Prvních 200 řádků.
"في الحلقات السابقة..."
"لا يمكنك الاستمرار بمعاقبة نفسك يا (بويد) لم تكن لتريد ذلك"
وأتمنى لو كنت تملك رفاهية الحزن
لكنك لا تملكها هؤلاء الناس يحتاجون إليك
أعرف كل شيء عن الطلاق وكيف أن هذه الرحلة بأكملها
هي آخر عطلة لنا معاً قبل أن تجلسا معنا لإخبارنا بالأمر
(توماس) قد مات! لديك ولدان آخران!
لمَ لسنا كفاية لك؟
مرحباً؟ هل من أحد هناك؟
بجدية يا رجل، لا أعلم لما تستمر بالتحديق بهذا الشيء
أجل، هنالك صفحتان ملتصقتان معاً
(فيكتور)
بئساً
"(سارا) مقيدة في قبو الكنسية لقد أرتني هذه"
شيء ما شاهدني ذلك اليوم الشيء عينه الذي أخبر (سارا)...
وتظن أن هذا الشيء يريد أن يساعدنا؟
أياً كان، فهو جزء من نسيج هذا المكان
"إنهم في المنزل! إنهم في الداخل!"
اتبعوا البروتوكول! جدوا زملاءكم واصعدوا إلى العربة!
(إليس)! علينا العودة إلى المنزل! علينا أن ندخل! لدي فكرة، هيا!
- أرجوك، أرجوك، أرجوك، أرجوك! - "علينا الذهاب"
إلى أين نذهب؟ إلى أين نحن ذاهبان؟
انزلي أنت أولاً سأتبعك للأسفل
علينا الذهاب للبلدة
- كلا، علينا الذهاب نحو الأشجار - أنت مجنون
عليك أن تدخلي
- في الشجرة؟ كلا! كلا! - ستكونين بأمان!
- ماذا؟ - أعدك
جدي أخاك عليك أن تخبريه
سأكون خلفك مباشرة!
كلا! كلا، تعال هنا!
ابقَ معي
أيها المأمور؟
أجل
أمهلني لحظة
لقد...
لقد نجحت في تأمين معظم سكان منزل المستعمرة
أغلب سكان المدينة لا يستخدمون قبوهم
لذا كل بيت سيسع اثنين أو ثلاثة وضعت البعض في العيادة...
آخر ثلاثة سيقطنون معي أنا وأمي...
و(جايد)، على ما أعتقد
حسناً
يبدو أن الوضع بدأ بالتوتر في الخارج
بدأ السكان بالفعل بإغلاق نوافذهم بألواح خشبية
وسكان منزل المستعمرة والبلدة يسكنون معاً الآن
أظن أن علينا أن نجمع الجميع الآن ولا أعلم، نقول شيئاً؟
إنها فكرة جيدة
عليك فعل ذلك
أظن أنه سيعني لهم كثيراً إذا تكلمت أنت معهم
صحيح
صحيح
هل أنت بخير؟
أتعرف أنه أنقذ حياتي؟
الأب (كاتري) في الليلة التي دخلنا فيها البلدة
لقد خاطر بحياته ليتأكد من...
- أوصل تعازيّ للجميع - مهلاً، إلى أين أنت ذاهب؟
- لدي شيء لأفعله، إنه مهم - أكثر أهمية من هذا؟
أيها المأمور، الناس بحاجة إليك الآن
- إنهم يحتاجون إلى أن يسمعوا... - ماذا؟
ما الذي يحتاجون إلى سماعه؟
كل شيء سيكون بخير؟ إن الرب لديه خطة
اسمع، إذا كنت ترغب بأن تكون المأمور عندما أرحل
عليك أن تبدأ بمعرفة كيف تقول أشياء كهذه لنفسك وتحاول إقناع نفسك بها
ستبلي حسناً
لنتمش
"حينما كنت صغيراً"
"سألت والدي"
"ماذا سأكون؟"
"هل سأكون وسيماً؟"
"هل سأكون غنياً؟"
"وهذا ما قاله لي"
"كي سيرا سيرا"
"سيحدث ما يحدث"
"لا يسعنا رؤية المستقبل"
"كي سيرا سيرا"
"سيحصل ما يحصل"
"والآن لدي أطفال"
"يسألون والدهم ماذا سنكون؟"
"هل سنكون جميلين؟"
"هل سنكون أغنياء؟"
"وأخبرهم بحنان"
"كي سيرا سيرا"
"سيحدث ما يحدث"
"لا يسعنا رؤية المستقبل"
"كي سيرا سيرا"
"سيحدث ما يحدث"
"كي سيرا سيرا"
هيا، أصغي لهذه الكلمات أصغي لمدى كونها مسالمة
هذا الرجل يركب مهراً في محيط
أتعلمين لماذا؟ لأنه يملك قارباً
لا يهم كم مرة تسمع هذه الأغنية ما زلت لا تستطيع شراء قارب
أجل، كل ما أقوله هو إذا قمنا بإدارة مصاريفنا...
سنقوم بإدارة مصاريفنا؟
- نعم! - صحيح
إذاً، أليس دفع المصاريف هو أحد خيارات إدارتها؟
لأن هذا الخيار الذي كنا سنتخذه
أجل، أنا متأكد من أن معظم المقرضين يستهجنون هذا الخيار
أجل، أجل، اسمع لا أحد يتحدث معك
حسناً؟ لا أحد
تعرفان ماذا كانوا يسمونني في الجيش، صحيح؟
السيد "سمك وخبز"
هذا صحيح! هذا صحيح! هذا صحيح!
كانوا يرسلونني لأي قاعدة لأجهزها
وبغض النظر عما أعطوني أو الموارد التي كانت لدي
كنت أجعلها تعمل أجل، هذا صحيح
- السيد "سمك وخبز" - خبز...
أجل، لكن أتعلم أنهم كانوا يسمّون أمي "(آبي) الحديدية"؟
نعم بالتأكيد، إياك أن تنسى ذلك
أجل، أجل، أسمعك
مشكلة الحديد أنه... صلب
لذلك، أحياناً لا يعرف متى ينثني
عزيزتي... عزيزتي... كل ما أقوله
كل ما أقوله هو أن قارباً لن يكون هدية تقاعد سيئة
في حال احتجت إلى بعض الأفكار عن طريقة مساعدتي للتحول بسلاسة
من مهنة عسكرية طويلة ومشرّفة إلى... هذه الحياة المدنية الغريبة والغامضة
وقارب... عزيزتي، ما الذي... ما الذي تبحثين عنه؟
مرطّب شفاهي، لا يمكنني إيجاد أي شيء في هذه الحقيبة
- هل يمكنك أن تمسك هذه لأجلي؟ - بالطبع، ما هذا...؟
يبدو كمفتاح قارب
- ماذا؟ - ماذا؟
أجل، لماذا أمسك بمفتاح قارب؟
مهلاً، هل اشتريت القارب؟
بئساً
بالطبع اشترينا لك قارباً!
- بئساً! - إن كان عليّ سماع ذلك الرجل
يغني عن (تونتو) ومهره مرة أخرى
كنت سأرمي نفسي وسط زحمة سيارات
- اللعنة! - تقاعد سعيد يا أبي!
اشتريتما لي قارباً يا عزيزتي!
- شكراً لكما - أبي!
يا إلهي
أرجوك
هل تستطيع إخباري إلى أين نحن متجهان؟
أين الأب (كاتري)؟
لقد اعتادوا الصراخ أتعرفين هذا؟
يصرخون طوال الليل ليقودوا الناس للجنون
توقف كل هذا عندما حصلنا على الطلاسم
بعدها بدأوا بالهمس لطالما تساءلت حيال هذا
هل أخبرتك أصواتك أي شيء عن هذا؟
لا
بالتأكيد لا، حاشى الرب أن يخبروك شيئاً ذا نفع
استمري بالمشي
ليس إن لم تخبرني ما الذي يحدث
أتظنين أنك ستقفين هناك وتصدرين الأوامر بعد ما فعلت؟
- أين الأب (كاتري)؟ - لقد مات!
ماذا؟
دخلت تلك الأشياء إلى منزل المستعمرة
حاول الأب (كاتري) المساعدة والآن هو ميّت
هو وكثير من الناس الآخرين
هل (إليس) بخير؟
إنه بخير، لقد تم إيواؤه
لقد عاد إلى العيادة مع الآخرين
الآن تريدين البكاء
أبكيت هكذا على (بينغ جين)؟
أنت تظن أنني وحش
لا أبالي بما تكونين
السبب الوحيد لكونك حية هو لأن الأب (كاتري)
ظن أنك تستطيعين مساعدتنا جميعاً للعودة للمنزل
حالما تثبتين أنه مخطئ سأضع رصاصة في رأسك بنفسي
الآن، استمري بالمشي
- إلى أين نحن ذاهبان؟ - قلت استمري بالمشي!
إذاً، سأعدّ بعض الأسرّة لكم في القبو
الحمام في الخلف والمطبخ تحت تصرفكم
لكن عليكم احترام حصص الطعام
لن يكون أريح شيء في العالم لكننا سنقوم بإعداد منزل المستعمرة
ونؤهله قريباً جداً، لذا...
ما هذا؟
سنستضيف القليل من الضيوف في المنزل لبرهة
وما طول هذه البرهة؟
ألست الشخص الذي كان يظن أن هذه لعبة هروب ضخمة؟
كيف يجري أمر الهروب معك؟
- اغربي عني - حسناً
حسناً، هذا هراء، اتفقنا؟
لقد اختاروا الوردة إنهم لا ينتمون هنا
- يا صاح، لمَ لا... - أي أحد منكم يعرف (فيكتور)؟
حسناً، أين اختبأ؟ عليّ أن أجده
رأيته يهرب باتجاه الغابة مع فتاة عائلة (ماثيوز) الليلة الماضية
مذهل، أترى ما الذي يفعله التعاون بين المجتمعات؟ يحيا التعاون!
لندخل
ذلك الشخص هو الأسوأ
أنا حتى لا أفهم
كان الجميع مستمتعاً في لحظة...
كيف خرجت من المنزل؟
كنت في الأعلى في غرفة (فيكتور) وقمنا...
كلا...
- لم يكن الأمر كذلك، كنا... - (جولي)...
كلا، كان يوضّب أغراضه وبدا كأنه يستعد للمغادرة
ثم عندما بدأ الصراخ تسلقنا خارج نافذته
وقال إن علينا الذهاب إلى الغابة
ثم وصلنا إلى شجرة وقد دفعني لداخلها...
- هوّني - وأنا...
قال إن الأمر بدأ
- ما الذي بدأ؟ - لا أعرف، إنه...
كل ما أعرفه هو، في ثانية كنت في شجرة
وفي ثانية بعدها، كنت في كوخ كبير في مخزن أرضي
- كيف يمكن هذا؟ - دخلت في شجرة بعيدة!
قال (فيكتور) إنه يمكنك الذهاب لأماكن عديدة
وفي بعض الأحيان يذهب الناس لأماكن مختلفة
لذا، ربما ذهب هو لمكان آخر
علينا إيجاده!
No comments yet. Be the first to leave one.