Prvních 200 řádků.
في الحلقات السابقة…
الجنرال "سكايلر" بحاجة ماسة إلى جنود في حصن "تايكونديروغا".
للأسف، أنا وزوجتي لدينا مسائل شخصية
لنسويها في "اسكوتلندا".
ربما يمكن لمسألتك الانتظار.
لم أكن مستعدة للمشاركة في حرب الليلة. لن أدعك ترحل من دوني.
سآتي معك أيضًا.
رُزق بطفل من زوجته من الـ"موهوك".
إذا كانت روحه ليست قوية كفاية، فلن يتأصل الجنين في رحمها.
هل أنت "دينزل هانتر"؟ قال جارك إنك طبيب.
- صحيح. - هذا "ويليام رانسوم". لقد أُصيب.
يبدو أنه تجاوز معظم حمته.
ودّعيه نيابةً عني. وأعطيه هذه أيضًا.
سرّني التعرف عليك يا آنسة "هانتر".
أقدّم على منصب مفتش المصنع.
بيئة العمل غير مناسبة للإناث.
أين كلّ البسكويت ورقائق البطاطس؟
الفاعل شيطان البحر.
إنها حكاية شعبية من الجزر الشمالية.
قابلت واحدًا. شيطان البحر حقيقي.
"غن لي
عن معشوقتك التي فارقتك
وقل لي، هل لي أن أغدو
تلك المعشوقة؟
بروح تفوح بهجة
أبحرت في أحد الأيام
وركبت البحار
نحو جزيرة (سكاي)
بأمواج متلاطمة ونسيم
وجزر وبحار
وجبال من مطر وشمس
كلّ ما كان ممتعًا
كلّ ما كان عادلًا
كلّ ما كان يعبّر عن شخصيتي
قد زال
غن لي
عن معشوقتك التي فارقتك
وقل لي، هل لي أن أغدو
تلك المعشوقة؟
بروح تفوح بهجة
أبحرت في أحد الأيام
وركبت البحار
نحو جزيرة (سكاي)
غن لي
عن معشوقتك التي فارقتك
وقل لي، هل لي أن أغدو
تلك المعشوقة؟"
عودي إلى هنا. هذا ليس…
- "جيم"، "ماندي". - أمي.
ماذا تفعلان؟ لا يُفترض بكما أن تكونا هنا.
نهيتكما عن اللعب في المقبرة.
أعرف. ولكنني أردت لعب الغميضة.
وأرادت "ماندي" التحدّث إلى جدّي.
ولم هذا مكان جيد لفعل ذلك؟
لأنه هنا. أليس كذلك؟
لا أعلم.
أفترض أن ذلك ممكن.
لم تعثر على قبر جدك، أليس كذلك يا "جيم"؟
لا.
ولكنه قال لي إن أتيت إلى هنا أن أترك حجرًا له. لذا فعلت.
بنيت كومة حجارة. تعالي وألقي نظرة.
ليس اليوم يا "جيم".
لنعد إلى المنزل. "ماندي"، تعالي يا حبيبتي، أنت أيضًا.
"يوليو 1776، (بريانا)"
"18 يونيو 1777، (بريانا)"
"بريانا"!
أنا هنا.
يبدو أن الطفلين يذهبان إلى المقبرة طوال الوقت.
يا عزيزتي.
لا، لم أر شاهدي قبر أمي وأبي.
ولا أريد ذلك أبدًا.
ولكن الطفلين يذهبان إلى هناك لزيارة أبي.
قال "جيمي" إنه هناك.
"بري"، أنا آسف.
سأتحدّث إليه.
إنه يختلق أشياء مجددًا،
مثل شيطان البحر.
ولكن الأمر ممكن،
يُحتمل أن أمي وأبي دُفنا هنا.
قال والداك إنهما زارا "اسكوتلندا" في رسائلهما.
أعلم أننا قلنا إننا سننتظر إلى أن نقرأ رسالة أخرى،
ولكنني أفتقدهما.
اسمعي.
انتظرنا بما يكفي.
حسنًا.
"18 يونيو، 1777.
حصن (تايكونديروغا)."
ماذا يفعلان هناك؟
عزيزتي "بري"، مما فهمته بلا شك
من عنوان هذه الرسالة، لم نصل إلى "اسكوتلندا" بعد.
جُند والدك إلزاميًا في خدمة الجيش القاري.
تمركزنا في حصن "تايكونديروغا" منذ أشهر قليلة.
يقود "جيمي" مجموعة رجال قابلناهم على متن السفينة
يسمّون أنفسهم جنود "فرايزر" غير النظاميين.
كما يمكن أن تتوقعي، يروق ذلك لوالدك.
يبنون دفاعات للمساعدة على حماية الحصن في حالة وقوع هجوم.
في تلك الأثناء، كنت أساعد المرضى والمصابين
تحت إمرة شخص يُدعى الملازم "ستاكتو"، رجل يحسب نفسه جرّاحًا، إلا أنه ليس كذلك،
ويظن أنني لست جرّاحة لأنني امرأة.
انضم إلينا "إيان" مجددًا، بعد عبوره للشمال برًا،
جامعًا معلومات من القبائل الهندية.
في تلك الأثناء، يقترب منا الجيش البريطاني من الشمال،
ولكن الجنرال "سينت كلير" واثق بأن الحصن سيظل صامدًا.
"سنبقى وندعم القضية
حتى تسريح والدك من الخدمة يوم 10 يوليو.
يحلم بالطفلين بين الحين والآخر.
أفكّر فيهما كلّ يوم.
مع خالص محبتنا. والدتك."
أعرف حصن "تايكونديروغا". أخذني والدي إلى هناك.
صحيح.
بوسعنا دومًا البحث في كتب التاريخ، لمعرفة ما إن كان هناك ذكر لهما.
ليس ذلك الكتاب.
ربما من الأفضل ألّا نعرف.
العقيد "فرايزر"،
ما وضع التقدم المحرز بخصوص الدفاعات؟
يُفترض بالإنشاء أن ينتهي خلال أسبوعين يا سيدي.
ممتاز.
العقيد "كاستسوسكو".
الجنرال "فيرموي".
بعد إذنك.
أظن أننا عرضة للهجوم
من تل "شوغارلوف".
إن سيطر عليه البريطانيون، ولديّ سبب يدفعني للاعتقاد أنهم سيحاولون،
فسيمتلكون أفضلية الأرض العليا.
علينا وضع رجال هنا على "شوغارلوف" فورًا.
لا يسعني تصديق أنهم أغبياء بما يكفي لمحاولة شيء كهذا.
التضاريس محفوفة بالمخاطر ومنحدرة بشكل يمنع الجنود من تسلّقها.
إن كان أهل مرتفعات معهم…
أجل، أهل مرتفعات. أو ماعز.
المكان الذي بوسع ماعز عبوره، يمكن للإنسان عبوره يا سيدي.
وحيث يمكن للإنسان العبور، بوسعه حمل سلاح. ستصل نيران المدافع إلينا.
لا أحد قادر على حمل مدفع إلى تلك القمة، سواءً كان من أهل المرتفعات أو خلاف ذلك.
سيوافقني الجنرال "سينت كلير" الرأي.
أؤكد لك،
لن يتجرأ "بورغوين" على الهجوم من جبل عبر المياه.
- مع كامل احترامي… - انصرف أيها العقيد "فرايزر".
آسف يا سيد "هانتر"، تقول إنك لا تؤمن بالعنف من أي نوع،
ورغم ذلك وفق اعترافك شخصيًا، ها أنت ذا تقطّع الجثث.
لأسباب طبية.
لا أعدّه عنفًا من النوعية نفسها.
المقدار الممكن تعلّمه من الكتب محدود.
ومن أين تحصل على هذه العينات المسكينة؟
إنهم مجرمون معدمون، ولكن…
ولكنك تنعتني بالمتوحش لاعتقادي أن حياتنا ستكون أفضل بلا أشرار أمثالهم وسطنا.
رأيي أن نتخلص منهم.
ألا تؤمن بأن إزهاق حياة أحد خطيئة؟
حياة قاتل؟
لا. بل أسمّيها عدالة.
لكن جرّاح عسكري.
أعجز عن فهم عدم اختيارك
لمهنة سلمية أكثر يا سيد "هانتر".
عندما تُوفي والدانا، رتب قريب لي
ارتياد كلية طب في "لندن".
أراها مهنة نبيلة، وهي مهنة تناسبني كثيرًا.
ولكن لنقل إن جريمة وقعت ضد شقيقتك الجميلة يا سيد "هانتر"،
أو ضد شقيقك يا آنسة "هانتر"، هل ستظلان متمسكين بمبادئكما؟
نعتمد على حكم الله وحده.
أو رغبة الآخرين في ارتكاب العنف من أجلكما.
أظن أننا سنتفق على عدم الاتفاق في هذه المسألة.
لا يمكن عزل الصاحبيين من معتقداتنا.
نخشى الله وأوامره فحسب.
انظرا هناك.
مرحبًا بكم.
- ما وجهتكم؟ - نحو "ألباني".
أنتم على الطريق الخطأ يا سيدي.
هل أنت واثق؟ قيل لنا إن هذا الطريق الأفضل.
أنا واثق. تعيّن عليكم سلك اليسار عند مفترق الطرق يا سيدي.
إن رحلة العودة إلى مفترق الطرق مدتها عدة ساعات.
هل علينا التخييم هنا لهذه الليلة؟
لم لا تأتون إلى منزلي؟
ستُسرّ زوجتي بأن تقدّم لكم عشاءً ومكانًا للنوم.
أشكرك على سخائك.
آمل أنك لم تتكبد عناءً كبيرًا بسببنا.
لا يزورنا ضيوف كثيرًا.
من فضلكم، كلوا.
عشنا في خيرات وفيرة في هذه المزرعة قبل بدء الجيش في العبور.
كان حالنا مزدهرًا، قبل أن يبدؤوا في أخذ محاصيلنا
وأحصنتنا، بل وكلّ شيء منا.
أي جيش كان هذا؟
كلاهما.
يؤسفني سماع ذلك.
أجل.
ألست جائعة يا عزيزتي؟ لم تلمسي طعامك.
أستميحكم عذرًا. عليّ استنشاق بعض الهواء الطلق.
آنسة "هانتر".
هل أنت بخير؟
تعيّن عليّ الابتعاد عن رائحة ذلك الحساء. ألم تر…
لا. وسأكون أسعد إن لم تخبريني.
أظن أنه علينا الامتنان
بأن آل "جونسون" قادران على منحنا طعامًا أصلًا،
نظرًا إلى ظروفهما الصعبة.
أنت محقة بالطبع. سنغادر بحلول الفجر.
أوافقك الرأي.
وإن كانا لطيفين لدرجة تقديم فطور لنا في الصباح،
فسيكون ردنا "لا" بشكل حاسم.
اذهبي وركزي في عملك واتركي الباقي لي.
لا داعي للقلق، كلّ شيء تحت سيطرتي.
واجلبي معك خوذتك الواقية.
لم؟
فكّرت في أن ترتديها ونحن على السرير.
No comments yet. Be the first to leave one.