أول 200 سطر.
"(دايلي بلانيت)"
"(كلوي سوليفان)، كاتبة عمود"
ألن تودّعيني حتى؟
ادخلي.
أُدرجت بالقائمة السوداء قبل تخرّجي حتى. لا بد أنّه رقم قياسي.
لا أعرف من أغضبت هنا،
لكنك أثرت استياء البعض بالتأكيد.
لديّ أعداء في مناصب عليا.
سنفتقدك.
حقًا. ستفتقدون المدققة اللغوية المجانية فحسب.
يا "ماكس"، اتصلت زوجتك ثلاث مرات بشأن العشاء.
أخبريها أني قادم.
- إذا كان بوسعي فعل أي شيء... - في الواقع...
أعمل على بضع قصص، وأودّ أن تلقي نظرة عليها.
يستحيل أن أطبع اسمك في الإعلانات المبوبة الآن من دون أن أتعرّض للتوبيخ.
ما رأيك في اسم مستعار؟
إنها ابنة عمي، ولن تمانع أبدًا.
كما أنها لا تهتم بالصحافة.
"لويس لاين".
"(لوثر كورب)"
"قسم تكنولوجيا المعلومات"
كنت أبحث عن الفني المناوب.
وجدتها.
أتعملين في قسم التقنيات؟
أتفضّل أحمق مهووسًا بألعاب الفيديو يرتدي قميص "حرب النجوم"؟
- "مولي". - "ليكس".
إذًا، ما المشكلة يا "ليكس"؟
أحاول إنهاء عرض تقديمي، لكن برنامجي يتوقف عن العمل باستمرار،
ولا وقت لديّ للتعامل مع هذا.
ربما يكون فيروسًا.
أفترض ذلك.
عدت منذ بضعة أسابيع فقط،
لكنني مندهش لأنني لم أرك.
عدت من أين؟
- إنها قصة طويلة. - أي ليس من شأني.
ها قد عاد.
سيفحص هذا وجود أي فيروسات.
أتحب الاعتماد على نفسك أم تريدني أن أتولى الأمر؟
أظن أنني أستطيع التعامل معه.
"(كلوي سوليفان)"
"ملكية خاصة، مدرسة (سمولفيل) الثانوية"
أهلًا بكم في صحيفة "تورش"،
- بلا كهرباء. - "بيت"، ما الذي حدث لحواسيبي؟
مرّ مجموعة من رجال التوصيل بعد الظهيرة.
استعادت "لوثر كورب" الحواسيب.
لكنها كانت تبرعات.
أجل، يبدو أن الشرير قد غيّر رأيه.
جاءت فتاة، ولم تترك اسمًا.
شكرًا يا "بيت".
"مدرسة (سمولفيل) الثانوية"
"كلوي"؟
"مستشفى (سمولفيل)"
آخر ما أتذكّره أنني كنت في المكتبة أعمل على بحث التاريخ.
أنت بكامل وعيك.
آنسة "سوليفان"، أتودين توضيح
رواية السيد "كينت" للحادث؟
ماذا تعنين؟ الجزء الذي لم أكن أرتطم فيه بالرصيف؟
لا أدري...
بدا الأمر وكأنه فقد السيطرة على شاحنته.
سيد "كينت"، يبدو أن عائلتك تستهلك الكثير من المركبات.
- "كلوي"؟ - أهذا كلّ ما تحتاجين إليه من "كلارك"؟
لم لا تعود إلى المنزل؟
لديّ بضعة أسئلة أخرى للآنسة "سوليفان".
يسعدني أنك تتحسن يا "آدم".
"كلارك"، هل أنت بخير؟ سمعت للتو عن الحادث.
أنا بخير، لكن "كلوي" تعاني بعض الخدوش.
"كلارك"، هذا "آدم".
سُررت بلقائك أخيرًا.
أنت "كلارك" إذًا. سمعت الكثير عنك.
لم أدرك أن هناك الكثير ليُقال.
- كيف وصلت إلى هنا بهذه السرعة؟ - كنت في الأعلى أزور "آدم".
- العلاج الطبيعي. - هل التقيتما هناك؟
أجل، ظننت أنني سأراك
حين مررت لزيارة "لانا"، لكن يبدو أنك انشغلت.
يبدو أننا انشغلنا جميعًا.
منذ أهداني "ليكس" هذه، عجز الجميع عن تغيير مرشح القهوة وحدهم.
"(لوثر كورب)"
سيد "لوثر".
- أين "مولي"؟ - "مولي"؟
كانت تعمل هنا الليلة الماضية. وأعارتني هذا.
كنت أبحث عن هذا.
ليست لدينا موظفة باسم "مولي".
كنت أنا المناوب الليلة الماضية من منزلي.
كانت تفرغ صناديق الحواسيب هذه.
"مدرسة (سمولفيل) الثانوية"
قد يفسّر هذا كيفية مسح البيانات من جميع الأقراص الصلبة.
يحدث الكثير داخل ذلك الكوب.
إنها مرتك الأولى هنا،
وأحاول جاهدة أن ينال إعجابك.
كان هذا المكان ملاذًا لي حقًا.
ملاذ مماذا؟
من كلّ شيء.
كان لقاء "كلارك" مثيرًا للاهتمام.
نحن مجرد صديقين.
مجرد صديقين؟
بالنسبة إلى صديقين، يبدو عليكما عدم الارتياح معًا.
يجمعنا تاريخ طويل.
رأيت الطريقة التي نظر بها إليك.
لا يعرف "كلارك" ماذا يريد.
علاوةً على ذلك، لا أستطيع التحكم في مشاعره.
وماذا عنك؟
سيظل "كلارك" جزءًا مهمًا جدًا من حياتي،
لكن أيًا كان ما بيننا، فقد انتهى.
إذا كنت تبحث عن آثار تخريب، فسأوفر عليك الوقت.
لا خطب بها. سألت الميكانيكي.
لا بد من وجود تفسير ما.
لسبب محاولتك دهسي؟
أنا مستعدة ومنتظرة.
ألم تخبري المأمورة أنني فقدت السيطرة؟
كنت أتستر عليك يا "كلارك". طاردتني حتى الرصيف.
أعلم أنك لا تزال غاضبًا منّي بشأن موضوع "لايونيل"،
لكن ألا تظن أن القتل الخطأ يتجاوز مبدأ "العين بالعين"؟
ألا تعتقدين أنني حاولت إيذاءك؟
لا أعرف، لكن تصرفاتك في الآونة الأخيرة...
لا أدري يا "كلارك". الاعتذار له حدود.
أجد صعوبة بالغة في تجاوز هذا الأمر.
كلما رأيتك، لا يسعني إلا تخيّلك وأنت تتحدثين إلى "لايونيل".
لست الشخص نفسه الذي كنته.
كما لو انتقلتُ إلى "متروبوليس" وصرت سائق دراجة متهورًا،
وأخبرتك بالخروج من حياتي. أهذا ما تشعر به؟
أتعلم ماذا؟
بقدر المتعة في لعبة تبادل اللوم هذه،
جئت لأرى إن كنت تذكرت أي تفاصيل أخرى عن الليلة الماضية.
ما الذي حدث بعد المكتبة؟
لا أتذكّر مغادرتي المكتبة حتى.
آخر ما أتذكّره أنني كنت أعمل على حاسوبي المحمول.
"البحث عن المستندات الأخيرة... عُثر على المستندات الأخيرة"
استعاد الحاسوب بحثك.
هذه وجهة نظر مثيرة للاهتمام عن الجنرال "شيرمان".
لم أكمل جملتي حتى.
يقول إنني نزّلت بريدًا إلكترونيًا قبل الحادث، لكنه لا يُفتح.
من "برين ويف"؟
ذكّريني مجددًا بشعار مدرستكم.
لحظة، إنه طائر.
إنها بلدة صغيرة. ونأخذ حماسنا المدرسي بجدية بالغة.
نسيت كتاب التاريخ.
- هل سأقابلك في الخارج؟ - حسنًا.
"جهات الاتصال"
"(كلارك كينت)، (بيت روس)، (لانا لانغ)"
"بريد إلكتروني"
"لانا". كنت أبحث عنك.
- "لانا"، ماذا تفعلين؟ - أقتل "كلوي سوليفان".
ما الذي حدث؟
يمكننا استبعاد جنون الارتياب إذًا. شخص ما يحاول قتلي.
ليس مجرد شخص.
في الحالتين، لا يبدو الأمر جيدًا بالنسبة إليّ.
"كلوي"، أنا آسفة جدًا.
لا أصدّق أنني هاجمتك هكذا.
أجل.
لا أصدّق أنك تسببت في فصلنا.
حمدًا لله أن "آدم" كان موجودًا.
كانت تلك حركات رائعة حقًا. هل كانت "كونغ فو" أم "جودو"؟
لا أعرف.
أظن أنني شاهدت الكثير من أفلام "جاكي شان".
من كان يظن أنها ستكون مفيدة في أروقة مدرسة "سمولفيل"؟
قبل هذا مباشرةً، هل تلقيت أي رسائل إلكترونية غريبة؟
دعني أتحقق.
تلقيت واحدة، لكنني لا أتذكّر فتحها.
حدث الشيء نفسه لكلينا. كما لو تعرّضنا للتنويم المغناطيسي.
رسالة لا شعورية؟
ربما أُخفي شيء ما في الرموز الثنائية.
كيف تخلصت من تأثيرها؟
أنا مهتم أكثر بمعرفة ما أثار
رغبة قتل "كلوي" في المقام الأول.
إنه "برين ويف" مجددًا.
"تجري المزامنة مع الحاسوب"
لكلّ حاسوب متصل عنوان بروتوكول.
ينبغي لنا التمكن من تعقّب الرسالة
إلى الحاسوب الذي أُرسلت منه.
أتستطيع فعل ذلك؟
سنرى.
لو أراد "برين ويف" قتلي،
فلماذا لم يرسل رسالة لي لإنهاء حياتي؟
الدماغ مبرمج للبقاء على قيد الحياة.
ولا حتى الرسائل المغناطيسية يمكنها تجاوز غريزة البقاء.
من أين تعلمت هذه المعلومة؟
بقيت في التأهيل البدني لشهور.
ماذا عساي أن أفعل غير القراءة؟
"الحاسوب مسجل باسم: (كلوي سوليفان)"
"عنوان البروتوكول مسجل باسم: (لوثر كورب)"
"كلوي"، جاءت الرسالة من حاسوبك.
ظننت أن "لايونيل" استعاد جميع حواسيبك.
لم قد يرغب أي شخص في "لوثر كورب" في مهاجمتك؟
أكره أن تضيع رحلتك سدى،
لكن أشك في أن والدي يحاول قتل "كلوي".
لم لا؟ كان مستعدًا لوضع ابنه في مصحة عقلية.
أنت تعلم ما هو قادر عليه.
ما الدافع لمطاردة مراسلة مدرسة ثانوية في "سمولفيل"؟
هل تخفي عني شيئًا ما؟
ألهذا علاقة بالأسابيع السبعة التي لا أتذكّرها؟
كلّ ما أعرفه أن "لايونيل" طلب منك طرد والد "كلوي".
اسمع يا "كلارك"، كان ذلك عملًا.
على عكس الاعتقاد الشائع،
والدي ليس مسؤولًا عن كلّ نشاط إجرامي في "سمولفيل"،
ولن يكون أبدًا بهذه المواربة.
أُرسلت تلك الرسائل من حاسوب "كلوي"
بعدما حُزم وشُحن إلى "لوثر كورب".
من غيره يملك حق الوصول؟
دكتور "غارنر". كيف تسير الأمور في "سمرهولت"؟
هل كلّ شيء على ما يُرام؟
No comments yet. Be the first to leave one.