Gönül Dağı

Gönül Dağı

تنزيل الترجمة Arabic

الموسم 4

معلومات الإصدار

An Anatolian Tale S04 HILALPLAY
تعليق من POWER

الوسوم

webdl
نشرت في: 2025-11-23
تنزيلات: 57
ضعاف السمع: No

معاينة ترجمة Arabic

أول 200 سطر.

‫أجل ضيوفنا الأعزاء.

‫حان الوقت الآن لوضع ‫الحناء على يد جنودنا.

‫بعد إذنكم يا سادة.

‫لنأخذ أبنائنا الأعزاء ‫إلى المسرح هكذا.

‫لم أستطع المجيء ‫إليك يا أمي من قبل.

‫ولم أستطع البكاء أيضًا.

‫إن بكيْتُ، سيكون ‫الأمر كما لو أنكِ قد متِ.

‫إذا بكيْتُ، فهذا ‫كأنني أتقبل موتكِ.

‫لكن هذا لا يجدي ‫نفعاً مهما قاومت.

‫تنفجر العواطف من ‫حيث تقوم بقمعها.

‫لماذا ذهبتِ يا أمي؟

‫لماذا تركتني هكذا؟

‫ليتكِ لم تموتي.

‫ماذا سيحدث لو لم أكبر حتى...

‫تُيقظيني كل صباح...

‫وتقولين: "هيا بني، ‫انهض يا "رمضان"؟

‫ماذا كان سيحدث ‫لو بقيتُ ابنكِ دائمًا؟

‫بعد رحيلكِ، بقيت ‫بألم في صميم قلبي.

‫هل تعلمين ماذا أفعل أحياناً؟

‫أبقى هكذا في الصباح...

‫أستيقظ، لكني لا أفتح عيني.

‫لربما أسمع صوتكِ.

‫أنتظرُ هكذا لربما تُيقظيني.

‫لماذا ذهبت يا أمي؟

‫لماذا تركتني وحيدًا؟

‫لماذا يا أمي؟

‫"رمضان"!

‫هل كنتُ ابن أمي ‫المدلل يا "أسمهان"؟

‫هل كنتُ دائمًا ابن أمي هكذا؟

‫لقد بكيت!

‫لقد ماتت أمي يا "أسمهان".

‫لقد ماتت من كانت ‫تدعوَ لي دائمًا.

‫جفّ قلبي ويتألم.

‫أهذا هو السبب وراء عدم رغبتك ‫في أن أغني الأغاني الشعبية؟

‫عندما تغنين أغنية شعبية، ‫أعود إلى الأيام الخوالي.

‫أتذكر الأيام الماضية.

‫أتذكر أمي عندما أسمع صوتكِ.

‫متى أصبحتُ رجل هكذا يا "أسمهان"؟

‫جميعنا نتغير يا "رمضان".

‫انظر، فالعالم يتغير.

‫ألن تتغير أنت؟

‫هل استثقلتُ أن أكون أبًا؟

‫هل وقعتُ في هم تغطية نفقاته؟

‫عندما يصبح المرء أباً،

‫لا يتمكن من رؤية ‫الورود التي على الطاولة.

‫بل يتحقق مما إذا كان ‫هناك خبز في المنزل أم لا.

‫رأسي دائمًا مشغول بتلك الأمور.

‫أنتظر في حالة تأهب هكذا دائمًا كل يوم ‫خشية أن يصيبك أنت وابني أي مكروه.

‫ولا أستطيع أن أشرح ذلك لأحد ‫بعد ذلك. لا أستطيع أن أقول أي شيء.

‫"رمضان" المليء بالحياة ‫والحيوية في الخارج...

‫الآن محبوس داخل همه.

‫لا تجعل الأمر يتراكم داخلك.

‫أنا موجودة يا "رمضان".

‫انظر، أنا هنا. أنا معك.

‫على أساس أننا شفاء بعضنا البعض.

‫على أساس أن قلوبنا ‫كانت دواء لبعضها البعض.

‫أنا آسفة.

‫لم أستطع أن أرى، لم أستطع.

‫لم أتمكن من رؤية هذه العواصف ‫التي تندلع من داخلك يا "رمضان".

‫سامحني.

‫أيعقل هذا؟ بل سامحيني أنت ‫يا "أسمهان"، أنا أعتذر لكِ.

‫أيمكن أمر كهذا؟ ‫بل أنا من لم يرى.

‫لقد كنت مهمومًا جدًا بما في داخلي ‫حيث لم أتمكن من رؤية داخلكِ.

‫لم أستطيع أن أكون شفاءً لكِ.

‫أرجوكِ سامحيني، أرجوكِ. سامحيني.

‫ إلى أي مدى يمكن للإنسان ‫أن يتعمق كلما عاش؟

‫ هل إلى الأفضل أم إلى الأسوأ؟

‫ ما الذي يقرر ذلك؟

‫ الحياة لا تتوقف أبدًا وتستمر.

‫ كلما تدور الدنيا...

‫ تستمر الحياة أيضًا ‫من مكان إلى آخر.

‫ البعض يتعرف على مشاعر جديدة.

‫ مشاعر لم يعرفها قط وتعهد ‫على أنه لن يشعر بها أبدًا.

‫ والبعض يتعرف على ‫إثارة جديدة جدًا...

‫ دون أن يعرف ‫المستقبل الذي ينتظره.

‫ ويبدأ البعض من حيث ‫ظنوا أن الأمر قد انتهى.

‫ في بداية الطريق ‫الذي انطلقوا فيه...

‫ دون معرفة إلى أين سيأخذهم.

‫ والبعض يستمر في ‫العيش رغم كل شيء...

‫ وبأحرِّ الابتسامات.

‫ أنا "رمضان"..."رمضان كايا".

‫ إذا سألتموني ماذا ‫تعلمت من هذه الحياة،

‫ تعلمتُ أن أتعمق ‫داخل أعماق الإنسان.

‫ وهذا ليس بالأمر السيئ.

‫ هكذا يكبر المرء.

‫ تمامًا مثل السهوب.

‫ مظهرها بسيط.

‫ مستقيمة ومنظرها قاحل.

‫ لكنها مليئة بآلاف القصص.

‫ داخلها سهل وواضح ‫وخارجها مغلق وغامض.

‫ والسلام.

‫ أي قصة يمكن أن ‫تكتمل على هذه الأرض؟

‫ أي قصة يمكن أن تنتهي ‫دون أن تُترك غير مكتملة؟

‫ هل الحياة تبدأ بالولادة؟ أم أنها ‫تنتهي بالموت في المشهد الأخير؟

‫ إذن لماذا يتأثر الإنسان عندما ‫يغترب والده قبل ولادته بوقت طويل؟

‫ أو لماذا لا تنتهي ‫القصة أبدًا بموت الأم؟

‫ لماذا يستغرق الأمر سنوات حتى ‫يتلاشى هذا الشعور الذي يطارد الطفل؟

‫ هذا العالم هو متحف للأشياء ‫غير المكتملة، لقد فهمت هذا.

‫ لم أرَ قصة مكتملة.

‫ يبقى كوب الشاي الأخير ‫لبعض الناس غير مكتمل،

‫ وطبق من الطعام للبعض،

‫ وللبعض الآخر الجملة ‫التي على شفاههم.

‫ ولكن الشيء الأكثر إيلامًا هو أن ‫يكون ذلك النقص في نفس الإنسان.

‫ وأن يترك كأسًا غير مكتمل.

‫ وأن يكون تلك الجملة الأخيرة ‫التي لم تستطع الأم أن تقولها.

‫ ربما هذا هو أكثر ‫ما يحزن الإنسان.

‫ لا أعرف منذ متى جئت إلى السهوب.

‫ ولا أعرف كم مرّ منذ وجدت أبي.

‫ لكن ما لا أعرفه حقًا هو أنا.

‫ نفسي.

‫ أنا المعلمة "سلمى".

‫ هذه المشاعر التي تغلي ‫بداخلي وهذا الجرح...

‫ ما الذي يبقيني هنا؟ أهو الحب؟

‫ أم هو أبي الذي يحمل الشمس ‫بغرباله من الصباح حتى المساء؟

‫ هل لدي أب؟

‫ هل لدي حب؟

‫ هل لدي قصة حتى ‫وإن كانت لن تكتمل؟

‫ لقد قلت من قبل أن هذا العالم ‫هو متحف للأشياء غير المكتملة.

‫ وأنا بقيت غير مكتملة بحيث ‫لا أستطيع أن تكون لدي قصة.

‫ ربما حتى قبل ولادتي.

‫الحلقة - 109 "الأب هو الأب"

‫لقد ذهبنا مبكرًا يا ابن العم.

‫يكفي هذا القدر يا "تانر".

‫وهناك أيضًا العلاج الطبيعي ‫غدًا، دعنا لا نتعبه أكثر.

‫صحيح، صحيح.

‫-ماذا فعلتم بشأن الصاروخ؟ ‫-لم نفعل شيئًا يا ابن العم.

‫لينتظر الصاروخ، لدينا ‫أشياء أكثر أهمية الآن.

‫لا، دعوكم مني.

‫-ركّز على الصاروخ. ‫-بماذا تهذي أنت بالله عليك؟

‫لقد فعلتموها من ‫قبل، فعلتموها معًا.

‫ألم تجعلوا والدة "عزيز" ‫تمشي؟ ستفعلوها مجددًا.

‫بالطبع، سنفعلها يا زوجة أخي.

‫ماذا أقول أنا وماذا ‫تقولان أنتما؟ فلتسمعاني.

‫لا يمكنك ترك أمر الصاروخ.

‫لقد تم بذل الكثير من ‫المعاناة والجهد في ذلك.

‫انظر الثمن المدفوع في سبيل ذلك!

‫لا يمكنك ترك أمر الصاروخ، حسنًا؟

‫اتركوا أمر المشي لي، ‫سأحل الأمر بشكل ما.

‫ولكن لدي شرط واحد.

‫ستعدني.

‫ستجعلني أركب ذلك الصاروخ أولاً.

‫لا تضحك، أنا جاد.

‫سأكون أول رائد فضاء ‫تركي يصعد إلى الفضاء.

‫لماذا؟ ليس هناك جاذبية في ‫الفضاء على أية حال، أليس كذلك؟

‫إذًا ليست هناك حاجة للأرجل.

‫-ما رأيك؟ وعد؟ -وعد.

‫وأنت ستعدني أيضًا.

‫لن تقصر أيضًا في ‫العلاج الطبيعي، حسنًا؟

‫حسنًا، أعدك. لن تتخلى ‫ولن تستلم يا رجل.

‫يكفي أن تعدوني.

‫حسنًا، أعدك.

‫-طاب مساؤكم جميعًا. ‫-طاب مساؤك يا أخي.

‫لماذا لم تتصلوا بي؟ ‫كنت سأقِل "فيصل".

‫شكرًا لك يا أخي "سفر"، كان هذا ‫جيدًا، واستنشقنا الهواء النقي أيضًا.

‫حسنًا.

‫-"تانر"، دعني أقلّك ‫يا أخي. -حسنًا يا أخي.

‫-طابت ليلتكم. -هيا.

‫-طابت ليلتكم. -طابت ليلتكم.

‫ماذا حدث؟ لا أحد يمر ‫حتى الآن، أليس كذلك؟

‫لا يوجد، ولكن لا بد أن ‫حفلة المجندين قد انتهت.

‫لا بد وأن يمر أحد من الشارع.

‫سوف نناديهم بعد ‫قليل، اصبري قليلًا.

‫ماذا لو لم يمر أحد، ماذا سنفعل؟ ‫هل سنبقى هنا حتى الصباح؟

‫كلا، أيعقل شيء كهذا؟

‫أنتِ لست معتادة على رائحة ‫الشحوم أو أي شيء من هذا القبيل.

‫معاذ الله، وقد تشعرين بالغثيان.

‫هل تعلمين ماذا سنفعل حينها؟

‫أترين تلك الزاوية؟

‫توجد بوابة هناك.

‫عندما تمرين عبر تلك البوابة، ‫ستذهبين إلى فندق 5 نجوم.

‫وستبقين هناك هذا المساء.

‫هل تسخر مني؟

‫وأيضًا، لا تقلق.

‫أنا معتادة كثيرًا ‫على رائحة الشحوم.

‫كيف لكِ أن تكونين ‫معتادة يا سيدة؟

‫وكأن والدكِ كان مصلح سيارات!

‫أجل.

‫لقد أصبت.

‫كان مصلح سيارات.

‫تقول أن رائحة الشحوم ‫ستصيبني بالغثيان...

‫إنها الرائحة المفضلة لدي.

‫هل تعرف لماذا؟

‫لإنها تفوح كرائحة أبي.

‫كيف؟

‫هل أنتِ جادة؟

‫بالطبع، لأنك تظن أنني ولدت وترعرعت ‫في القصور وفي فمي ملعقة من ذهب...

‫من الطبيعي أن تتفاجأ.

‫ولكنني شخص مثلكم.

‫حتى أنني ابنة مصلح السيارات.

‫لم أصل إلى ما أنا ‫عليه بهذه السهولة.

‫لم أولد كممثلة ومن فراغ.

‫وصلت إلى هنا خطوة ‫بخطوة وشققت طريقي.

‫يعني...

‫أردتك أن تعرف.

‫إن كنتِ تمثلين فأنتِ ‫ناجحة للغاية، ولكن...

‫إن كان ما تقولينه صحيحًا...

‫فأنا خجل جدًا الآن.

‫شكرًا لك يا أخي ‫"سفر"، طاب مساؤك.

Gönül Dağı subtitles in other languages

More Arabic subtitles for Gönül Dağı

التعليقات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left