أول 200 سطر.
في قديم الزمان، ملكة شريرة
نَفت كل شخصيات "ستوري بروك" التي نعرفها إلى عالمنا.
من يعرف الحقيقة ومن يبطل التعويذة؟
لا يمكن اللعب بتعويذة
- كتابي. - لماذا دفنته هنا؟
حتى لا تجده أمي.
عندما يجب أن يكون الناس معاً يجدون طريقة
سبب ذهابي إلى مطعم "الجدة" هو رؤيتك.
ستخبرينه أنكِ لا تحبينه.
- أو ستقتلني. - سأقتله هو.
كتابي! لقد اختفى!
"في قديم الزمن"
الأميرة "آبيغايل"، يزداد جمالكِ مع مرور كل يوم.
إنه شرفٌ لي انضمامكِ لعائلتي.
شكراً جلالتك.
لنذهب!
هل كل شيء بخير؟
مجرد حماس للزفاف الملكي.
نريد ضمان أمان زوارنا. لذا اعذريني...
اعثر عليه.
اذهبوا من هناك! هيّا!
تفرقوا!
الدجاج شهي.
هناك شيء علينا مناقشته يا "ديفيد".
حسناً.
تقدمت إلى كلية الحقوق.
هذا مذهل. لماذا لم تخبريني؟
لا أعلم. ربما ظننت أنني لن أتمكن من فعل ذلك.
لكنني فعلت. حصلت على هذا اليوم.
لقد نجحت.
إنها في "بوسطن".
أعلم أن الأمور كانت صعبة بيننا.
ربما بداية جديدة هي ما نحتاجه.
ربما كنا نكافح بشدة لاستعادة الذكريات القديمة
بينما يجب علينا صنع ذكريات جديدة بدلاً عن ذلك.
من أنت؟ ما الذي تنتظره؟
أتعتقد أنني خائف منك؟
"آبيغايل"؟
ما الذي تفعلينه هنا؟
أريد الإمساك بك قبل أن يمزقك والدك إرباً.
كيف علمتِ أنني سوف...
لأنني أملك آذان في قصر الملك.
ورغم محاولة الجميع حمايتي منها، أعرف الحقيقة.
أنت تحب "بياض الثلج".
وليس لديك أي رغبة في الزواج مني.
لن أتزوج شخصاً لا أحبه.
أو إعطاء هذا المستبد الرضا بأنني ساعدته.
وإن كان هذا يعني المعاناة من العواقب، ليكن ذلك.
أنت مستعدة للتضحية بحياتك. كم هذا جذاب.
لكنني لم آتِ إلى هنا لرؤيتك تموت.
جئت إلى هنا لمساعدتك بالهروب.
لمَ قد تفعلين أي شيء لمساعدتي؟
لأنني لا أريد الزواج بك أيضاً.
ماذا أخبرتها؟
أنني أريد المشي، أصفي ذهني، أفكر بالأمر.
أعتقد أنك لم تخبرها أنك ستتمشى معي.
لا، بالطبع لا.
لماذا يجب أن نفعل هذا؟
الكذب.
لأنني...
لسنا صادقين.
أعلم أن هذا صعب لكن علينا إخبارها الحقيقة.
حول كل شيء، عنّا.
لا أعلم إن كان بإمكاني فعل ذلك.
عليك ذلك.
إن لم نكن صادقين مع الآخرين، كيف سنكون صادقين مع بعضنا؟
هل هي حقاً الخطة الأفضل؟
ما هي خطتك؟
الانتقال إلى "بوسطن"؟
لا.
الطريقة الوحيدة حتى لا يتأذى أحدٌ هنا...
هي ألا نريد أن نكون معاً.
هل هذا ما تريده؟
لا.
إذاً علينا التوقف عن الاختباء ونفعل شيئاً.
من الأفضل أن تسمع ذلك منك وليس من أحد آخر.
علينا اتخاذ قرار.
أختاركِ أنتِ.
إذاً إنه وقت إخبار "كاثرين".
"مطعم الجدة"
كنت أنوي رؤيتك بالصدفة.
أتمنى لو يمكننا الحصول على الشراب الذي وعدتني به.
هل تطلب مني موعداً؟
إن كان تسمية ذلك موعداً يجعلكِ مرتاحة، إذاً لندعوه موعداً.
ظننت أنك جئت إلى هنا لكتابة. "ابحث عن الإلهام"
أنا متفائل بخصوص موعداً.
لديّ سياسة، لا أذهب في موعد مع شخص لا يخبرني اسمه الأول.
أعتقد أنها سياسة تبيّن الأشخاص
مثل المتزوجين أو من لديهم أجزاء من الأجساد في ثلاجتهم.
كان من اللطيف الحديث معك.
إنه "أوغست".
"أوغست و.بووث".
حقاً؟ مع الاسم الأوسط؟
"و" هي من أجل "واين".
لذا هذا هو سبب عدم لقائكِ لي هنا بعد العمل.
من كان هذا؟
لا أعلم بعد.
بعد. إذاً ستعرفين من هو؟
إنه لا شيء.
لا شيء لديك تعني شيئاً.
لو كان لا شيء، لما كنا نتحدث عنه.
آسفة، ظننت أننا أتينا هنا للتحدث عنكِ.
أجل، لكن الحديث عنكِ أسهل الآن.
ما الأمر؟ ما الذي يحدث؟
أتتذكرين عندما أخبرتني أن أبقى بعيدة عن "ديفيد" وأنا وافقت؟
أجل.
لم أفعل.
أجل. أعلم.
حقاً؟ كيف؟
لأنني مأمور وأنتِ مدرّسة متيّمة.
إخفاء تحركاتك ليس أفضل ما تفعلينه.
لقد كنت متحفظة.
كأسان شاي في حوض الغسيل. عطر جديد. ليالٍ متأخرة. ياقة مفتوحة العنق.
لم يكن من الصعب تتبع ذلك.
مفتوحة العنق؟
عندما قابلتكِ كنتِ ترتدين ياقات قمصان مغلقة.
لماذا لم تقولين شيئاً؟
لست والدتكِ.
لا. وفقاً إلى "هنري" أنا والدتكِ.
ظننت أنكِ ستخبرينني عندما ترين أن الوقت مناسب.
أفترض أن الوقت قد حان؟
سيخبر "كاثرين".
كل شيء؟
كل شيء.
"ديفيد"!
انظر ماذا وجدت
مجموعة من الشقق الرائعة.
ليس لدي فكرة عن الحي الذي أبحث عنه، لكن...
هل زرت "بوسطن"؟
لا، لم أفعل.
ربما علينا أن نسأل المأمورة.
إنها من هناك. هي غالباً...
"كاثرين".
لا يمكنني الذهاب إلى "بوسطن" معكِ.
لا يمكنك أو لا تريد؟
أنا آسف للغاية.
لا أعلم ما أقوله.
جرب قول الحقيقة.
هل هناك شيء يجري ليس لدي علمٌ به يا "ديفيد"؟
لا.
لا أعلم. حدث شيءٌ ما.
لا أعلم ما هو.
هناك شيء يمنعني من التواصل.
وليس من العدل لأجلكِ أن أدع هذا يخرب حياتكِ.
أنتِ محقة. تحتاجين إلى بداية جديدة.
لكن ليس معي.
وصلنا إلى مملكة أبي، يجب أن نكون بأمان هنا.
لدي بعض المؤن من أجلك.
لا يمكنني أخذ أياً منها. ليس حتى تخبريني ما الذي يحصل.
- أخبرتك... - توقفي عن لعب الألاعيب!
إن كنتِ لا تكنين المشاعر لي كما قلتِ، لماذا تتصرفين بلطف معي؟
ما الذي لم تخبريني به؟
هذا ليس عنك يا "جيمس".
إنه عني.
لا أريد الزواج منك لأن قلبي ينتمي إلى شخص آخر أيضاً.
رجل كنت زوجته مرةً،
رجل اسمه "فريدريك".
ما الذي حصل؟
كلنا لدينا قصصنا المأساوية. خسارة من تحب هي الأسوأ.
ظننت أن لم شملك مع حبيبتك قد تواسيني قليلاً.
أخشى أنني لن أستطيع مساعدتكِ.
أخبرتني حبيبتي بعبارات غير مباشرة
أنها لا تشعر تجاهي كما أشعر أنا.
لا يمكنني المحاربة لشيء غير موجود.
هذه قصتي المأساوية.
هذه ليس قصة مأساوية. هيّا.
اتبعني.
لحظة من فضلكم؟
هنا حيث حبيبي "فريدريك" ضحى بنفسه.
آسف.
هل مات في معركة؟
كنا نتنقل مع والدي، الملك "مايدس"،
عندما تعرضت قافلتنا لكمين.
دافع "فريدريك" عنا بشجاعة. وجُرِح وهو يحاول إنقاذ أبي.
إنه تكريم مناسب. الحرفية مذهلة.
لم أرى شيئاً حقيقياً هكذا.
هذا لأن الذراع التي تلمسها هي ذراع "فريدريك" الحقيقية.
عذراً؟
هذا ليس تمثالاً.
شاهد "فريدريك" الهجوم قبل أي أحد
ورمى نفسه أمام أبي،
ليحميه.
بسبب لعنة أبي، تحول مباشرةً إلى ذهب.
كل اللعنات يمكن أن تكسر.
هل جربتِ قُبلة الحب الحقيقي.
حتى نزفت شفتاي.
لقد أعاقكِ الذهب.
لا بد من وجود شيء نفعله.
هناك أسطورة عن بحيرة، بحيرة "نوستوس".
يُقال أن مياهها لها خصائص سحرية
يمكن أن تعيد لك شيئاً قد خسرته مرة.
ومع ذلك لم تجربينها.
بالطبع فعلت.
لكن البحيرة محمية بمخلوق مروع يغرق ضحاياه.
لم يعشَ أحد قد واجهه.
لا تفقدي الأمل بعد.
سأواجه هذا الحارس
وسأعود بالماء الذي سيبطل تلك اللعنة البائسة.
لم ينجح أحد.
لا يملك أحد شجاعتي.
No comments yet. Be the first to leave one.