Outlander

Outlander

Stáhnout Arabic titulky

Série 7

Informace o verzi

Outlander S07E14 Ye Dinna Get Used to It 1080p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
Outlander S07E14 Ye Dinna Get Used to It 1080p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-FLUX
Outlander S07E14 Ye Dinna Get Used to It 1080p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-Kitsune
Outlander S07E14 1080p WEB H264-SuccessfulCrab
Outlander S07E14 1080p 10bit WEBRip 6CH x265 HEVC-PSA
Outlander S07E14 Ye Dinna Get Used to It 720p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
Outlander S07E14 Ye Dinna Get Used to It 720p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-FLUX
Outlander S07E14 Ye Dinna Get Used to It 720p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-Kitsune
Outlander S07E14 720p 10bit WEBRip 6CH x265 HEVC-PSA
Komentář od Wild Nothing
𝐍𝐄𝐓𝐅𝐋𝐈𝐗 | 𝐎𝐫𝐢𝐠𝐢𝐧𝐚𝐥 [𝐒𝟎𝟕𝐄𝟏𝟒 | 𝐀𝐌𝐙𝐍] 𝐑𝐞𝐬𝐲𝐧𝐜 𝐛𝐲: 𝐀𝐛𝐝𝐚𝐥𝐡𝐦𝐨𝐡𝐦𝐝

Tagy

webdl
official_release
resynced
netflix_synced
amazon_prime_video_synced
Zveřejněno: 2024-12-28
Stažení: 248
Pro sluchově postižené: No
FPS: 23.976

Náhled titulků v jazyce Arabic

Prvních 200 řádků.

‫في الحلقات السابقة…

‫هلّا تشرفني بقبول قيادة كتيبة؟

‫سأتشرف بذلك للغاية.

‫أتخذك يا "إيان" زوجًا لي.

‫مستنقع "غريت ديزمال" سلبني رسائلك.

‫الحرب طويلة. لا شك أن فرصة للتوبة ستحلّ.

‫أنا متمرد، ‫أعمل عميلًا أمريكيًا متنكرًا في هيئة نقيب.

‫جئت من أجل الذهب.

‫هل تواصلت مع صانع أقفال؟

‫سأقابله هناك.

‫"آرابيلا" تخصني. سآخذها.

‫- ما اسمك الحقيقي؟ ‫- "جين".

‫جامعت زوجتك.

‫سنأخذ سجينك إلى المعسكر ونستجوبه بأنفسنا.

‫ارحل. سيشنقونك.

‫من أين هربت؟

‫كنت معتقلًا من ضابط بريطاني ‫أخطأ في ظن أنني جاسوس.

‫أظن أنه بوسعنا تخليصك من محنتك.

‫"(لندن)، 1775"

‫النقرس.

‫لا تندهش هكذا. ‫فأنا لم أندهش نظرًا إلى ما آكله.

‫على أي حال، ‫طلب مني الأطباء المحتالون ألّا أسافر.

‫آسف للغاية يا أخي.

‫لا سفر إلى "نيويورك" إذًا؟

‫أجل، بالنسبة إليّ.

‫- لا. ‫- بحقك.

‫بوسعي إصدار ‫مذكرة تكليف جديدة لك على الفور.

‫"(جون)

‫(ويليام)

‫(بيرترام آرمسترونغ)…"

‫توقّف يا "هال".

‫لا أظن أن الأطباء المحتالين ‫سيسمحون لك بمباراة بلياردو على الأقل؟

‫لا أظن أنه بوسعي الوقوف لفترة ‫لتنفيذ ضربة بداية.

‫كيف حال "ويليام"؟ ‫عندما رأيته الأسبوع الماضي،

‫أخبرني أنك لم توفر له تكليفًا.

‫إنه تواق جدًا لرؤية المعارك في المستعمرات،

‫وبوسعي حتمًا أن أضمن له ذلك.

‫سيتولى "هنري" تكليفه

‫بصفته ملازمًا في كتيبة "غارفيلد".

‫عندما يتولى "ويليام" خدمته إن حصل ذلك، ‫فسأتولى أنا الأمر.

‫لا يسعني ردع "ويليام" عن الانضمام ‫إلى الجيش. ولن أفعل إن كان بوسعي.

‫ولكن هناك اعتبارات أخرى.

‫وماذا عساها تكون؟

‫نهاية الحرب على وجه الخصوص. السلام؟

‫مصالحة مع "إنكلترا" البلد الأم؟ ‫لا يزال الأمر ممكنًا.

‫أجل، أعرف رأيك حق المعرفة.

‫سمعت خطابك الأخير في مجلس اللوردات. ‫يا إلهي يا "هال".

‫سيقاتل "هنري" و"بين" خارج البلاد.

‫هل تريد أن تكون من يخبر زوجتك بوفاة ابنيك

‫في حرب كان بالإمكان إيقافها؟

‫إن "أمريكا" ابن جلب العار لأبيه.

‫إن سمحنا لذلك التصرف أن يمر مرور الكرام، ‫فما الذي سيحل بمستعمراتنا الأخرى؟

‫لو فعل ابني شيئًا شعرت بأنه جلب لي العار،

‫فما كنت لأوذيه أو أقتله جرّاء ذلك.

‫لديك ابن واحد فقط.

‫أردت قتل أحد ابنيّ عدة مرات.

‫ولكنك لم تفعل.

‫لا. لم أفعل. حتى الآن.

‫يا إلهي، ربما أنت محق.

‫ربما بوسعي السعي نحو السلام.

‫ولكن ليس الاستسلام.

‫عدني يا "جون"،

‫بأنك لن تقبل أبدًا ‫فكرة الاستقلال الأمريكي.

‫أبدًا.

‫"(بنسلفانيا) 1778"

‫أنا "بيرترام آرمسترونغ"،

‫أقسم بالولاء ‫لـ"الولايات المتحدة الأمريكية"،

‫وأن أخدمها بصدق وأمانة

‫ضد كلّ أعدائها ومعارضيها مهما كانوا.

‫وأن ألتزم بأوامر ‫مجلس الشيوخ القاري وأنفّذها.

‫وأن ألتزم بأوامر ‫مجلس الشيوخ القاري وأنفذها.

‫وأوامر الجنرالات والضباط

‫التي عهدوا بها إليّ.

‫وأوامر الجنرالات والضباط

‫التي عهدوا بها إليّ.

‫"غن لي

‫عن معشوقتك التي فارقتك

‫وقل لي، هل لي أن أغدو

‫تلك المعشوقة؟

‫بروح تفوح بهجة

‫أبحرت في أحد الأيام

‫وركبت البحار

‫نحو جزيرة (سكاي)

‫بأمواج متلاطمة ونسيم

‫وجزر وبحار

‫وجبال من مطر وشمس

‫كلّ ما كان ممتعًا

‫كلّ ما كان عادلًا

‫كلّ ما كان يعبّر عن شخصيتي

‫قد زال

‫غن لي

‫عن معشوقتك التي فارقتك

‫وقل لي، هل لي أن أغدو

‫تلك المعشوقة؟

‫بروح تفوح بهجة

‫أبحرت في أحد الأيام

‫وركبت البحار

‫نحو جزيرة (سكاي)"

‫"غن لي

‫عن معشوقتك التي فارقتك

‫وقل لي، هل لي أن أغدو

‫تلك المعشوقة؟"

‫حسنًا يا سيدة "فيغ"،

‫ربما ليس بفخامة السابق، ولكنه سيفي بالغرض.

‫كيف أساعدك…

‫المعذرة!

‫أفترض أن لديك غرفة طعام لائقة

‫وأن وضع مطبخك على ما يُرام؟

‫أين آدابك يا فتى؟

‫أي نوع ترحيب هذا؟

‫لا يُوجد مطبخ أفضل من الذي في هذا المنزل.

‫أجل.

‫أفتخر بنفسي به، أيًا كان السائل.

‫سيكون هذا ملائمًا جدًا.

‫مناسب لأي غرض أيها الملازم؟

‫ربما سيتحلى السيد ‫بالكياسة ليفسّر تصرفاته لك،

‫لأنه دخل من دون إذن

‫ومن دون أن يقول "طاب يومك" لي حتى.

‫لا يهمني من ينتصر في هذه الحرب اللعينة،

‫هذا لا يزال منزل سيادة اللورد ‫ولدينا معايير نلتزم بها.

‫سيادة اللورد؟

‫أنا الجنرال "فرايزر". ‫وهذا المنزل ملك اللورد "جون غراي".

‫وقد غادر المدينة ‫حين فقد الموالون السيطرة عليها.

‫اعذرني أيها الجنرال "فرايزر". لم أكن أعلم.

‫أنا الملازم "بيوتيمان". ‫أرسلني الجنرال "واشنطن"

‫لاستطلاع أوضاع ممتلكات مختلفة في المدينة

‫بما أنها تحت سيطرتنا الآن.

‫هل الجنرال "واشنطن" هنا؟

‫إنه يمرّ بنا، أجل.

‫سيعيد الانضمام للجيش قريبًا.

‫ولكن طُلب مني العثور ‫على مكان بوسعه فيه مقابلة

‫بعض الجنرالات لتناول العشاء، ‫واتضح أنك منهم.

‫والآن لن يتعيّن عليك الذهاب بعيدًا. ‫سيُنعقد العشاء هنا.

‫هنا؟ متى؟

‫هذا المساء.

‫إذًا آمل أنك تجيد التعامل في المطبخ ‫بما أنك ستساعدني هناك.

‫لديّ مئزر سيلائمك للغاية.

‫تفضّلي. شكرًا جزيلًا لك.

‫أستميحك عذرًا، من فضلك.

‫إنني مغفل. أرجوك سامحيني يا سيدتي.

‫لا، الذنب ذنبي.

‫وأنت لست مغفلًا حتمًا.

‫بل أنا كذلك يا سيدتي، أؤكد لك.

‫رقصت مع ملكة "فرنسا" في مرة ‫ودست على قدمها.

‫نعتتني بالمغفل ومنعتني من دخول بلاطها.

‫لا، اسمحي لي يا سيدتي.

‫شكرًا جزيلًا لك.

‫هلّا تخبرينني باسمك

‫كي أتشرّف بمعرفة بمن اصطدمت؟

‫"كلير فرايزر". زوجي هو الجنرال "فرايزر".

‫وأنت يا سيدي؟

‫"ماري جوزيف بول إيف روش جيلبير دو موتي"،

‫مركيز "دو لافاييت" في خدمتك يا سيدتي.

‫تشرفت يا سيدي المركيز.

‫تشرفت بلقائك، قلت إن اسمك السيدة "فرايزر"؟

‫"فرايزر".

‫أجل، تحدّث الجنرال "واشنطن" عن زوجك.

‫جيد. سأرسل لك جبنًا.

‫جبنًا؟

‫أجل. كاعتذار لدوسي على قدمك.

‫جلبت كثيرًا من الجبن الفاخر ‫من مزرعتي في "فرنسا".

‫وكذلك النبيذ والزيتون والفاكهة المحفوظة ‫والأنقليس الهلامي واللحم المعلّب،

‫وأجل، برميل كرشة صغير كذلك وفقما أظن.

‫يُفترض أن تكون أنت ‫من يعدّ طعام عشاء الجنرال "واشنطن".

‫هل ستحضرين؟

‫باعتبار أنه سيُنعقد حيث أقيم، فأجل.

‫إذًا يا سيدتي، سأجلب الجبن شخصيًا.

‫جيد.

‫يا سيدة "فرايزر"، لم تجرّبي الأنقليس.

‫إنه محفوظ في خل الشمبانيا

‫مع عصارة إكليل الجبل والمردقوش. رائع.

‫أُحب المردقوش.

‫أشكرك يا سيدي المركيز.

‫رجاءً، شرّفيني بمناداتك لي بـ"جيلبير"،

‫كما يفعل من يحبونني.

‫أليس هذا صحيحًا يا أبي؟

‫صحيح يا سيدة "فرايزر". ‫"جيلبير" بمنزلة ابني.

‫صحيح…

‫عندما أُصبت في "برانديواين"، غطاني بعباءته

‫ونام بجانبي على الأرض.

‫تصرّف طيب منك أيها الجنرال "واشنطن".

‫ولكن ربما لكنا حافظنا على "فيلادلفيا" ‫لو ظللت مستيقظًا.

‫ربما لاحظت يا جنرال "لي" ‫أننا استرجعنا المدينة.

‫أم أنك أنت النائم الآن؟

‫ربما علينا التحدّث عن المعارك القادمة، ‫بدلًا من الجدال عن القديمة.

‫لديّ أخبار.

‫يواصل الموالون الذين تركوا "فيلادلفيا" ‫التحرك شمالًا نحو "نيويورك".

‫ولكن ليس الجيش.

‫ابن أختي كشافة، ‫وقد اكتشف معسكر "كلينتون" في "نيوجيرسي".

‫يبدو أن جزءًا على الأقل ‫من الجيش البريطاني أقرب مما ظننا.

‫هل استمتعت بالأنقليس؟

‫أشكرك يا سيد "فرايزر".

‫- لذيذ. ‫- أشكرك.

‫المعذرة يا سيدة "فرايزر".

‫جيد.

‫اعذريني مجددًا.

‫اسمحي لي أن أقدّم أحد المعاونين لديّ،

‫السيد "بيرسيفال بوشامب".

‫"بوشامب"؟

‫ذلك لقبي. ولكننا ننطقه "بيتشيم".

More Arabic subtitles for Outlander

Komentáře

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left