প্রথম 200টি লাইন।
أهلًا!
هل جَهزت الصور؟
أجل!
مفاجأة!
أحضرها أكيها-سان من أجلنا.
نبدو كعارضي أزياء حقيقيين.
أنت ظريف حقًا يا أشيا.
هـ-هذا ظريف جدًا!
إحراج...
يا لجمالك!
مهلًا، انظر هنا يا سانو.
توجد صور كثيرة لك!
ألقِ نظرة.
هـ-هذا سيّئ!
بدأ قلبي يخفق بشدّة.
لأنّ سانو يبدو...
هذه الصور تبدو...
أجل.
ماذا؟
تبدو وسيمًا للغاية.
مسرورة لأنّني لستُ الوحيدة التي فكّرت في ذلك!
أوّلًا تخبرني أشيا وهي نائمة أنّني وسيم،
والآن يصفني هؤلاء بالوسامة.
ما خطب حياتي؟
سأذهب للتدرّب.
حسنًا! اذهب وابذل جهدك!
سانو-كن.
ماذا هناك؟
ظننتُ أنّه من الأفضل إعطاؤك هذه.
يا له من فتى مطيع، أليس كذلك؟
أظنّ أنّ تلك اللقطات ظهرت بشكل جميل.
حظًا موفّقًا في التدرّب.
مهلًا! هل ألقيتم نظرة على الصور؟
أكيها-سان!
ما هذا؟
ما هذه الصور؟
تبدو أشيا كفتاة تمامًا فيها!
ما رأيكم في الصور؟
يبدو مزاجك رائعًا.
أتظنّ ذلك؟
ذلك الوغد...
تأثّرتُ قليلًا لسبب ما.
لا أملك الكلمات المناسبة،
لكنّها جعلتني أشعر بروعة التصوير.
أعني، إنّهم نحن فحسب، لكن يوجد شيء مختلف، أتعلم؟
يتبادل المصوّر والنموذج إشارات خفيّة.
إشارات؟
لم أفهم شيئًا.
حسنًا، ما رأيكم في عرض الأزياء الآن؟
لا يمكننا الإجابة فورًا في غياب سانو.
سنتحدّث معه ونردّ لك خبرًا.
فهمت.
لا تجعلوني أنتظر طويلًا.
لا تنظر!!
لا تنظر!!
الكتاب الذي يتحدّث عنه الجميع!!
صور جديدة تأسر قلبك
يتبادل المصوّر والنموذج إشارات خفيّة.
إنّـ-إنّه غالي الثمن!
لكنّه يحتوي على تلك الصورة...
سأبذّر أموالي!
لم أتعرّف عليك بزيّك المدرسيّ.
إذًا أنت طالب ثانوية حقًا؟
أعتذر لوضع مكياج نسائيّ لك في ذلك اليوم.
لا تقلقي حيال ذلك.
هذا المكان رائع حقًا.
خصوصًا هذا!
كريب بخمس طبقات على طراز مملكة بونور!
الآن أصدّق أنّكما كنتما متزوّجين...
إذًا، ذلك الكتاب الذي اشتريته سابقًا...
أجل، أخذته لأنّه يحتوي على صورتك "الآلهة" تلك!
تعجبك تلك الصورة إذًا؟
رغم أنّني عارية فيها.
ماذا؟
لـ-ليس هذا سبب إعجابي بها!
أمازحك فحسب.
بالمناسبة... هل كنتِ متزوّجة من أكيها-سان حقًا؟
آسف!
أخبرني أكيها-سان...
لا بأس.
أعني، إنّها الحقيقة.
يبدو أنّ علاقتكما لا تزال جيّدة.
لم يسعني سوى التساؤل...
ما زلتُ أحبّه.
لم تتغيّر مشاعري قط.
لا عندما تزوّجنا،
ولا عندما تطلّقنا.
إنّه أوّل رجل يعاملني كإنسانة.
شعرتُ دومًا بالنفور من وضعي في قالب "المرأة".
عوملتُ "كفتاة" لمجرّد أنّني "فتاة".
لكنّ ذلك أشعرني بالنقص،
وكأنّني لستُ إنسانة حقيقيّة.
ربّما لا تملك أدنى فكرة عمّا أتحدّث عنه.
آسفة.
أظنّ أنّني أستطيع الفهم نوعًا ما.
تقصدين أنّكِ لا تريدين أن يُحكم عليكِ من مظهرك،
بل من جوهرك، صحيح؟
أجل.
لم أرد أن أُقيّم بناءً على شكلي.
مع أنّه ليس طلبًا سهلًا من الناس.
ومع ذلك يستطيع أكيها-سان فعلها...
مع ذلك، أظنّ أنّني لم أكن جيّدة بما يكفي.
يملك أكيها فجوة في قلبه.
فجوة عميقة.
فجوة؟
رغم تصرّفات أكيها المعتادة،
يوجد مكان بداخله لا يسمح لأيّ شخص بدخوله أبدًا.
لكنّني لا أظنّه يدرك ذلك.
عاملني بلطف، وأحببته.
لكن في النهاية، لم أستطع سدّ تلك الفجوة.
يمكنكما أن تحبّا بعضكما، لكن إن لم تتوافق إشارات قلبيكما،
فمن الأفضل أحيانًا أن يفترق طريقاكما.
إشارات القلوب...
يا إلهي، آسفة. أخذت الأمور منحنى كئيبًا.
لا بأس.
لا تشعر بالسوء أو ما شابه.
في هذه الأيّام، أصبحنا كالأخوة تقريبًا.
الحبّ الذي تكنّه لصديق عزيز يظلّ حبًا، صحيح؟
إشارات القلب إذًا؟
هذا يوضّح أنّه قد اكتشف الأمر.
علاوة على ذلك...
إعطاؤه هذه الصور لي تحديدًا يعني أنّه يقرأني ككتاب مفتوح.
أعني، ابتلعتُ طعمه وتنافستُ معه...
هل أبدو هكذا عندما أكون معها؟
عدت!
عـ-عدت متأخّرًا.
صادفتُ إيبي-سان، ودعتني لاحتساء الشاي.
إيبي... خبيرة التجميل من ذلك اليوم؟
صحيح!
إنّها زوجة أكيها-سان السابقة!
زوجته السابقة؟
لا أصدّق أنّ ذلك الرجل كان متزوّجًا...
صحيح؟ لم تكن لتخمّن ذلك أبدًا، أليس كذلك؟
ما الذي في الحقيبة؟
هذا؟
مفاجأة!
إنّها مجموعة من صور أكيها-سان!
حصلتُ على نسخة.
الآن وقد هدأت الأمور،
يبدو أنّه قد جعلكِ طوع بنانه بالفعل.
كانت عمليّة شراء كبيرة بالنسبة لي، لكنّها تحتوي على صور لإيبي-سان.
لـ-لا يمكنك رؤيتها!
أ-أ-أ-أعني، إنّها عارية!
عُرضت كلّ أنواع الصور العارية في المعرض.
يختلف الأمر تمامًا عندما لا تعرف الشخص مقارنة بمعرفته!
رأيتها مرّة بالفعل،
لذا رؤية المزيد لن تغيّر شيئًا.
بل ستفعل!
دعني أراها فحسب.
هل تريد رؤيتها بشدّة حقًا؟!
إنّه شاب يافع بكامل حيويّته.
بالطبع سيهتمّ بأشياء كهذه.
لكن... أنا أتفهّم ذلك.
لا حيلة لي في الأمر.
إنّه أمر طبيعيّ تمامًا.
لكن... لكن... لكن...
سأذهب للتنزّه!
ما خطبه؟
قلتُ كلّ ذلك الكلام،
لكن في الواقع، لا أُريد أن ينظر سانو إلى كتب تحوي نساءً عاريات!
أنا حزين!
ها قد بدأنا مجدّدًا...
ماذا حدث يا هيميجيما-سينباي؟
لِمَ تتبعني؟
إن كنت تلاحق سينباي، فسأقتلك.
المعذرة!
كيف حالك يا ماساو؟
لا تنادني بهذا الاسم!
سمعتُ بكلّ شيء!
كيف صوّركم جميعًا ذلك المدعو هارا أكيها!
كيف عرفت بذلك؟
توجد طريقة واحدة فقط.
ابتسامة متكلّفة
التصوير الفوتوغرافيّ
من يكون هارا أكيها هذا؟
أُفّ!
سأنير عقولكم أيّها الرعاع.
هارا أكيها هو الفنّان المتألّق الذي نال الجائزة الكبرى
في فئة التصوير الفوتوغرافيّ لمهرجان غلوار هذا العام!
لا يُهمّ.
غلوار هي مسابقة مرموقة للغاية في جنوب فرنسا،
لا تقبل سوى نحو دزينة من نخبة المتسابقين في التصميم والتصوير سنويًا!
عجبًا، يبدو هذا مذهلًا...
لهذا السبب أمقتكم أيّها الفلّاحون!
إذًا، ماذا أراد منكم؟
ماذا عساه يريد؟ قال إنّه يريدنا كعارضين له.
ماذا؟!
سينباي، هذا مذهل!
فهمت...
أنتم، تعرضون الأزياء له..
له هو!
أنا واثق أنّ النتيجة ستكون رائعة بحق!
لم نقرّر بعد.
حتّى أنا شخصيًا...
سأشجّعكم من أعماق روحي!
كما قلت...
أصلّي لنجاح صداقتنا وهذا المشروع!
عُذرًا، مهلًا!
في صحّتكم!
لا بدّ أنّه يشعر بالغيرة الشديدة.
No comments yet. Be the first to leave one.