أول 200 سطر.
في الحلقات السابقة من "سمولفيل"...
- كم مرة عليّ أن أعتذر؟ - لا أريد اعتذارًا.
- ما الذي كنت تخشاه إلى هذه الدرجة؟ - أنت.
سيكون الأمر على ما يُرام يا "تومي"، أعدك.
كيف أمكنك فعل هذا بي؟ ابتعدي عني فحسب!
أريد تعريفك إلى بعض الناس، أشبه بفريق.
سنجعل منك بطلة.
استحق "ليكس" الموت يا "كلوي".
- هذه جريمة قتل. - تعرفين أن ما فعلته كان صوابًا.
لا يمكنك إخبار "كلارك".
- سأفعل أي شيء من أجلك. - لنغادر "سمولفيل".
أين أنت؟ "كلوي"؟
"(دايلي بلانيت)"
قلت لا.
لا يمكننا المجازفة بوقوع ضحايا، مفهوم؟ انتظروا حتى يتحرك الفريق.
يبدو أنك تستغل سياسة الباب المفتوح التي أتبعها
بحرّية بالغة هذه الأيام، صحيح؟
افترضت أنه بعد أن كمنت لي في حظيرتي
وادعيت أنني مخلّص فضائي ما أننا تخلّينا عن أي شكليات.
لا أرى أن السخرية تزيد من سحر طابعك الخجول،
لكن رجاءً، تفضّل بالدخول.
أتريد دجاجاً حاراً بالكثير من الزيت؟
ليست لديّ شهية للطعام.
حسنًا إذًا، أخبرني بما عندك.
ما الذي يدور في ذهنك؟
أترين حقًا أن نشر الذعر يُعدّ صحافة مسؤولة؟
نشر أخبار "دافيس بلوم" في الصفحة الأولى يوميًا أمر طائش.
أمر طائش؟
أظن أن الطيش هو عدم بذل المرء كل ما بوسعه لإيقافه.
وإطلاق حملة مطاردة ضخمة لا يفيد أحدًا.
"كلارك"، إن كنت لا تريد الاعتراف بهويتك الحقيقية، فلا بأس.
لكن كلانا يعلم أن "دافيس بلوم"...
ليس بشريًا.
إنه وحش.
إن كان هو هذا الوحش الذي تصفينه،
فإن تشجيع الشرطة على ملاحقته أمر خطر.
سيموت الناس.
وعندما يحدث ذلك، ستعرف مكانه.
كي تتمكن أخيرًا من قتل ذلك التنين المجازي.
هذه ليست قصة خيالية ما.
واضح أن هناك جانبًا مظلمًا فيك بحاجة إلى إنقاذ،
لكنني لست فارسك المنقذ.
تجازفين بأرواح الأبرياء، بمن فيهم "كلوي".
صحيح، شريكة القاتل المتسلسل.
لا، إنها رهينته، وهي الأكثر عُرضة للخطر.
إن كنت تخشى تأذيها هكذا،
فلم تقاوم مساعدتي؟
ربما لأنك في الواقع تخشى العثور على "دافيس".
لأن "كلارك كينت" النقي الفاضل
لا يمكنه مواجهة ما سيُضطر إلى فعله...
وما قُدّر لك أن تفعله عندما تحين تلك اللحظة.
"كلارك".
أتأكد فحسب من تقبّلك لما هو محتوم.
"كلارك"!
- ...ما زلنا بانتظار المدرسة. - لمستك.
"كلارك"!
ساعدني أرجوك!
"كلارك"!
"كلارك"!
- لا. - "كلوي"، هذا أنا "كلارك".
هذا أنا. أنا "كلارك".
- لا بأس. - "كلارك".
لا بأس.
لا بأس.
لقد وجدها.
حان الوقت الآن لنُقدم على خطوتنا.
يجب أن نذهب بك إلى المستشفى يا "كلوي".
أتفهّم إن كنت لا تريدين الكلام عن الأمر.
لم يتركني وشأني قط.
كان هناك نُزل
خارج "متروبوليس" وجدناه...
وأبى أن يتركني أرحل.
إنه...
كنت في غاية الخوف.
اختبأنا خلال النهار إلى أن يحل الليل وبعدها...
قرر ذات يوم...
أن الوقت قد حان للرحيل.
ولذا توقّفنا في محطة وقود.
وهربت فحسب.
أنت بأمان الآن.
لا يا "كلارك".
لا.
إنه ما زال طليقًا.
كل ما كان فيه من خير لم يعد موجودًا الآن.
لا أحد آمن.
ليس إلى أن تدمر ذلك الوحش.
لا أصدّق أننا فقدنا أثر ذلك الشيء.
لو كنت أملك قواهما، لكنت أنجزت المهمة.
هما من أخطآ وليس نحن.
يا لمسارعتك في لوم الآخرين!
علّمتكم الاعتناء ببعضكم بعضًا.
وقد تدربتم كفريق.
إن فشل أحدكم، فجميعكم فشلتم.
ماذا يجري هنا بالضبط؟
وجد "لايفواير" و"نيوترون" الوحش.
وبحلول وقت مجيئنا أنا و"باراسيت"، كانت الأمور قد ساءت بشدة.
قالت إن "نيوترون" ضربه بانفجار إشعاعي ما.
مهمتكم...
كانت أن تجدوه وبعدها تنتظرون إلى أن أرسل المسافر.
أهذا كل ما خطر لك؟
- مات "نيوترون"! - أنت!
- اهدئي. - كانت تحاول "تيس" الحفاظ على سلامتنا.
أنت و"نيوترون" من لم تنتظرا الدعم.
ذلك الشيء كشف تعقّبنا له وهاجمنا.
لم تكن لدينا فرصة.
لن أكون من يمهد الطريق للمسافر
بينما تأبين حتى التلميح لنا بمن يكون.
أريد الرحيل.
كي تعودي إلى سرقة السيارات والهروب من الشرطة؟
اسمعي، حوّلت "تيس" حياتك
ومنحتنا مكانًا ننتمي إليه
وفرصة فعل شيء جيد للعالم.
جميعنا تكبّدنا خسارة هنا،
لكن يجب أن نتعلم درسًا مما حدث.
لا نكون أقوياء إلا بوجودنا معًا.
إن وجدنا ذلك الوحش، فستنقذون الكثير من الأرواح.
لا يمكنك الرحيل.
راقبيني.
ابحثي لنفسك عن مغفل غيري ليكون بطلك.
شكرًا على الترقية.
الأمر على عاتقكما الآن لتجداه.
لا تقلقي، لن نخذلك.
ماذا ستفعلين بي الآن إذًا؟
هل ستعيدينني إلى السجن؟
"(لوثر كورب)"
"سايبورغ" و"إيمبلس" و"كاناري" يبحثون عن "دافيس".
وحتى الآن لم يجدوا شيئًا.
- كيف حال "كلوي"؟ - حدث شيء ما.
لا أصدّق أنني عرّضتها إلى أمر كهذا مجددًا.
أولًا "برينياك" والآن "دافيس".
ولم ينته الأمر بعد حتى. لا يزال طليقًا.
أجل، وثمة ما يخبرني بأنه من دون جميلته لتهدئة الوحش بداخله،
فليس لدينا الكثير من الوقت.
قد لا يكون "دافيس" منيعًا كما ظننا.
ثمة أمر قد يفلح.
لكن لا يمكنني فعله وحدي.
أجل. إن كان يعني التخلص من هذا الشخص
بشكل نهائي، فأخبرني وأنا موافقة.
جيد، لأننا سنحتاج إلى مساعدة "ليكس لوثر".
بحسب آخر معلوماتي يا "كلارك"،
لم يكن "ليكس" في حالة تسمح له بالمساعدة.
عندما قُتل "ليكس"،
ترك كل أبحاثه عن الكريبتونايت لـ"تيس ميرسر".
الصخور النيزكية والبلورات والأدوات. تحتفظ بها كلها في خزانة.
أظن أن لديها شيئًا قد يفلح مع "دافيس".
إنه الكريبتونايت الأسود.
أريد منك أن تسرقه.
لأنه إن كان في الخزانة صخور نيزكية، فقد تقتلك. أتفهّم الأمر.
لم أفعل ذلك منذ مدة،
لكن بوسعي على الأرجح الوصول إلى قبو ملكة الجليد.
شكرًا. كنت أعرف أن بوسعي الاعتماد عليك.
لن يتغير هذا أبدًا.
صدّقني، أعرف مدى صعوبة هذا.
يُفترض بنا أن نكون الأخيار.
لكن أحيانًا، يتعين علينا توسيخ أيدينا
وفعل ما يلزم.
إنه الخيار الوحيد.
علينا قتل "دافيس بلوم".
ماذا تفعل بالبلورات؟
اسمعي يا "كلوي".
لا تقلقي، اتفقنا؟
لا أريد لك أن تتورطي. مررت بما يكفي.
"كلارك"، نجوت لتوي من قصة حب قوطية مع شخص مختل.
أظن أن بوسعي التعامل مع أي شيء تعرّضني إليه.
سأنقذ "دافيس".
ماذا؟
متى كنت تنوي إخباري بهذا؟
لم أكن سأخبرك إلا بعد أن أُنجز الأمر.
أخبرتني يا "كلارك" بأنك أرسلت "أوليفر" في مهمة
لإيجاد شوكران الكريبتونايت خاصتك.
لقد كذبت.
لا أدري يا "كلوي".
يبدو أنه لفعل الصواب مؤخرًا،
فلا بد أن يكذب المرء ويخفي أسرارًا.
لم أعرف حتى إن كان "أوليفر" سيساعدني إن أخبرته بالحقيقة.
وما هي؟
استخدم والداي الكريبتونايت الأسود ذات مرة لفصل جانبي الكريبتوني.
وسأفصل أنا "دافيس" عن الوحش
وأستخدم هذه البلورة لإرسال "دومزداي" إلى منطقة "فانتوم".
أعفني من المصطلحات الكريبتونية المعقدة.
سيكون عليك تجاوز القواعد في هذه المسألة.
عندما اصطحبت "دافيس" إلى الحصن، منعتني من إبعاده.
- كنت تعرفين أنه يستحق الإنقاذ. - كنت مخطئة.
لا، لم تكوني مخطئة يا "كلوي".
أعرف ما مررت به،
لكن لا يزال هناك جانب إنساني في "دافيس".
ماذا إن فشلت الخطة إذًا؟
لن تفشل.
أحيانًا، العدالة...
لا تتعلق باتخاذ القرار السهل.
إذ تتعلق أحيانًا بإيجاد آخر بصيص من الخير في شخص ما
وإنقاذه من نفسه.
أنت علّمتني ذلك.
ما الأمر؟
إنه من دكتور "إيميل".
ضرب "دومزداي" مجددًا.
"مرأب (هالستروم)"
أبلغني "جون جونز" بالخبر عندما تلقّت شرطة "غرانفيل" المكالمة.
إنه يماطل السلطات المحلية، لكن علينا التحرك بسرعة.
نتوء عظمي مغروس على عمق 15 سنتيمترًا في الخرسانة.
No comments yet. Be the first to leave one.