Station 19

Station 19

تنزيل الترجمة Arabic

الموسم 1

معلومات الإصدار

Station 19 S01E05 Shock to the System 1080p AMZN WEBRip DDP5 1 x264-NTb
Station 19 S01E05 Shock to the System 720p AMZN WEBRip DDP5 1 x264-NTb
Station 19 S01E05 Shock to the System 720p WEBRip 2CH x265 HEVC-PSA x265 HEVC-PSA
تعليق من A_SPAROW
Retail by ᴬ_Sᴾᴬᴿᴼᵂ

الوسوم

webrip
web
x264
720p
720
BRip
1080
x265
HEVC
2CH
نشرت في: 2018-09-28
تنزيلات: 53
ضعاف السمع: No

معاينة ترجمة Arabic

أول 200 سطر.

‫"في الحلقات الماضية"

‫- أبي، ماذا تفعل هنا؟ ‫- أعمل في قسم الاستقبال

‫لماذا؟ إن اكتشف الناس أمر علاقتنا ‫سيكتشف أبي كذلك

‫- (سيث) لقي مصرعه ‫- أريد أن أواعدها

‫- هذا سباقي، وليس سباقك ‫- أنت لست محوراً لكل شيء

‫لقد تميزته من دورياتي، إنه يعيش ‫في الشارع، أستطيع مراقبته

‫أردت أن أقول فحسب إنني لم أعد ‫الفتى الذي يقطن بالمنزل المجاور

‫لم أستطع النوم قبل أن أزيح ‫هذا العبء عن صدري

‫"هل سبق لك أن أمسكت بمقبض باب ‫أو ضغطت زر مصعد"

‫- "وشعرت بصعقة؟" ‫- أهلاً، عزيزي

‫"عادة ما تكون مجرد صعقة بسيطة ‫لا شيء خطر، لا شيء يستدعي القلق"

‫"عرجت عليك بين اجتماعاتي ‫لأفاجئك، لكنني لم أجدك"

‫كنت أعاني من ملل الوحدة

‫أنا أكتفي بالجلوس، لأنمي حياة آدمية ‫في أحشائي طيلة اليوم

‫كما أن انقطاعات التيار المتكررة ‫تفقدني صوابي

‫"توخي الحذر فحسب، أرجوك ‫ولا تسلكي أي طرق سريعة"

‫لا أزال قادرة على منازلة (فين ديزل) ‫في سباقات سيارات، أليس كذلك؟

‫"كلا، لا نستطيع المخاطرة ‫بفقدان شاحنتنا الصغيرة"

‫من الناحية العملية، أنا لست ‫في إجازة مرضية

‫الطبيب قال لي فحسب ‫"ترفقي بنفسك"

‫- "ترفقي بنفسك إذاً" ‫- "ثمة تيارات كهربائية في كل مكان"

‫عظيم، إنهم يصلحون الطاقة الكهربائية الآن

‫"إنها معزولة بأسلاك مطاطية ‫ومخبأة بعيداً عن متناول الأيدي"

‫"لكنها موجودة"

‫"إنها موجودة دائماً"

‫أعتقد أن هناك مزية واحدة ‫لمهنتك الجديدة التي اخترتها

‫هذا ما يحدث عندما تكفين عن محمل مبضع ‫وتبدئين في حمل خرطوم إطفاء

‫يزن 20 كيلوغراماً لعشرة أدوار

‫بمفردي، في الظلام

‫حسناً، لا تحاول إثارة إعجابي بقدرتك ‫على التحمل، (بنجامين وارن)

‫هل نسيت كم ساعة يتطلب الأمر ‫لاستئصال ورم سحائي خبيث؟

‫وهذا ما فعلته بالأمس

‫وأنا أقف على درجة خشبية

‫أنا فتحت باباً بركلة من قدمي ‫وكان موصداً بإحكام من الداخل

‫وأنا أوقفت نزيفاً باستخدام ‫عقدتين فحسب

‫أنا أنقذت أربع ضحايا من حادث

‫وأنا أزلت أربع جلطات من شريان فخذي

‫وأنا قفزت من أعلى سطح مبنى

‫ربما بفارق عشر ثوان...

‫قبل أن يتعرض...

‫المبنى بأسره...

‫إلى الانهيار

‫أنا أحبك، وأحب أنك تحب عملك

‫لكن ربما يجدر بنا أن نتحاشى ‫التحدث كثيراً عن جزء المخاطر

‫أو جزء العمل، في الوقت الحالي

‫"إذاً حتى إن كنت تشعر بالرضا ‫وتشعر بالأمان"

‫ربما يجدر بنا الكف عن الحديث

‫"لا يمكن الجزم أبداً، أليس كذلك؟"

‫"إن كان اليوم هو اليوم ‫الذي ستتعرض فيه..."

‫"إلى صعقة بنظامك؟"

‫ماذا تفعل هنا في هذه الساعة المبكرة؟

‫أو بالأحرى، ما الذي تفعله هنا؟

‫لدي خبر سيئ، تقرير حادثك ‫تعرض إلى الإتلاف عن طريق الخطأ

‫لذا سيتعين علي نوعاً ما ‫أن أعاين شقتك مجدداً

‫بالتأكيد

‫إذاً كيف تسير أحوالك... ‫في ظل كل شيء؟

‫أنا أحاول المضي قدماً في حياتي

‫المضي قدماً؟ ماذا تعنين بذلك؟

‫أفعالك مفضوحة تماماً

‫أنت اختلقت موضوع تقرير الحادث هذا ‫لتأتي إلى هنا وتطلب مني مواعدتك

‫- لا ‫- إذاً أنت لا ترغب في مواعدتي

‫- هذا ليس ما عنيته ‫- إذاً أنت تريد ذلك؟

‫أشعر أن أية إجابة سأقولها ‫ستصير الإجابة الخاطئة فجأة

‫هذا الطلب قد يفسر بكونه ‫غير مهني بالمرة

‫قد يتعين عليك أن تقنعني ‫بعدم تقديم شكوى رسمية

‫حسناً، فلنكن واضحين، أنا...

‫ونحن نتناول طعاماً تايلاندياً

‫الليلة، وزجاجة من النبيذ الأحمر

‫- حسناً ‫- "حسناً"؟

‫حسناً

‫لقد مضت 48 ساعة، ولم نسمع ‫أي أخبار، والآن أبوك يطلبنا مبكراً

‫- لكي "يتحدث" إلينا؟ ‫- أجل، إنه مستاء

‫إنه يلوذ بالصمت التام عندما يكون ‫مستاء، إنه يشبهك كثيراً

‫أنت التي أنهيت علاقتنا ‫ليس ثمة شيء آخر ليقال

‫حقاً؟ على الرغم من أنك الذي وصفت ‫علاقتنا بأنها مضيعة للوقت؟

‫كلاكما راشدان، ومن الناحية العملية ‫يمكنكما أن تفعلا ما يحلو لكما

‫لكن ما يضايقني هو أنكما لم تفكرا ‫مطلقاً في عواقب أفعالكما

‫وما سيعينه ذلك، ليس بالنسبة إلي فقط ‫وإنما إلى المحطة

‫إن كنت أعلم بعلاقتكما، لما رشحت ‫كليكما أبداً لمنصب النقيب

‫أنتما تحاولان قيادة المحطة ‫وهذا الفريق يثق بكما ثقة عمياء

‫لن تكونا جديرين بثقتهم ‫إن لم تعاملوهم بصراحة

‫لا بد من أن تصارحاهم بأمر...

‫أياً كانت ماهيتها، على الفور ‫بأنفسكما، وإلا سأفعل ذلك بنفسي

‫أبي، هذا الأمر لن يتكرر بعد الآن

‫أنت باغتنا عندما اتخذنا قراراً ‫بإنهاء علاقتنا، لذا...

‫لذا ماذا؟ هل تودان أن تتظاهرا ‫بأنه لم يكن ثمة أي شيء فيما بينكما؟

‫أنتما الشخصان اللذان تتصارعان ‫على قيادة هذا المكان

‫ما رأيكما؟ هل تريدان أن تقودا ‫المحطة بهذا الأسلوب؟

‫بناء على كذبة؟

‫"إلى سيارة المساعدة رقم 19 ‫يرجى الاستجابة، ثمة حالة طبية"

‫- "يرجى تقديم المساعدة للشرطة" ‫- لم أكن أدرك أنك...

‫ولا أنا، فكرت أن أشارك في المداهمة ‫وأغادر المحطة لبرهة من الوقت

‫لكنني أستطيع تبديل مكاني ‫مع (تراف) أو (دين)

‫- لا تفعلي هذا، أستطيع أن أستبدل مكاني ‫- لا، لا تكوني سخيفة

‫إذاً أنا وأنت سنكون معاً اليوم

‫- أظن إذاً أن علينا التحرك ‫- أجل

‫مهلاً، (هيريرا) و(بيشوب) ‫ستشاركان في عملية مراقبة

‫هل تعني عملية مراقبة فعلية؟

‫إنه إجراء معتاد إن كانت الشرطة ‫تخطط للقيام بعملية مداهمة

‫- قد يتأذى فيها أي شخص ‫- إنه إجراء روتيني جداً

‫- ويحدث حوالي مرة شهرياً ‫- سننادي أسماء الموجودين

‫- أريد المشاركة في عملية مراقبة ‫- وأنا كذلك

‫لا أنصحك بذلك، ستظل قابعاً في مكانك ‫لعدة ساعات لا تفعل أي شيء

‫حتى يحدث شيء مذهل، وينقض ‫حشد من الرجال الأخيار

‫ويصيحون في بعض الأشرار ‫ثم يقتحم شخص ما المكان

‫- عبر نافذة زجاجية ضخمة، متشبثاً بحبل ‫- أجل، أنا واثقة من أن هذا يحدث

‫هلموا يا جماعة، هيا بنا

‫إنه يريد فعل ذلك لكيلا يذكر أي شخص ‫أنه ذهب إلى بيت (جيه جيه) هذا الصباح

‫- ماذا قلت؟ ‫- ألم ترد بدء المحادثة بذلك؟

‫يا جماعة، سننادي أسماء الموجودين

‫أعتقد أن اليوم سيكون ملائماً ‫لجرد العهدة وعمليات الصيانة الروتينية

‫كل أداة وكل خرطوم

‫(جاك)، ماذا أصاب القيام بالأمور ‫وفقاً لجدولنا الزمني الخاص؟

‫هذا سؤال وجيه جداً، (ترافيس)

‫ربما (غيبسون) يعيد النظر في أسلوبه ‫بفعل أيما يشاء وقتما يشاء

‫(وارن)، أنت ستتولى أمر الخراطيم ‫(مونتغمري)، تحقق من سيارات الإطفاء

‫- (هيوز) و(ميلر)، صيانة المعدات ‫- وماذا عني اليوم، (غيبسون)؟

‫أنت ستتولى مكتب الاستقبال ‫سيدي، كالمعتاد

‫هذا جيد جداً

‫حان وقت المهام، هلموا

‫هيا بنا

‫لقد تأخرتما

‫- أهلاً، (بيشوب) ‫- (تانر)

‫هيا بنا، جلسة الإفادة بدأت بالفعل

‫نحن نراقب مستودعاً يقع ‫على بعد مبان قليلة من هنا

‫الهدف، الذي أطلقنا عليه لقب ‫(بيغ بوس) مهرب للمخدرات

‫هو وعصابته سيصلون بعد قليل لإتمام ‫صفقة شراء من عملائنا المتخفين

‫سنداهم المكان وستقوم قوات ‫الشرطة المحلية بعملية الاعتقال

‫هل من أسئلة؟ حسناً

‫تابعوا جميعاً أجهزة اتصالاتكم ‫وكونوا على استعداد للتحرك

‫الأمر المهم هو أن تلازما مكانكما ‫حتى نعطيكما الإشارة بالتحرك

‫هؤلاء الرجال خطرون، لذا لا تتحركوا ‫حتى تتلقوا منا أمراً بذلك

‫خطرون؟ ماذا تعني بهذا؟ ‫أمن الممكن أن نصاب بطلق ناري؟

‫- هل سنحتاج لسترات واقية من الرصاص؟ ‫- لن تحتاجا لسترات واقية

‫سيقتحمون المكان وسيعتقلون الرجل ‫وبعدها سيهنئون أنفسهم بالمصافحة

‫أو بالصفع على المؤخرة أو ما شابه ‫وطيلة هذه الفترة، لن نغادر مكاننا

‫سنظل قابعتين هنا، حتى نعود إلى ديارنا ‫نحن أشبه بتأمين ضد الهزات الأرضية

‫أنت لا تحتاجين له حقاً ‫لكن من اللطيف أن تحظي به

‫إنها محقة، فيما عدا الصفع ‫على المؤخرة، نحن لا نفعل ذلك

‫اضبطا جهاز اتصالكما على تردد ‫(دي إس 2)، ولازما عربتكما

‫ولا تغادراها أو ترحلا لأي سبب ‫حان الوقت لتستريحا قليلاً

‫- إذاً علينا الآن أن نجلس هنا فحسب؟ ‫- أني لك أن تسألي سؤالاً آخر؟

‫أنا آسفة، أحب فقط أن أكون ملمة ‫بكل المعلومات، بدلاً من أن أظل جاهلة

‫أعتقد أن بعضنا يؤدون عملهم ‫بشكل أفضل عندما يتلقون تحذيراً مسبقاً

‫بصدد الأشياء التي ينبغي بنا ‫معرفتها من أصدقائنا

‫- (رايان) صديقك الآن؟ ‫- هل هو صديقك؟

‫لأن على حد علمي، الأصدقاء ‫لا يقللون من شأن بعضهم البعض

‫- ولا سيما على مرأى من زملائهم ‫- يقللون من شأنهم؟ عم تتحدثين؟

‫كنت تعاملينه بمنتهى الازدراء لتوك ‫المصافحات والصفع على المؤخرات؟

‫أنا أعرفه منذ وقت طويل، وأنا أعدك ‫أنه لم يشعر بأي إهانة

‫- أنت لا تعرفين ذلك يقيناً ‫- يا إلهي! لماذا نتشاجر لهذا السبب؟

‫ما الذي يجري؟ أخبريني، أرجوك

‫- لا ‫- لمَ لا؟

‫- لمَ أتحدث إليك وأنت تتصرفين هكذا؟ ‫- أنا لست أتصرف بأي أسلوب

‫بلى، أنت تفعلين ذلك

‫هلا تخبرينني بما يجري فحسب ‫لكي نتعامل مع الأمر ونجد حلاً له؟

‫بالتأكيد، دعينا نزيح شؤوني جانباً ‫لنعود أدراجنا ونتعامل مع شؤونك

‫يا للعجب! حسناً ‫دعينا لا نتحدث إذاً

‫حسناً

‫هذا سيساعدكما على متابعة الموقف ‫هذا بث مباشر من داخل المستودع

‫نحن على وشك أن نقطع الاتصالات اللاسلكية ‫لا نريدهم أن يسمعوا ما نقوله

‫تلقيت خبراً لتوي يفيد بأن (بيغ بوس) ‫قد يكون قريباً، لذا سنقترب لموقع أقرب

‫- ما الأمر؟ ‫- لا شيء، فقط...

‫أنا لا أراك عادة تقوم بهذا الجزء ‫من عملك، كل ما في الأمر...

‫- هذا شيء جديد عليّ فحسب ‫- نحن لا نقوم بمداهمات كل يوم

‫هل أنت واثقة من أن كل الأمور ‫الأخرى على ما يرام؟

‫"(تانر)، ما هو وضعك الحالي؟ ‫أحتاجك معي هنا مجدداً"

‫علي أن أذهب، تابعا الحاسب اللوحي

‫حسناً، هل أنا أتوهم، أم أن مزاج ‫النقيب (هيريرا) النكد أكثر نكداً اليوم؟

‫أجل، ما الذي دهاه و(جاك) ‫اليوم على الإفطار؟

‫لا أحب الشعور بالتوتر أثناء تناول ‫حبوب إفطاري، ناولني مفتاح الربط

‫- أنا لا أحب حبوب الإفطار ‫- هذا شيء غريب، أليس كذلك؟

‫ثمة شيء ما يجري حتماً ‫بينه وبين (جاك)

‫- كيف تبلون في مهامكم؟ ‫- في أروع حال

‫- لقد انتهينا منها ‫- هذا ما كنا نتحدث عنه تواً

‫- عن تلك المهام ‫- (غيبسون)

‫لدي شخص يطلب مساعدتك هنا

‫مرحباً، هل تقومون بتركيب ‫مقاعد السيارات

‫لأجل النساء اللواتي يُحظر عليهن ‫طبياً رفع أي شيء ثقيل

‫لكنهن متزوجات من رجال يثبتون ‫حتى مقاعد المراحيض بالمقلوب؟

‫بالتأكيد، أحد هؤلاء الرجال ‫يستطيع مساعدتك

‫ما تلك العبارة، (وارن)، التي يقولها ‫المرضى في المستشفى؟

‫عندما ينشدون أفضل عناية ويطلبون ‫أخصائياً وليس طبيباً مقيماً؟

‫أجل، سأسعد بتركيب المقعد ‫بنفسي لأجلك يا سيدتي

‫عظيم، شكراً لك، هذا رائع

‫وكذلك أنا سأرزق بثلاثة توائم

‫إذاً هناك ثلاثة مقاعد

‫هذا عظيم

‫حسناً، أنا أشعر بك جالسة هنا ‫تتحرقين للتحدث إلي، أعلم ماهية الأمر

‫لذا ربما يجدر بك مصارحتي بالأمر ‫لكي ننتهي منه، حسناً؟ بوحي بما عندك

‫- هل تعلمين ما يجري؟ ‫- لقد رأيت قميص (جاك)، (آندي)

‫ملقى على الأرض خارج غرفة نوم ‫النقيب، أنا على علم بالأمر

‫- أنت لا تعرفين القصة كاملة ‫- أنتما لم تحاولا إخفاء الكثير

‫- أنت من يبدو أنها تداري شيئاً ما ‫- أنت طلبت مني أن أطبق فمي

‫و ألا أتدخل، أنت قلت لي ‫إن هذا ليس سباقي

‫إذاً أنا كنت أمر بلحظة عصيبة ‫وأنت تماديت بالأمر إلى هذا الحد؟

‫ذلك لم يكن شيئاً يذكر، كنت أحتاج ‫إلى بعض الخصوصية فحسب

‫- والتي منحتك إياها عن طيب خاطر ‫- أجل، وأنت تستشيطين غضباً بسببها

‫- إن تحدثت إلي فحسب... ‫- لا أريد التحدث إليك

‫لأنني لا أشعر أنني قادرة على ذلك

التعليقات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left