Smallville

Smallville

تنزيل الترجمة Arabic

الموسم 4

معلومات الإصدار

Smallville S04E11 Unsafe NF WEB-DL- ar 1847443903-Normal1406 srt
تعليق من kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

الوسوم

webdl
subdl_pyuploader
نشرت في: 2026-06-09
تنزيلات: 12
ضعاف السمع: No
FPS: 23.976

معاينة ترجمة Arabic

أول 200 سطر.

‏مرحبًا يا "كلارك"، ماذا تفعل؟

‏أهلًا، أحاول فهم بعض واجب المثلثات.

‏لماذا؟ ألم تحصل ‏على منحة في جامعة "متروبوليس"؟

‏أجل، لكرة القدم الأمريكية. ‏لكن ما زالوا سينظرون إلى معدلي الأخير.

‏عندما تنتهي من اللعب بالمنقلة، ‏هناك حفلة في منزل "كايتي".

‏يملك والداها حوض استحمام ساخن.

‏- حقًا؟ ‏- أجل.

‏شكرًا، لكن ما زال لديّ ‏الكثير من العمل لأقوم به هنا.

‏حسنًا، لكن لم لا تأت لاحقًا إذا انتهيت؟

‏أراك لاحقًا.

‏وداعًا يا "كلارك".

‏- مرحبًا. ‏- مرحبًا، ما الأخبار؟

‏هناك حفلة في منزل "كايتي".

‏كانت لطيفة.

‏أيّ واحدة؟

‏كلاهما، أتفكر بدعوة إحداهما للخروج معك؟

‏أجل، كي أفسد الأمر تمامًا حين نكون ‏على وشك التقارب، وذلك باضطراري للكذب

‏بشأن هويتي الحقيقية. ‏تمامًا كما فعلت مع "لانا".

‏"كلارك"، هناك شخص ما ينتظرك.

‏من؟

‏يا أمي، لا بد أن تكون الفتاة مجنونة ‏لتدخل في علاقة معي.

‏لا أصدّق أنهم سيطلقون سراح تلك المختلة.

‏هذا ما يحدث عادةً عندما يُشفى مريض.

‏"أليشا".

‏حان الوقت.

‏يمكنك الذهاب إلى منزلك الآن.

‏ما الذي يفعله نجم الوسط في فريق "سمولفيل" ‏لكرة القدم هنا وحيدًا ليلة السبت؟

‏"أليشا".

‏أنا متفاجئة بعض الشيء لأنك تتذكر اسمي.

‏وكيف لي أن أنسى؟

‏لقد حاولت قتلي أنا و"لانا".

‏كنت سأسألك كيف هربت، ‏لكنني أعتقد أن الأمر واضح تمامًا.

‏لم أهرب. أطلقوا سراحي. ‏يقول الأطباء إنني شُفيت.

‏كان بإمكانك الاتصال بي، ‏بدلًا من الانتقال الآنيّ إلى علّيتي.

‏في الحقيقة، ‏استعرتُ سيارة أمي وقدتها إلى هنا.

‏إنها فكرة بسيطة اقترحها طبيبي.

‏يتم إطلاق كميات ضئيلة ‏من الرصاص في مجرى دمي،

‏وهو ما يمنعني من استخدام قواي.

‏يسعدني أنهم يعتقدون أنك أصبحت أفضل.

‏لكن هذا لا يغيّر ما حدث بيننا.

‏أعرف ذلك يا "كلارك".

‏أردت فقط أن أخبرك ‏كم أنا آسفة على كل ما سببته لك من ألم.

‏أنت آخر شخص ‏على وجه الأرض كنت أرغب في إيذائه.

‏لكنك لم تجب على سؤالي.

‏لماذا أنت هنا في الأعلى بمفردك ليلة السبت؟

‏ربما أفضّل أن أبقى بمفردي.

‏بسبب سرّك؟

‏لا تقلق، لم أخبر أحدًا.

‏وعدتك أنني لن أفعل.

‏- "أليشا"... ‏- طوال فترة وجودي في "بيل ريف"،

‏مجرد التفكير في وجود ‏شخص ما مثلي في مكان ما،

‏يعرف ما معنى أن تكون مختلفًا،

‏منحني الأمل.

‏في أحلك لحظاتي، منحتني الأمل يا "كلارك".

‏وداعًا.

‏إذًا هل سمحوا لـ"أليشا" ‏أن تنتقل آنيًا من "بيل ريف"؟

‏لا، أعطوها سوارًا من الرصاص ‏يمنعها من استخدام قواها.

‏لم تعد تبدو خطيرة كما كانت من قبل.

‏لم تكن قواها الشيء الوحيد ‏الذي جعلها خطيرة.

‏إنها مهووسة بك.

‏- وهي تعرف سرّك. ‏- وهو ما حفظته لأكثر من عام.

‏مهما كان ما فعلوه لها ‏في "بيل ريف"، ربما نجح.

‏نحن نعلم كم ترغب في أن تكون ‏مع فتاة لا تضطر للكذب عليها،

‏لكن "أليشا" ليست تلك الفتاة.

‏ماذا يجب أن أفعل؟

‏أنتظر الفتاة الجميلة التالية ‏ذات القدرات الخاصة التي ستطرق بابي؟

‏"كلارك"، أنت تعرف ما فعلته. ‏"أليشا" بحاجة إلى إيداعها في مصحة عقلية.

‏إذًا لماذا سمحوا لها بالخروج من "بيل ريف"؟

‏ماذا لو كانت قد تحسّنت بالفعل؟

‏وماذا لو لم تتحسّن؟

‏"(أليشا بيكر)"

‏أنا بارعة. حسنًا يا "أليشا بيكر".

‏"تعاني من اضطراب الشخصية الهستيرية ‏مما يسبب عدم استقرار عاطفي

‏يؤدي إلى نوبات ذهانية." ‏أجل، هذه هي فتاتنا.

‏"الطبيب (ويليام مكبرايد)"

‏من ذلك الرجل؟

‏إنه طبيب "أليشا" النفسي، ‏الطبيب "ويليام مكبرايد".

‏أجل، سمعت به من قبل.

‏تخرّج من "هارفارد" خلال سنتين ‏بدرجات جامعية لا تعدّ ولا تحصى.

‏ماذا قال عن "أليشا"؟

‏وفقًا للطبيب "مكبرايد"، ‏شُفيت "أليشا" بالفعل.

‏كانت تقول الحقيقة.

‏وهذا، على ما أعتقد، هو بالضبط ‏ما كان السيد الشاب "كينت" يريد سماعه.

‏"(سنترال إيه آند إيم)، (كانساس)"

‏ماذا تفعلين هنا؟

‏سُررت للقائك أيضًا.

‏آسف، لم أتوقّع أن تأتي إلى الجامعة.

‏كما لم أتوقّعك أن تقول ‏إنك كنت تحتاج إلى مساحة

‏قبل أن تتركني مباشرة؟

‏"جايسون"، ما الذي يجري حقًا؟

‏لا أعتقد أنك مستعدة لخوض المسار ‏الذي سيقودنا إليه هذا،

‏لا أعتقد أنك مستعدة لعلاقة مثل تلك.

‏علاقة مثل ماذا؟

‏أيمكننا ألا نتحدث عن هذا الآن؟ لا أريد...

‏اسمعي يا "لانا"، عليّ أن أذهب.

‏لا يمكن للقوى الخارقة إنقاذك الآن ‏يا "كلارك كينت".

‏لا، أنا بخير.

‏حسنًا، تعال.

‏أرخ ركبتيك فحسب.

‏انزلق فحسب.

‏أنا سعيدة حقًا لأنك اتصلت بي.

‏لم أعتقد أنك ستتصل ‏بعدما حدث في آخر موعد غرامي بيننا.

‏كنت مريضة حينها، وأنا أتفهم الآن.

‏أما أنا فلا.

‏أقصد أنني أتذكر الشعور

‏بالغضب والوحدة والقيام بكل تلك الأشياء،

‏لكن لا أعرف، عندما أفكر بالأمر الآن، ‏أشعر وكأنني أشاهد فيلمًا.

‏- وكأنني لم أكن أنا حقًا. ‏- ربما لم تكوني أنت.

‏ربما هذه أنت على حقيقتك.

‏لحسن حظك أن لديك مؤخرة من الفولاذ.

‏قد تكون محصّنًا ضد البرد،

‏لكنني أتحوّل إلى مصاصة مثلجة.

‏لديّ رؤية حرارية.

‏أعتقد أنني سأكتفي ببعض الشوكولاتة الساخنة.

‏حسنًا.

‏سأذهب إلى الحمّام أولًا. سوف ألقاك هناك.

‏حسنًا.

‏- هل تستمتعين بحريتك؟ ‏- الطبيب "مكبرايد".

‏- ماذا تفعل هنا؟ ‏- أطمئن على مريضتي المفضلة.

‏تقوم هذه بأكثر من مجرد ‏إيقافك عند حدّك يا "أليشا".

‏هل وضعت نظام تعقّب لي؟

‏يجب أن أعرف مكانك كي لا تفعلي أيّ شيء

‏يعرّض إطلاق سراحك إلى الخطر.

‏مثل الارتباط بـ"كلارك كينت".

‏ما أفعله مع "كلارك" هو شأني الخاص.

‏كان "كلارك" موضع هوسك يا "أليشا".

‏مشاعرك تجاهه هي ما أدى إلى انهيارك النفسي.

‏هل تريدين حقًا المخاطرة ‏بوقوع حادثة كهذه مرة أخرى؟

‏لكنك قلت إن وضعي أفضل.

‏وأريدك أن تبقي كذلك.

‏ربما سيكون إجراء المزيد من الجلسات معًا

‏خارج العيادة مفيدًا.

‏أنت شابة ذكية وجميلة للغاية.

‏سيكون من المؤسف ‏أن أراك تعودين إلى "بيل ريف".

‏توقفي عن رؤية "كلارك كينت" ‏قبل أن يتأذى شخص ما.

‏ها أنت ذي، ظننت أنني أضعتك.

‏لن تتخلّص منّي بهذه السهولة.

‏تركتها تبرد.

‏هل تمانع؟

‏شكرًا لك.

‏ما الذي تريدين فعله بعد هذا؟

‏أتريد الذهاب في جولة بالسيارة؟

‏بالطبع، إلى أين تريدين أن تذهبي؟

‏هل ذهبت إلى "كاليفورنيا" من قبل؟

‏"كاليفورنيا"؟

‏حسنًا...

‏بالتأكيد، لنركب الشاحنة ‏ونذهب إلى "كاليفورنيا" حالًا.

‏هل أنت جادة؟

‏- "أليشا"، الذهاب إلى "كاليفورنيا" سيكون... ‏- تصرفًا مجنونًا؟

‏لم أكن سأقول ذلك.

‏لا، أعرف أنها تبدو فكرة جنونية، أنا فقط...

‏أريد أن أذهب إلى مكان لا يعرفني فيه أحد

‏أو يعرف ما فعلته.

‏وأريدك أن تذهب معي.

‏لا أستطيع ذلك.

‏أعني، بقدر ما أرغب في أن أكون معك.

‏هل كل شيء على ما يُرام؟

‏في الحقيقة، عليّ الذهاب.

‏أعتذر، سوف أتصل بك لاحقًا.

‏"ثانوية (سمولفيل)"

‏ها هو الأب الضال يعود.

‏حاولت الاتصال بك، ‏لكنك دائمًا تكون بطريقة أو بأخرى

‏غير متاح.

‏هل أنت مشغول جدًا ‏باللعب بسيفك لتتحدث مع والدك؟

‏في الحقيقة، كنتُ مشغولًا ‏بأوراق المحكمة الخاصة بك،

‏أحاول أن أفهم كيف تمكّنت من نقض إدانتك.

‏لا أعتقد أنك ستجد الإجابات ‏في كومة من الوثائق القانونية.

‏لقد كانت...

‏معجزة. لا يُوجد تفسير آخر لذلك.

‏ويجب أن أستغل تلك الحرية ‏التي مُنحت لي في سبيل...

‏غاية أسمى.

‏آمل ألّا تشمل تلك الغاية ‏العودة إلى "لوثر كورب"،

‏لأنك لن تدخل من باب الجناح التنفيذي

‏أو تنهب الخزائن لملء جيوبك في أي وقت قريب.

‏أنا لست هنا من أجل المال يا "ليكس". ‏لا أريد أن أنتزع "لوثر كورب" منك.

‏لم تعد المناورات المؤسسية تثير اهتمامي.

‏إذًا ماذا، هل ستصبح محاولة قتلي ‏وظيفتك بدوام كامل؟

‏أعرف ما تقصده يا "ليكس".

‏إنه مكان يسوده الغضب وانعدام الثقة.

‏لكن لم يفت الأوان بعد. لم يفت. ‏لا يزال هناك وقت للخروج عن المسار

‏- الذي يودي إلى الظلام فقط. ‏- كفاك يا أبي.

‏ما الذي تريده حقًا؟

‏أحاول أن أجعل العالم مكانًا أفضل.

‏سوف أقوم بإنشاء مؤسسة خيرية،

‏ليس فقط لإطعام الجياع وكسوة الفقراء.

‏أرغب بشدة بمساعدة الناس ‏لإلهام الروح الإنسانية.

‏أتمنى أن يكون كل شخص ‏على وجه الأرض مُباركًا مثلي.

‏- إذًا أنت المسيح الآن؟ ‏- لا.

‏"ليكس"، لا. أنا فقط...

‏أنا رجل يمتلك حلمًا.

‏احزر من!

‏بدأت أظن أنك ‏في طريقك إلى "كاليفورنيا" بالفعل.

‏حقائبي في السيارة.

‏ماذا يجري؟

‏الطبيب "مكبرايد"، طبيبي النفسي،

‏كان في حلبة التزلج على الجليد.

‏قال إنني إن لم أتوقف عن رؤيتك، ‏فسيعيدني إلى "بيل ريف".

‏ولماذا قد يفعل ذلك؟

‏ربما لأنه يشعر بالغيرة.

‏أعتقد أنه كان يظن في قرارة نفسه ‏أنني إذا خرجت، فسيكون بإمكانه أن يواعدني.

التعليقات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left