Prvních 200 řádků.
المريخ
ماليكاندرا
.إذاً, هذا حقاً هو الوداع
.سوف أفتقدك يا فتاة
لا يُمكنني إيفاء حقكِ في الشكر .على كل شيء
لقد كُنتِ عضواً في الفريق تماماً .كأي شخص فينا
.أروع سائقة على الإطلاق
أنت بخير, (جار) ؟ - ...نعم, أعني -
.أنا حزين .لكني أُريدها أن تكون سعيدة
هل أنتِ بخير ؟
.لست حقاً ,من الصعب جداً عليّ خسارتها
لكنني أتفهم قرارها .و سأكون بخير في نهاية الأمر
.نعم, هذا صحيح
.(بيبي) ستهتمّ بعائلتنا الآن
كيف وجدتيني ؟
أنت تعرف أنني محترفة في هذا, صحيح ؟
إذن ستقبضين عليّ مرة أخرى ؟
.ينبغي هذا .و يوم ما, ربما سأفعل
لا زلت لا يُمكنني مسامحتك على ما فعلته لهذان الطفلان
."على كوكب "نيو جينيسيس
."لكنك الآن مريخي على "المريخ
ليس لي السلطة للقبض عليك هنا
.على جرائم ارتكبتها خارج الكوكب
تريدين إعادة المباراة, إذن ؟
.لم آتِ هنا للقتال
.جئت للإعتذار - ماذا ؟ -
,"عندما ذهبت إلى "الأرض .لم ينبغي عليّ تركك خلفي
.أنا حقاً آسفة, (ماكوم)
.إسمي ليس (ماكوم) .بل (ماليفاك)
.حتي...حتى لو لم يُمكنك مسامحتي
ليس الأمر مُتأخراً أن .نُعيد توفيق الأوضاع مع عائلتنا
أي عائلة ؟ أخواتنا ؟
,و بالنسبة لأبوينا يُمكنكِ أن تُودّعي أُمي
.و أخبري أبي أنني آسف
.حظ سعيد في الزفاف
مايافانا ماك
,(سيريديال) .آلهة الحياة
باركي في هذا المذبح و هذه المظلّة
.المبنيّتان بالشغف و المودّة
بقوّتكِ اغمري (ميجان) و (كونر)
."بنور "المايافانا
.نور الحب
.لقد شرّفتينا ببركاتك, (سيرا)
.شكراً لك
الشرف لي لتقديس زواج .إبنتكِ غداً
.إن حُب (ميجان و كونر)... مُلهم
.إسأليها
هل هناك شيء يُمكنني مُساعدتكِ به , (إيمري) ؟
.لا. أو نعم
.أنا عالمة لا أُؤمن بوجود الآلهة
.لا يُمكنني طلب النصيحة من كاهنة
.إذن ربما يُمكنكِ طلبها من صديقة
.الأمر بشأن (ميجان)
.كل شيء قالته عنّي بالأمس كان صحيحاً
لم أكن متواجدة لأجلها هي أو أخي
.لأنني كنت خائفة من نظرة الناس لي
ماذا يُمكنني أن أفعل ؟
كيف يُمكنني جعلها تُسامحني ؟
.حسناً, أول شيء أن تخبريها أنكِ آسفة
!هذا المكان رهيب
.حفلتكُم ستُدمّره
.اقبل اعتذاري
لكني لا أعتقد أن الترجمة العقلية .تعمل بشكل جيد
لقد أراد أن يشكُرك و حسب
.على دعوتنا للاحتفال بعيد ميلادك
.نعم. أقصد هذا - . من دواعي سروري -
.أتفهم هذا .أكره ضجيج أعياد الميلاد
,قبل أن نصل إلى المريخ بيوم
قامت (ميجان) بعمل عيد ميلاد مُفاجيء لي .على متن (بيو شيب)
...جعلها هذا سعيدة, لكن
لكن ربما أن هذه ليست المشكلة ؟
لا. إنه أمر مُؤلم أنني
.لن يُمكنني مُشاركة هذا اليوم مع أبي
.لا تقلق .سنجلب قاتل الملك إلى العدالة
...نحن نعدك - .أن نقوم بأفضل ما بوسعنا -
.شكراً لكم - ,و الآن إسمحوا لي
.فلديّ الكثير من التجهيزات قبل الليلة
.يجب ان نذهب
.لكنكِ قُمتي بإخفاءنا ذهنياً
.(ميس مارشان) قادمة
لا يُمكننا المخاطرة بجعلها تتعرف .على إشارتي الذهنية كما حدث بالكهف
لا زلت لا أفهم
كيف من المفترض أن نُنهِ مهمتنا
.إذا لم نستطع البقاء قريبين منهم
.لست واثقة حقاً
لكن اي خيار لدينا ؟
.هيا بنا
إذن, كيف سار الأمر ؟
تقريباً مثلما توقعت حدوثه
هذا سيء, صحيح ؟
كيف تُبلون هنا ؟
.نحتاج للمُضي قُدماً في التحقيق
.(جار) وعد (جيم) أننا سنجد الإجابات لأجله
...ولا زلنا نعتقد أن مقتل الملك
"مُرتبط بتفجير "أنبوب زيتا
و القمر الصناعي الرابط بين "المريخ" و "الأرض" ؟
.هذه هي نظريتنا
يجب ان نقوم بأكثر من مراجعة شاملة
.للمعلومات التي أمدنا بها (جيم)
أين يُمكننا الذهاب لفعل ذلك ؟
.لن ينبغي الذهاب لأي مكان
.إليكم ما نعرفه
جثة الملك تم العثور عليها .في القاعة الكبرى بالقصر الملكي
.و لقد عثرت على أثار من بقايا مادة مألوفة
.لقد رأيت شيء مثلها من قبل
.لكن لا يُمكنني تحديده
لقد تذوقت أثار مريخيون متعددة
.في موقع الجريمة
.إذن لنكتشف من كان في القصر في تلك الليلة
.جلالتكِ, أنا مُصرّ على رأيي
.نحن أفضل حالاً بدون هؤلاء الأرضيون
لكن زوجي الراحل كان يقف جداً في صالح
.العلاقات بين الكوكبين
,ربما, لكن بعد الأحداث الأخيرة
يبدو جلياً أنه حتى الملك
.كان ليُغيّر رأيه, لو كان على قيد الحياة
و الآن تفترض أنك تعرف كيف كان يُفكر أبي ؟
.لقد تجاوزت حدودك, (إيدا)
.تلك هي مخاوف للبالغين
.لا أتوقع من طفل أن يفهم هذا
.أنا أمير هذا الكوكب
!لا تقل لي ماذا أفعل أو أنني لا أفهم
.ولا تضع أي كلمات على لسان والدي الراحل
...جلالتكِ, بالتأكيد لن تسمحي لهذا الشاب
.لقد قال أميرك كلمته, (إيدا)
لا شيء يًثير الشكوك في هذه الملفات
بشأن الحُراس أو أصحاب المناصب العليا .في هذا اليوم
.لا شيء بشأن النُبلاء, الكهنة أو الكاهنات
.رفاق, رفاق, انظروا لهذا .لقد وجدت تناقض
وفقاً لهذا, فإنه قد دخل إلى القصر ,سبعة من الخدم في هذا اليوم
.لكن ستّة منهم فقط غادروا بعدها .الأرقام غير متوافقة
.هذه ,لقد دخلت إلى القصر
.لكن لا يوجد في التسجيلات أنها غادرت
...على الأقل ليس عبر اي من بوابات القصر
.و هذا يجعلها المشتبه به الرئيسي
,اكره الاعتراف بهذا
."لكنني كنت آمل ألا يكون القاتل من "الآشِن
ربما الحُراس على البوابة قد رأوا شيئاً .عند دخولها
لم يأتِ أحد في تلك الليلة
."باستثناء اثنان من الخدم "الآشِن
.و بصراحة, لم أُعرهم انتباها كبيراً
لكن لكم مطلق الحرية .لمراجعة ذكرياتي عن تلك الأمسية
.حصلت على ذاكرة (روه كار) .معي هنا
.هناك .هناك خادم آخر دخل مثير للشك
.إسمه (كار مينج) .إليكم التحقيق معه
.لم أرى أي شيء .اي شيء على الإطلاق
هذا كل شيء ؟
هذا هو التحقيق معه ؟
.نحتاج للحديث مع (كار مينج) هذا
رائع. المكان بشع جداً هنا, صحيح ؟
.ولا "البلادِن" أو "الجارون" إنتبهوا إليه أبداً
.لنجد من نبحث عنه و حسب
.وفقاً لسجلاته, فمنزله ينبغي ان يكون هنا تماماً
...(كار مينج), أنا
.أعرف من أنتِ
إبنة أخت (جون جونز) .و الغُرباء من الأرض
.المدينة بأكملها كانت تتراسل بشأنكم
.هذا إطراء, على ما أظن
.كنا نُحقق في قضية مقتل الملك
...ليس لديّ شيء أقوله - .أنت لست مُشتبهاً به -
...كنا نتسائل إذا كان بإمكانك إخبارنا بأي شيء
"بشأن الخادمة "الآشِن
.التي دخلت إلى القصر معك تلك الليلة
.هي ."إنها لم تكُن من "الآشِن
لم تكُن ؟
."كانت "جارون" تتظاهر أنها "آشِن
لكن كيف لم يكتشف (روه كار) ذلك ؟
.لا يُمكنك تغيير لونك بدون أن يُدرك الآخرون ذلك
.صدقني, اعرف ذلك .رجاءً -
"هذا لن يحدُث أبداً مع "جارون
."لن يقوم أبداً واحد من "الجارون" بالتظاهر أنه "آشِن
.(روه كار) لم ينتبه لها
.مثلما لا ينتبه لأي منّا
.بالكاد يرى أننا مريخيون
...لماذا لم تقل هذا للحُراس
بعد مقتل الملك ؟
."فصيلتي لا يُمكنها الثقة بالحُراس "الماهونترز
.لهذا السبب تركت هذه الندبة
,كان هذا تذكير لي, انني إذا قلت الحقيقة
.فسأُدخل نفسي إلى المشاكل بيدي
.الجارون" لن يصدقون أبداً أن "جارون" هو من قتل الملك"
إذن, لماذا تُخبرنا الآن ؟
.لأنها واحدة منّا
.هذا الملك السابق (مارون)
.و الملكة (سيكارا)
.جميع قادتنا العظماء
.هذا (ساتورن)
.الأمير (جيم) - .الأفضل حتى الآن -
.تعال الآن, (جيم)
,هذا يوم مجيد
.كان ليجعل والدك فخوراً بك
رجاءً, حاول تبديد الظُلمة القاتمة التي .تُلقي بظلالها على وجهك و عقلك
.سأحاول, أُمي
.إعذريني
.لديكم أخباراً مُهمة ؟ أشعر بذلك
.لدينا مُشتبه به رئيسي جديد
.أرني
"لقد إكتشفنا فتاة من "الجارون
دخلت إلى القصر تلك الليلة ."تتظاهر أنها خادمة من "الآشِن
.أرى ذلك
No comments yet. Be the first to leave one.