Prvních 194 řádků.
"في الحلقات السابقة"
ما خطبها؟
ـ ماذا حدث لكِ؟ ـ ماذا تقصد؟
منذ أن فقدتِ الوعي وتحول ،لون عينيكِ إلى الأبيض
أصبحتِ مختلفة.
هل تشعر بذلك؟
يجب أن نذهب.
تشعر به.
أنّك كذلك.
ماذا يحدث بحق الجحيم؟
.لقد كانت فكرتي إنها ارادت القدوم إلى هنا.
رأت أمي هذا المكان عندما .كانت صغيرة
ربما يكون هناك جزء منك يريد بشدّة أن يكون لكل هذا معنى.
لم يكن مجرد كابوس عشوائي يا (جيم).
كان حلمًا يراودني مرارًا وتكرارًا لأشهر.
قالت (ميراندا) إنها اخُتيرت.
إذا كان مقدرًا لك القدوم ،إلى هذا المكان
ثم بطريقة أو بأخرى، ستصادفين تلك الشجرة على الطريق دومًا.
إنه يعرف أشياء.
سمعته يحكي لـ (كريستوفر) قصة عن هذا المكان ذات مرة.
سنجعله يقولها مرة أخرى.
هل يمكنني الذهاب إلى قبو منزلكِ؟
أريده أن يقول ليّ سرًا!
ساعدني يا (إلجين). أستطيع أن أنقذكم جميعًا.
هل يحدث الأمر هنا فعلاً؟
أيًا كان بداخلي، فإنه يزداد قوة.
.التوحّمات أصبحت أقوى
ـ أنا غاضبة طيلة الوقت. ـ لا بأس.
(فاطمة)، كل شيء سيكون بخير.
قلت اذهبي!
النجدة!
ماذا فعلت؟ ماذا فعلت؟
تعالي.
اجلسي.
اجلسي. أخبريني ماذا حدث.
كنا في الدفيئة.
كنت...
ولم أعد أرغب في أكل تلك الأطعمة المتعفنة بعد.
دخلت (تيلي) وكانت تحاول مساعدتي،
،اجتاحتني نوبة غضب مثل هذا الغضب.
لقد كان مثل شيء بداخلي.
كان...
بدا كما لو كنت واعية، لكنّي لم أكن كذلك.
وشعرت بيدي تمسك بالمقص..
ولم أستطع التوقف.
لم أكن أريد فعل ذلك. لم يكن هناك شيء يمكنني فعله.
إليكِ ما سنفعله.
سوف تبقين هنا الليلة.
وفي الصباح، أنا و(إليس) سنجد أفضل طريقة...
سنجد طريقة كيف نتجاوز هذا.
.من المحال تجاوز هذا
مهلاً. انظري إليَّ.
أنتِ جزء من عائلتي.
وما حدث هناك، سنجد طريقة للتعامل معه.
حسنًا؟
(فاطمة).
حسنًا؟
حسنًا.
حسنًا.
ـ إذا احتجتِ شيئًا لتناوله.. ـ لا، لا. ارجوك ابعد هذا.
ـ اسمعي، مهما حدث لكِ... !ـ ابعده
...لا أريده أن يزداد سوءًا. لذا، عليكِ أن تأكلي، كُلي.
ماذا عن (تيلي)؟
أننا فقط... لقد تركتها هناك.
ـ لقد تركتها هناك. ـ حسنًا.
ـ رباه، لقد تركتها هناك. ـ استمعي ليّ، استمعي.
سيتعين علينا أن ندع أحد يعثر عليها.
يا إلهي.
لا، لا. أنا أعرف. انظري إليَّ.
اسمعي، أريدكِ أن تكوني قوية الآن، حسناً؟
أريدك أن تكوني.. (إليس) يريدكِ أن تكوني قوية.
.أرجوك
هذا صحيح.
حسنًا.
الآن سيحل الظلام.
هذا الباب يبقى مغلقًا، مهما حدث.
حسنًا.
سنكون بخير.
|| "فرم: الحلقة (8) بعنوان "العتبات ||
ترجمة وتعديل ||الدكتور علي طلال ||
مهلاً..
سألحق بكما لاحقًا.
مهلاً، (إيثان)...
مرحبًا؟
حسنًا.
مرحبًا؟
مرحبًا. آسف.
مَن أنت بحق الجحيم؟
آسف، أنا (هنري كافانو).
ربما تعرف ابني (فيكتور).
صحيح. سررت بلقاؤك.
ولك بالمثل.
يا لها من مخططات رائعة.
هل تحرز أيّ تقدم؟
لا، ليس تمامًا.
آمل أنّك لا تمانع إذا احتسيت البعض.
.تفضل واشرب بعضًا
بصحتك.
نحن بحاجة إلى مساعدة!
النجدة! بحاجة إلى مساعدة!
!(ليستدعي أحدهم (دونا
ما الأمر؟
أنها (تيلي)!
اللعنة.
سأذهب إلى المنزل.
هل رأيت (كريستي) أو (مارييل)؟
.ـ لا ـ هل يمكنك أخبارهما..
أنّي اتشكرهما على السماح ليّ بالبقاء طوال الليل؟
ألّا أتلقى أيّ شكر؟
شكرًا يا (راندال) على السماح ليّ بالبقاء في المكان...
الذي سمحت لك (مارييل) .و(كريستي) بالبقاء فيه
على الرحب والسعة.
يجب أن نعود.
إلى ذلك المكان، أيًا كان، يجب أن نعود ونتفقده.
ماذا؟
حسنًا، عادةً،
حين يجعلني مكان أشعر بالخوف،
فهذا كافيًا ليّ أن أبقى بعيدًا عنه.
نعم، لكن كلانا شعر بذلك. صحيح؟
ماذا لو بوسعه...
لا أعرف، مساعدتنا بأيًا كان..
ماذا لو زاد الأمر سوءًا؟
اسمعي.
ما من شيء هنا يساعدنا.
حسنًا؟ لا شيء.
لذا لنبقي بعيدًا عن ذلك المكان.
حسنًا؟
تذكّر ما قلته. إذا سألكِ أيّ أحد،
كنت أنت و(فاطمة) معي الليلة الماضية. حسنًا؟
ماذا لو أخبرناهم بالحقيقة وشرحنا لهم ما حدث؟
..(ـ (إليس ـ أنه لم يكن خطأها.
أعرف.
ربما بعضهم سوف يتفهمون الأمر.
.لا يمكننا ابدًا التقليل من أهمية هذا
سوف يضعونها في القفص!
لن أدع ذلك يحدث. !انظر إليَّ
لن أدع ذلك يحدث. استجمع قواك.
ادخل، اصعد إلى غرفتك،
ضع بعض الأشياء في حقيبتها. ،لا تحزم الكثير من الأغراض
فقط أشياء تكفيها لقضاء بضعة أيام هناك في الكوخ.
ـ ماذا ستفعل؟ ـ سوف...
ـ (بويد)! ـ ..أكسب بعض الوقت. مرحبًا!
لقد وجدنا شيئًا.
هل رأى أحد شيئًا؟
لا، ليس أننا...
ليس هذا ما سمعناه حتى الآن.
هل لديك أيّ فكرة متى حدث هذا؟
قد يكون هذا الصباح. قد يكون الليلة الماضية.
لا يأتي الكثير من الناس هنا،
بتساقط الثلج وكل شيء.
تلك الوحوش التي تخرج ليلاً،
أعتقد أنها لا تستخدم مقص البستنة؟
لا.
يجب أن نستفسر من نزلاء المنزل.
(بويد)؟
نعم، إنها فكرة جيّدة.
.استفسروا من الناس
سأصطحب (إليس) للمشي على الطريق.
المشي على الطريق؟
قد يكون الفاعل شخصًا نعرفه أو لا نعرفه.
نحن بحاجة إلى استبعاد احتمال ...وصول أيّ وافدين جدد البارحة
لا نعلم بشأنهم.
ـ حسنًا؟ ـ نعم.
نعم. اسمع.
أعلم أنّك لست نائبي لكن...
نعم، لا، فهمت.
سنبدأ الاستجواب.
نعم.
ايها المأمور؟
هل نحن على وفاق؟
لنكتشف مَن فعل هذا.
مرحبًا، أأنت بخير؟
اللعنة، علينا أن نتحدث إلى (سارة).
ـ لم تكن الفاعلة. ـ أنّك لا تعرف ذلك.
وأنا لست الشخص الوحيد الذي سيسأل عنها.
إذا كنت لا تعتقد أنها فعلت ذلك، فلا بأس.
إذن سيتوجب علينا التحدث معها والتأكد.
ـ استمعي.. ـ لا، لا، أنت استمع.
الاختباء كل ليلة من تلك الوحوش، فهذا شيء لا يختلف عنه أحد.
لكن هذا؟ هذا شيء..
يجب على الناس أن يلوموا أحدًا عليه.
وإذا لم نكتشف الفاعل، ،)إذن ستكون (سارة
سواء فعلت ذلك أم لا.
حسنًا.
عليك استيضاح الأمور هنا، ثم قابليني في المخفر،
وسنتحدث معها معًا.
"مرحبًا يا (فيكتور)".
"هل تريد أن تلعب اليوم؟ أستطيع أن أخبرك سرًا".
لا، لا، ليس هكذا!
أخبرتك! لا يبدو هكذا يا (سارة)!
أنا أبذل قصارى جهدي!
أحاول فعل كل ما أعرفه!
لا أعرف ماذا تريد يا (فيكتور)!
مهلاً، مهلاً، مهلاً!
No comments yet. Be the first to leave one.