانينا.
شكراً.
- لم يفعلون هذا؟ - لا أعلم.
تعالوا معي أيّها الشبّان.
إنّها ذكرى اليوم الذي أصبحنا فيه عائلة.
انتقلتما إلى هنا قبل سنوات لمساعدتي لبضعة أشهر.
والآن لم يعد باستطاعتكما المغادرة بالطبع.
نحن سعيدان لكوننا هنا. نحبّكم كثيراً.
- لا يمكننا المغادرة؟ - صحيح.
وللاحتفال بالمناسبة خطّطتُ لسبعة أيّام وسبع ليال
من المرح العائلي المتواصل.
- حسناً. - يبدو الأمر جيّداً.
- في "هاواي". - مرحى!
- يا للروعة! - "هاواي"؟ أعشق شراب العصير لديهم.
طلبتُ من المحطّة إعادة بث حلقات من "استيقظي يا (سان فرانسِسكو)".
ستتمكّنين من الذهاب معنا يا "بيك" إذاً.
نعم يا "بيكي"، سنمرح أنا وأنت كثيراً.
- لا، تبدو رحلة عائليّة. - تذكرتك معي هنا.
- شكراً يا "داني"! - أنت على الرحب والسعة.
"جيس"....
- أنا وأنت في "هاواي"؟ - أعلم، سيكون هذا رائعاً.
سنحجّ إلى كل موقع صوّر فيه "إلفيس" "بلو هاواي" عام 1961
و"الفردوس بأسلوب هاواي" عام 65.
ماذا قد يكون أكثر رومانسية يا "بيكي"؟
سأبدأ بإعداد لائحة.
أليس هذا مثيراً يا "ميشيل"؟ سنذهب إلى "هاواي".
جيّد. اقطعوا الكعكة.
"منزل مزدحم"
نعم، نحن هنا!
- وصلنا! - أجل.
أجل.
"بيكي"، ابتسمي.
أبي، أبي، تعال.
مرحباً.
- احترس. - أتمنّى لك نهاراً طيّباً.
أنظروا! تحتوي "هاواي" على مسبح ومحيط وآلة لبيع الصودا.
لا عجب أنّهم يسمّونها الفردوس.
- مرحباً أيّتها الصغيرة. - مرحباً يا سيّدتي.
أرى سرّة بطنك.
"جوي"؟
أرأيت تلك الفتاة.
في البداية ابتسمت لي ثمّ غمزتني ثمّ...
تحوّلت الى شخص آخر.
أكره عندما يحدث ذلك.
حسناً، لدي خطط لكم.
- إلى اللقاء يا أبي. - نراك لاحقاً.
أنادي آل "تانر" كلّهم.
- إلى أين يذهب الجميع؟ - ركوب الأمواج.
- السباحة. - عليّ أن أجد تلك الفتاة.
علينا أن نسلك نفس طريق "إلفيس" في فيلم "بلو هاواي".
حقّاً؟
فليهدأ الجميع.
سيتسنّى لجميعكم القيام بما ترغبون فيه.
لكن، وهنا الجزء الجيّد سنفعل كلّ شيء معاً.
- لم؟ - هذه بداية جيّدة.
أتينا إلى هنا لنحتفل بذكرى السنتين لتشكيلنا عائلة كبيرة وسعيدة.
لذا خطّطتُ لكلّ دقيقة بدقّة...
لكلّ يومٍ مع نشاطات الجميع.
كلّ شيء موجود هنا على لوح المرح.
سيّداتي وسادتي فليبدأ المرح.
حسناً، لدينا 15 دقيقة فقط لتسجيل الدخول.
أأنتم متأكّدون من أنّ لا أحد آخر يودّ لعب الغولف؟
كلا.
حسناً، نال "جوي" نصيبه من المرح.
خطّطتُ الآن لدراسة ثقافة "هاواي" وتاريخها.
إلى أين تأخذنا؟ إلى متحف "دون هو"؟
أنظر، أحد أقزام "الهولا".
لا، إنّه منهيون.
بحسب الأسطورة القديمة كانوا أوّل من سكن
جزر "هاواي". يتمتّع المنهيون بقوى سحريّة،
ويساعدون الناس حين يقعون في المتاعب لكن المؤمنون منهم حصراً.
أنا مؤمنة، أنا مؤمنة.
أريد مقابلة أحد المنهيون.
"ستيف"، المنهيون شخصيّات خرافيّة مثل "ميكي ماوس".
حقّاً؟ وكيف صافحنا "ميكي" إذن في "ديزني لاند"؟
هل صافحت يد فأر خرافيّ؟
كلا، حسناً، بلى، لا أعلم.
أظنّك تعلمين.
يا للطفلة المسكينة. لا تعرف الفارق بين الحقيقة والخرافة.
حسناً جميعكم.
لدينا ساعة و20 دقيقة لرؤية
أكثر من 57 نوعاً من الحياة البحريّة.
- يا للروعة. - نعم.
التقطي صورة يا "بيكي".
قل له أن يسبح نحو اليسار أكثر.
إنّه حوت قتال، أنت قولي له.
سمكة جميلة.
سمكة كبيرة.
مرحبًا، تعالي.
لحظة، حسناً، انتظري يا عزيزتي.
تمسّكن يا فتيات. هذه الآلات لا تحتوي على أحزمة أمان.
- كان هذا رائعاً! - رائعاً جدّاً.
- أرأيت هذا يا أبي؟ - لقد سجّلتُه.
كان هذا رائعاً!
حسناً، انتهى الوقت. فليخرج الجميع من المسبح.
ليس أنتم.
قد تكون هذه هي، انتظروا لحظة.
هذه هي يا قوم.
هذه هي الشجرة التي طاف عليها "إلفيس" وهو يغنّي "طبول الجزيرة"
في فيلمه الكلاسيكي الملون "الفردوس بأسلوب هاواي" عام 1965.
أرجوكم فلنقف للحظة ونترك كلّ شيء يختمر فينا.
- لقد اختمرتُ، فلنذهب. - أرجوك يا "بيكي".
أظهري بعض الاحترام. هذا موقع تاريخي لـ"إلفيس".
التقطوا الصور الآن.
شكراً، إنّكم عائلة جميلة.
حسناً، لنلتقط واحدة مع حركة الشفاه الأصليّة، هنا تماماً يا عزيزي.
إنّه مجنون.
جدّف. جدّف.
جدّف. جدّف.
جدّف. جدّف.
فتاتي!
"جوي"! السباحة غداً من الـتاسعة إلى الـعاشرة والـ15 دقيقة.
لقد ذهبت!
وأنا وحدي.
وأنا مبلّل.
يقول لوح المرح إنّني سأكون القبطان اليوم.
أيّها القبطان، نحن هنا منذ ساعات.
ألديك فكرة عن مكان وجودنا يا "داني"؟
تجمّعوا بقرب القبطان أيّها البحّارة.
أمرك أيّها القبطان.
بحسب خريطتي يفترض أن نكون قريبين من جزيرة "بوا" الجميلة...
لنزهة على الشاطئ وعرض "بولينيزي" جميل.
- أي جزيرة؟ - هذه الجزيرة.
- أين اختفت الجزيرة؟ - إنّها على إصبعك يا أبي.
أيّها البحّارة.
كان قبطانكم يبحر طيلة الصباح نحو فتات رقائق بطاطس.
- ممتاز. - هل نحن تائهون يا أبي؟
بالطبع لا.
نحن على بعد ساعتين و46 دقيقة تماماً...
- بهذا الاتّجاه عن فندقنا. - أنظروا، جزيرة.
- يا للروعة! - أرأيتم؟
رأيتم، قلتُ لكم.
أيّها القبطان، أين تقع هذه الجزيرة بالتحديد؟
حسناً، إنّها...
إنّها إحدى تلك الجزر.
يا له من شاطئ رائع.
هل وجد أحدكم شيئاً؟
لا شيء على الشاطئ.
ما من شيء على الشاطئ.
لم أر أي إشارة إلى الحياة الذكيّة أيّها القبطان.
جزع الجزيرة.
لا تذعروا، فلنعد إلى حيث ربط قبطانكم القارب.
سأطلب خفر السواحل وأبلغهم عن موقعنا،
وسيرشدوننا إلى "بوا"، حسناً؟ الآن اتبعوني.
أمرك أيّها القبطان.
لا تشجّعيه يا "ميشيل".
حسناً، سنقوم بنزهتنا على القارب.
إن كانت الرياح التجاريّة مناسبة قد نصل في وقت العرض البولينيزي.
طبعاً، إن تأخّرنا قد تكون النتيجة كارثية على لوح المرح.
- الوداع أيّها القارب. - كم هذا لطيف.
"ميشيل" تلوّح مودّعةً...
قاربنا!
لا تكوني سخيفة يا "دي جاي". لقد أوثقتُ قاربنا...
هناك! إنّه قاربنا!
- عد! - أسرع يا أبي!
No comments yet. Be the first to leave one.