Prvních 200 řádků.
شكراً يا أهالي "نيويورك".
يخجلني تواضعاً أن أتحدث إليكم بصفتي عمدة.
المدينة في حالة فوضى.
شعور بعدم الارتياح،
وكأن كل شيء قد يتفجّر في أي لحظة.
"سابقاً"
شرطة "نيويورك". لا تتحرك.
أتتذكّرون حين وعدتكم بأنني سأنجز الأمور؟
ها أنا أنجزها.
أحد ضباط شرطة "نيويورك" قد مات.
وحين يحدث ذلك، يتمّ تشغيل آلة كبيرة
لمحاولة معرفة الخطأ الذي وقع. ولمعاقبة من قتل الشرطي.
تحرّ عن "هكتور". هناك شيء غير منطقي في روايته.
سيد "أيالا"، نعم أم لا؟ هل أنت المقتصّ المعروف بـ"وايت تايغر"؟
- أعترض يا حضرة القاضي! - نظام!
هؤلاء المقتصّون ليسوا أبطالاً.
في قضية النيابة ضدّ "هكتور أيالا"،
هيئة المحلّفين تجد المدّعى عليه غير مذنب.
- يؤسفني ما أصاب موكلك يا "مردوك". - وأنا أيضاً.
مسدس عيار 9 ملليمتر على صدغه.
أسلوب الإعدام. لا يدع مجالاً للخطأ. ماذا أيضاً؟
التآكل الهامشي في الجانب الأيمن.
ميل خارجي على جرح دخول الرصاصة. وتمزق الجلد حول جرح الخروج
- وأجزاء من عظم الجمجمة. - الرصاصة؟
لم يجدوا غلافها. رصاصة عالية السرعة مغطاة بالمعدن. بل وربما صُنعت خصيصاً.
طلقة قاتلة واحدة من قرب شديد ولم يُعثر على الغلاف؟
ما ليس في الجثة، ليس مشكلتي.
كيف دخلت إلى هنا؟
أريد رؤية عمي، "هكتور أيالا".
- وجودك هنا ممنوع. - لا بأس يا "أنجيلا"،
- إنه على حق. - أنت أخرجته من السجن.
لم تفده بشيء.
أريد أن أرى عمي. أريد أن أرى ما فعلوه به.
الأفضل ألّا تري، صدّقيني.
من الأفضل أن تتذكّري "هكتور" كما كان.
هيا بنا.
لقد قتلوه، أليس كذلك؟
الشرطة.
لا نعرف. لسنا متأكدين من ذلك يا "أنجيلا".
بربك.أنت محام.
لست غبياً. لقد تدخل في شيء أكبر منه.
فضّ قتالاً من دون قناعه.
وكان ضابطا الشرطة البغيضان فاسدين. وأنت أخرجته من السجن.
فقتلوه برصاصة في رأسه.
فهم تلك المعادلة لا يحتاج إلى مهارة في الرياضيات.
أعرف.
- أنا آسف. - إنني أكرههم يا سيد "مردوك".
أكره هذه المدينة. وليس هناك من يفعل شيئاً حيال ذلك
ولن يفعل أحد أي شيء،
لأن "هكتور" كان مجرد رجل بسيط من "واشنطن هايتس"، وهما من الشرطة اللعينة.
هذا ليس عدلاً.
أعرف. لا بأس.
لا بأس. اسمعي. استمعي إليّ.
عليك أن تؤمني بأن شخصاً ما سيجد قاتله. مفهوم؟
يجب أن نؤمن بذلك. هل تفهمين؟
اقتربي.
"(كينغ بين)"
"(نيلسون)، (مردوك)، (بيج)، مكتب محاماة"
"مقتبس عن قصص (مارفل) المصورة"
"ديرديفل: يولد من جديد"
تباً!
تفضّلوا.
- شكراً. - أجل.
- مرحباً! - مرحباً!
أقداح!
لا أستطيع يا "بي بي". أظن أنني سأنصرف.
لا، أرجوك! "فيسك" يضيّق عليك الخناق. تحديد موعد حضورك في الـ8…
بل في الـ7. لذا، يجب أن أنصرف.
هذا ما أعنيه بالضبط.
في أي وظيفة طبيعية، نشرب بضعة أقداح أخرى،
ونذهب إلى الملهى في الشارع 23 وننام في القطار،
ثم نستحمّ ونذهب إلى العمل، ونعيد الكرّة.
أهذا نظام طبيعي؟ بالطبع لا.
والعمل لدى "فيسك" طبيعي؟
ماذا أقول؟ إنني أحبه.
يا إلهي!
لا، جدّياً. بعد ظهر اليوم مثلاً،
سنجتمع بشركة "كلين غرين هولرز" البيئية.
إنها شركة تقنية جديدة لديها فكرة رائعة لإعادة التدوير.
إعادة التدوير. هذا رائع.
إنها مذهلة. ستقلّل من كميات القمامة.
لكن ألا تكمن المشكلة…
أعرف أنك ستقولين إن المشكلة في عقود النقابة، لكن لا.
سنبدأ بالموانئ. سلطة مزدوجة. إنها فكرة عبقرية.
إن لم نواصل الشرب، فهل يمكننا أن نأكل على الأقل؟
- بكل تأكيد. أجل. حسناً. - لا. سأنصرف.
- هيا. سنذهب. - هيا.
أنا…
أنا أتضور جوعاً.
يمكنني تناول كعك الذرة الآن.
- لا. - لا، مجرد قضمة سريعة.
لا أستطيع، لا تُشعريني بالذنب.
حسناً. كما تشاء. لنوقف سيارة أجرة لمنقذ الكوكب.
عبّارة "ستاتن آيلند".
- حسناً، إلى اللقاء يا جدّي. - حسناً.
لا، لم أفعل هذا يا رجل.
أتريد حلوى الزبد أم الكراميل بالفول السوداني؟
حلوى الزبد.
- حلوى للرجل. - لا يمكنك أن تأكلها.
"ويلكوكس"، هل تُعتبر هاتان العلبتان دليلاً؟
لا. الأخريان كانتا دليلاً، أما هاتان فقد دفعت ثمنهما.
- جدّياً. لا تعط البدين شيئاً. - حسناًـ انهض. هيا بنا.
- اترك… حسناً يا رجل. تباً. - هيا.
- هل أنت مستعد؟ هيا. - حسناً.
مكالمة واردة من "كيرستن".
مكالمة واردة من…
- مرحباً. - مرحباً، كيف حالك؟
سمعت بأن ابنة أخت "هكتور" جاءت إلى المشرحة.
أجل كان موقفاً شاقاً جداً.
- هل… - لا. يجب ألّا يرى أي طفل هذا المنظر.
حسناً، اسمع، التوقيت سيئ،
- لكنني أحتاج إليك في قسم المحتجزين اليوم. - مفهوم.
- أجل، سنطلب شريكاً آخر. - لا. الرصيد الائتماني منخفض للغاية.
إنني أحاول تحسين ذلك أيضاً. دبّرت بالفعل اجتماعات مع عدة مصارف.
قل ما تريد عن المكاتب الكبرى، لكن المال لا يمثّل مشكلة أبداً.
لكن ستعجبك هذه القضية. إنه "ليروي برادفورد" من قائمة الدعاوى.
قضية "ماديسون" تشغل وقتي كله ونحن مدينون لهم بدفاع مجاني هذا الشهر.
أيمكنك مقابلته في مجمّع الاحتجاز؟
- أقنعتني حالما قلت "مجانية". - شكراً.
رأيت أن نمنح بعض الوقت
لموضوع نحتاج إلى إعلانه.
إلى أن نستكشف هذه المسألة، لا يمكننا إحراز أي تقدّم حقيقي.
- "آدم"… - أفضّل تجنّب الموضوع.
أنا متفهّمة.
لكنني أحثكما على تحمّل هذا الشعور المزعج،
ولبرهة وجيزة، يمكننا تناول العلاقة الغرامية.
هذا غباء. مصطلح سخيف.
لم يكن حفل عشاء. بل كانت خيانة.
كنت غائباً. ولم أعرف إن كنت ستعود يوماً ولا متى.
كنت تعرفين. أنت تعرفينني، كنت تعرفين أنني لن أبقى بعيداً.
لقد رحلت. تلك كانت خيانة.
- تعرفين السبب… - لندع "فانيسا" تتحدث للحظة.
حدّثيني عن "آدم".
- هل تطلبين التفاصيل؟ - لا.
أشعر بالفضول حيالك أنت.
بم كنت تشعرين؟ ولماذا هو بالذات؟
بسبب يديه.
كانت ترسم يداه…
- رسومات جميلة. أعني، كانت… - أيمكنك التوقف؟
وكأنني عثرت على لوحة ثمينة في معرض للأغراض المستعملة. كان…
لم يكن جزءاً من عالم زوجي.
وأي عالم تقصدين؟ السياسة؟
- الأعمال. - الأعمال.
فهمت.
هل كانت الخيانة جزءاً من زواجكما قبل هذا؟
بالطبع لا. مطلقاً.
لقد رحلت.
فشعرت وكأنني سُلبت نصف كياني.
هل أثار ذلك بداخلك شيئاً كامناً يا "فانيسا"؟
أبي…
كان يعمل في صناعة الأقمشة.
كان يغيب لأسابيع متتالية.
كان يشرب الكحول.
وكان يقامر.
كان سلوكه يدمّر أمي.
كان يسحقها.
لم أحترمها قط على ذلك.
كنت بحاجة إلى الشعور بأنني على قيد الحياة. بأنني غير مقهورة.
حين رحلت، جرحتني.
لم تخبريني قط.
لم يكن لديّ سبب لأخبرك.
أفترض أنكما تريدان إصلاح ما بينكما.
- هل أنهيت العلاقة؟ - لم تُتح لي الفرصة.
لماذا؟ هل حدث شيء؟
"ويلسون"، هل واجهت هذا الرجل؟
أجل.
أجرينا حواراً.
حوار من أي نوع؟
حوار توضيحي.
- هل تودّ أن تكون أكثر تحديداً؟ - لا.
إذاً هذا ما نفعله هنا.
إنها مجرد تمثيلية.
أنا أعرفك، أساليبك مباشرة بقدر أكبر بكثير.
لا. كانت، ولم تعد كذلك الآن. كانت محادثة.
هذا كل شيء. لم يكن هناك أي تعبير عن سوء النية.
أخبرته بمشاعري تجاهك.
تجاه زواجنا.
وأخبرته…
بأنني لا أستطيع أن أستوعب
أي معنى للحياة من دونها.
وأين "آدم" الآن؟
- لا أعرف. - لا أعرف.
أريد أن أعود إلى السؤال الأول الذي طرحته عليكما خلال لقاء تعارفنا؟
"هل نحن هنا لحلّ زواج أم للحفاظ عليه؟"
أريدكما أن تفكّرا في السؤال.
فكّرا ملياً قبل أن ألتقي بكما مرة أخرى.
من دون مغفرة، وأقول هذا لكليكما،
لا يمكن أن يتأتّى شفاء.
المغفرة ليست أسمى أفعال الحب فحسب،
بل السبيل الوحيد إلى المضي قُدماً.
أحسنتما اليوم.
إن لم تمانعا، أودّ التحدث إلى "فانيسا" على انفراد للحظة من فضلكما.
نحن الاثنتان فقط.
هل هناك خطب ما يا د. "غلين"؟
لا أعرف.
بناء على طبيعة نقاشنا اليوم، أشعر بأنني مُلزم بسؤالك…
هل تشعرين بالأمان في زواجك؟
هل تظنين…
كم أنت لطيفة!
زوجي قادر على أمور كثيرة، وبعضها متطرف للغاية.
No comments yet. Be the first to leave one.