Dexter

Dexter

Stáhnout Arabic titulky

Série 7

Informace o verzi

Dexter 2006 S07E09
Komentář od ahmedsaber090
نسخة خام مسحوبة من OSN

Tagy

webdl
Zveřejněno: 2026-05-08
Stažení: 134
Pro sluchově postižené: No
FPS: 23.976

Náhled titulků v jazyce Arabic

Prvních 200 řádků.

‫"في الحلقات السابقة..."‬

‫ما زالت (ميامي) مكتظة بشخص زائد‬

‫لا أقترح انقلاباً هنا‬ ‫بل أقرب إلى إعادة تنظيم‬

‫- هل تعرفه؟‬ ‫- إنه أحد رجال (جورج)‬

‫اُرسل إلى هنا لقتلي، يا لها من أخوة‬

‫كان لهذا الرجل مربط يخت‬ ‫(ديكستر مورغان)‬

‫- "هل أنت أمتأكد؟"‬ ‫- "أجل"‬

‫علم القائد (لاين) بأعمالي الطائشة‬ ‫بطريقة ما وطلب مني أن أتقاعد!‬

‫حسب أنني وشيت به‬ ‫ولكن كلتينا ندرك أنك الفاعلة، صحيح؟‬

‫هكذا تُلعب اللعبة يا (مورغان)‬

‫- لا أدين لك بشيء‬ ‫- لا يرى (آيزك) الأمر هكذا‬

‫لقد أسدى إليك معروفاً‬ ‫بقتله أولئك الكولومبيين الحثالة‬

‫ماذا تعرف عن (آيزك سركو) هذا؟‬

‫أعرف أنه يريد قتلي‬ ‫وأن عليّ قتله أولاً‬

‫لم أتمكن قط من محادثة‬ ‫أي أحد عن جرائم قتلي‬

‫ليس هكذا‬

‫عليك الحد من خسائرك يا (آيزك)‬ ‫ارجع إلى (كييف)‬

‫الشيء الوحيد الذي جعل حياتي‬ ‫جديرة بالعيش في (كييف)...‬

‫- رميته في المحيط قبل بضعة أسابيع‬ ‫- أكنت أنت و(فيكتور)...‬

‫حبيبان! لقد سلبتني الشيء الوحيد‬ ‫الذي لا يستطيع المال ولا النفوذ رده‬

‫حتى اللقاء آخر‬

‫- أعرف من تكونين، أعرف ما تكونين‬ ‫- ستفاجئك الأمور التي تجهلينها عني‬

‫- كوني مع (هانا) أسوأ من كوني سفاحاً؟‬ ‫- أجل!‬

‫- أشعر بأنك إذا أحببتني فستتقبلين هذا‬ ‫- إذا أحببتك؟ أنا مغرمة بك!‬

‫أنت مغرمة بي؟‬

‫هل يمكنك أن ترحل من فضلك؟‬ ‫لا أطيق النظر إليك‬

‫"مسرع ومرتبك"‬

‫"لا يوجد إحساسان بشريان‬ ‫أقوى من الخوف والحب"‬

‫"وهما ليسا مختلفين جداً في نواحٍ عدة‬ ‫فكلاهما قد يدفعانكم إلى أعمال جنونية"‬

‫"كأن تخبروا أخاكم بأنكم مغرمون به"‬

‫"أو أن تعرّضوا حياتكم للخطر‬ ‫للإطاحة بمن سلبكم محبوبكم"‬

‫هل كففت عن الانعطاف؟‬

‫- كيف حالك في الخلف؟‬ ‫- أنا بخير‬

‫"أو أن تفعلوا شيئاً يخيفكم حتى الموت‬ ‫لأنكم قد تكونون مغرمين"‬

‫لم أحسب أن يكون البحر مائجاً هكذا‬ ‫علينا مواجهة الأمواج وإلا ازداد الوضع سوءاً‬

‫لا أريد ذلك!‬

‫أيمكننا التوقف قليلاً؟‬

‫"(سلايس أوف لايف)"‬

‫- لسنا مضطرين إلى فعل، هذا بوسعنا العودة‬ ‫- لا، لا، أحتاج إلى لحظة وحسب‬

‫ظننت أنني تجاوزت هذا‬

‫حين قلت إن المربية ستعيد الأولاد‬ ‫إلى (أورلاندو)...‬

‫بدا أن اختلاءنا صباحاً وسط المحيط‬ ‫أفضل في بالي‬

‫أنت ترتجفين‬

‫- هل خشيت البحر هكذا دائماً؟‬ ‫- منذ رأى أبي أن أفضل وسيلة...‬

‫لتعليمي السباحة هي السير بي‬ ‫إلى البركة المحلية وقذفي فيها‬

‫- هذا فظيع‬ ‫- أجل‬

‫- أين كانت أمك؟‬ ‫- كانت بجواره‬

‫لاحظت بسرعة أن هناك خطباً ما‬ ‫لكنه رفض أن تأتي إليّ‬

‫رفض إنقاذك؟‬

‫أدركت وأنا في السادسة‬ ‫إحساس الاحتضار‬

‫صحيت عند المرسى‬ ‫وسمع صياد صياح أمي‬

‫غريب أنقذ حياتي بدلاً من والدي‬

‫هل خفت يوماً إلى هذا الحد؟‬

‫ليس... ليس تماماً‬

‫ألم تشعر بذلك مطلقاً؟‬

‫لا بأس إن كنت شعرت بذلك‬ ‫بوسعك محادثتي عن تلك الأمور‬

‫أعلم ذلك‬

‫إنه العمل...‬

‫ثمة جثة وعلي العودة‬

‫حسناً‬

‫هل أنت متأكد؟‬

‫بعد محاولة (جورج) قتلك‬ ‫تكفلت الأخوية بحل الأمور‬

‫أرسلوا رجلين لقتلك‬ ‫والأرجح أنهما وصلا إلى هنا فعلاً‬

‫من؟‬

‫(ميكيتش) و(كافري)‬

‫تدرك أنه لا يزال لديك الوقت‬ ‫لست ملزماً بالبقاء‬

‫لن أبرح مكاني، إنك في مأمن هنا في الوقت‬ ‫الراهن، لن يتمكنا من تعقب هذه الغرفة إليك‬

‫أعطني هاتفك‬

‫جعلت هذين الرجلين ثريين جداً‬ ‫حين احتجت إلى خدماتهما‬

‫فلنرَ ما إذا كانا وفيين مثلك‬

‫- (أوليغ)، أنا...‬ ‫- (آيزك)! سررت بسماع صوتك‬

‫- "كيف حال أمك؟"‬ ‫- تشهد أياماً حلوة وأخرى مرة‬

‫سمعت أنك في المدينة‬ ‫أظن أنه يمكننا مناقشة هذا‬

‫- لقد قبلت بالمهمة سلفاً وقضي الأمر‬ ‫- حسناً إذاً‬

‫سنراك قريباً‬

‫سنحتاج إلى بعض المساعدة‬

‫"تصرّ (هانا) باستمرار على أن أنفتح لها‬ ‫لتعرف شخصيتي الحقيقية"‬

‫"المشكلة الوحيدة هي أنني لست متأكداً‬ ‫من وجود شخصيتي الحقيقية"‬

‫اهدأ، أنت بمأمن، أما بالنسبة إلي‬ ‫فليته كان بوسعي قول المثل‬

‫- ما الذي جاء بك؟‬ ‫- تغيّرت الظروف على نحو كبير‬

‫أرسلت أخوية (كوشكا) رجلين منها لقتلي‬ ‫وأحتاج إلى مساعدتك لأظل حياً‬

‫أشعر بأنني مكشوف هنا‬

‫لا نريد لهذين الرجلين‬ ‫أن يعرفا أين تقيم، أليس كذلك؟‬

‫لا تبدو كمن يحتاج إلى المساعدة‬

‫حتى الرجل الذي يتدلى من جرف‬ ‫سيمد يده لألد أعدائه‬

‫أين مساعدك؟‬

‫على الرغم من وسع حيلة (يورغ)‬ ‫إلا أنه لا يفيدني الآن‬

‫فهذان الرجلان يعرفان من يكون‬

‫ما أحتاج إليه هو عنصر المفاجأة‬ ‫وذاك يا (ديكستر)...‬

‫هو أنت‬

‫أنت خائف‬

‫لو عرفت من كان هذان الرجلان‬ ‫لخفت أنت أيضاً‬

‫- وماذا سأستفيد من هذا؟‬ ‫- حياتك‬

‫سأغامر‬

‫حسناً إذاً‬

‫"إن كان عدو عدوي صديقي‬ ‫فيُفترض بي أن أشجع من يريد موت (آيزك)"‬

‫"ولكن على الرغم من أن ذلك قد يبدو جنوناً‬ ‫إلا أنني لا أشجعهما"‬

‫"ربما لأنني ما زلت أود الاستئثار بـ(آيزك)"‬

‫"أو لأنني وإياه متشابهان‬ ‫أكثر مما أود الإقرار به؟"‬

‫أتعرفون ما سيكون رائعاً في المطعم الجديد؟‬ ‫حلوى الخطمي‬

‫- أجل، كتلك التي أعددتها على طاولتك‬ ‫- لا تذكرا المطعم حتى...‬

‫- فقد مرّ مفتش الصحة‬ ‫- أنى لكم التفكير في الطعام وهذا أمامكم؟‬

‫أربع مخالفات ومهلة سبعة أيام‬ ‫لكي أصلحها وإلا أغلقوا مطعمي‬

‫- أتمانع إلقائي نظرةً؟‬ ‫- أفضّل ألا تفعل‬

‫على الأقل حتى أنتهي من هنا‬

‫- هل يمكنك أن تنبهني في المرة المقبلة؟‬ ‫- وأين المتعة في ذلك؟‬

‫إنه المحقق في الحرائق المتعمدة‬

‫ثمة علبة مسرع حرائق فارغة‬ ‫تحت مقعد الراكب‬

‫أرى رواسب دهنية، كما أن هناك...‬

‫شارة هوية‬

‫- ماذا لدينا هنا؟‬ ‫- انتبهي‬

‫- يا للهول! من أنت؟‬ ‫- أترى؟ لا يمل من ذلك‬

‫أنا (فيل بوسو)، التقينا قبل مدة‬ ‫في حريق تلك الكنيسة‬

‫- ألديه هوية؟‬ ‫- (داني ياميرو)، مساعد محام‬

‫- تنص الشارة على أنه يعمل وسط المدينة‬ ‫- أظن أن لدينا انتحاراً هنا‬

‫"(هاراكيري)"‬

‫"القربان بالنفس"، ما خطب شعبي؟‬ ‫الأوائل في الرياضيات والأوائل في الموت‬

‫إنه في الواقع إحراق ذاتي، القربان‬ ‫شكل من التضحية بأي وسيلة كانت...‬

‫- وليست محصورة بالنار‬ ‫- أستميحك عذراً إذاً‬

‫ماذا عن المقعد الخلفي؟‬

‫معدل الحرق خلف جهة السائق‬ ‫مختلف عن بقية السيارة‬

‫- أمتأكد من أنه انتحار؟‬ ‫- هل أنت محلل الدم؟‬

‫- صحيح‬ ‫- بالضبط، مسرح الجريمة لكم‬

‫شكراً، أبلغوني بما تكتشفون‬ ‫سأطلب من الوحدات تمشيط المنطقة‬

‫- يمكنني فعل ذلك‬ ‫- لا، لا، سأتكفل بذلك‬

‫"خشيت (ديب) دوماً‬ ‫أن تقضي مشاعرها عليها"‬

‫"وأخشى أن تكون محقة‬ ‫إن لم أجد وسيلة لإخمادها"‬

‫- انتظري يا (ديب)‬ ‫- علي العودة إلى المركز‬

‫- اسمعي، ما قلته ذك اليوم...‬ ‫- لا أود مناقشة الأمر‬

‫- يسرني أنك قلته‬ ‫- كيف؟‬

‫بينما لا أريد في كل لحظة من كل يوم‬ ‫إلا أن أتراجع عنه؟‬

‫- لأنني لطالما شعرت بالمثل على مستوى ما‬ ‫- لست مضطراً إلى فعل هذا‬

‫بلى، أنا أخوك وأحبك‬ ‫ولكن ليس كما تحسبين نفسك تحبينني‬

‫- (ديكس)!‬ ‫- ولا بأس في ذلك‬

‫أنا أتفهمه، فهو معقول‬ ‫إنه أمر منطقي‬

‫مثل...‬

‫مثلما أحب (إم أند إم)‬ ‫رغم إدراكي أنني يجب ألا أحبها‬

‫- (إم أند إم)؟‬ ‫- أنا أحاول، اسمعيني وحسب‬

‫لماذا يا (ديكستر)؟‬ ‫فهو غير معقول من دون ريب‬

‫ما لم تأخذي في الحسبان‬ ‫كل ما مررنا به‬

‫أنت الشخص الوحيد في الدنيا‬ ‫الذي سلك الدرب التي سلكتها‬

‫الدرب عينها‬ ‫ولكن في مركبتين مختلفتين تماماً‬

‫(ديب)، دائماً كان كل منا‬ ‫الثابت الوحيد في حياة الآخر‬

‫كأنما أنا وأنت نصمد معاً‬

‫ربما هذا هو جوهر الحب، الصمود‬

‫لذا...‬

‫- من الطبيعي أن تعتقدي أنك واقعة في حبي‬ ‫- أرجوك! كف عن قول ذلك!‬

‫- سيكون كل شيء على ما يرام‬ ‫- لا!‬

‫- إنه...‬ ‫- منطقي! لأنه كذلك‬

‫- أنت لست مجنونة‬ ‫- لست متأكدة وهذا صادر عنك‬

‫يفترض بذلك أن يشعرك بتحسن‬

‫إنه كذلك فعلاً‬

‫يا للهول يا (ديكستر)!‬ ‫أنت! أنا! أبي!‬

‫كأن أمي أصيبت بالسرطان‬ ‫لترحل بأسهل وسيلة‬

‫لست متأكدة، ربما كان خيراً‬ ‫الإفصاح عن ذلك فلم يعد يسيطر علي‬

‫"(هانا)، وافني إلى منزلك بعد العمل"‬

‫- أتشعر هكذا فيما يتعلق بسرك؟‬ ‫- ليس تماماً‬

‫(ديب)؟‬

‫(هانا)؟‬

‫لقد رأيت شاحنتك خارجاً‬ ‫هل أنت...‬

‫- هنا؟‬ ‫- (ديكستر)! جئت في وقت شرب الشاي‬

‫آمل ألا تمانع فلقد سمحت لنفسي‬ ‫بالدخول، قف مكانك‬

‫أريد الحديث وحسب‬

‫- أين (هانا)؟‬ ‫- كان (يورغ) يراقب تحركاتك من أجلي‬

‫مجيئك وذهابك‬ ‫وأين تقضي لياليك‬

‫- يبدو أن (هانا) تهمك كثيراً‬ ‫- أين هي؟‬

‫أؤكد لك أنها سالمة ومرتاحة‬ ‫يحرص (يورغ) على ذلك‬

‫- أخلِ سبيلها، هذا بيني وبينك‬ ‫- ليس تماماً‬

‫هناك مسألة الرجلين اللذين يسعيان إلى قتلي‬ ‫ورفضك المتعنت لمساعدتي‬

‫لقد سألتني عما تستفيد من هذا...‬

‫إن كانت حياتك لا تهمك‬ ‫فأراهن أن حياتها تهمك‬

‫أظن أنه لا خيار لدي‬ ‫سوى قبول دعوتك لشرب الشاي‬

‫فكرة رائعة!‬

‫لدي فكرة أفضل‬ ‫أقتلك وأتركك لتجدك أخوية (كوشكا)‬

‫أجل، يمكنك فعل ذلك‬ ‫ولكن ذلك يترك (هانا) مع (يورغ)‬

‫ويؤسفني أنه ليس شريفاً‬ ‫ولا مسامحاً مثلي‬

‫ما الذي يجعلك تعتقد بأن لـ(هانا)‬ ‫أي أهمية لدي؟‬

‫لو لم يكن لها أهمية‬ ‫لكنت ميتاً الآن‬

‫أنا لست رجلك المناسب، هذا ليس ما أفعل‬

‫قتلت (فيكتور)‬ ‫والرجل الذي كان يتربص بي في شقتي‬

‫كان يحمل مسدساً وكنت تحمل سكيناً‬ ‫أظن أنك الشخص المناسب تماماً لي‬

‫- وماذا بعد أن أساعدك؟‬ ‫- تسترد (هانا)‬

‫وأبتعد عن (ميامي) وعنك‬

‫أياً كان رأيك فيّ وفي طرقي‬

‫أنا رجل أفي بوعودي‬

‫أريد التأكد من أنها حية‬

‫"(هانا)، أعتقد أنك و(يورغ)‬ ‫قد استقررتما"‬

‫- لماذا تفعل هذا؟‬ ‫- "السبب يا عزيزتي حاضر هنا"‬

‫(ديكستر)!‬

‫- لا تقلقي‬ ‫- هذا يكفي‬

‫- أحسني التصرف‬ ‫- "لا، انتظر! (ديكستر)!"‬

‫حياتك رهن يديه الآن‬

‫أصغي إلي جيداً‬ ‫إن صرخت أو أحدثت جلبةً فسأؤذيك‬

‫وإن حاولت الفرار فسأؤذيك بشدة‬

‫هل هذا واضح؟‬

‫هاك...‬

‫جدي لنا شيئاً نشاهده‬

‫ولا شيء من برامج الواقع الأميركية التافهة‬

‫ها هما، (أوليغ ميكيتش)‬ ‫عسكري سابق‬

‫كفء ومنهجي ولذلك وظّفته‬ ‫أكثر مما يمكنني أن أحصي‬

More Arabic subtitles for Dexter

Komentáře

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left