أول 200 سطر.
"(واشنطن) العاصمة"
"نحن مرضى بطاعونهن"
"إنهن سيصبننا بالعدوى"
"لا بد أن نبيدهن" "ونبدأ يومًا جديدًا"
آسف
- أنت د."ريد" - آسف، هل أعرفك؟
- أعرف ما تفعله فحسب - حسنًا
رأيتك بجامعة "جورجتاون" منذ بضعة أسابيع حيث ألقيت محاضرة
عن السادية الجنسية وعن مساعدتك في توقيف قاتل "ميل كريك" بـ"سانت لويس"
- أنا لست خطيبًا جيدًا - لا أدري، رأيت أنك بدوت جيدًا
تبدو أصغر من أن تكون بجامعة "جورجتاون"
- أنا بالسنة الثالثة بثانوية "نورث وست" - وتحضر محاضرات عن الإثارة بالغضب
- لتستمتع بوقتك؟ - ليس لديّ أصدقاء كثيرون
- تهتم بتحليل الشخصيات إذًا؟ - أجل، أقرأ كثيرًا عن الجرائم الحقيقية
الروايات المصوّرة غالبًا، جميعها عن مسألة وجود الشر
والطبيعة في مقابل التنشئة، فرأيت أنه سيكون من الذكاء أن أستمع لخبير
- قلت إن كثيرين منهم قتلوا عاهرات؟ - إنهن الهدف الأول للقتلة المتسلسلين
هل من أجل الجنس أم لأنهم يعتقدون أنهن قذرات ويجب معاقبتهن؟
- هل كنت تنتظرني؟ - ما معنى طعنهن وقص شعرهن؟
لم أسمع بقضية كهذه
أتريد مرافقتي لوحدة التحليل السلوكي، وربما التحدث لبعض أعضاء فريقي؟
- في الواقع، علي الذهاب إلى المدرسة - أعطني اسمك ورقم هاتفك وسأتصل بك
"التحقيقات الفيدرالي، وحدة التحليل السلوكي"
- "(كوانتيكو)، (فيرجينيا)" - مرحبًا يا"سبينس"
"جيه جيه"، من تعرفين بشرطة العاصمة؟
"فيكتور بارنز"، لماذا؟ أتريدني أن أتصل به؟
- مرحبًا، المحقق "بارنز" من فضلك - ما الأمر؟
علينا تعميم هذا في أقرب وقت ممكن
مرحبًا أيها المحقق "بارنز"
أنا العميل الخاص د."سبينسر ريد" بوحدة التحليل السلوكي
في "كوانتيكو"، هل وقعت لديكم جرائم قتل مؤخرًا تتعلق بالعاهرات؟
ربما مجرد نساء مجهولات الهوية، تعرضن للطعن وقص شعرهن بواسطة القاتل؟
متى وجدتم آخر ضحية؟
سأشرح لك الأمر حينما أراك، سأقابلك بعد نصف ساعة
- ماذا يجري؟ - قد يكون هناك قاتل متسلسل في العاصمة
وأعتقد أنني تركته يذهب
كتب "تي إس إليوت"، "بين الفكرة والواقع"
"بين الحركة والتصرف"
"يقع الظل"
وجدناها منذ أربعة أيام بزقاق متفرع من طريق "كيه"، ولم نتعرف عليها بعد
- وصلتني رسالتك للتو - "آرون هوتشنر"، "فيك بارنز"
- مرحبًا - ماذا لدينا؟
هذه ثاني ضحية، الأولى قُتلت منذ ثلاث أشهر، وكلتاهما قتلتا بالصباح الباكر
كلتاهما تم قص شعرهما؟
الشرطي النظامي لم يربط الحالتين معًا لأنه كان مركزًا على هذا
"النجدة"
- لم يوجد شيء محفور بجسم الأولى؟ - مجرد جثة مجهولة الهوية
انظر، ليست عميقة، إنها علامات تردد، إنه ليس واثقًا أنه يريد أن يقتل
هذا يجعلك تعتقد أن الرسالة التي حفرها صادقة وأنه يطلب من الشرطة
- أن تساعده على التوقف - هذا ينطبق على الفتى الذي بحث عنك
- جزء منه يريد أن يُقبض عليه - لقد تركته يذهب، آسف
- سنجده - إن كانت الجريمتان وقعتا بالصباح
فلم لا يوجد شهود؟
الفنادق والأزقة حول مبنى الـ"كونغرس" سيئة السمعة
أغلب الناس يتعمدون عدم النظر إليها
في الليل لا يستطيع أحد الرؤية هنا، وخلال النهار…
ليس عليه سوى أن يختبىء وراء حاوية القمامة أو بمدخل
- هل حركة العمل كثيفة هنا في الصباح؟ - كيف أعرف أنكما لا تريدان توقيفنا؟
لأنني أقول لك هذا، إننا نحاول حمايتكن
كثير من زبائن العاهرات من العاصمة يتوقفون هنا في طريقهم للعمل
دائمًا نقول إن السياسيين الذين ينادون بتنظيف العاصمة
هم أنفسهم الذين يدفعون لنا 50 دولارًا قبل إلقائهم خطبهم
هذا صحيح، وكلما زاد شعورهم بأهميتهم زادت سرعة وصولهم للذروة معنا
- الأمر غريب - كلا، هذا شيء عالمي
- هل تتعرفان عليه؟ - لا أعرف اسمه
يأتي ويحاول التظاهر بأنه لا يراقبنا، إنه مجرد فتى يشعر بالإثارة
ألم تريه يتحدث إلى أي من الفتيات الأخريات هنا؟
ظننته من النوع الذي يحب الشعور بالخطر ثم الذهاب للمنزل والعبث
- أهو الذي فعل هذا؟ - لا ندري، ولكن أحدهم فعل ذلك
- لذا عليكما أن تحترسا - نعمل بالنهار فقط وبالمنطقة الراقية
- كم عمرك؟ - 21 عامًا
- 19 عامًا - اعتنيا ببعضكما فحسب
- العميل "هوتشنر"، "كارن ستاير" - عضو الكونغرس، كيف حالك؟
- بخير، أخبروني أنني يمكنني الانتظار هنا - بالتأكيد، ما الذي يمكنني فعله من أجلك؟
تحدّثت لجماعتي وعلمت أنه لدينا قاتل متسلسل محتمل يستهدف العاهرات بالعاصمة
- هذا كان سريعًا - جماعتي يجيدون معرفة الأخبار
هذا واضح
أريدك أن تعدني أنه لو حقق فريقك بالقضية، أنك لن تعلن عن الجرائم
- أخشى أنه لا يمكنني أن أعد بذلك - مع كامل احترامي، ستلاحظ أنني قلت
"لو حققتم بالقضية"، لا أحب القيام بهذا، ولكن كما تعرف
لا يمكن أن تنضم وحدة التحليل السلوكي للتحقيق ما لم تتلق دعوة من الشرطة المحلية
- ما الأمر؟ - منذ ستة أشهر تقدمت بمبادرة
- لإعلان الجريمة بالعاصمة وباءً - أعرف عن مشروع القانون
يتيح التمويل الفيدرالي الإضافي، وتستهدفين الجرائم المرتبطة بأسلوب الحياة
كالدعارة وتعاطي المخدرات أملًا في انخفاض نسبة الجريمة
- لقد نجح ذلك في "نيويورك" - نجح في "لوس أنجلوس" ونجح هنا
وبعد أربعة أيام سأقف أمام مبنى الـ"كونغرس" وأعلن أن الجرائم الصغيرة في العاصمة
انخفضت بنسبة 43 بالمئة، والجرائم العنيفة انخفضت بنسبة 37 بالمئة
وآخر ما أحتاجه هو قيام الإعلام بإعلان أن لدينا قاتلًا متسلسلًا يقتل العاهرات
أفهم ذلك، ولكن بعدم إبلاغنا الإعلام، فسنعرض النساء للخطر
لا أطلب منك التراجع، حقق بالقضية، وأمسك بالقاتل، ولكن بصمت فحسب
- وإن لم أفعل ذلك؟ - أضمن لك أنك لن تقوم بالتحقيق بها
إليك نصيحة، أنت طموح وذكي
الشخص المناسب لإدارة المكتب يومًا
فلتتقبل من الآن أن قيادة مكتب التحقيقات الفيدرالي تتعلق كثيرًا بالسياسة
بقدر ما تتعلق بعمل الشرطة، طاب يومك
- هذا مستحيل - هذا رأيك
- لا شيء بسجل الأحداث - فكّر كفتى بالثانوية إذًا
كان عمري 12 عامًا ولم أكن قد بلغت بالمدرسة الثانوية
حسنًا، فلنغيّر الأسلوب
سأفكّر أنا كطالبة بالثانوية، وفكّر أنت كمحلل شخصية
قال إنه بالسنة الثالثة؟ أول قاعدة في سنوات المراهقة
أنه حينما تتحدّث لشخص مسؤول عليك أن تكذب وتجعل نفسك أكبر سنًا
- إنه غالبًا بالسنة الثانية - حسنًا
كان معطفه من صوف الخراف، ولكنه لم يبد عتيقًا
بدا كأنه تم حياكته له خصيصًا، هذا يعني أنه من عائلة ثرية
- والثراء هنا يعني المدارس الخاصة - أحسنت
- حتى الكذبة تكون ضمن تجاربك - أجل، هذا معقول
- أنا بالسنة الثالثة بمدرسة "نورث وست" - ابحثي عن منطقة ثانوية "نورث وست"
- أهناك مدارس خاصة بتلك المنطقة؟ - هناك ثلاث
أتقدم أي منها مقرّرات اختيارية بجامعة "جورجتاون"؟
- واحدة، مدرسة "مورتن" - ابحثي عن صف السنة الثالثة
- السنة الثانية - هذا رأيي
انتظري، توقفي
- "نايثنان هاريس" - لقد وجدناه
"النصل يذبح رقبة العاهرة"
أنا سأفتح
أنا "جايسون غيديون" من مكتب التحقيقات الفيدرالي، ود."ريد" والعميل "مورغن"
- نبحث عن ابنك "نايثان" - لماذا؟
- نريد توجيه بعض الأسئلة إليه؟ - ليس حتى تشرحوا ماذا يجري؟
جاء ابنك ليتحدث إليّ صباح اليوم بشأن جريمة قتل
- لم قد يعرف "نايثان" شيئًا عن القتل؟ - كلّا يا أمي، هذا صحيح، لقد تحدثت إليه
أيزعجك أن أتحدّث إليهم بمفردي؟
- سنبقى هنا - حسنًا
كنت أعرف أنك لو كنت بارعًا حقًا، ستجدني
ألهذا كنت تنتظرني؟ أردت أن أقبض عليك؟
ماذا تقصد بأن تقبض عليّ؟
مهلًا
ابق مكانك وأبق يديك حيث أراهما
- إنه مجرد الكلام من رواية مصوّرة - عن قتل العاهرات؟
أجل، "جاك ذا ريبر"، إنها قضية مشهورة
- هذه ليست لعبة أيها الفتى - أعرف ذلك
كنت تعرف تفاصيل عن جريمة قتل لم يعلن عنها
ولكنني لم أقتلها، إنني فقط…
أردت ذلك بشدة
لو أنك لم ترتكبها، فكيف عرفت تفاصيل الجريمة؟
لأنني رأيت الجثة، كان الوقت مبكرًا، قبل المدرسة
كانت ترتدي اللون الأحمر، وكانت تعرّضت لطعنات كثيرة وكان شعرها مقصوصًا
- أين كان ذلك؟ - بزقاق متفرع من طريق "كيه"
يأخذن الرجال هناك من أجل إقامة العلاقة، أراهن يفعلن ذلك كثيرًا
- ماذا كنت تفعل هناك؟ - لا أدري، أجد نفسي هناك أحيانًا
أبقى بالخارج طوال الليل، ثم أعود بالصباح
ولو كانت أمي بالعمل فلا أهتم بالعودة إلى المنزل
- التفكير بأمور شريرة لا تعني أنه خطر - أعرف ذلك
لا أعتقد أن الأفكار الشريرة لدى أي أحد ستكون مقبولة
- أفكاري لن تكون كذلك، وأنت؟ - كلا
إنه فتى طيب، إنه ذكي للغاية
إنه يعيش داخل ذهنه أكثر من بقية الصغار فحسب
- أنتما بمفردكما إذًا؟ - مات والده وهو في التاسعة من عمره
- كيف تعامل مع الأمر؟ - كان الأمر شاقًا من الناحية العاطفية
- ولكننا تخطينا الأزمة معًا - أنتما مقربان إذًا؟
مقربان جدًا في رأيي، ولا تسىء تفسير ذلك
تقومين بالتدريس بكلية الطب بجامعة "جورج تاون"، أتعملين بالمستشفى أيضًا؟
- أسبوعين من كل شهر - "نايثان" يحصل على حرية كبيرة إذًا
أعامله كرجل لأنه كان يتحمّل المسؤولية دومًا
- لم لم تتصل بالشرطة؟ - لا أدري
العاهرات اللاتي تحدّثت إليهن، قلن إنك كنت تشاهدهن
- لم ألمسهن قط - أتتخيل إقامة العلاقة معهن؟
كلا، قلت لك إنني أفكر بقتلهن
اسمع…
بعد المحاضرة رأيتك بمحطة القطار بضع مرات وظننت أنه يمكنك مساعدتي
- كيف؟ - لا أدري، رأيت تلك الجثة وشعرت
- بالإثارة، وهذا أخافني - هل يمكن أن تكون قتلت هاتين العاهرتين؟
- ولكنك لا تريد الاعتراف بذلك لنفسك؟ - كلا
- لم هربت مني إذًا؟ - لأنني ظننت أنك ربما تقول إنني مجنون
وإنه لا يمكن إيقاف ذلك
- شكرًا لك - بالتأكيد
سيدتي، نريد أن نجعل سلطات الأحداث تحتجزه حتى الصباح لنقوم بتقييمه نفسيًا
- لا أصدّق أن هذا حقيقي - إنه مجرد تقييم الآن
- سأشجّع "نايثان" على اصطحاب محام - لا أعرف ما يمر به
- ولكن "نايثان" الذي أعرفه ولد لطيف - أصدقك
هل تمنحيننا الإذن؟
سأريك أين ستوقعين على المستندات
- سلطات الأحداث تنتظر "نايثان هاريس" - إنه بغرفة الاستجواب
- هل هو الجاني الذي نبحث عنه؟ - لا أعرف، يقول إنه لم يفعلها
وفي الواقع، يبدو صادقًا، إنه فتى ذكي
وجزء من شخصية السادي الجنسي هو القدرة على تقليد الصدق والأمانة
الشرطة موجودة هنا من أجلك
- د."ريد" - نعم
أعرف أنني لا أستحق أي صنائع، لكن…
أيًا كان تقييمي النفسي، فهل تعدني بأن تخبرني بالحقيقة؟
تقول أمي إن الوعد لا قيمة له إن لم تقله بصوت عال
- أعدك - حسنًا، شكرًا لك
قد يكون قتل امرأتين، ليست وظيفتك أن تمسك بيده خلال كل هذا
كما كان يحدث مع أمي، كنت أعتقد أنه لو يمكنني فهم كل شيء يمكن معرفته
عن الفصام بالشخصية فسأستطيع إصلاح الأمر بطريقة ما
- لا يمكنك ذلك، آسفة - أريد الجميع بغرفة المؤتمرات
إن لم يكن "نايثان هاريس" هو الجاني، فسنحتاج لوضع تحليل الشخصية
أرسلت شرطة العاصمة هذه الصور للضحية الأولى
كانت هذه أول ضحية للمجهول، ظلّ مسيطرًا على رغباته لثلاثة أشهر
وحينما لم يعد قادرًا على التحكم بها أرسل هذه الرسالة للشرطة
نعرف أن كلمة "النجدة" وعلامات التردّد تعني التضارب بداخله
- ما لا نعرفه هو سبب قيامه بقص الشعر - لم يأخذه معه، لذا فهو ليس بمثابة جائزة
إنه غالبًا طريقة للتقليل من قوتهن، فهذا يسلبهن أنوثتهن
هذا يتماشى مع قيامه بالقتل باكرًا، فحينئذ تكون العاهرات أقل قوة جنسيًا
على عكس الليل، حينما قد يراهن كمفترسات
أعرف أننا نقوم بالاقتراحات، ولكن تحليل الشخصية هذا يشير إلى "نايثان هاريس"
- لا أريد التحدّث بشأن "نايثان هاريس" - "هوتش"، إنها محقة، لقد طلب المساعدة
إنه مراهق وغالبًا لديه مخاوف جنسية، لا يهمني كم مرة كرّر أنه ليس الفاعل
كان يعرف بأمر الضحية الأخيرة واعترف بأنه شعر بالإثارة عند رؤيتها ميتة
No comments yet. Be the first to leave one.