প্রথম 200টি লাইন।
ماذا؟
لا.
ماذا؟ هل حان الوقت؟
بالطبع.
حسناً، أيها المحقق "هاردي"، لا بدّ أنك ستشعر بالراحة بعد المحاكمة اليوم.
إنها فقط جلسة الاستدعاء وإدارة القضايا.
نعم، ولكن ألا تشعر بالسرور بأنك وضعت الرجل الصواب خلف القضبان؟
أشعر بالسرور! أهكذا تمرينّه؟
"المتصل "
جاوب إن أردت.
حسناً...
جلسة الاستماع اليوم هي نتيجة تحقيق دقيق لفريق من الشرطيين المتفانين
الذين عملوا ليلاً ونهاراً تحت الظروف الصعبة.
وكيف ستشعر شخصياً عند رؤية "جو ميلر" مجدداً؟
لا، لا تفعل ذلك، لا يتعلّق الأمر بي.
إنه زوج المحققة السابقة.
لا بدّ أنك تريد ما نريده جميعاً، محاكمة "جو ميلر" على أفعاله.
ما إن يحدث ذلك، بوسع جميعنا متابعة حياتنا.
تعلمين أنني لا أستطيع التعليق مسبقاً اليوم.
هل تشتاق إلى كونك في الخدمة الفعلية كمحقق؟
بوسعك على الأرجح التوقف عن التصرّف كحقير يا "أوليفر".
حسناً، ظننت أنه بوسعك المغادرة...
الآن، فما من داعٍ لبقائك هنا.
حسناً. لنلتقط صورة.
قف هنا، وحسب.
- هنا؟ حقاً؟ - أجل.
بدأ هذا المنحدر يصبح أكثر تواتراً.
الأشياء تتداعى.
من المفيد أن تنظر إلى الأعلى.
ابتسم
- حسناً. ممتاز. - "أرجوك، رد"
كيف يتأقلم "طوم" مع الوضع؟
أحاول مع والدتي مساعدته على تجاوز الأمر
لكنه ما زال لا يريد أن يكون مع "إيلي"، لذا...
هل تراها؟
أنت؟
"برود تشيرش"
- أنا آسف حقاً، لم أدرك... - كنت مسرعاً.
لديّ موعد في المستشفى...
لأجلب نتائج الخزعة، واستغرق الاجتماع وقتاً طويلاً.
ما من شك.
انظري، هذه بطاقة موعدي.
هيا، أعطه فرصة.
رخصة القيادة، من فضلك.
نحن نمنح الناس بعض الفرص هنا.
أيها القدير، أعطنا القوة...
لنتمكن من تجاوز هذا اليوم المليء بالتحديات.
أعطنا الحكمة، لكي نختار الطريق الصواب.
وامنحنا الرحمة لكي نفهم آثار أعمالنا على الآخرين.
نقف الآن على مفترق طريق
ونطلب منك أن تدلّنا على طريق الخروج من الظلمة...
نحو الضوء...
بمغفرتك ورحمتك.
دلّنا على طريق الخلاص، برأفتك.
آمين.
عليك الذهاب.
هل يعرفون أنك قادم إلى هنا؟
لا أحد يعلم.
كن قوياً اليوم يا "جو".
- هل يعمل؟ - ليس تماماً.
- الضغط ليس كاف. - إذاً، أصلحه.
إذا لم يمتلئ هذا المسبح وأنا في منتصف الانقباضات...
- يملكون مسبحاً في المستشفى. - لا تبدأ مجدداً.
سأنجب ولدي في المنزل يا "نايج".
حسناً يا "نايج"، هل أتممت الأمر؟
ليس تماماً.
انتظري، سأجلب مضخة ذات نوعية جيدة، ما رأيك؟
عذراً.
- أين كنت؟ - أنجر بعض الأعمال، كما تعلمين؟
لا.
علينا الذهاب، غيّري ثيابك يا "كلو".
هل أقول لكِ حظاً سعيداً؟
- السيّد "ميلر"، "آبي طومسون". - أجل، أتذكرك.
هل تريد أن تخبرني بشيء غير مذكور في ملفات القضية؟
- لا. - جيّد.
بعد الجلسة، سيتم سجنك حتى إصدار الحكم.
سأراك بعد قليل.
هل لديك أي تعليق حول إعادة فتح القضية؟
هل بإمكاني الحصول على صورة، من فضلك؟
"أعلم أنك منشغل كثيراً ولكن أسرع، أرجوك، الأمر طارئ"
صباح الخير. كيف الحال؟
إنها جلسة استماع بسيطة، ما إن تنتهي جلسة الاستدعاء
سيتم سجنه حتى إصدار الحكم.
سيطلب القاضي منك تقارير الطبيب النفسي وسنقدّم بيانات تأثر الضحية.
إن المحكمة في أعلى الدرج، وسأتحدث معكم بعدها.
حسناً.
- لم يكن عليكم القدوم اليوم. - لكننا أتينا.
أريد أن أسمعه يقول ذلك.
"كل الأفراد في قضية ، يرجى التوجه إلى قاعة المحكمة رقم واحد."
أنت تمازحني.
دعك منها يا "بيث".
شكراً.
عفواً، محاكمة "ميلر"؟
أعلى الدرج، في القاعة رقم واحد.
عفواً.
"ميلر".
كيف تجرؤ؟
- حسناً، "بيث"؟ - ماذا؟
الآن، لنرى الأمر بتمعّن، حسناً؟
- كيف حال "ديفون"؟ - بأسوأ حال.
مرحباً.
العامة من هنا، سيّدتي، شكراً.
إلى الخارج، الآن، هيا.
ماذا تفعلين هنا بحق الجحيم؟ تعلمين أهمية اليوم بالنسبة إليّ.
آسفة. ساورني القلق حين أطفأت هاتفك
- ولم تصلك رسائلي. - لا يمكنك البقاء هنا.
آسفة حقاً، إنني أهلع. لم أعلم ما العمل.
- "كلير"، عليك الذهاب. - أظنه عاد ويبحث عني.
ماذا؟
لا يمكن. مستحيل.
لكنت علمت. لمَ تظنين ذلك؟
صباح اليوم، وردني تسع مكالمات على هاتفي ومن أرقام محجوبة.
- هذا لا يعني... - إنه هو.
لا. عليك أن تهدأي.
أعلم مكانه وتفقدت أثره.
لقد غادر البلد.
من المستحسن أن تكون متأكداً يا "آليك"، لأنني أشعر بالخوف.
كل شيء على ما يرام. اهدأي. توقفي عن القلق.
ما إن أنتهي من هنا، سآتي إلى منزلك.
الآن، عودي إلى المنزل، من فضلك.
كل شيء على ما يرام.
استعملي المخرج الخلفي.
من هذه؟
فليقف الجميع.
كل الأفراد في قضية "جوزيف ميلر"...
لا تنظر إليّ.
هل أنت "جوزيف مايكل ميلر"؟
أجل.
"جوزيف مايكل ميلر"، أنت متهم بجريمة قتل خلافاً للقانون العام.
تفاصيل الجريمة هي أنه في 18 تموز 2013...
قُتلت "دانيال لاتيمر" في "سبرينغ كلوز أربعة، برود تشيرش، دورسيت".
ما هو دفاعك؟ هل أنت مذنب أو غير مذنب؟
- غير مذنب. - لا.
لا يمكنك.
لا يمكنه.
حضرة القاضي...
عفواً، هل بإمكاني طلب بوضع لائحة الاتهام من جديد؟
كن رجلاً يا "جو"! فأنت تعلم ما جرى!
اجلس.
قلت اجلس.
أفهم من ردة فعلك، يا آنسة "طومسون" أن المعلومات لم تعطى إليكِ.
ليس تماماً، حضرة القاضي.
هل بإمكانك تأكيد دفاعك يا سيّد "ميلر"؟
لا يبدو أنه يعود لمصلحة محكمتك.
غير مذنب.
- إنه مشغول! - أعلم. اخرجي "ميلر".
اذهب بعيداً! إنه مرحاض السيّدات! لا يمكنك الدخول!
أنت في الداخل منذ وقت طويل.
انظري! إنها إشارة التنظيف قيد التنفيذ. اخرجي!
- لا تدَع الأمر ينال منك. - شكراً، إنها نصيحة ممتازة.
يا إلهي. أمسكت بـ"جو"
كان بحوزته هاتف "داني"، احتجزته، وحققت معه.
لم يقاوم. إنه مذنب.
والقضية ضده متماسكة جداً.
لم تراود النيابة العامة أي شكوك بشأن المحاكمة.
ألا يعلم ماذا سيفعل بـ"بيث" و"مارك"؟
جميعنا؟
يا إلهي، من سيخبر "طوم".
إنه في المدرسة، إذا عرف أصدقاؤه قبله...
لا بأس. تكلمت مع أختك، ستصطحبه برفقة "أولي" لتناول الطعام.
حسناً، بإمكاني الذهاب معهما، أريد رؤيته.
أنت تعلمين أنه لا يريد ذلك.
إنني والدته.
سيلقي اللوم عليّ أكثر.
كيف سأستعيده يوماً إن كان هناك محكمة؟
كيف أصبحت هذه حياتي الآن؟
آسف.
هل تريدين عناقاً؟
- ماذا؟ لا! - حسناً. لا.
- ما مشكلتك؟ - أحاول المساعدة.
- عناق؟ ستحلّها بعناق؟ - يقوم الناس بذلك.
- حسناً، ليس أنت. - حاولي ألا تبقي بمفردك يا "ميلر".
أنا بمفردي يا سيّدي.
- ليس عليك مناداتي بسيدي بعد الآن. - أعلم.
تباً! هل وضعت هذه هناك؟
إذاً، ماذا يحدث الآن؟
أخشى أنها محاكمة كاملة.
لا أصدق ذلك.
علينا أن نبحث عن محامي تقبل به النيابة العامة، وسيكون ذلك صعباً.
بإمكانك جلب أحدهم، صحيح؟
أعلم من تريدين، ولكن...
لن نحضرها...
لأنها لم تسترح منذ فترة طويلة.
إنها الأفضل، وتسكن في الجوار، والنيابة العامة توافق عليها.
أعلم من تقصد.
إذاً، كيف نجعلها توافق؟
ألم نلتقي هنا قبل خمس دقائق من دخولك المحكمة؟
- ألم نتكلم حول ذلك الموضوع؟ - أعلم. آسف.
أنا هنا لتمثيلك، هذا كل شيء.
لقد خدعتني.
هل تريد إخباري بما تفعل؟
كان لدي وقت طويل للتفكير، حسناً؟
لا يمكنني دخول السجن بتهمة قتل "داني".
ابحثي عن شخص يتولّى قضيتي.
- مرحباً. كنت أبحث عنك. - أجل. عذراً
كنت أحتاج إلى تنفس الهواء النظيف، وجمع أفكاري.
هل تصدّق "جو"؟ ما كان يجول في باله؟
لا أعلم.
- هل كل شيء على ما يرام؟ - أجل.
اسمعي، أنا... لن أعود مباشرة، هناك شيء عليّ فعله.
No comments yet. Be the first to leave one.