Prvních 200 řádků.
في الحلقات السابقة من "فروم"...
أبعدهم عنّي!
أتبحث عن هذه؟ خذهم، لكنّنا سنحتفظ بـ"راندال".
نحتاج لمناشف جديدة!
توقف!
- ستؤذي نفسك. - لقد تركتني!
"إيليس"... إنّه سعيدٌ جدًا مرة أخرى.
لا يمكنني إخباره كم أنّني خائفة.
- أحاول أن أصبر لكنّني بحاجةٍ لـ... - لا يمكنك مساعدتي!
لا أفهم!
- هذا هو كلّ ما يمكنني تقبله! - ماذا؟
أعتقد أنّ طفلي يعاني من مكروهٍ ما.
- ما الخطب؟ - لا شيء من مقتنيات "كريستوفر".
من كان "كريستوفر"؟
لقد كان صديقنا.
بعد فترة، بدأ "كريستوفر"، يرى الرمز،
ثم مات الجميع.
"جاسبر"، هو الذي يمكنه إخبارنا بما حدث.
كان الأسهل أن أقنع نفسي بأنّهم ماتوا.
كلّ ذلك الوقت، ولدي الصغير كان هُنا.
أيّ نوعٍ من الرجال يتخلى عن عائلته؟
"فيكتور"؟
لم أعرف طريق العودة إلى المنزل.
ما الذي حدث ليلة أمس؟
- "بويد"؟ - لقد عادت "تابيثا".
ماذا؟
قال "بويد" بأنّك دخلتِ عبر شجرة؟
تُدعى بأشجار التنقل.
أيمكنك العودة إلى المنارة بدون الشجرة؟
لا أدري.
ماذا عن القناني؟ أكان فيهم شيءٌ مميز؟
احتفظت ببعضٍ منهم.
كانت تحوي على قصاصات أوراق مكتوبٌ عليها أرقام.
حين كنتِ هناك، أتواصلتِ مع أحدٍ ما؟
أنتم لا تفهمون، لم يكونوا ليصدقوني.
لقد حظيّتِ بفرصةٍ لم يحظِ بها أحدٌ منا سابقًا.
وأضعتِها.
خرجتُ وعدتُ.
- وعدتُ خالية الوفاض! - ظننا بأنِك مُتِّ.
أطفالك ظنّوا بأنّك مُتّ.
حق أطفالكِ عليكِ أن تكوني على قيد الحياة الآن.
ماذا تفعلين؟
عانيتُ من كابوس.
أترغبين بالتحدث عنه؟
لا.
حسنٌ، عودي للنوم.
كان عليّ فعل المزيد.
حينما كنتُ في الخارج، كان عليّ فعل المزيد.
فعلتِ أفضل ما عندكِ.
كيف عرفت ذلك؟
ماذا؟
تستمر بقول أشياء كتلك. كيف عرفت؟
أنى لك أن تعرف ماذا كان يمكنني فعله؟
- أنا فقط... - أنت تستمر بقول أشياء
مثل هذه، وهي غير حقيقية، فقط لتجعلني أشعر بتحسن.
لا... أنا لا أفهم.
أكنتِ تفضلين أن أذكر كلّ مساوئكِ؟
أحملكِ على الشعور بالسوء؟
لن أفعل ذلك.
أريدك أن تكون صادقًا فحسب.
لا.
تريدين مني قراءة أفكاركِ،
لكي أقول لكِ ما تريدين سماعه في أيّ وقت.
تريدين مني أن أكون الشخص السيئ؟
حسنٌ!
لكني كنتُ الشخص الذي بقيّ هُنا، مُحافظًا على طفليّنا،
بينما هربتِ أنتِ محاولةً التعامل مع أيًا ما كنتِ تفعلين.
لا، أنت تجعل الأمر كما لو أنّني ذهبتُ في إجازةٍ لعينة.
لقد أتيتك.
وطلبتُ موافقتك اللعينة.
كنتُ أحاول إنقاذ ابنتنا فحسب.
هل فكرتِ أنّ بإمكاننا فعل هذه الأمور معًا؟
كلا، لأنّكِ أردت فعلها بمفردكِ!
تريدين فعل كلّ شيء بمفردكِ!
- لهذا السبب قمتِ بـ... - لهذا السبب ماذا؟
- أخبرني؟ - لا شيء؟
- لا، لهذا السبب قمتُ بماذا؟ - سأعودُ للنوم.
كفّ عن التصرف كجبان وأخبرني!
لهذا السبب أردتِ الطلاق
لأنّه سيكون أسهل لكِ أن تبتعدي وتهربي،
لكي تتعاملي مع موت "توماس" بمفردكِ،
بدلًا من محاولة لم شمل عائلتنا معًا!
حقًا؟ وأنت كنت الفارس الشهم والشجاع صحيح؟
كلّ شيءٍ فعلته أنت وكلّ قرارٍ اتخذته كان مثاليًا!
- لم أقل ذلك إطلاقًا. - تعتقد
إنّ الطلاق كان سيجعلني أتعامل مع الأمر بمفردي؟
لقد كنتُ بمفردي بالفعل!
هذا ليس صحيحًا.
لقد ارتميتَ إلى عملك!
لم تكن موجودًا حينما كانت "جولي"، و"إيثان" يستيقظان باكيان.
لم ترَهما يجلسان في غرفة "توماس"،
ينظران إلى ألعابهِ فحسب. لا.
وأنت مستاء.
أنتَ مستاءٌ لأنّك اضطررت للعناية بطفليك في الأيام القليلة التي غبتُ فيها؟
اعتنيتُ بطفليّ اللعينين لسنةٍ كاملة بينما كنتَ...
لا، يا إلهي... لا أعرف ماذا أقول.
اللعنة، لا.
- أين تذهب؟ - للطابق السفلي!
"فروم" الحلقة السادسة من الموسم الثالث بعنوان: (ندوب الماضي)
"عندما كنتُ طفلًا صغيرًا"
"سألتُ والدي ماذا سأغدو؟"
"هل سأغدو وسيمًا؟"
"هل سأغدو غنيًا؟"
"وردهُ عليّ كان الآتي"
"كي سيرا سيرا"
"القدر لا مفر منه"
"لا يسعنا التنبؤ بالمستقبل"
"كي سيرا سيرا"
"القدر لا مفر منه"
"والآن بعدما أنجبت أطفالًا من صلبي"
"ويسألونني كونني أباهم"
"ماذا سنغدو؟"
"هل سنغدو فاتنين؟"
"هل سنغدو أغنياء؟"
"فأرد عليهم بحنّية"
"كي سيرا سيرا"
"القدر لا مفر منه"
"لا يسعنا التنبؤ بالمستقبل"
"كي سيرا سيرا"
"القدر لا مفر منه"
"كي سيرا سيرا"
لقد تأخرت في الاستيقاظ.
أينَ أبي؟
ذهبَ إلى البحيرة مع بعض الأشخاص ليجلب الطعام المتبقي.
هل غادر؟
نعم، سيعودُ غدًا.
أخبري "إيثان" بأنّني أُعدُ الفطور.
إذن نحن نقوم برحلاتٍ يومية إلى البحيرة الآن؟
الناس يحتاجون للطعام يا عزيزتي.
صحيح.
وهذا ليس له أيّ علاقة بالمشاجرة التي حدثت بينكما ليلة أمس؟
آسفةٌ لأنّكما سمعتما ذلك.
أنا متأكدة من أن صراخكما وصل إلى بيت المستعمرة حتى.
- أنصتي يا "جولي"... - لا، أنا أفهم الأمر.
سمعتُ خطابكِ هذا عدة مرات.
أنا سعيدةٌ فحسب إنّ بعض الأمور بدأت تعود لسابق عهدها.
سأحضر "إيثان".
إذن تقول بإنّ هذه الأرقام ربّما تكون رموزًا معينة؟
نعم، أو خوارزمية أو من يدري؟
أنظر، حقيقةَ أنّ "تابيثا" دُفعت من أعلى المنارة
وبطريقةٍ ما وجدت نفسها بقرب ميدان للركض في "كامدن، ماين".
لا أعتقد أنني أثير الجدل حينما أقول، وفقًا لجميع المقاييس،
أنّ ذلك مستحيل.
حسنًا. ما لم...
ما لم تختبر حدثًا كميًا.
صحيح؟ أو ثقبًا دوديًا، أو أيّ حدثٍ نظري
سمح لها بالانتقال من المنارة
في الغابة إلى "كامدن، ماين".
أو ربّما...
ربّما تكون المنارة التي في الغابة
تشغل نفس مساحة "كامدن، ماين".
ربّما ليس ثقبًا دوديًا بقدر أن يكون شقًا بُعديًا!
"جايد"، يمكنني أن أفهم أنّ عددًا كبيرًا من الناس
لن يفهموا ما، لكن الحقيقة أنّ الثقب الدودي
هو اختصار بين الفضاء والزمن بينما الشق البعدي...
توقف يا "جايد"!
آسف، ماذا؟
ظننتك قلت بأنّ ستريني أمرًا مثيرًا.
نعم!
حسنٌ، اسمع.
أفهم سبب تشكيكك في الأمر.
أنا متشككٌ أيضًا.
شيءٌ ما يخبرني أنّ هذا... هذا يجب أن يعني شيئًا.
شجرة القناني كانت مُهمةً لدى "ميراندا" صحيح؟
ووفقًا لـ"تابيثا"، فـ"ميراندا" الوحيدة التي
كانت مرتبطةً بهذا المكان قبل قدومها إلى هُنا بفترة طويلة.
هل تحققتِ من القناني في الشجرة الأخرى؟
أيّ شجرةٍ أخرى؟ تلك التي في "ماين"
- كلا، أنى لي أن... - كلا، أعني تلك التي..
أنا و"سارا"، وجدنا واحدة من هذه الأشجار عندما كُنا معًا في الغابة.
لم تكن شجرة تنقل، لكنها كانت تحتوي على قناني معلقة.
وفي داخلها رسائل.
أمسكت بواحدة من القناني وكان مكتوبٌ فيها "1864".
"1864."
18. 18 6...
رأيتها. أعتقدُ...
"1864."
أين الشجرة الأخرى؟
آسف.
كنتُ أبحث عنك، وقررت أن أنتظر هُنا.
حسنٌ.
لم أرَ واحدةً من هذه منذ فترة طويلة.
نعم، إنّها تعود للسيدة "ديفيس".
أهذا صحيح؟
ماذا كانت السيدة "ديفيس" تفعل بواحدة من هذه؟
اشترتها من أجل ابنها.
كان مريضًا جدًا ورأى السيارة في مجلة ما.
ولذا قادت سيارتها لمسافة طويلة لتشتري له واحدة
من المتجر الوحيد الذي كان لا يزال يبيعها.
هي...
كانت مدركة أنّ ابنها ليس لديه الكثير من الوقت
وعلمت بأنّ هذه السيارة ستجعله...
يبتسم.
ورأت الشجرة قبل عودتها للمنزل.
وماتت منذ فترة طويلة.
أظن أنّ ابنها قد ماتَ أيضًا.
نعم، كنت أفكر أن بإمكانك أن تأخذني في جولة اليوم.
هنالك شيءٌ عليّ فعله.
إنّه مهمٌ جدًا.
هل تمانع إن رافقتك؟
No comments yet. Be the first to leave one.