Prvních 200 řádků.
?"لم يتعرض أي طائر أو حيوان ?إلى الأذى أثناء تصوير الفيلم"
?"كل الشخصيات الواردة في الفيلم ?هي من وحي الخيال"
?"وأي تشابه مع شخص حيّ أو ميت هو محض صدفة"
?"تم"
?"طيران (الهند)، شحن"
?"الخميس 4:13"
"مع الحب المجنون، (أوتامان براديب)"
أعرفك جيدًا يا عزيزتي.
ماذا حدث يا "نيكيتا"؟
حسنًا يا "براديب"، ماذا أقول لأبي؟
اكذبي على والدك.
أكذب على أبي؟
"الدكتور (فينو ساستري) محامي في محكمة (مدراس) العليا"
لم أخبرك لأنها كانت مفاجأة يا أبي.
أنا متفاجئ.
إذًا، هل ذهبت بمفردك؟
- لا، برفقة "سويتا". - أجل يا أبي.
أنتما الأختان تجعلانني دائمًا أشتري أشياء عبر الإنترنت بقولكما أن هناك حسومات.
والآن، ذهبتما للتسوق؟
- كان هناك عرض في "بورفيكا" يا أبي. - كان هناك عرض في "بورفيكا" يا أبي.
لدى "فليبكارت" يوم تخفيضات كبرى.
- أردنا… - أردنا…
أردنا التحقق من ذلك شخصيًا.
هل تحققتما من الأمر؟
أبي؟
إنني أمزح.
- شريحة مزدوجة؟ - شريحة واحدة يا أبي.
- كم ثمنه؟ - 35 ألفًا.
كيف؟
ادخرت بعض المال.
خمس وثلاثون ألفًا!
هذا مالك، وقواعدك.
لا يا أبي، هذا…
- حسنًا يا أبي. - حسنًا يا أبي.
"متجر (بوثيس سوارنا)"
ألا يناسبني؟
كنت أتساءل إن كنت ستتخلين عن تلك القبضة القوية.
- مهلًا. - إنني أمزح!
بالطبع، سأتخلى عن تلك القبضة القوية ولكن…
لن تكون حرًا قط من هذه القبضة القوية.
بئسًا، كان ذلك رائعًا!
سوار وحلق أذن!
أرجو ألا تشك أمك بالأمر.
لن تفعل!
- أمي! - أخبرني، من أهداك إياها؟
- هذه من صيحات الموضة يا أمي! - سألتك من الذي أهداك إياها؟
إنها رائجة يا أمي! آخر صيحات الموضة!
موضة؟ تبدو كالمجرمين!
موضة، هذا كلام فارغ!
تغيرت منذ أن اشتريت ذلك الهاتف.
يا للهول، إنني مرهق!
هذا ما سيحدث إن استخدمت الهاتف على مدار الساعة.
- إذًا، ماذا يعمل ولدك؟ - يلعب.
- يلعب؟ - على الهاتف!
ستُصاب بالاكتئاب إن لم تحصل على قسط من النوم.
ستظهر لك هالات سوداء.
تبدو أسمر البشرة. أظن أنه بسبب ضوء الهاتف.
يا للهول! إن إشعاعات الهاتف طردت كل الغربان!
ما حاجتك إلى الهاتف أثناء النوم؟
لماذا تستخدم الهاتف أثناء الأكل؟
ما حاجتك إلى الهاتف في الحمام؟
- لا! خرج "دوني"! - لا! خرج "دوني"!
لا بد أنه كان على الهاتف طوال الليل، لهذا خرج!
حرارة الإشعاع ستجعلك عنينًا.
وقلبك سيصبح ضعيفًا!
أيمكنك سماع صوت السيارات إن وضعت السماعات؟
- أجل. اركبي الدراجة فحسب. - هراء!
- هل سمعت ما قلته لك؟ - أجل.
كيف؟ لم أنطق بكلمة حتى!
أيها النادل، هذا الطبق سيء!
ماذا؟
هذا ما سيحدث إن استخدمت الهاتف أثناء الأكل.
إنني أشحنه الآن.
اعتني جيدًا بالجرو الذي أهديتك إياه.
هل المكالمات الهاتفية أهم لديك من الحليب الذي أرضعتك إياه؟
هذه عبارة مزعجة ولا معنى لها يا أمي!
صحيح!
أنا بلا إحساس!
خلال يومين، ستُعقد خطوبة شقيقتك الكبرى،
وأنت تتحدث على الهاتف أثناء شحنه!
ألا تقرأ الأخبار؟
مات شاب عندما انفجر هاتفه بينما كان يشحنه.
هل تظن بأن زفاف شقيقتك سيتم من دونك؟
أمي متأكدة جدًا من أنني سأموت.
حسنًا.
ألا تريد أن تعرف إن كانت "ديفيا" مهتمة بهذا الزفاف؟
هل سألتها؟
لماذا؟
لم لا؟
حسنًا…
- هل تفعلين هذا من أجل الآخرين… - انتظر!
تناول هذه الحلوى.
- شكرًا. - العفو.
زواج مدبّر، وهذا أيضًا، من دون معرفة الشخص…
أنا أعرف الشاب.
اسمه "يوغي". وهو طبيب، كبير أطباء الأسنان. ماذا أيضًا…
طبيب!
لا تكوني خرقاء مثل أمك.
إنه طبيب وهذا عمله.
أنا أتحدث عن شخصيته.
ماذا إن كان الدكتور "يوغي" يعاقر الخمور؟
ماذا إن كان مريضًا نفسيًا؟
ماذا إن كان معتد؟
- ماذا إن كان غريب الأطوار؟ - أرجوك!
ساعدني، رجاء!
ماذا إن كان مختلًا عقليًا؟
ماذا إن كان غبيًا؟
أجل.
ماذا إن كان يحمل صفات سيئة؟
لست والد هذا الطفل!
ماذا إن كان منحرفًا؟
- لطالما أردت القيام بذلك! - اتركني!
- هيا أيتها الجدة! أريني! - توقف رجاء!
- ماذا إن كان أنانيًا؟ - أنت!
هذا يكفي يا "براديب"!
كيف تتزوجين رجلًا غريبًا يا "ديفيا"؟
ستمضين حياتك معه.
ألا يجب أن تعرفي سبب ابتسامة شريكك؟
ألا يجب أن تعرفي سبب…
غضب شريكك؟
لا بد…
لا بد أن يكون هناك انسجام.
يجب أن تتعرفي على الشخص من الداخل والخارج.
حسنًا.
كم سيستغرقني التعرف على شخص برأيك؟
ربما سنة.
يوجد ثمانية شهور بين الخطوبة والزفاف.
ألن يكون ذلك كافيًا؟
ماذا إن لم تحبه بعد ثمانية أشهر؟
مهلًا، لم أنتهي بعد.
دعيني أشرح لك.
تخيلي بأنك ذهبت إلى مطعم وطلبت طبقًا جديدًا.
ماذا ستفعلين إن لم يعجبك بعد أن تذوقته؟
سأتخلص منه كما تخليت عن تلك الحلوى السيئة لك!
إنها لا تفهم.
دعك من الأمر. ليس الجميع محظوظين مثلنا.
أنت محقة يا حبيبتي.
عائلتي تضغط عليّ لاختيار عريس.
كل شاب يعرضه أبي عليّ يكون كبيرًا بالسن.
أخبريه بأنه لم يعجبك أيًا منهم.
طلب مني أن أكتب يوميًا عشرة أسباب لعدم إعجابي بكل منهم.
أنا أحاول جاهدة التوصل إلى السبب العاشر يا "براديب".
ليس الأمر كما لو أننا كبار في السن الآن.
أجل، في النهاية، عمرك 24 فقط…
وأنا الآن 24!
حسنًا، فلتتزوج شقيقتي.
امنحيني بعض الوقت، وسآتي وأتحدث مع والدك.
وفوق كل هذا، هل تذكر "كوشيك" من مكتبي؟
أجل.
يا للروعة!
طلب مني الخروج لمشاهدة فيلم!
هل تصدق هذا؟
بالرغم من هذا، رفضت. انتظر، سأرسل لك لقطة الشاشة.
لقطة الشاشة؟ هل جننت؟
أنا أعرفك جيدًا. لست مضطرة لإرسال لقطة شاشة أيتها الغبية؟
حسنًا…
ارسلي لي صورة.
أنت!
ارسلي إلي واحدة رجاء. أعدك بأن أحذفها حالما أراها.
هل ستفعلين؟ أرجوك!
إنني أطلب ذلك لي فقط! أرجوك!
حسنًا.
إذًا، هل سترسلينها؟
ليست مقنعة بما يكفي. ارسلي واحدة أفضل.
قم بتغليفها رجاء.
"18 ألف متابع"
"26 ألف متابع"
"14 ألف تغريدة"
أنت وشقيقتك تبدوان رائعتان! هل يمكنني المجيء الليلة؟
اسمعي…
هل وصلتك أية رسائل من هذا الحساب؟
وصلتني تعليقات بذيئة على منشوري.
ستمضين ليلتك الأولى مع محظوظ بعد الزفاف…
لكنني أعلم أنها لن تكون المرة الأولى لك. كم كان عددهم؟
على "إنستغرام"؟
أجل.
قومي بحجبه.
عندها سينشئ حسابًا جديدًا ويزعجني.
إذًا اجعلا حسابيكما خاصيّن.
ماذا نفعل أيضًا؟
سيكون من السخافة أن تتقدمي بشكوى إلكترونية.
حتى إنني لا أعرف كيفية الإبلاغ.
ذلك المنحرف سيستمر بالعبث…
ولا يجب علينا القيام بشيء حيال ذلك؟
أنا منزعجة!
اهدأي. استرخي.
أرجو أن تحضري خطوبة شقيقتي غدًا.
بصراحة، أنا خائفة قليلًا.
أرجو ألا تشك عائلتك.
دعوتك لأنني أريدهم أن يشكوا.
لا تأتي غدًا. لا تأتي غدًا رجاء.
- هاتي. - تفضل أيها الكاهن.
- هل غسلته جيدًا؟ - أجل.
- أعطني الهاتف! - أنت!
كيف حالك يا "براديب"؟
أنا بخير.
أنت التالي.
سمعت هذا 230 مرة اليوم!
"راني"، كيف حالك؟
- أنا بخير. - هل تلعب على هاتفك هنا؟
No comments yet. Be the first to leave one.