প্রথম 200টি লাইন।
كنت جالسًا في حديقة المنزل وتلقيت اتصالًا هاتفيًا
مفاده أن ابنتي "لوسي" اختفت.
أول ردّ فعل لي كان، "كيف عرفت أنها اختفت؟"
لم نسمع أخبارها منذ يومين.
إنها لا تجيب على هاتفها ولم تردنا منها رسائل إلكترونية.
كانت تعمل في "اليابان".
فكرت فورًا في حتمية وجود تفسير منطقي،
لا بد من وجود سبب يمنعها من الاتصال بنا.
"(لوسي جين بلاكمان)، 21"
أطلقت الشرطة اليابانية نداءً شعبيًا للمساعدة
في اقتفاء أثر امرأة بريطانية في سن الـ21.
لم ير أحد "لوسي بلاكمان"
منذ غادرت الحانة التي عملت فيها كمضيفة.
وردت ثلاثة أو أربعة اتصالات أخرى.
وعرفت أن هناك خطبًا ما.
ذلك الشعور بالخوف الأعمى
الذي يتفاقم من حولك.
"طوكيو"، أكبر عواصم العالم.
مكان جذاب للكثيرين، وكابوس لشخص واحد.
مرّ أكثر من أسبوع على اختفاء "لوسي بلاكمان".
كل عام، مئات الفتيات اللاتي ينضحن بالحياة
يتّجهن نحو أنوار "طوكيو" الساطعة.
قسم شرطة العاصمة
يحقق في احتمال اختطافها على يد طائفة دينية.
السُلطة اليابانية الآن تطارد متحرشًا جنسيًا
يتربص في شوارع "طوكيو" منذ عقود.
"في عداد المفقودين: قضية (لوسي بلاكمان)"
"(طوكيو)، (اليابان)"
عندما أنهت "لوسي" دراستها، أرادت أن تخرج إلى العالم،
كالكثير من الشباب ممّن سافروا.
إنها تجربة مذهلة.
لكنني أتذكّر قول "لوسي"، "أرغب في السفر إلى (اليابان)."
"أنا مفتونة بالثقافة الموجودة هناك،
وستكون تجربة مثيرة للاهتمام."
تعطي "اليابان" انطباعًا بأنها نظيفة جدًا، صحيح؟
الدولة التي يتصف شعبها بالتهذيب.
هل تفهمني؟ لا تُوجد جريمة.
تفقد محفظتك في قطار الأنفاق وتعود إليك.
كان من الممتع أن تكون في "طوكيو" بعد عام الـ2000.
وكان يأتي أجانب كُثر إلى هنا للعمل.
فهي مصدر لجني المال وقضاء الأوقات الممتعة.
أجل، مثل بقية طاقم القناة الرابعة، أنا في "اليابان".
هذا البلد الذي يصدّر ثقافة "البوكيمون" الأكثر شعبية حاليًا.
مرحبًا بكم في بانوراما "اليابان".
صورة "اليابان" الآمنة والمهذبة كانت مهيمنة جدًا.
لم يشتبه أحد بإمكانية وجود هذا النوع من القتامة القذرة هناك.
"(يويوغي)، (طوكيو)"
اتصل بي صديقي وهو يدير نُزلًا.
…وقال إنه كان قلقًا جدًا على فتاة بسن الـ21 واسمها "لوسي"
كانت تعيش في نُزله، وفقد التواصل معها.
كانت أول مرة يواجه فيها أمرًا كهذا
وكان مستاءً جدًا.
ومن نظرته المتوترة،
شعرت بأن الوضع خطير.
"3 يوليو 2000، مفقودة منذ ثلاثة أيام"
كانوا يتهامسون حول الأمر في الإعلام الياباني.
"تعرضت مضيفة بريطانية للخطف على يد طائفة"
لكن في البداية، عندما لم يكن أحد يعي…ربما كان هناك…
ربما كانت هناك مجموعة صغيرة من الأجانب ممّن يعرفون
أن إحداهنّ قد اختفت.
كنت مراسلًا أغطي الجرائم في "اليابان".
اتصل بي مديري وقال، "مرحبًا يا (غايجين)!"
وهو مثل مصطلح يعني "الأجنبي".
قال، "نحن نحتاج إليك، هذه قضية تتعلق بالأجانب."
انطباعي الأولي أنها على الأرجح ذهبت إلى "تايلاند"،
لكنها نسيت أن تخبر أحدًا، غالبًا، لم يحدث شيء.
ذهبت إلى مقر شرطة العاصمة.
أطلعوني على كل شيء.
"شرطة العاصمة (طوكيو)"
كنت مسؤولًا عن قضية "لوسي" بصفتي رئيسًا للشرطة.
"رئيس الشرطة (أكيرا ميتسوزاني)"
"شرطة العاصمة (طوكيو)"
في البداية، كان من المحتمل أن تكون قد هربت ببساطة.
لذا أردنا أن نعرف التفاصيل من عائلتها
إن كان لديها سبب يدفعها إلى ذلك.
في ذلك الوقت…
كان هناك الكثير من الأجانب ممّن تجاوزوا فترة الإقامة أو عملوا بشكل غير شرعي،
وكانوا يختفون كثيرًا.
"المفتش المساعد (ماساهيكو سويجيما)، شرطة العاصمة (طوكيو)"
عندما سمعت بالأمر لأول مرة،
لم أكن أدري إن كانت قضية جنائية أم لا.
"مفقودة منذ 11 يومًا"
والد "لوسي"، "تيموثي بلاكمان"، ذهب إلى "طوكيو"
لدى تصريح الشرطة عن مخاوف من أن تكون قد اختُطفت.
تحدثت إليها منذ نحو ثلاثة أسابيع.
مجرد مكالمة عادية من ابنة إلى أبيها قالت فيها،
"مرحبًا يا أبي، أنا أقضي وقتًا ممتعًا في (اليابان)."
هل قالت أي شيء، هل باحت بمخاوف بشأن حياتها في "اليابان"؟
كانت تقول إنها تستمتع بوقتها، إنها مدينة جميلة جدًا.
حدث شيء ما وعلينا استعادتها.
أي مخاوف قد تراودك بشأن عدم امتلاكك الخبرة
بالتحدث أمام كاميرا أو ما شابه،
عليك أن تتحمل ذلك لأنك تحاول إيجاد ابنتك.
عندما جاء "تيم"، كان هناك حشد كبير من الصحفيين والناس
وفجأةً، تتفاقم تلك القصة أكثر فأكثر
وسرعان ما بدأ الجميع يتحدثون عنها.
ماذا حدث لـ"لوسي بلاكمان"؟
مضيفة سابقة في الخطوط الجوية البريطانية اختفت في 1 يوليو.
أطلقت الشرطة اليابانية نداءً شعبيًا لاستحصال معلومات
تخص امرأة بريطانية بسن الـ21 عامًا اختفت في "طوكيو" منذ 11 يومًا.
لكن "طوكيو" مدينة ضخمة
مع ما يُقارب 27.5 مليون نسمة يعيشون هنا،
الأمر أشبه بالبحث عن إبرة في كومة قش.
قابلت "تيم بلاكمان" و"صوفي" أخت "لوسي" الصغرى.
اتضح لي أنه قلق بشكل لا يُصدّق،
لكن "تيم" أيضًا كان رجلًا مرحًا للغاية
وكان يستخدم جاذبيته لتحريك سير الأمور
بحيث يتم إنجاز شيء ملموس.
سوف يحرص
على جعل الجميع يبدؤون بالعمل ويبحثون عن "لوسي".
كان يفهم "جيك" الأنظمة اليابانية بالتأكيد
وكان يتكلم اللغتين بالطبع، لذا كانت تلك إضافة رائعة.
أظن أن لديه بعض المعارف في الشرطة أيضًا بحكم ما يقتضيه عمله.
كل معلومة ستكون مفيدة.
اتصل بنا رجاءً.
حتى قبل أن يأتي، كانت الشرطة تبحث عن معلومات.
كانوا يستقصون عن معلومات بالتأكيد.
عُلّق 30 ألف ملصق لـ"لوسي بلاكمان" في "طوكيو".
الشرطة تتابع الاتصالات التي أجراها الناس،
لكنهم غير متأكدين إن كانت الشهادات صادقة.
مرحبًا.
مرحبًا.
"مفقودة"
كانت "لوسي" ابنتنا الأولى.
وقد غيّرت حياتنا بالكامل.
كانت مميزة جدًا في العائلة.
كانت سريعة البديهة.
أثّرت بالعديد من الناس ممّن حولها.
أظن أن كل من عرفها وهي طفلة صغيرة،
حلّق حول نورها
كما لو أنها مركز كل شيء.
قررت "لوسي" أن السفر على نحو جيد
هو الانضمام إلى شركة طيران.
كان هذا أمرًا مهمًا جدًا.
لكنها كانت مفقودة وبخطر.
المهمة التي نحن بصددها الآن هي العثور على "لوسي".
"قسم شرطة (أزابو)"
قابلت "تيم" نيابةً عن الشرطة وشرحت له الوضع.
لم تكن لديّ خبرة كبيرة
في التحدث إلى أشخاص من خارج البلاد،
لذا فُوجئت بأسئلته بشأن نواح معينة.
سألني إن كنت قد تحققت جيدًا من كل كاميرات المراقبة.
في ذلك الوقت،
شرحت له أن استخدام كاميرات المراقبة محدود في "اليابان"
مخافة انتهاك الخصوصية.
قال، "(ميتسوزاني)، لا بد أنك تمزح."
"في (لندن)، تُوجد كاميرات في كل شارع،
وكلها من صنع (اليابان)."
كانت استجابة الشرطة كما هو متوقع، كانوا بقمة التهذيب،
لكن شخصًا ما جاء إليّ.
رجل إنكليزي متزوج بسيدة يابانية،
وقال،
"لأن (لوسي) ليست يابانية الجنسية، فلن تُجري الشرطة تحقيقًا."
وقد آلمني ذلك كثيرًا.
مع ناقوس الخطر ذاك، خطر لي،
"يجب أن أفكر في طريقة ما
لجعل التحقيق يبدأ."
"السفارة البريطانية"
لذا فكرت في أن أول ما علينا فعله هو نشر الخبر في وسائل الإعلام.
خرجنا من قسم الشرطة بعد ظهر أمس
ولدينا الانطباع
بأنهم سوف يتبعون كل خيوط التحقيق،
ويلقون نظرة أشمل،
ويقيّمون كل الاحتمالات في هذه المرحلة.
عقدنا مؤتمرًا صحفيًا في محاولة لزيادة الاهتمام في "طوكيو".
كان عليهم نقل المؤتمر الصحفي إلى أكبر قاعة لديهم
لأن كل الوسائل الإعلامية اليابانية أرادت الحضور.
نظرت إلى كل هؤلاء الناس وقلت لـ"صوفي"،
"هكذا سنجد (لوسي) يا (صوفي)."
"هؤلاء الأشخاص سيجدون (لوسي) من أجلنا."
بالنسبة إلى شعوري الحالي…
أنا واثقة من أنكم تقدّرون هذا، فأختي هي الفتاة المفقودة.
وأنا أريدها أن تعود إلى المنزل فحسب.
لذا إن أمكن لأي أحد المساعدة بأي وسيلة،
فسأكون ممتنة جدًا إن تكلم أي أحد.
هناك اهتمام كبير تبديه الصحافة البريطانية.
تميل وسائل الإعلام اليابانية إلى تجنب التخمينات،
بينما اندفع الإعلام البريطاني بسرعة هائلة،
بنظريات متنوعة
والبحث عن كل جهة يمكنها التحدث عن الموضوع.
سواء عرفوا شيئًا عن "اليابان" أم لا،
أي شيء يصلح للعنوان الرئيسي.
"هل اختطفت طائفة غامضة ابنتنا؟"
سمعنا أن "لوسي" كانت على قيد الحياة
وقيل لي إنها على متن قارب متجه إلى "هونغ كونغ".
وإنها بيعت لتُستغل جنسيًا.
وإن طائفة دينية قد احتضنتها.
"اختطفتها طائفة دينية"
"مُستغلة جنسيًا"
كانت "لوسي" شابة شكاكة جدًا.
فكرة أنها أصبحت مهتمة فجأةً بطريقة ما
لأمر طائفة دينية من نوع ما،
لم أجد ذلك صائبًا البتة.
وجدنا ذلك سخيفًا.
استجرّ الكثير من الاهتمام إلى هذه القضية
حتى إن الحكومة اليابانية
وشرطة العاصمة "طوكيو" اضطُرتا إلى تخصيص طاقم بشري ضخم لها.
عادةً، في قضايا المفقودين،
يتولى التحقيق أربعة أو خمسة رجال شرطة.
لكن 100 شخص؟ هذا ليس طبيعيًا.
No comments yet. Be the first to leave one.