أول 200 سطر.
"كل الشخصيات والأماكن والمؤسسات والأحداث والمجموعات خيالية"
"صُور الممثلون الأطفال والحيوانات في ظروف آمنة"
مرر الكرة!
"الفريق الكوري"
القدم اليسرى.
شعرت كأن الزمن أخذ يتباطأ حتى توقّف.
كان كل شيء يبدو واضحاً وينبض بالحياة.
رأيت كل زفير وكل قطرة عرق على فردة القفاز.
لكنني
لم أستطع تفادي تلك اللكمة.
أصابتني تلك الضربة المباغتة في غفلة مني.
عندما رأيتها،
كان الأوان قد فات.
"دونغجو يون"، هل أنت بخير؟
"دونغجو يون".
هناك أشياء يعجز المرء عن تفاديها.
هل أنت بخير؟
يرتخي جسدي،
ولا أستطيع أن أرفع إصبعاً حتى.
يبدو كل شيء ضبابياً وبعيداً،
كأنني ثمل.
"دونغجو يون".
"دونغجو يون"!
بالطبع.
أنا بخير.
في تلك اللحظة،
يهتدي الحب إليك.
"الحلقة الخامسة: عاشق يترنّح من هول الحب"
"(إنسونغ) آمنة تعني مواطنين سعداء"
لم لا ينفكّ هذا الوغد ينظر حوله؟
أيها الصعلوك.
كفاك تذمّراً.
لم لا تفعل ما أمرتك به وتعود إلى المستشفى؟
لكنك هنا، تتذمر بدلاً من ذلك.
سيد "جويونغ مين".
قُرابة الساعة 2:10 بعد منتصف الليل يوم الـ13،
كان السيد "جينسو لي" في طريق عودته إلى بيته عقب دوامه
عندما قُتل من جرّاء حادث دهس وفرار.
وبعدها بأسبوع، قُرابة الساعة الـ3 بعد منتصف الليل يوم الـ20،
السيد "غيونغيل لي"، الذي اعترف بأنه السائق مرتكب جريمة الدهس والفرار…
"آسف، أعتذر من كل قلبي"
…انتحر داخل مركز الاحتجاز.
وبعدها بـ5 أيام، قُرابة الساعة 5:30 فجراً يوم الـ25،
قُتل "ديوكتشول كيم"، مهرّب السيارات وزعيم عصابة "القرد".
ما علاقتي بهذه القضايا؟
ذلك الوغد!
بالنسبة إلى "ديوكتشول كيم"، زعيم عصابة "القرد"،
كان يهرّب سيارات وأسلحة غير مشروعة ومخدرات
عبر "روسيا" و"الفلبين".
وزوّر حتى بعض الوثائق كي يتسنى له تخليص بضائعه جمركياً.
لكن فعل شيء كهذا أمر شبه مستحيل إن لم يساعده موظف جمركي.
- تدرك هذا جيداً، صحيح؟ - نعم.
الشخص الذي كان مسؤولاً عن هذه المهام هو السيد "جينسو لي".
والشخص الذي كان يتولاها قبله…
"ملف موظف، الاسم: (جويونغ مين)"
…هو أنت يا سيد "جويونغ مين".
"ملف موظف، الاسم: (جويونغ مين)"
عثرنا على السيارة التي دهست السيد "جينسو لي"،
وجار فحصها بواسطة الهيئة القومية للطب الشرعي، بصفتها دليلاً.
ألا تتساءل عن هويّة صاحب الحمض النووي الذي سيجدونه في السيارة؟
دعنا ننتظر ونرى…
الأدلة التي سيجدونها.
أظن أنك لم تتعرّض لإصابة بالغة،
لأنهم لم يحجزوك في المستشفى.
ظللت هنا كي أراهم وهم يزجّون بك في الحجز.
سأحصل على شهادة طبية مُفصلة، لذا كن مستعداً.
هذه نهاية المطاف بالنسبة إليك.
بناءً على الأسلوب الهمجي المتهور الذي اتّبعته كي تعتقلني،
لا تؤدي عملك بجدّية.
من؟ أنا؟
أؤكد لك
أنني أجازف بحياتي في أثناء تأدية عملي.
أخطأت فهم مقصدي.
ستكون حياتك على المحكّ من الآن فصاعداً.
اعتباراً من هذه اللحظة.
سيد "جويونغ مين".
لماذا تتحقق من الوقت باستمرار؟
هذه عادة لديّ.
أحتاج إلى متابعة أوقات الوصول والمغادرة بسبب طبيعة عملي.
لا بد أنك تترقب وصول شحنة اليوم.
سيظلّ ذلك الوغد يماطل حتى تهدأ الأمور.
- لن يعترف بأي شيء. - صحيح.
بهذا المعدّل، لن نحصل على أدلة كافية كي نطلب أمراً باعتقاله.
لا، ما زال لدينا وقت.
ألم تظهر نتائج الهيئة القومية للطب الشرعي؟
سأتحقق مجدداً يا سيدي.
يجب أن نبرحه ضرباً حتى يعترف!
- لا يمكننا أن نجادله بالحجة والمنطق. - صحيح.
لم لا تنفكّ تقول "صحيح"؟
أستميحك عذراً.
من هذان الرجلان؟
- لماذا ستأخذان هذا الوغد؟ - هدئ من روعك يا "دونغجو"!
- ما السبب؟ - توقّف!
اهدأ قليلاً وكُف عن المبالغة في ردود أفعالك.
هل أنت جادّ؟ لا أستطيع أن أهدأ!
- توقّف! - هذا ليس منطقياً!
لن أتركك إلا إذا هدأت.
لا تفعل هذا، مفهوم؟
آسف.
يواجه السيد "مين" تهماً بالتهريب،
لذا أحال مكتب جمارك "إنسونغ" القضية إلى النيابة.
كما تعلمان، يخوّلنا قانون الجمارك أولوية تولّي القضية.
ها هو الخطاب الرسمي.
لا أستطيع قراءة خط الكتابة الصغير بسبب كبر سنّي.
انظر.
ما الأمر؟
ماذا تريد أن تقول؟
لا يمكن لوكيل نيابة كثير المشاغل مثلك أن يأتي إلى هنا خصيصاً من أجل مجرم تافه.
والأغرب من هذا، فجراً؟
أعلم أنني لا أروق لك يا "سيوكهيون".
- لكن هذا ليس صائباً. - حسبك.
لديّ مشاغل أهمّ من هذا. أتظن أنني أردت المجيء إلى هنا؟
لا خيار لدى الموظفين الحكوميين سوى تنفيذ الأوامر.
أنا مستاء بما يكفي وفي غنى عن كلامك هذا.
يريد المفتش العام مقابلتك يا سيدي.
أجل، بالتأكيد.
تنحّ جانباً.
لحظة واحدة يا سيد "جويونغ مين".
أودّ أن أسأله سؤالاً واحداً.
من أين جئت بساعة يدك هذه؟
كانت هدية.
ممن؟
لماذا تسألين؟
على حدّ علمي،
هذه الساعة لا تُباع في "كوريا".
حقاً؟
قد تكونين محقة،
لأنها كانت هدية من صديق روسي.
اسمه…
نسيت اسمه، لأن ذلك كان منذ فترة طويلة.
تصادف
أن المجرمين الذين يُزعم أنهم متواطئون معك، مثل "سانغون لي" من عصابة "الأرنب الذهبي"
والسيد "جونغو أو" من شركة "جيه 9" للأمن، يرتديان الساعة ذاتها.
وعُثر على الساعة ذاتها في المكان الذي تُوفي فيه السيد "غيونغيل لي".
قد تكون أذواقنا متماثلة.
أنا واثق بأنها مجرد صُدفة.
أتظن هذا؟
لا أظن أنها صُدفة.
تلك الشرطية…
أنت ظهرت على شاشة التلفاز مراراً.
بطلة رماية الفريق القومي الشهيرة.
لم أكن أتوقّع مقابلة "فاتنة الرماية" هنا.
أتسمحين لي بمعرفة اسمك؟
الشرطية العليا "هانا جي".
يبدو أن ساعات اليد تثير اهتمامك جداً أيتها الشرطية العليا "جي".
أتريدين أن تري بنفسك…
إن كانت الساعة ذاتها حقاً؟
ماذا تفعلان؟ خذاه من هنا.
أريد الحصول على توقيعك عندما نلتقي في المرة المقبلة.
ماذا تفعل؟
لا تقتربي منه.
- حسبك! - دعني وشأني!
قلت لك دعني وشأني!
حسبك أيها الصعلوك! هل ستضرب وكيل نيابة أيضاً؟
لا أستطيع أن أقف مكتوف اليدين، صحيح؟
من يبالي إن كان وكيل نيابة؟
- تباً لهذا، لا تُثر فضيحة. - أنت!
أنت، أقسم لك إنني سأزجّ بك في السجن!
حاول الفرار إن استطعت!
سأطاردك إلى أقصى بقاع…
أنت.
ما خطبك؟
ماذا يجري؟
قلت لي العبارة ذاتها قبلاً، لكن لم تسنح لي فرصة الردّ عليك.
افعل ما في وسعك. أتوق إلى هذا.
أيها الوغد.
هل أنت بخير؟
يجب أن تعتني بصحتك أولاً. أقترح عليك أن تستشير طبيباً.
لا تنفعل أكثر من اللازم.
تباً لك.
هذا يكفي. ساعداني.
- هيا بنا. - أجل يا سيدي.
نعم يا سيدي.
أخذته من إدارة الشرطة قبل قليل.
أجل يا سيدي.
هذا لا يرقى إلى مستواي مطلقاً.
لا أصدّق أنني أنقل مجرماً تافهاً.
أنت.
من أنت أيها الوغد؟
لماذا تدخّل رئيس النيابة في قضيتك على هذا النحو؟
أتربطك صلة قرابة به؟
لا.
أهو صديقك من فترة الدراسة؟
لا.
من أنت إذاً؟
أنا موظف حكومي…
مثلك تماماً.
قلت لكم إنني بخير.
آمل أن تكون قد تعلّمت درساً وأدركت عواقب الرحيل من دون إذن الطبيب.
آسف أيها الطبيب.
حسناً إذاً.
لا تقلقوا أكثر من اللازم. يعاني ارتجاجاً طفيفاً في المخ فحسب.
علينا إجراء مزيد من الفحوصات عليه،
لكنه سيكون بخير بعد بضعة أيام من الراحة.
من المريض التالي؟
سآخذك إلى غرفة الفحص.
أيها الأحمق، لا تصغي إلى الآخرين أبداً وتثير المتاعب.
انظر إلى حالك الآن.
ابق هنا واسترح حتى تسترد عافيتك.
وماذا عن ذلك الوغد؟
No comments yet. Be the first to leave one.