Prvních 200 řádků.
"في الموسم السابق..."
"ألا تؤمن بشيء فعلاً؟"
"أعتقد أنني أؤمن بعدد من المبادئ حتى لا أتعرض للمشاكل"
- يبدو كشيء قد أعلمه لجرو - أهذا أمر سيئ؟
سيداتي وسادتي أقدم لكم الملازمة (ديبرا مورغان)
"إن كانت لي مشاعر فستكون تجاه (ديب)"
"فهي الشخص الوحيد في العالم الذي يحبني"
كنت الشيء الوحيد الجيد الدائم في حياتي
ثمة شيء في الداخل
يا للهول! أفاع!
- هل بدأت إذاً؟ - أجل
"لقد بدأت"
لا!
- "أهذا قاتل (دومزداي)؟" - أتعرض لضغط شديد...
بسبب قضية قاتل (دومزداي) هل نحرز تقدماً؟
أوشك على مقابلة أفضل من اخترت لمنصب المحقق
أعطانا القاتل ثلاثة مشاهد حتى الآن...
"على الأرجح أنه يشير إلى سفر (الرؤيا) من الفصل الثامن إلى العاشر"
- أظنني وجدت دليلاً جديداً - من هذا؟
آخر وأعظم متدرب من صف علم الجنائيات الخاص بي
اللعبة عن جريمة قتل لكن في لعبتي يمكنك أن تكون السفاح
أرى ذلك مهيناً! من قد يختار أن يكون سفاحاً؟
- أفقدت صوابك؟ مارست الجنس مع مشتبه بها؟ - ربما تغارين!
هذه وظيفة تحكمها الثقة ولا يمكنني اتخاذ شريك لا أستطيع الوثوق به
لا أعرف كيف أتصرف لا أعرف ما أفعل ولا أعرف من أعيّن
(ديب)، أنت أذكى من أن تعتقدي بأن هذا العمل سهل
أتعتقدين حقاً أن (ماثيوز) جعلك ملازمة لأنك كنت مستعدة؟
هذه سياسته للانتقام مني
- "ألجأ إليه عند كل أزمة" - إنه ملاذك الآمن
تجعلين الأمر يبدو كأنني أريد الارتباط به أو ما شابه
"أتريدين ذلك؟"
لم تظن حقاً أن في وسعك إحباط خطة الرب، أليس كذلك؟
- "علي إيقافه" - "ما الذي يثنيك عن إنقاذه؟"
- "راكب (ترافس) المظلم جزء منه" - "(ترافس مارشل)"
لا يمكن إنقاذه منه مثلما لا يمكن إنقاذي من راكبي
- أظن أن (ترافس) سيقتل مجدداً - حل الكسوف يا (ترافس)
- ليس مقدراً للأمر أن يكون هكذا! - بل هو كما يجب أن يكون تماماً
يا إلهي!
"هل أنت...؟"
"مطار (ميامي) الدولي بعد ٢٧ كلم"
"أدخل البطاقة، مرفوضة"
"مرفوضة"
"أهلاً بكم في مطار (ميامي) الدولي"
"من طباع البشر أن نخفي أسراراً صغيرة عن أنفسنا"
"جميعنا نفعل ذلك"
"أنا أصبغ شعري"
"(ميونخ)، (كييف)"
"أشاهد الأفلام الإباحية على الإنترنت"
"ولكن ماذا لو كانت حياتكم برمتها سراً؟"
- "كذبة؟" - كيف يمكنني مساعدتك؟
- تذكرة درجة سياحية للرحلة ٤٤٩ - إلى (بودابست)؟
صحيح
"وكشف الحقيقة قد يحطم كيانكم كله"
"فماذا تفعلون؟ هل تفرون؟"
يا إلهي!
- ابتعد عن الجثة! - (ديب)، هذا أنا
- من الذي على المذبح؟ - (ترافس مارشل)
(ديكستر)، ما هذا بحق السماء؟
- بئساً! - تحدث إلي!
هلا خفضت مسدسك؟
رجاءً
جئت لأقوم بمسح جنائي أخير كما طلبت مني
كان (ترافس) هنا وهاجمني بسيفه فقاومته
وأفقدته وعيه
كيف انتهى به الأمر ملفوفاً بالبلاستيك على المذبح؟
- فقدت صوابي! - فقدت صوابك؟
ما الذي يعنيه ذلك؟
ثمة غضب عارم كامن بداخلي منذ وفاة (ريتا)
وحين نظرت إلى (ترافس) وفكرت في كل ما فعل...
أردت موته، فقتلته!
هذا لا يبرر كونه ملفوفاً هكذا
لم أفكر في الأمر حتى
أنا خبير طب شرعي وعادة لا أخلف ورائي أثراً
رباه يا (ديكس)!
لمَ لم تتصل بي؟
لم أكن في حالة ذهنية صافية
- هل تأذيت؟ - لا
أنا بخير جسمانياً
- بمن تتصلين؟ - بالقسم، يجب أن أستدعيهم إلى هنا
لا! أرجوك تمهلي
- لماذا؟ - كيف يبدو لك الوضع؟
- شديد الغرابة! - تماماً
وقد يعقد التحقيق حياتينا أكثر مما نحن مستعدان لمواجهته
ولكنه كان دفاعاً عن النفس
أجل
ولكنه شديد الغرابة
يجب أن أبلغ عن الأمر
أصبت بلحظة جنون مؤقت
يمكننا حل هذه المشكلة
كيف؟
سآتيك بأفضل محام في المدينة
حتى إن كنت محظوظاً بالنجاة بسبب الجنون المؤقت...
فسيضعونني في مصحة نفسية
سأخسر وظيفتي ومهنتي...
وربما (هاريسن) أيضاً
- ما العمل إذاً؟ - (ترافس) ميت
- أجل - ولن يغير ذلك شيئاً
ربما علينا التخلص من الجثة فحسب
- ماذا؟ - يمكنني وضعها في سيارتي...
- وإلقاؤها في مكان لن يجدها فيه أحد - لا!
- إن توخيت الحذر... - لا! فكر في الأمر...
إن وجدوك والجثة معك فسيسوء الوضع بعشرة أضعاف
- لن نحرك الجثة إلى أي مكان! - حسناً
سنجعل الأمر يبدو وكأنه انتحار...
لاستيائه من أن العالم لم يفن كما تنبأ، أقام (ترافس)...
طقس انتحار عند مذبح الكنيسة طاعناً نفسه بسيفه
- ربما - ولكن ليس قبل إحراق الكنيسة أولاً
الحريق، إنه ذو طبيعة إنجيلية!
- مشهد أخير... - سيمحو هذا أي أثر لوجودنا هنا
وكيف نقوم بذلك؟ يجب أن تحترق بسرعة شديدة
البنزين، ثمة محطة قريبة
- سأذهب وآتي ببضعة ليترات - لا يا (ديب)، عودي إلى منزلك
- أنا سأقوم بذلك، فأنا أتقن ما أفعله - هراء!
رباه يا (ديبرا)!
إنه جرو مطيع
- مرحباً يا (ديب) - اسمه (بانجو)
- من أين أتى ذلك الكلب؟ - وضعت كلبة آل (ميلكن) جرواً
- فلم أستطع المقاومة - يحظر وجود الكلاب في هذا المنزل!
- ولكن لماذا؟ - بدون سبب
- انظر يا (هاري) كم تحبه (ديبرا) - انتهى النقاش!
(ديكستر)، لا تفكر في فعل ذلك حتى!
"يجب أن أفعل ما في وسعي لأحجب (ديب) عن الحقيقة كاملة"
"يجب أن أحفظ سري"
"وإلا فإن حياتي وحياتها لن تعودا كما كانا أبداً"
تباً يا (ديكستر)! لست متأكدة إن فعلنا الصواب
سرعان ما سيتم استدعاؤنا إلى هنا يجب أن نذهب
- إلى أين؟ - اذهبي إلى المنزل
لا أريد أن أكون وحيدة ولا أريدك أن تكون وحيداً!
اتبعيني إذاً، لا يمكننا البقاء هنا
"كل هذا خطأ يجب أن أكون على متن قاربي الآن"
"أرمي الأكياس في البحر لا يمكنني السماح بأن تفلت الأمور مني"
(مورغان) تتحدث
حسناً، الكل يعرف عمله، فلننجز الأمر
"قال محقق الحرائق إن النار انطلقت من مكان ما وسط الكنيسة"
ويبدو أن البقايا المنصهرة لعلبة البنزين تؤكد ذلك
كما استطعت الحصول على بصمة تمنحنا تأكيداً أولياً بأن هذا هو (ترافس مارشل)
يبدو أن (ترافس) غمس نفسه في البنزين أيضاً
ثم صعد على المذبح وأمسك سيفه من المقبض...
ثم أغمده في قلبه
مشهد أخير!
- مات فوراً - أرجوك قل لي إنه تألم قليلاً على الأقل
هذا منطقي، لم يفن العالم كما تنبأ فتوجب عليه إنهاء حياته
جيد، هذا يوفر علينا عناء فعلها بأنفسنا
ابتهجي أيتها الملازمة فهذا نصر كبير
كان من الأفضل أن نقبض عليه حياً
"بلاستيك"
- بعد كل ما فعله؟ تباً له! - (ماسوكا)
- أمن الممكن أن يقتل المرء نفسه بسيف؟ - أجل، بالتأكيد
فن "بقر البطن" القديم وطيد... خاصة بين أسلافي
ككفارة لعدة إحراجات وخطايا مذلة
تهانئي أيتها الملازمة نقص واحد من عدد قتلة (ميامي) الطلقاء
- شكراً لك - ثمة تجمع صحفي كبير في الخارج
إنها فرصة جيدة لك للإدلاء بتصريح
- لا يزال هناك الكثير لفعله هنا - "لا ترتاح بالكذب على الناس مثلي"
لا بأس أيتها الملازمة يمكنك الذهاب فنحن نهم بإنهاء عملنا
- اذهبي وتحدثي معهم - هيا، سألحق بك
سأتسلل خارجة من الخلف فإن رآني الصحفيون فسيرغبون في مخاطبتي فقط
وأنت البطلة هذه المرة
- ولكن عدم غضبك هو أكثر بطولة - "حضرة الملازمة..."
- مهلاً - "ما الذي حدث؟"
أنت، تعال إلى هنا
هلا حرصت على حفظ هذا، شكراً
"حتى وإن كنت قد وضعت (ديب) في الموقف غير المريح للكذب من أجلي..."
"إلا أنني على الأقل حجبت عنها الحقيقة الأكبر"
"سيكون كل شيء على ما يرام"
مرحباً يا (ديكستر)
- ماذا تفعل هنا؟ - (جيمي) تضع (هاريسن) بالفراش
ولم أشأ أن أوقظه
- هل استخدمت حاسوبي من دون إذني؟ - أردت معرفة نتائج مباراة كرة السلة...
- فظننت أنك لا تمانع ذلك - أمانع ذلك!
- بحقك، أنا آسف جداً - أنا لا آبه لأسفك يا (لويس)
إياك ولمس أغراضي!
- (لويس)! ها أنت ذا! - أجل، إنه هنا
ماذا تفعل هنا؟ هذا جانب (ديكستر) من الشقة
لم أدرك وجود جوانب مختلفة، أعتذر بشدة
- هل نام (هاريسن)؟ - أجل، لقد نام
- يجب أن تعودي إلى منزلك - حسناً
بئساً!
سيكون كل شيء على ما يرام
أتعلمين؟ يشيد الجميع بروعة (ديكستر)
ولكنه حقير ومغرور في الواقع ألا تظنين ذلك؟
- لا - بحقك!
قال، "إياك ولمس أغراضي!"
- يا له من وضيع! - ما مشكلتك يا (لويس)؟
(ديكستر) رئيسي، حسناً؟ وهو يُحسن معاملتي تماماً
ما زلت لا أفهم سبب وجودك في جانبه من الشقة
- لقد أخبرتك، أردت شرب الماء فقط - أجل
كلما توطدت معرفتي بك ازددت غرابة
"إلغاء حساب (ديكستر مورغان)، ألغ الحساب!"
"ألغيت بطاقة (فيزا سيلفر)"
"ننتقل مباشرة إلى هذا التقرير العاجل من قناة (نيوز ٩)"
"لا يسعني إلا التخمين ولكن من الإنصاف القول إن (ترافس مارشل)..."
"شعر بوطأة ملاحقة شرطة (ميامي) وتضييق الخناق عليه"
"وأدى ذلك إلى قراره بالانتحار"
"الملازمة (مورغان)، أتستبعدين احتمال كون هذه الحادثة جريمة قتل؟"
- مرحباً يا (مايك) - "خطر ببالي أمر"
- أين كانت سيارته؟ - سيارة من؟
سيارة (ترافس مارشل) لم نجد سيارته في الموقع فكيف بلغ الكنيسة؟
أتوقع أن رجلاً يهم بطعن نفسه بالسيف...
لن يفكر في أن المشي لمسافة طويلة هو أمر كبير على الأرجح
No comments yet. Be the first to leave one.