Prvních 200 řádků.
"في الحلقات السابقة..."
ما زالت (ميامي) مكتظة بشخص زائد
لا أقترح انقلاباً هنا بل أقرب إلى إعادة تنظيم
- هل تعرفه؟ - إنه أحد رجال (جورج)
اُرسل إلى هنا لقتلي، يا لها من أخوة
كان لهذا الرجل مربط يخت (ديكستر مورغان)
- "هل أنت أمتأكد؟" - "أجل"
علم القائد (لاين) بأعمالي الطائشة بطريقة ما وطلب مني أن أتقاعد!
حسب أنني وشيت به ولكن كلتينا ندرك أنك الفاعلة، صحيح؟
هكذا تُلعب اللعبة يا (مورغان)
- لا أدين لك بشيء - لا يرى (آيزك) الأمر هكذا
لقد أسدى إليك معروفاً بقتله أولئك الكولومبيين الحثالة
ماذا تعرف عن (آيزك سركو) هذا؟
أعرف أنه يريد قتلي وأن عليّ قتله أولاً
لم أتمكن قط من محادثة أي أحد عن جرائم قتلي
ليس هكذا
عليك الحد من خسائرك يا (آيزك) ارجع إلى (كييف)
الشيء الوحيد الذي جعل حياتي جديرة بالعيش في (كييف)...
- رميته في المحيط قبل بضعة أسابيع - أكنت أنت و(فيكتور)...
حبيبان! لقد سلبتني الشيء الوحيد الذي لا يستطيع المال ولا النفوذ رده
حتى اللقاء آخر
- أعرف من تكونين، أعرف ما تكونين - ستفاجئك الأمور التي تجهلينها عني
- كوني مع (هانا) أسوأ من كوني سفاحاً؟ - أجل!
- أشعر بأنك إذا أحببتني فستتقبلين هذا - إذا أحببتك؟ أنا مغرمة بك!
أنت مغرمة بي؟
هل يمكنك أن ترحل من فضلك؟ لا أطيق النظر إليك
"مسرع ومرتبك"
"لا يوجد إحساسان بشريان أقوى من الخوف والحب"
"وهما ليسا مختلفين جداً في نواحٍ عدة فكلاهما قد يدفعانكم إلى أعمال جنونية"
"كأن تخبروا أخاكم بأنكم مغرمون به"
"أو أن تعرّضوا حياتكم للخطر للإطاحة بمن سلبكم محبوبكم"
هل كففت عن الانعطاف؟
- كيف حالك في الخلف؟ - أنا بخير
"أو أن تفعلوا شيئاً يخيفكم حتى الموت لأنكم قد تكونون مغرمين"
لم أحسب أن يكون البحر مائجاً هكذا علينا مواجهة الأمواج وإلا ازداد الوضع سوءاً
لا أريد ذلك!
أيمكننا التوقف قليلاً؟
"(سلايس أوف لايف)"
- لسنا مضطرين إلى فعل، هذا بوسعنا العودة - لا، لا، أحتاج إلى لحظة وحسب
ظننت أنني تجاوزت هذا
حين قلت إن المربية ستعيد الأولاد إلى (أورلاندو)...
بدا أن اختلاءنا صباحاً وسط المحيط أفضل في بالي
أنت ترتجفين
- هل خشيت البحر هكذا دائماً؟ - منذ رأى أبي أن أفضل وسيلة...
لتعليمي السباحة هي السير بي إلى البركة المحلية وقذفي فيها
- هذا فظيع - أجل
- أين كانت أمك؟ - كانت بجواره
لاحظت بسرعة أن هناك خطباً ما لكنه رفض أن تأتي إليّ
رفض إنقاذك؟
أدركت وأنا في السادسة إحساس الاحتضار
صحيت عند المرسى وسمع صياد صياح أمي
غريب أنقذ حياتي بدلاً من والدي
هل خفت يوماً إلى هذا الحد؟
ليس... ليس تماماً
ألم تشعر بذلك مطلقاً؟
لا بأس إن كنت شعرت بذلك بوسعك محادثتي عن تلك الأمور
أعلم ذلك
إنه العمل...
ثمة جثة وعلي العودة
حسناً
هل أنت متأكد؟
بعد محاولة (جورج) قتلك تكفلت الأخوية بحل الأمور
أرسلوا رجلين لقتلك والأرجح أنهما وصلا إلى هنا فعلاً
من؟
(ميكيتش) و(كافري)
تدرك أنه لا يزال لديك الوقت لست ملزماً بالبقاء
لن أبرح مكاني، إنك في مأمن هنا في الوقت الراهن، لن يتمكنا من تعقب هذه الغرفة إليك
أعطني هاتفك
جعلت هذين الرجلين ثريين جداً حين احتجت إلى خدماتهما
فلنرَ ما إذا كانا وفيين مثلك
- (أوليغ)، أنا... - (آيزك)! سررت بسماع صوتك
- "كيف حال أمك؟" - تشهد أياماً حلوة وأخرى مرة
سمعت أنك في المدينة أظن أنه يمكننا مناقشة هذا
- لقد قبلت بالمهمة سلفاً وقضي الأمر - حسناً إذاً
سنراك قريباً
سنحتاج إلى بعض المساعدة
"تصرّ (هانا) باستمرار على أن أنفتح لها لتعرف شخصيتي الحقيقية"
"المشكلة الوحيدة هي أنني لست متأكداً من وجود شخصيتي الحقيقية"
اهدأ، أنت بمأمن، أما بالنسبة إلي فليته كان بوسعي قول المثل
- ما الذي جاء بك؟ - تغيّرت الظروف على نحو كبير
أرسلت أخوية (كوشكا) رجلين منها لقتلي وأحتاج إلى مساعدتك لأظل حياً
أشعر بأنني مكشوف هنا
لا نريد لهذين الرجلين أن يعرفا أين تقيم، أليس كذلك؟
لا تبدو كمن يحتاج إلى المساعدة
حتى الرجل الذي يتدلى من جرف سيمد يده لألد أعدائه
أين مساعدك؟
على الرغم من وسع حيلة (يورغ) إلا أنه لا يفيدني الآن
فهذان الرجلان يعرفان من يكون
ما أحتاج إليه هو عنصر المفاجأة وذاك يا (ديكستر)...
هو أنت
أنت خائف
لو عرفت من كان هذان الرجلان لخفت أنت أيضاً
- وماذا سأستفيد من هذا؟ - حياتك
سأغامر
حسناً إذاً
"إن كان عدو عدوي صديقي فيُفترض بي أن أشجع من يريد موت (آيزك)"
"ولكن على الرغم من أن ذلك قد يبدو جنوناً إلا أنني لا أشجعهما"
"ربما لأنني ما زلت أود الاستئثار بـ(آيزك)"
"أو لأنني وإياه متشابهان أكثر مما أود الإقرار به؟"
أتعرفون ما سيكون رائعاً في المطعم الجديد؟ حلوى الخطمي
- أجل، كتلك التي أعددتها على طاولتك - لا تذكرا المطعم حتى...
- فقد مرّ مفتش الصحة - أنى لكم التفكير في الطعام وهذا أمامكم؟
أربع مخالفات ومهلة سبعة أيام لكي أصلحها وإلا أغلقوا مطعمي
- أتمانع إلقائي نظرةً؟ - أفضّل ألا تفعل
على الأقل حتى أنتهي من هنا
- هل يمكنك أن تنبهني في المرة المقبلة؟ - وأين المتعة في ذلك؟
إنه المحقق في الحرائق المتعمدة
ثمة علبة مسرع حرائق فارغة تحت مقعد الراكب
أرى رواسب دهنية، كما أن هناك...
شارة هوية
- ماذا لدينا هنا؟ - انتبهي
- يا للهول! من أنت؟ - أترى؟ لا يمل من ذلك
أنا (فيل بوسو)، التقينا قبل مدة في حريق تلك الكنيسة
- ألديه هوية؟ - (داني ياميرو)، مساعد محام
- تنص الشارة على أنه يعمل وسط المدينة - أظن أن لدينا انتحاراً هنا
"(هاراكيري)"
"القربان بالنفس"، ما خطب شعبي؟ الأوائل في الرياضيات والأوائل في الموت
إنه في الواقع إحراق ذاتي، القربان شكل من التضحية بأي وسيلة كانت...
- وليست محصورة بالنار - أستميحك عذراً إذاً
ماذا عن المقعد الخلفي؟
معدل الحرق خلف جهة السائق مختلف عن بقية السيارة
- أمتأكد من أنه انتحار؟ - هل أنت محلل الدم؟
- صحيح - بالضبط، مسرح الجريمة لكم
شكراً، أبلغوني بما تكتشفون سأطلب من الوحدات تمشيط المنطقة
- يمكنني فعل ذلك - لا، لا، سأتكفل بذلك
"خشيت (ديب) دوماً أن تقضي مشاعرها عليها"
"وأخشى أن تكون محقة إن لم أجد وسيلة لإخمادها"
- انتظري يا (ديب) - علي العودة إلى المركز
- اسمعي، ما قلته ذك اليوم... - لا أود مناقشة الأمر
- يسرني أنك قلته - كيف؟
بينما لا أريد في كل لحظة من كل يوم إلا أن أتراجع عنه؟
- لأنني لطالما شعرت بالمثل على مستوى ما - لست مضطراً إلى فعل هذا
بلى، أنا أخوك وأحبك ولكن ليس كما تحسبين نفسك تحبينني
- (ديكس)! - ولا بأس في ذلك
أنا أتفهمه، فهو معقول إنه أمر منطقي
مثل...
مثلما أحب (إم أند إم) رغم إدراكي أنني يجب ألا أحبها
- (إم أند إم)؟ - أنا أحاول، اسمعيني وحسب
لماذا يا (ديكستر)؟ فهو غير معقول من دون ريب
ما لم تأخذي في الحسبان كل ما مررنا به
أنت الشخص الوحيد في الدنيا الذي سلك الدرب التي سلكتها
الدرب عينها ولكن في مركبتين مختلفتين تماماً
(ديب)، دائماً كان كل منا الثابت الوحيد في حياة الآخر
كأنما أنا وأنت نصمد معاً
ربما هذا هو جوهر الحب، الصمود
لذا...
- من الطبيعي أن تعتقدي أنك واقعة في حبي - أرجوك! كف عن قول ذلك!
- سيكون كل شيء على ما يرام - لا!
- إنه... - منطقي! لأنه كذلك
- أنت لست مجنونة - لست متأكدة وهذا صادر عنك
يفترض بذلك أن يشعرك بتحسن
إنه كذلك فعلاً
يا للهول يا (ديكستر)! أنت! أنا! أبي!
كأن أمي أصيبت بالسرطان لترحل بأسهل وسيلة
لست متأكدة، ربما كان خيراً الإفصاح عن ذلك فلم يعد يسيطر علي
"(هانا)، وافني إلى منزلك بعد العمل"
- أتشعر هكذا فيما يتعلق بسرك؟ - ليس تماماً
(ديب)؟
(هانا)؟
لقد رأيت شاحنتك خارجاً هل أنت...
- هنا؟ - (ديكستر)! جئت في وقت شرب الشاي
آمل ألا تمانع فلقد سمحت لنفسي بالدخول، قف مكانك
أريد الحديث وحسب
- أين (هانا)؟ - كان (يورغ) يراقب تحركاتك من أجلي
مجيئك وذهابك وأين تقضي لياليك
- يبدو أن (هانا) تهمك كثيراً - أين هي؟
أؤكد لك أنها سالمة ومرتاحة يحرص (يورغ) على ذلك
- أخلِ سبيلها، هذا بيني وبينك - ليس تماماً
هناك مسألة الرجلين اللذين يسعيان إلى قتلي ورفضك المتعنت لمساعدتي
لقد سألتني عما تستفيد من هذا...
إن كانت حياتك لا تهمك فأراهن أن حياتها تهمك
أظن أنه لا خيار لدي سوى قبول دعوتك لشرب الشاي
فكرة رائعة!
لدي فكرة أفضل أقتلك وأتركك لتجدك أخوية (كوشكا)
أجل، يمكنك فعل ذلك ولكن ذلك يترك (هانا) مع (يورغ)
ويؤسفني أنه ليس شريفاً ولا مسامحاً مثلي
ما الذي يجعلك تعتقد بأن لـ(هانا) أي أهمية لدي؟
لو لم يكن لها أهمية لكنت ميتاً الآن
أنا لست رجلك المناسب، هذا ليس ما أفعل
قتلت (فيكتور) والرجل الذي كان يتربص بي في شقتي
كان يحمل مسدساً وكنت تحمل سكيناً أظن أنك الشخص المناسب تماماً لي
- وماذا بعد أن أساعدك؟ - تسترد (هانا)
وأبتعد عن (ميامي) وعنك
أياً كان رأيك فيّ وفي طرقي
أنا رجل أفي بوعودي
أريد التأكد من أنها حية
"(هانا)، أعتقد أنك و(يورغ) قد استقررتما"
- لماذا تفعل هذا؟ - "السبب يا عزيزتي حاضر هنا"
(ديكستر)!
- لا تقلقي - هذا يكفي
- أحسني التصرف - "لا، انتظر! (ديكستر)!"
حياتك رهن يديه الآن
أصغي إلي جيداً إن صرخت أو أحدثت جلبةً فسأؤذيك
وإن حاولت الفرار فسأؤذيك بشدة
هل هذا واضح؟
هاك...
جدي لنا شيئاً نشاهده
ولا شيء من برامج الواقع الأميركية التافهة
ها هما، (أوليغ ميكيتش) عسكري سابق
كفء ومنهجي ولذلك وظّفته أكثر مما يمكنني أن أحصي
No comments yet. Be the first to leave one.