Prvních 200 řádků.
في الحلقات السابقة…
أخبرني بما حدث.
هيا اقتلني.
كان تصنيفًا للأولويات. يوقف المرء النزيف أولًا وإلا سيموت المريض.
أوقفه عبر وضع حزنه فوق حزني.
ما الذي فعلته به يا "جيمي"؟
تذهلني عبقريتك في تأمين هذه المستندات.
عُيّنت جنرالًا.
أشكرك يا سيدي.
ولكن يا "ريتشيل"، أختارك أنت. آمل أنك ستختارينني.
أُحبك حقًا.
"إرميا ماكنزي" اختفى من دون ترك أثر.
ما علاقة أي من هذا بابنك؟
العثور على الصفّاح وعلى أبي. وإن فعلنا، فربما نعثر على "جيمي" كذلك.
- أين ابني؟ - إنه ليس في الماضي.
ستقنعين ذلك الفتى بأن يرشدني إلى الذهب.
"(اسكوتلندا)، 1739"
رأيي أن نتبع التيار عائدين إلى "بورت نا كرايغ".
مؤكد أن أحدًا رأى أباك. ونأمل أن معه "جيم" الصغير.
كنت محقًا،
بشأن ما قلته لزوجتك.
لم تتغيّر قط.
تلك الجبال لم تتغير تمامًا.
"تلك الجبال."
يا إلهي، أنت محق.
"بورت نا كرايغ"،
إنها قرب "بيتلوكري" في زمني.
هذا ليس نهر "غاري" ولا "تامل"، فهو صغير جدًا،
ولكنه قد يكون جدول "إيروكتي".
إن كانت "بيتلوكري" في ذلك الاتجاه،
فإن سد "إيروكتي" هناك.
أو سيكون هناك.
سنكون تحت الماء في زمنك، بوقوفنا هنا.
قالت "بريانا"
إنها شعرت بوجود بوابة زمنية في النفق أسفل السد.
لكن السد لن يُبنى حتى خمسينيات القرن العشرين، بعد أعوام من اختفاء أبي.
إن كانت في ذلك المكان أحجار قبل بناء السد…
فربما تُوجد أحجار هنا الآن.
لا بد أن والدي عبر من هناك.
ربما بوسعنا تعقّب خطاه.
أيتها الحقيرة.
أين ابني؟
أخبرني أيها الوضيع.
أجبني.
وإلا أقسم بالله سأقتلك!
إن قتلتني، فلن تري ابنك مجددًا أبدًا.
فكّري في ذلك.
إنه بمفرده. خائف.
جائع.
كلما طال بقاؤه هناك، سيكون الحال أسوأ عليه.
يُستحسن أنك تكذب.
من أجل مصلحتك.
أين "جيمي"؟
تعالي يا حبيبتي.
إن لم نستطع الاتصال بالشرطة، فسنذهب إليهم.
"ماندي"، هل بوسعك الشعور بـ"جيم" الآن؟
لا.
لا بأس بذلك. لنذهب.
أمي؟
أبي؟
أي أحد؟
النجدة!
النجدة!
"غن لي
عن معشوقتك التي فارقتك
وقل لي، هل لي أن أغدو
تلك المعشوقة؟
بروح تفوح بهجة
أبحرت في أحد الأيام
وركبت البحار
نحو جزيرة (سكاي)
بأمواج متلاطمة ونسيم
وجزر وبحار
وجبال من مطر وشمس
كلّ ما كان ممتعًا
كلّ ما كان عادلًا
كلّ ما كان يعبّر عن شخصيتي
قد زال
غن لي
عن معشوقتك التي فارقتك
وقل لي، هل لي أن أغدو
تلك المعشوقة؟
بروح تفوح بهجة
أبحرت في أحد الأيام
وركبت البحار
نحو جزيرة (سكاي)"
"غن لي
عن معشوقتك التي فارقتك
وقل لي، هل لي أن أغدو
تلك المعشوقة؟"
لم تعد صغيرًا كما كنت، أليس كذلك يا كلبي؟
لا أحد منا عاد كذلك يا ابن أختي.
بنيت ضريحًا لك.
أعلم.
كلّ ذلك العمل الشاق ذهب سُدى.
ولكنني لا أرى سببًا أدعى لصعودي من أعماق البحار
من حضور زفاف ابن أختي.
يسرّني وجودك هنا يا خالي،
بما أن…
أمي وأبي لن يحضرا.
أراد أبوك هذا لك.
وأمك كانت
مسرورة لسماع مدى سعادتك مع "ريتشيل".
آمل أن يتلقى "دينزيل" رسالتك.
وجوده هنا سيعني الكثير لـ"ريتشيل".
كانت ترغب في أن تتزوج وحولها أصدقاء.
سيكون آل "بارترام" هنا، ولكن شقيقها أسرتها الوحيدة.
سيحضر "دينزيل".
ولكن
هل أنت متوتر؟
لا.
ليس بشأن الزفاف.
ولكن ربما ما يأتي بعده.
مارست الجنس مع نساء سابقًا.
ولكنها ستكون مرة "ريتشيل" الأولى.
كانت عمتك "كلير" متزوجة قبل زواجي بها.
لذا كنت أنا البتول في ليلة زفافنا.
منحني عمي "دوغال" الكثير من النصائح قبل ذلك،
و"روبرت" و"أنغوس".
هل كان أي منها مفيدًا؟
قطعًا لا.
أظن أنك تعرف بالفعل أنه عليك التصرف بلطف.
الشيء الوحيد المفيد كان ما أخبرتني به زوجتي في تلك الليلة.
"تصرّف ببطء وانتبه جيدًا."
مؤكد أنه لا يمكنك الإخفاق في ذلك.
هل كانت لطيفة معك؟
قطعًا لا.
لا شك أنكما تظنان أنني مملة لإصراري على عدم وضع زهور ولا زينة.
تبدين جميلة.
صحيح أن ذلك الفستان مستعار، ولكنه يبدو عليك وكأنه ملكك.
ما يهم هو أنه ما تريدينه.
إنه مثالي. أشكرك على تعديلاتك.
وأشكرك على عرضك لاستضافة زفافي في منزلك.
إنه من دواعي سروري يا عزيزتي.
أتمنى لو لم يكن عليكما الرحيل بعد الزفاف مباشرةً.
ألا يمكنكما إطالة البقاء؟
ليت كان بوسعنا، ولكن "جيمي" و"إيان" لديهما أوامرهما.
أمامنا بضعة أيام على الأقل.
هل يسهل التعامل مع شعور مشاهدة حبيبك
يتقدّم نحو أرض المعركة؟
لا. ولكنك تتعلّمين التعايش معه.
ويذكّرك بأن تقدّري الوقت الذي تقضيانه معًا.
يصبح حبك ساترًا.
درعك.
عندما تستيقظين كلّ يوم، ترتدينه وتقاتلين أنت أيضًا.
الآن…
انتظري إلى أن يراك "إيان".
آمل أن أعرف ما أقوله عندما يحين الوقت،
أن الروح القدس سيسوقني لقول الصواب.
لا يتم الزواج بالطقوس ولا بالكلمات،
بل بعيشه كلّ يوم.
سواء كنتما معًا أم متفرقين.
والآن…
هل ترتّب الكراسي أم أنك ستخرجها؟
"دينزيل". لقد وصلت في آخر لحظة.
حمدًا لله.
كنت متأكدًا من أنني فوّته. كانت المغادرة صعبة.
ولكن أختي لم تكن لتسامحني.
أنت محق.
"هنري". تسرّني رؤيتك في صحة وسلامة.
ولكن هل يُفترض أن تحمل شيئًا ثقيلًا هكذا؟
تحسّن وضعي كثيرًا.
تقول السيدة "فرايزر" إنني لن أسترد قوتي إلا إن حركت جسدي.
- حسنًا، ما كنت لأجادلها. - لا.
لن أبقى هنا بعد الآن، ولكنني خضعت لرعاية ممتازة.
كانت "ميرسي" ذات عون شديد، ونحن نمشي معًا كلّ يوم تقريبًا.
في الحديقة فقط بالطبع.
سأخبر شقيقتك أنك هنا. ستُسرّ للغاية.
أنا تواق لرؤية "جون غراي" كذلك. هل عاد؟
لا.
أظن أنه ذهب شمالًا بمجرد سيطرة القاريين على المدينة.
كيف عرفت أنه غادر؟ كنت قد ذهبت إلى "فالي فورج" عندما…
- أرأيته؟ - أجل.
كنت في معسكر العقيد "سميث" عندما طُلب مني معالجة سجين حربي.
لم أصدّق عينيّ عندما رأيت أنه "جون".
كانت إصابته بالغة.
بصراحة، كان حالته مزرية.
مدمى ومرضوض ومحجر عينه مكسور.
تشاجرنا في آخر مرة تقابلنا فيها.
لقد أخبرني.
ولكنني أعرف الصداقة الوطيدة بينكما. لذا عليّ أن أخبرك.
طُلب مني أن أعالجه
لأنهم أرادوه أن يكون صحيحًا كفاية ليقف خلال الإعدام.
- هل ينوون شنقه؟ - كانوا ينوون ذلك، أجل.
ولكنني لم أكن لأرضى بذلك،
لذا أعطيته سكينًا مع عشاءه وهرب في الليل.
ظننت أنه سيراسلك.
لا.
لا، لم يفعل.
ولكن "جون" قادر على الاعتناء بنفسه.
أشكرك يا "دينزيل" على إخباري وعلى مساعدتك له عند حاجته إليك.
تقول العروس إنها ستقابلك الآن.
يبدو أن الروح القدس أخبرها بأن الوقت حان.
أشكركم جميعًا على حضوركم.
قال المسيح، "لأنه حيثما اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمي فهناك أكون في وسطهم."
لذا نجتمع وننصت
إلى بعضنا بعضًا وإلى النور الكامن داخلنا.
كيف سيعرفون أن الوقت المناسب للكلام قد حان؟
سينتظرون إلى أن يسوقهم الروح القدس.
أعرف ذلك. ولكن ماذا إن لم يسوقهم الروح القدس؟
No comments yet. Be the first to leave one.