Prvních 200 řádků.
في الحلقات السابقة…
هلّا تشرفني بقبول قيادة كتيبة؟
سأتشرف بذلك للغاية.
أتخذك يا "إيان" زوجًا لي.
مستنقع "غريت ديزمال" سلبني رسائلك.
الحرب طويلة. لا شك أن فرصة للتوبة ستحلّ.
أنا متمرد، أعمل عميلًا أمريكيًا متنكرًا في هيئة نقيب.
جئت من أجل الذهب.
هل تواصلت مع صانع أقفال؟
سأقابله هناك.
"آرابيلا" تخصني. سآخذها.
- ما اسمك الحقيقي؟ - "جين".
جامعت زوجتك.
سنأخذ سجينك إلى المعسكر ونستجوبه بأنفسنا.
ارحل. سيشنقونك.
من أين هربت؟
كنت معتقلًا من ضابط بريطاني أخطأ في ظن أنني جاسوس.
أظن أنه بوسعنا تخليصك من محنتك.
"(لندن)، 1775"
النقرس.
لا تندهش هكذا. فأنا لم أندهش نظرًا إلى ما آكله.
على أي حال، طلب مني الأطباء المحتالون ألّا أسافر.
آسف للغاية يا أخي.
لا سفر إلى "نيويورك" إذًا؟
أجل، بالنسبة إليّ.
- لا. - بحقك.
بوسعي إصدار مذكرة تكليف جديدة لك على الفور.
"(جون)
(ويليام)
(بيرترام آرمسترونغ)…"
توقّف يا "هال".
لا أظن أن الأطباء المحتالين سيسمحون لك بمباراة بلياردو على الأقل؟
لا أظن أنه بوسعي الوقوف لفترة لتنفيذ ضربة بداية.
كيف حال "ويليام"؟ عندما رأيته الأسبوع الماضي،
أخبرني أنك لم توفر له تكليفًا.
إنه تواق جدًا لرؤية المعارك في المستعمرات،
وبوسعي حتمًا أن أضمن له ذلك.
سيتولى "هنري" تكليفه
بصفته ملازمًا في كتيبة "غارفيلد".
عندما يتولى "ويليام" خدمته إن حصل ذلك، فسأتولى أنا الأمر.
لا يسعني ردع "ويليام" عن الانضمام إلى الجيش. ولن أفعل إن كان بوسعي.
ولكن هناك اعتبارات أخرى.
وماذا عساها تكون؟
نهاية الحرب على وجه الخصوص. السلام؟
مصالحة مع "إنكلترا" البلد الأم؟ لا يزال الأمر ممكنًا.
أجل، أعرف رأيك حق المعرفة.
سمعت خطابك الأخير في مجلس اللوردات. يا إلهي يا "هال".
سيقاتل "هنري" و"بين" خارج البلاد.
هل تريد أن تكون من يخبر زوجتك بوفاة ابنيك
في حرب كان بالإمكان إيقافها؟
إن "أمريكا" ابن جلب العار لأبيه.
إن سمحنا لذلك التصرف أن يمر مرور الكرام، فما الذي سيحل بمستعمراتنا الأخرى؟
لو فعل ابني شيئًا شعرت بأنه جلب لي العار،
فما كنت لأوذيه أو أقتله جرّاء ذلك.
لديك ابن واحد فقط.
أردت قتل أحد ابنيّ عدة مرات.
ولكنك لم تفعل.
لا. لم أفعل. حتى الآن.
يا إلهي، ربما أنت محق.
ربما بوسعي السعي نحو السلام.
ولكن ليس الاستسلام.
عدني يا "جون"،
بأنك لن تقبل أبدًا فكرة الاستقلال الأمريكي.
أبدًا.
"(بنسلفانيا) 1778"
أنا "بيرترام آرمسترونغ"،
أقسم بالولاء لـ"الولايات المتحدة الأمريكية"،
وأن أخدمها بصدق وأمانة
ضد كلّ أعدائها ومعارضيها مهما كانوا.
وأن ألتزم بأوامر مجلس الشيوخ القاري وأنفّذها.
وأن ألتزم بأوامر مجلس الشيوخ القاري وأنفذها.
وأوامر الجنرالات والضباط
التي عهدوا بها إليّ.
وأوامر الجنرالات والضباط
التي عهدوا بها إليّ.
"غن لي
عن معشوقتك التي فارقتك
وقل لي، هل لي أن أغدو
تلك المعشوقة؟
بروح تفوح بهجة
أبحرت في أحد الأيام
وركبت البحار
نحو جزيرة (سكاي)
بأمواج متلاطمة ونسيم
وجزر وبحار
وجبال من مطر وشمس
كلّ ما كان ممتعًا
كلّ ما كان عادلًا
كلّ ما كان يعبّر عن شخصيتي
قد زال
غن لي
عن معشوقتك التي فارقتك
وقل لي، هل لي أن أغدو
تلك المعشوقة؟
بروح تفوح بهجة
أبحرت في أحد الأيام
وركبت البحار
نحو جزيرة (سكاي)"
"غن لي
عن معشوقتك التي فارقتك
وقل لي، هل لي أن أغدو
تلك المعشوقة؟"
حسنًا يا سيدة "فيغ"،
ربما ليس بفخامة السابق، ولكنه سيفي بالغرض.
كيف أساعدك…
المعذرة!
أفترض أن لديك غرفة طعام لائقة
وأن وضع مطبخك على ما يُرام؟
أين آدابك يا فتى؟
أي نوع ترحيب هذا؟
لا يُوجد مطبخ أفضل من الذي في هذا المنزل.
أجل.
أفتخر بنفسي به، أيًا كان السائل.
سيكون هذا ملائمًا جدًا.
مناسب لأي غرض أيها الملازم؟
ربما سيتحلى السيد بالكياسة ليفسّر تصرفاته لك،
لأنه دخل من دون إذن
ومن دون أن يقول "طاب يومك" لي حتى.
لا يهمني من ينتصر في هذه الحرب اللعينة،
هذا لا يزال منزل سيادة اللورد ولدينا معايير نلتزم بها.
سيادة اللورد؟
أنا الجنرال "فرايزر". وهذا المنزل ملك اللورد "جون غراي".
وقد غادر المدينة حين فقد الموالون السيطرة عليها.
اعذرني أيها الجنرال "فرايزر". لم أكن أعلم.
أنا الملازم "بيوتيمان". أرسلني الجنرال "واشنطن"
لاستطلاع أوضاع ممتلكات مختلفة في المدينة
بما أنها تحت سيطرتنا الآن.
هل الجنرال "واشنطن" هنا؟
إنه يمرّ بنا، أجل.
سيعيد الانضمام للجيش قريبًا.
ولكن طُلب مني العثور على مكان بوسعه فيه مقابلة
بعض الجنرالات لتناول العشاء، واتضح أنك منهم.
والآن لن يتعيّن عليك الذهاب بعيدًا. سيُنعقد العشاء هنا.
هنا؟ متى؟
هذا المساء.
إذًا آمل أنك تجيد التعامل في المطبخ بما أنك ستساعدني هناك.
لديّ مئزر سيلائمك للغاية.
تفضّلي. شكرًا جزيلًا لك.
أستميحك عذرًا، من فضلك.
إنني مغفل. أرجوك سامحيني يا سيدتي.
لا، الذنب ذنبي.
وأنت لست مغفلًا حتمًا.
بل أنا كذلك يا سيدتي، أؤكد لك.
رقصت مع ملكة "فرنسا" في مرة ودست على قدمها.
نعتتني بالمغفل ومنعتني من دخول بلاطها.
لا، اسمحي لي يا سيدتي.
شكرًا جزيلًا لك.
هلّا تخبرينني باسمك
كي أتشرّف بمعرفة بمن اصطدمت؟
"كلير فرايزر". زوجي هو الجنرال "فرايزر".
وأنت يا سيدي؟
"ماري جوزيف بول إيف روش جيلبير دو موتي"،
مركيز "دو لافاييت" في خدمتك يا سيدتي.
تشرفت يا سيدي المركيز.
تشرفت بلقائك، قلت إن اسمك السيدة "فرايزر"؟
"فرايزر".
أجل، تحدّث الجنرال "واشنطن" عن زوجك.
جيد. سأرسل لك جبنًا.
جبنًا؟
أجل. كاعتذار لدوسي على قدمك.
جلبت كثيرًا من الجبن الفاخر من مزرعتي في "فرنسا".
وكذلك النبيذ والزيتون والفاكهة المحفوظة والأنقليس الهلامي واللحم المعلّب،
وأجل، برميل كرشة صغير كذلك وفقما أظن.
يُفترض أن تكون أنت من يعدّ طعام عشاء الجنرال "واشنطن".
هل ستحضرين؟
باعتبار أنه سيُنعقد حيث أقيم، فأجل.
إذًا يا سيدتي، سأجلب الجبن شخصيًا.
جيد.
يا سيدة "فرايزر"، لم تجرّبي الأنقليس.
إنه محفوظ في خل الشمبانيا
مع عصارة إكليل الجبل والمردقوش. رائع.
أُحب المردقوش.
أشكرك يا سيدي المركيز.
رجاءً، شرّفيني بمناداتك لي بـ"جيلبير"،
كما يفعل من يحبونني.
أليس هذا صحيحًا يا أبي؟
صحيح يا سيدة "فرايزر". "جيلبير" بمنزلة ابني.
صحيح…
عندما أُصبت في "برانديواين"، غطاني بعباءته
ونام بجانبي على الأرض.
تصرّف طيب منك أيها الجنرال "واشنطن".
ولكن ربما لكنا حافظنا على "فيلادلفيا" لو ظللت مستيقظًا.
ربما لاحظت يا جنرال "لي" أننا استرجعنا المدينة.
أم أنك أنت النائم الآن؟
ربما علينا التحدّث عن المعارك القادمة، بدلًا من الجدال عن القديمة.
لديّ أخبار.
يواصل الموالون الذين تركوا "فيلادلفيا" التحرك شمالًا نحو "نيويورك".
ولكن ليس الجيش.
ابن أختي كشافة، وقد اكتشف معسكر "كلينتون" في "نيوجيرسي".
يبدو أن جزءًا على الأقل من الجيش البريطاني أقرب مما ظننا.
هل استمتعت بالأنقليس؟
أشكرك يا سيد "فرايزر".
- لذيذ. - أشكرك.
المعذرة يا سيدة "فرايزر".
جيد.
اعذريني مجددًا.
اسمحي لي أن أقدّم أحد المعاونين لديّ،
السيد "بيرسيفال بوشامب".
"بوشامب"؟
ذلك لقبي. ولكننا ننطقه "بيتشيم".
No comments yet. Be the first to leave one.