Forces Of Nature

Forces Of Nature

تنزيل الترجمة Arabic

معلومات الإصدار

National Geograc Forces of Nature 2004 720p BluRay x264 DTS-WiKi
تعليق من amrstation
ترجمة: عمرو العسكــرى

الوسوم

BluRay
x264
720p
720
TS
نشرت في: 2012-10-08
تنزيلات: 40
ضعاف السمع: Yes

معاينة ترجمة Arabic

أول 162 سطر.

كوكب الأرض قبل 4.5 مليار عام

كرة ملتهبة تكونت بفعل تصادم المواد الكونية

عالم قاس مغطى ببحار من الحمم المنصهرة

على مر الزمن، برد السطح وتحول إلى قشرة صخرية

...ارتفعت سحب ضخمة من بخار الماء

ثم امطرت لتكوّن المحيطات الهائلة

القشرة تشققت إلى صفائح ضخمة متحركة

حرّكت قارات الأرض

لينتج شكل الكوكب كما نعرفه

لكن القوى التى كوّنت الأرض مازالت تحكمها

حول الأرض هناك غلاف جوى سريع التغير

وبداخله، عالم ملتهب لازال يحترق

...على هذا الجزء الباطنى نصف المنصهر

صفائح القشرة تتحرك وستظل للأبد

فى طبقة رقيقة فقط بين ...الحرارة الداخلية والغلاف الجوى

يمكن للحياه أن تنشأ وتزدهر

ولكن دوماً تحت رحمة تلك القوى العملاقة

...التى تنفجر من الأعماق

...تهز الأرض الصلبة

تهبط من السماء

لا يمكننا التحكم بقوى كهذه

لكن يمكننا إستغلال قوانا البشرية للإختراع والإكتشاف

...لنتعلم، ونفهم

وننجو

"قــــوى الطـبـيــــعة"

ترجمة ؛عمرو العسكــــرى؛

هناك أماكن مازالت القوى الأولية ظاهرة بها

حيث تسيل الحمم البركانية بحرية من باطن الأرض

ولكن نفس تلك القوى قد تتفجر فجأة وبشكل غير متوقع

وبعواقب وخيمة

لمئات السنوات "بركان يدعى "سوف ريير هيلز

"على الجزيرة الكاريبية "مونتسيرات ظل ساكناً

لكن فى عام 1995، اكتشف حوالى 12 ألف مواطناً أنهم يعيشون على قنبلة موقوتة

الموقف تصاعد"

تبع هذا سقوط كبير للرماد البركانى بعد الساعة الثامنة صباح اليوم

اخبرنا العلماء أنه لم يعد بوسعهم ضمان تحذيرنا قبل وقوع الحدث بست ساعات

جميع البيانات القادمة تتم معالجتها بشكل شبه مباشر

"لأن البركان قد يثور دون أى تحذير

شلالات مميتة من الرماد والغاز والحمم تسمى بالتدفقات البركانية

تسارعت أسفل الجبل بحرارة تصل إلى ألف درجة مئوية

استمرت الإنفجارات، لتدفن العاصمة بلايماوث" تحت الرماد"

لكن كان الوقت كافياً لإجلاء السكان وعددهم حوالى 4000 نسمة

ولم يفقد أحد حياته

...ولكن خارج المدينة

التدفقات البركانية تسببت بمقتل 19 شخصاً والذين تجاهلوا التحذيرات

بالنسبة للعلماء اصبح هذا المكان بمثابة معمل حى

...فى مرصد "مونتسيرات" للبراكين

الدكتورة "مارى إدموندز" ضمن فريق من العلماء البريطانيين للمساحة الجيولوجية

أصبحت عالمة براكين

لأننا نعلم القليل جداً عن تلك الجبال الخطيرة

ورأيت أن دراستها قد تعنى أن نتنبأ بالإنفجارات بشكل أفضل

وهذا قد ينقذ العديد من الأرواح

أحياناً أشعر أن البركان يكاد يكون شيئاً حياً

ينمو، ويتنفس، حتى أن لديه نوع من النبضات

نشأت وأنا أرغب أن أكون رائدة فضاء أو جاسوسة

لكن العيش بجانب بركان نشيط شىء مثير بنفس القدر

حالياً هناك دلالات بأن الجبل يتجه صوب حدث كبير آخر

نشعر بحمل كبير من المسئولية على أكتافنا

لكن من الصعب أن نكتشف

ما يحدث أسفلنا بأميال فى قشرة الأرض

مونتسيرات" فى الواقع هى قمة" بركان يقع تحت الماء

والذى تكوّن من تصادم صفيحتين من قشرة الأرض

...بينما تغطس الصفيحة الأثقل تحت الأخرى

تذيب الحرارة والضغط العاليين الحافة العليا إلى صهور بركانية

وترتفع الصهور إلى غرفة ومن ثم تتجه إلى السطح

اذا وصلت إلى السطح بسرعة فقد يتكون غاز يكفى للإنفجار

إنفجارات أصغر استمرت هنا

...وخلال البضع سنوات الأخيرة

بَنَت الحمم السميكة جبلاً بوزن 500 مليار طن

قبة ضخمة من الحمم البركانية

نعتقد أنها ستنهار

وأن هذا سيبدأ إنفجارات أخرى وربما تدفقات بركانية خطيرة

...أول دلالة لوجود خطر

جاءت عندما اظهرت الآلات الزلزالية نشاطاً متزايداً للزلازل

دليل على إرتفاع الصهور لتؤدى لحدوث إرتجافات داخل البركان

عمليات المراقبة الروتينية اصبحت أكثر إلحاحاً

"يحتاجون لتفقّد الآلات التى صممتها "مارى

والتى تراقب بإستمرار الغازات المتصاعدة من البركان

إكتشفنا أن البركان اذا اطلق ...المزيد من الغاز بشكل مفاجىء

قد يعنى هذا أنه يستعد للإنفجار

لذا فاليوم ارتفع الصوت وهذه إشارة مقلقة

ثم علينا أن نطير قريباً قدر المستطاع من فوهة البركان

لنحصل على المزيد من البيانات ولتقييم الموقف

هذه إحدى المرات التى تكون فيها الأبحاث التى نقوم بها خطيرة نوعاً ما

"خاصةً بالنسبة لشريكى "ريتشارد هيرد

إحدى مهامه أن يقوم بوضع عاكس ليزر

والذى يمكنه قياس تحرّك الأرض ولو بمقدار ملليمترات

سيخبرنا هذا اذا كانت الحمم تملأ الغرفة السفلية

لتتسبب بإنتفاخ سطح الأرض

نحن نتفادى المواقف الخطرة إلا اذا كانت ضرورة قصوى

لقد مات الكثير من الباحثين بالسنوات الأخيرة لأن الإنفجارات فاجأتهم

جميع الأدلة تشير إلى أن القبة غير مستقرة بشكل متزايد

الإنهيار يبدو وشيكاً

تحذيرات العلماء اقنعت الحكومة ببدء الإجلاء

بأحد ليالى شهر يوليو، حدث الأمر

إنفجارات عنيفة ارسلت السحب الرمادية لإرتفاع 10 أميال

بفضل التحذيرات لم يفقد أحد حياته

مازال الرماد يسقط على فترات لكن معظم الكائنات اعتادت الأمر

غالباً ستتوقف الإنفجارات لفترة

ثم تبدأ دورة جديدة منها

لكن طالما استمرينا بمراقبة البركان

طالما استمرينا بالكشف عن أسراره

فليس هناك داع أن يتأذى أى شخص آخر فى "مونتسيرات" أو يفقد حياته

وهذا بحد ذاته يدعو للإحتفال

..."ما يتعلمه العلماء فى "مونتسيرات

قد يساعد بتقليل خطورة معيشة ملايين الأشخاص بالقرب من البراكين

لكن هناك شىء آخر تسببه القوى أسفلنا

شىء أكثر صعوبة للتنبؤ به وأشد خطورة بكثير

من أكثر المناطق المعرضة للخطر جزء كثيف السكان فى تركيا

حيث تتقابل الصفائح المتحركة للقشرة الأرضية بطول ألف ميل

يدعى الشق الأناتولى الشمالى ...وقد تنتج عنه كارثة مفاجئة

...واحدة من أخطر الكوارث الطبيعية

الزلازل

...اذا استطعنا الفصل بين الصفائح

...والنزول بينها

سنرى أنه على عُمق 10 أو 15 ميلاً

تبدأ بالتحوّل إلى صخور شبه سائلة وساخنة للغاية

تنحدر بإتجاهات متقابلة

فوق الباطن شبه المنصهر بالأسفل

بمكانٍ ما بطول الشق تتداخل الصفائح معاً

وعلى مدار فترات زمنية طويلة يتكون ضغط هائل ويزداد

بالنهاية يتحرر وينطلق عبر الصفائح

لتنطلق موجات قوية من الطاقة تتسارع عبر القشرة

لتهز الأرض فوقها

...بالقرب من قمة الشق

...تقع واحدة من أعظم مدن العالم إسطنبول" فى تركيا"

والتى هزتها الزلازل عبر التاريخ

فى قلب المدينة مبنى شهير

ظل شامخاً على مدار 14 قرناً من الزلازل

آيا صوفيا" لاتزال أعجوبة فنية ومعمارية"

لكن بالنسبة لرجل واحد فهى أيضاً كنز للتاريخ الجيولوجى

عالم الفيزياء الأرضية الدكتور روس ستاين" قضى أكثر من 10 سنوات"

بدراسة الزلازل فى تركيا

محاولاً العثور على طرق للتنبؤ بموعد ومكان وقوع الزلزال

هنا، وجد قطعة هامة من اللغز

عندما علمت لأول مرة ...أنه منذ قديم الزمان

كان كهنة "آيا صوفيا" يحتفظون بسجلات ...للترميمات الناتجة عن الزلازل

فقد شعرت بإثارة غامرة

لأنه بوجود تدوين تاريخى لتواريخ الزلازل وأضرارها

مع البيانات الأخرى

فقد نكتشف نمطاً قد يساعدنا للتنبؤ بالزلازل

إكتشاف كهذا هو حلم كل عالم

وبطريقةٍ ما فقد تحقق

اتضح أن 11 زلزالاً رئيسياً بآخر 60 سنة

وقعوا بشكل يزداد إلى جهة الغرب

ولطالما سألت نفسى عن السبب

ذهبنا لنلقى نظرة على كل موقع للزلازل

وبدأنا نكوّن فكرة

عن كيفية تحرّك الضغط المكتوم حيث تتشابك الصفائح

بشكل مفاجىء عند وقوع الزلزال

حوّلنا بياناتنا بالكمبيوتر إلى نموذج للضغط الذى ينقله الزلزال

حيث تظهر باللون الأحمر الأماكن التى ازداد بها الضغط بطول الشق

وباللون الأزرق أماكن قلة الضغط

فجأة تشابكت قطع اللغز

مع كل زلزال ...لم يتبدد الضغط فحسب

ولكنه تحرك بطول الشق حيث تركّز مجدداً

وبأغلب الحالات، كانت الزلازل الرئيسية تضرب المناطق الحمراء حيث يزداد الضغط

نموذجنا يوضح أن الزلزال الرئيسى القادم

قد يضرب "إزمت"، مدينة بها أكثر من 200 ألف نسمة

وفى 17 أغسطس 1999 وقعت الكارثة

زلزال "إزمت" كان بقوة 7.4 واستمر لمدة 45 ثانية

مدة بدت كالدهر على مَن شعروا به

Forces Of Nature subtitles in other languages

More Arabic subtitles for Forces Of Nature

التعليقات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left