প্রথম 200টি লাইন।
!ها نحن أولاء
فعلتُها
هل تعلم بأنّ الإنسان يكسر البطّيخ كي يتمكّن من أكلها؟
آسفة يا ميغو-تشان
بعد أن تكبّدتِ عناء تحصيل واحدة
لا عليكِ
لدينا العديد من البطّيخ البارد
عدتُ حالياً إلى دياري
،بما أنّها استراحة الصّيف
أحضرني أخوتي إلى هنا كإيحاء عائلي
!أنا مسرورة جدّاً لأنّنا أتينا إلى هنا
لكن في هذا الصّباح ظننتُ حقّاً بأنّه تمّ اختطافي
سوف نُغادر، لذا أمامكِ عشر !ثوانٍ للاستعداد
ماذا؟
!اليوم، ستبقين معنا، ولا نريد اعتراضاً
...هذه الإيحاءات العائليّة
!إنّها الأفضل
اعذروا أخوتي الصّغار من فضلكم
،رويتِ لنا بعض القصص عنهم
لكنّهم مجموعة طريفة حقّاً
الحلقة 7: أخي الأصغر هو أمير؟
أليس كذلك؟
هالتُكِ قد تغيّرتْ قليلاً
أعتقد لأنّكِ أخت كُبرى الآن
لا أظنّ ذلك
ما زالت هناك الكثير من الأشياء الّتي لا أعرفها
لم أنضج إطلاقاً
!فهمت
هل لأنّكِ واقعة في الحُبّ؟
لا؟
لكن ليس وكأنّ هذا مُستحيل؟
أنتِ تعيشين مع فتيان تحت سقف واحد
وجميعهم لطيفون ووسيمون
على العكس، سيكون من الأغرب !إن لم تُغرَمي بهم
،ولستُم مُرتبطين بالدّم
لذا أعتقد هذا مشروع تماماً
نسيتُ بأنّ ميغو-تشان كانت هكذا دوماً
هل قرأتِ عدد هذا الشّهر؟
!لا يتوقّف قلبي عن النّبض
أعتقد ترعرعت في بيئة رومانسيّة
،إذا كان عليّ اختيار أحدهم ليكون حبيبكِ
فأعتقد أختار الأخ الأكبر
!سأسأله عن مشاعره
!لحظة، لحظة، لحظة، لحظة، توقّفي
أوّلاً، لم نتحقّق من الشّعور الّذي يُراودني
آسفة... معكِ حقّ
،لكن الآن بعد أن أصابني الفضول سأسأل على أيّ حال فحسب
!ميغو-تشان
!أنتِ
لماذا لا تتكلّمين سوى عن الشّباب الآخرين؟
ميغو الحمقاء
!أوتا
غين؟
سأسدي لك معروفاً وأُريك هذا الموقع السّرّي الرّائع
على أيّ حال، يجب عليّ إبعاده عن ميغو-تشان
أين هو الموقع؟
اقتربنا. أوشكنا على الوصول
...حالما نتسلّق هذا
ما الأمر؟
استمرّي في الحركة فحسب
!لـ-لـ-لا شيء
أنتِ
لن تقترحي أن نقفز من هنا، أليس كذلك؟
بالطّبع لا
،سوف نتزحلق زحلقةً فحسب
من الجانب
أجل، سأرفض ذلك أيضاً
هذا المكان جميل
هل يُعجبك؟
أعتقد بأنّ روي يُحبّه أكثر
ربّما يمكننا المجيء معكِ في كلّ عام
!سيكون ذلك رائعاً
آمل أن تأتي معنا أمّي وأبي في العام القادم أيضاً
حينئذ يمكننا صنع الكثير من الذّكريات الجديدة معاً كعائلة
تتمكّنين من رؤية أصدقاء طفولتك أيضاً
وذلك كي لا تشتاقين لهم
لماذا يبتسم ببراءة هكذا؟
،فقط لأنّنا غيّرنا الخلفيّة
تبدو فجأة كابتسامة خاصّة
حسناً
أنتِ لا تُفكِّرين في الانتقال والعودة إلى هنا، صحيح؟
بالطّبع لا
على أيّ حال، لستُم هنا
ظننتُ بأنّني سأكون بخير بمُفردي معه، لكن أشعر بتوتُّر
أتفهّمكِ
بالإضافة إلى ذلك، أعتدتُ على وجودكِ في المنزل
رُبّما لأنّه فصل الصّيف فحسب
،لكن إذا حاولتِ يوماً الانتقال والعودة
فسوف أُعيدكِ بلا نقاش
لا أجد أيّ سبب آخر
لا تنسي ذلك أبداً
يبدو أخي الصّغير برّاقاً
...هذا لأنّ
أنت من يجب عليه أن يحذر
أنهِ هذا الأمر
إذا أظهرتَ لأجلي هذا الإيحاء ...العائليّ المُتشدِّد
أنهِ الأمر بسرعة
،سأكون غاية في السّعادة
سأكون حتّى ألطف مع الجميع ابتداء من الغد
...أنتِ
وجهكِ أحمر بعض الشّيء
هل أنتِ بخير؟
!دعني وشأني فحسب
أريد أن ينتهي هذا الصّيف ببسرعة
...وإلّا أشعر بأنّ شيئاً قد يبدأ
،وبينما كنتُ قلقة حول مُختلف الأمور
سرعان ما انتهى الصّيف
المهرجان الثّقافيّ
!حسناً! لنُجهِّز الأمور للمهرجان الثّقافيّ
أوّلاً، هل يرغب أحدٌ في المُشاركة في لجنة العمل؟
!أنا
لن تسنح هذه الفُرصة ثانية
قالتها ميغو-تشان بنفسها
لا تعلمين ما إن كنتِ واقعة في الحُبّ؟
أقصد، ليس وكأنّني وقعتُ في الحُبّ من قبل
،غين مُهمٌّ فعلاً بالنّسبة لي
لكنّه أخي الصّغير، لذا بالطّبع هو مُهمّ
إذاً يجدر بكِ تجربة شخص آخر
ماذا؟
لم تعيري انتباهاً إلّا لِمَن هو بداخل منزلكِ
ربّما حان الوقت لتوسيع آفاقكِ؟
التّواجد في لجنة العمل هو ذروة توسيع الآفاق
شكراً على التطوُّع
...والآن، بخصوص برنامجنا
الاستطلاع الّذي أجريناه من قبل كلّفَنا بأداء مسرحيّة
المعذرة، هذا هو مكان اجتماع اللّجنة، صحيح؟
أنتِ، أنتِ
الحظّ لم يبتسم لكِ، صحيح؟
عفواً؟
التّواجد في لجنة العمل يعني ،أن تكوني ساعية بالنّسبة للجميع
لذا لا أحد يريد فعل ذلك
...ساعية
اسمي أوداغاوا مافويو. سنة ثالثة
وأنتِ؟
!سررتُ بلقائك
اسمي ناريتا إيتو، سنة ثانية من الصّفّ ثلاثة
إيتو-تشان، صحيح؟
حسناً، حسناً
تبدين جادّة مثلما توقّعت
حسناً! تعالي واجلسي بجانبي
إذاً، تفضّلي دفتري
،حسناً، سوف آخذ قيلولة
لذا أيقظيني عندما ينتهي الاجتماع
سنبدأ الآن بالاجتماع
!ما-ماذا حدث للتو؟
،أنا مُرتبِكة قليلاً
لكن يبدو هذا السّينباي حُرّاً زيادة عن اللّزوم
هذه هي مُلاحظات اليوم
!عجباً، دوّنتِ مُلاحظات لأجلي فعلاً
شكراً
ثمّة أمر واحد فقط
،أقول هذا كزميلة في اللّجنة
،حتّى لو كنتَ مُرهَقاً
أرى أنّه من الوقاحة أن تنام أمام الملأ
حيث يجري الجميع نقاشاً
معكِ حقّ، هذه غلطتي
في المرّة المُقبلة، سأكون أكثر حذراً
وأيضاً، تمّ تكليفنا بصنع اللّافتة للبوّابة الرّئيسيّة
،سنلتقي غداً لأجل ذلك لذا الرّجاء الحضور
عُلِم
،إذا شعرتُ برغبة في ذلك فسأكون حاضراً
!يجب أن تحضر، من فضلك
حسناً، ربّما سأفعل إذا أتيتِ وأوصلتِني يا إيتو-تشان
!يا للجرأة
!غين؟
!اصمتي
!الأمير
ربّما لا يروقه هذا الزيّ؟
سأدعه يرتديه
!هنا
!أيّها الأمير
مهلاً
هذا غير مُريح إطلاقاً
آسف
أنت لا تريد أن تلعب دور الأمير حقّاً؟
ظننتُ أنّه من المُذهل أن تلعب دوراً رياديّاً
ما المُذهل في ذلك؟
،لم يكن لي رأي في ذلك قرّروا أثناء نومي
أهذا ما تفعلينه؟
أجل
يبدو شاقّاً
لا تضغطي على نفسكِ كثيراً ثانية
سأتساهل على نفسي بخصوص الأعمال المنزليّة غداً، لذا لا تقلق
أي مُتعصِّب مهرجانات ينضمّ للجنة العمل؟
إنّه أمرٌ أردتُ القيام به في هذا العام فحسب
هذا العام؟
حتّى الآن، ليس لديّ أيّ شخص يُشاهدني في الفعاليّات المدرسيّة
،لم أستطع الطّلب من أمِّي المجيء
عندما علمتُ أنّها كانت تعمل دوماً بجدٍّ لأجلي
لكن هذا العام مُختلف، لذا أعتقد بأنّني يمكنني أن أكون مُتحفِّزة
أم أنّه لا يحقُّ لي؟
،إن عبّرتِ عن الأمر بهذه الطّريقة
فإنّه يبدو وكأنّني شخص مُروِّع لعدم رغبتي في القيام بذلك
لم أقل ذلك الكلام بسبب هذا
حسناً. إذاً سأكون الأمير أو أيّاً يكن
أقصد، لا أريدكِ أن تشتكي قائلة بأنّني أفسدتُ المهرجانَ بعد ذلك
وهذا ما في الأمر
،دائماً هو أكثر من يشتكي
لكن في النّهاية، يريد أن يُحافظ على سعادة عائلته
هذا هو غين الّذي أُحـ
No comments yet. Be the first to leave one.