أول 200 سطر.
"في الحلقات الماضية"
- أبي، ماذا تفعل هنا؟ - أعمل في قسم الاستقبال
لماذا؟ إن اكتشف الناس أمر علاقتنا سيكتشف أبي كذلك
- (سيث) لقي مصرعه - أريد أن أواعدها
- هذا سباقي، وليس سباقك - أنت لست محوراً لكل شيء
لقد تميزته من دورياتي، إنه يعيش في الشارع، أستطيع مراقبته
أردت أن أقول فحسب إنني لم أعد الفتى الذي يقطن بالمنزل المجاور
لم أستطع النوم قبل أن أزيح هذا العبء عن صدري
"هل سبق لك أن أمسكت بمقبض باب أو ضغطت زر مصعد"
- "وشعرت بصعقة؟" - أهلاً، عزيزي
"عادة ما تكون مجرد صعقة بسيطة لا شيء خطر، لا شيء يستدعي القلق"
"عرجت عليك بين اجتماعاتي لأفاجئك، لكنني لم أجدك"
كنت أعاني من ملل الوحدة
أنا أكتفي بالجلوس، لأنمي حياة آدمية في أحشائي طيلة اليوم
كما أن انقطاعات التيار المتكررة تفقدني صوابي
"توخي الحذر فحسب، أرجوك ولا تسلكي أي طرق سريعة"
لا أزال قادرة على منازلة (فين ديزل) في سباقات سيارات، أليس كذلك؟
"كلا، لا نستطيع المخاطرة بفقدان شاحنتنا الصغيرة"
من الناحية العملية، أنا لست في إجازة مرضية
الطبيب قال لي فحسب "ترفقي بنفسك"
- "ترفقي بنفسك إذاً" - "ثمة تيارات كهربائية في كل مكان"
عظيم، إنهم يصلحون الطاقة الكهربائية الآن
"إنها معزولة بأسلاك مطاطية ومخبأة بعيداً عن متناول الأيدي"
"لكنها موجودة"
"إنها موجودة دائماً"
أعتقد أن هناك مزية واحدة لمهنتك الجديدة التي اخترتها
هذا ما يحدث عندما تكفين عن محمل مبضع وتبدئين في حمل خرطوم إطفاء
يزن 20 كيلوغراماً لعشرة أدوار
بمفردي، في الظلام
حسناً، لا تحاول إثارة إعجابي بقدرتك على التحمل، (بنجامين وارن)
هل نسيت كم ساعة يتطلب الأمر لاستئصال ورم سحائي خبيث؟
وهذا ما فعلته بالأمس
وأنا أقف على درجة خشبية
أنا فتحت باباً بركلة من قدمي وكان موصداً بإحكام من الداخل
وأنا أوقفت نزيفاً باستخدام عقدتين فحسب
أنا أنقذت أربع ضحايا من حادث
وأنا أزلت أربع جلطات من شريان فخذي
وأنا قفزت من أعلى سطح مبنى
ربما بفارق عشر ثوان...
قبل أن يتعرض...
المبنى بأسره...
إلى الانهيار
أنا أحبك، وأحب أنك تحب عملك
لكن ربما يجدر بنا أن نتحاشى التحدث كثيراً عن جزء المخاطر
أو جزء العمل، في الوقت الحالي
"إذاً حتى إن كنت تشعر بالرضا وتشعر بالأمان"
ربما يجدر بنا الكف عن الحديث
"لا يمكن الجزم أبداً، أليس كذلك؟"
"إن كان اليوم هو اليوم الذي ستتعرض فيه..."
"إلى صعقة بنظامك؟"
ماذا تفعل هنا في هذه الساعة المبكرة؟
أو بالأحرى، ما الذي تفعله هنا؟
لدي خبر سيئ، تقرير حادثك تعرض إلى الإتلاف عن طريق الخطأ
لذا سيتعين علي نوعاً ما أن أعاين شقتك مجدداً
بالتأكيد
إذاً كيف تسير أحوالك... في ظل كل شيء؟
أنا أحاول المضي قدماً في حياتي
المضي قدماً؟ ماذا تعنين بذلك؟
أفعالك مفضوحة تماماً
أنت اختلقت موضوع تقرير الحادث هذا لتأتي إلى هنا وتطلب مني مواعدتك
- لا - إذاً أنت لا ترغب في مواعدتي
- هذا ليس ما عنيته - إذاً أنت تريد ذلك؟
أشعر أن أية إجابة سأقولها ستصير الإجابة الخاطئة فجأة
هذا الطلب قد يفسر بكونه غير مهني بالمرة
قد يتعين عليك أن تقنعني بعدم تقديم شكوى رسمية
حسناً، فلنكن واضحين، أنا...
ونحن نتناول طعاماً تايلاندياً
الليلة، وزجاجة من النبيذ الأحمر
- حسناً - "حسناً"؟
حسناً
لقد مضت 48 ساعة، ولم نسمع أي أخبار، والآن أبوك يطلبنا مبكراً
- لكي "يتحدث" إلينا؟ - أجل، إنه مستاء
إنه يلوذ بالصمت التام عندما يكون مستاء، إنه يشبهك كثيراً
أنت التي أنهيت علاقتنا ليس ثمة شيء آخر ليقال
حقاً؟ على الرغم من أنك الذي وصفت علاقتنا بأنها مضيعة للوقت؟
كلاكما راشدان، ومن الناحية العملية يمكنكما أن تفعلا ما يحلو لكما
لكن ما يضايقني هو أنكما لم تفكرا مطلقاً في عواقب أفعالكما
وما سيعينه ذلك، ليس بالنسبة إلي فقط وإنما إلى المحطة
إن كنت أعلم بعلاقتكما، لما رشحت كليكما أبداً لمنصب النقيب
أنتما تحاولان قيادة المحطة وهذا الفريق يثق بكما ثقة عمياء
لن تكونا جديرين بثقتهم إن لم تعاملوهم بصراحة
لا بد من أن تصارحاهم بأمر...
أياً كانت ماهيتها، على الفور بأنفسكما، وإلا سأفعل ذلك بنفسي
أبي، هذا الأمر لن يتكرر بعد الآن
أنت باغتنا عندما اتخذنا قراراً بإنهاء علاقتنا، لذا...
لذا ماذا؟ هل تودان أن تتظاهرا بأنه لم يكن ثمة أي شيء فيما بينكما؟
أنتما الشخصان اللذان تتصارعان على قيادة هذا المكان
ما رأيكما؟ هل تريدان أن تقودا المحطة بهذا الأسلوب؟
بناء على كذبة؟
"إلى سيارة المساعدة رقم 19 يرجى الاستجابة، ثمة حالة طبية"
- "يرجى تقديم المساعدة للشرطة" - لم أكن أدرك أنك...
ولا أنا، فكرت أن أشارك في المداهمة وأغادر المحطة لبرهة من الوقت
لكنني أستطيع تبديل مكاني مع (تراف) أو (دين)
- لا تفعلي هذا، أستطيع أن أستبدل مكاني - لا، لا تكوني سخيفة
إذاً أنا وأنت سنكون معاً اليوم
- أظن إذاً أن علينا التحرك - أجل
مهلاً، (هيريرا) و(بيشوب) ستشاركان في عملية مراقبة
هل تعني عملية مراقبة فعلية؟
إنه إجراء معتاد إن كانت الشرطة تخطط للقيام بعملية مداهمة
- قد يتأذى فيها أي شخص - إنه إجراء روتيني جداً
- ويحدث حوالي مرة شهرياً - سننادي أسماء الموجودين
- أريد المشاركة في عملية مراقبة - وأنا كذلك
لا أنصحك بذلك، ستظل قابعاً في مكانك لعدة ساعات لا تفعل أي شيء
حتى يحدث شيء مذهل، وينقض حشد من الرجال الأخيار
ويصيحون في بعض الأشرار ثم يقتحم شخص ما المكان
- عبر نافذة زجاجية ضخمة، متشبثاً بحبل - أجل، أنا واثقة من أن هذا يحدث
هلموا يا جماعة، هيا بنا
إنه يريد فعل ذلك لكيلا يذكر أي شخص أنه ذهب إلى بيت (جيه جيه) هذا الصباح
- ماذا قلت؟ - ألم ترد بدء المحادثة بذلك؟
يا جماعة، سننادي أسماء الموجودين
أعتقد أن اليوم سيكون ملائماً لجرد العهدة وعمليات الصيانة الروتينية
كل أداة وكل خرطوم
(جاك)، ماذا أصاب القيام بالأمور وفقاً لجدولنا الزمني الخاص؟
هذا سؤال وجيه جداً، (ترافيس)
ربما (غيبسون) يعيد النظر في أسلوبه بفعل أيما يشاء وقتما يشاء
(وارن)، أنت ستتولى أمر الخراطيم (مونتغمري)، تحقق من سيارات الإطفاء
- (هيوز) و(ميلر)، صيانة المعدات - وماذا عني اليوم، (غيبسون)؟
أنت ستتولى مكتب الاستقبال سيدي، كالمعتاد
هذا جيد جداً
حان وقت المهام، هلموا
هيا بنا
لقد تأخرتما
- أهلاً، (بيشوب) - (تانر)
هيا بنا، جلسة الإفادة بدأت بالفعل
نحن نراقب مستودعاً يقع على بعد مبان قليلة من هنا
الهدف، الذي أطلقنا عليه لقب (بيغ بوس) مهرب للمخدرات
هو وعصابته سيصلون بعد قليل لإتمام صفقة شراء من عملائنا المتخفين
سنداهم المكان وستقوم قوات الشرطة المحلية بعملية الاعتقال
هل من أسئلة؟ حسناً
تابعوا جميعاً أجهزة اتصالاتكم وكونوا على استعداد للتحرك
الأمر المهم هو أن تلازما مكانكما حتى نعطيكما الإشارة بالتحرك
هؤلاء الرجال خطرون، لذا لا تتحركوا حتى تتلقوا منا أمراً بذلك
خطرون؟ ماذا تعني بهذا؟ أمن الممكن أن نصاب بطلق ناري؟
- هل سنحتاج لسترات واقية من الرصاص؟ - لن تحتاجا لسترات واقية
سيقتحمون المكان وسيعتقلون الرجل وبعدها سيهنئون أنفسهم بالمصافحة
أو بالصفع على المؤخرة أو ما شابه وطيلة هذه الفترة، لن نغادر مكاننا
سنظل قابعتين هنا، حتى نعود إلى ديارنا نحن أشبه بتأمين ضد الهزات الأرضية
أنت لا تحتاجين له حقاً لكن من اللطيف أن تحظي به
إنها محقة، فيما عدا الصفع على المؤخرة، نحن لا نفعل ذلك
اضبطا جهاز اتصالكما على تردد (دي إس 2)، ولازما عربتكما
ولا تغادراها أو ترحلا لأي سبب حان الوقت لتستريحا قليلاً
- إذاً علينا الآن أن نجلس هنا فحسب؟ - أني لك أن تسألي سؤالاً آخر؟
أنا آسفة، أحب فقط أن أكون ملمة بكل المعلومات، بدلاً من أن أظل جاهلة
أعتقد أن بعضنا يؤدون عملهم بشكل أفضل عندما يتلقون تحذيراً مسبقاً
بصدد الأشياء التي ينبغي بنا معرفتها من أصدقائنا
- (رايان) صديقك الآن؟ - هل هو صديقك؟
لأن على حد علمي، الأصدقاء لا يقللون من شأن بعضهم البعض
- ولا سيما على مرأى من زملائهم - يقللون من شأنهم؟ عم تتحدثين؟
كنت تعاملينه بمنتهى الازدراء لتوك المصافحات والصفع على المؤخرات؟
أنا أعرفه منذ وقت طويل، وأنا أعدك أنه لم يشعر بأي إهانة
- أنت لا تعرفين ذلك يقيناً - يا إلهي! لماذا نتشاجر لهذا السبب؟
ما الذي يجري؟ أخبريني، أرجوك
- لا - لمَ لا؟
- لمَ أتحدث إليك وأنت تتصرفين هكذا؟ - أنا لست أتصرف بأي أسلوب
بلى، أنت تفعلين ذلك
هلا تخبرينني بما يجري فحسب لكي نتعامل مع الأمر ونجد حلاً له؟
بالتأكيد، دعينا نزيح شؤوني جانباً لنعود أدراجنا ونتعامل مع شؤونك
يا للعجب! حسناً دعينا لا نتحدث إذاً
حسناً
هذا سيساعدكما على متابعة الموقف هذا بث مباشر من داخل المستودع
نحن على وشك أن نقطع الاتصالات اللاسلكية لا نريدهم أن يسمعوا ما نقوله
تلقيت خبراً لتوي يفيد بأن (بيغ بوس) قد يكون قريباً، لذا سنقترب لموقع أقرب
- ما الأمر؟ - لا شيء، فقط...
أنا لا أراك عادة تقوم بهذا الجزء من عملك، كل ما في الأمر...
- هذا شيء جديد عليّ فحسب - نحن لا نقوم بمداهمات كل يوم
هل أنت واثقة من أن كل الأمور الأخرى على ما يرام؟
"(تانر)، ما هو وضعك الحالي؟ أحتاجك معي هنا مجدداً"
علي أن أذهب، تابعا الحاسب اللوحي
حسناً، هل أنا أتوهم، أم أن مزاج النقيب (هيريرا) النكد أكثر نكداً اليوم؟
أجل، ما الذي دهاه و(جاك) اليوم على الإفطار؟
لا أحب الشعور بالتوتر أثناء تناول حبوب إفطاري، ناولني مفتاح الربط
- أنا لا أحب حبوب الإفطار - هذا شيء غريب، أليس كذلك؟
ثمة شيء ما يجري حتماً بينه وبين (جاك)
- كيف تبلون في مهامكم؟ - في أروع حال
- لقد انتهينا منها - هذا ما كنا نتحدث عنه تواً
- عن تلك المهام - (غيبسون)
لدي شخص يطلب مساعدتك هنا
مرحباً، هل تقومون بتركيب مقاعد السيارات
لأجل النساء اللواتي يُحظر عليهن طبياً رفع أي شيء ثقيل
لكنهن متزوجات من رجال يثبتون حتى مقاعد المراحيض بالمقلوب؟
بالتأكيد، أحد هؤلاء الرجال يستطيع مساعدتك
ما تلك العبارة، (وارن)، التي يقولها المرضى في المستشفى؟
عندما ينشدون أفضل عناية ويطلبون أخصائياً وليس طبيباً مقيماً؟
أجل، سأسعد بتركيب المقعد بنفسي لأجلك يا سيدتي
عظيم، شكراً لك، هذا رائع
وكذلك أنا سأرزق بثلاثة توائم
إذاً هناك ثلاثة مقاعد
هذا عظيم
حسناً، أنا أشعر بك جالسة هنا تتحرقين للتحدث إلي، أعلم ماهية الأمر
لذا ربما يجدر بك مصارحتي بالأمر لكي ننتهي منه، حسناً؟ بوحي بما عندك
- هل تعلمين ما يجري؟ - لقد رأيت قميص (جاك)، (آندي)
ملقى على الأرض خارج غرفة نوم النقيب، أنا على علم بالأمر
- أنت لا تعرفين القصة كاملة - أنتما لم تحاولا إخفاء الكثير
- أنت من يبدو أنها تداري شيئاً ما - أنت طلبت مني أن أطبق فمي
و ألا أتدخل، أنت قلت لي إن هذا ليس سباقي
إذاً أنا كنت أمر بلحظة عصيبة وأنت تماديت بالأمر إلى هذا الحد؟
ذلك لم يكن شيئاً يذكر، كنت أحتاج إلى بعض الخصوصية فحسب
- والتي منحتك إياها عن طيب خاطر - أجل، وأنت تستشيطين غضباً بسببها
- إن تحدثت إلي فحسب... - لا أريد التحدث إليك
لأنني لا أشعر أنني قادرة على ذلك
No comments yet. Be the first to leave one.