أول 200 سطر.
"مذنب يرتطم بالشمس"
يصف العلماء اصطدام اليوم
بأنه أحد أهم الأحداث الفلكية في القرن الماضي.
تسببت العاصفة الشمسية الهائلة في ارتفاع مفاجئ في الطاقة بالفعل...
"كلارك"!
"كلارك" يا بنيّ، هل يمكنك مساعدتنا؟
أجل. آسف، لا بد أنني اندمجت.
انشغلت في متابعة هذا التقرير الإخباري.
ما الذي يتحدث عنه؟
العواصف الشمسية وتأثيراتها على الغلاف الجوي للأرض.
وفقًا لـ"ناسا"، تلقت الشمس ضربة مباشرة من مذنب،
مما تسبب في واحدة من أكبر العواصف الشمسية على الإطلاق.
- تبدو مهتمًا. - في الواقع، أشعر بالارتياح
للبحث في كارثة كونية لا علاقة لها بي.
عليّ الذهاب. أخبرت "بيت" أنني سأقابله في مقهى "تالون" لتبادل الملاحظات.
- هل تحتاج إلى توصيلة؟ - لا، أظن أنني سأركض إلى هناك.
- إلى اللقاء. - إلى اللقاء.
...يتسبب في انفجارات هائلة ذات تأثيرات قوية وبعيدة المدى.
موجة الصدمة الناتجة عن هذا النوع من الانبعاثات الشمسية قوية
لدرجة أنها تحطم المجال المغناطيسي للأرض، مطلقة عاصفة جيومغناطيسية.
بمصطلحات أبسط، ينبغي للناس توقّع...
هل تؤمن بوجود قوى أعظم مما نستطيع معرفته
في مكان ما في الكون؟
بالتأكيد.
أتمانع إن عدت لمشاهدة المباراة؟
خطوة صغيرة للإنسان، وقفزة عملاقة لقروش "متروبوليس".
نخب "ليتلفيل"، "كانساس"،
وجميع صغار "كانساس" فيها.
- واحد آخر. - اسمع يا صاح، لا نريد أي مشاكل هنا.
أظن أنك احتسيت ما يكفي.
إن أردت المشاكل، فحاول منعي فقط.
لا تعد إلى هنا.
بلدة صغيرة ودودة؟ كلام فارغ.
لا... أجل...
لا، سأجده.
أجل، أعلم. هذا...
أجل. لا، لم أكن أشرب.
شكرًا لاهتمامك.
هل أنت بخير؟
هل خلعت باب السيارة بيديك؟
- مشيت عبر خطوط الكهرباء مباشرةً. - أنت مخمور قليلًا يا سيد...
"وايت".
"بيري وايت".
- على رسلك يا "كلارك". - أسأت تقدير قوتي.
تحدثت للتو عبر الهاتف مع المستشفى.
يبدو أن السيد "بيري وايت" غادر المستشفى بنفسه الليلة الماضية.
جهاز قياس الكحول أظهر نسبة عالية جدًا.
- ما الذي تظن أنّه رآه يا بنيّ؟ - ربما لا يتذكّر اسمي حتى يا أبي.
"كلارك"! "كلارك كينت"!
شكرًا.
أجل.
آخر مرة رأيتك فيها، كنت تقذف باب
سيارتي كقرص طائر وتتجاهل خطوط الجهد العالي.
سيد "وايت".
كنت أحاول معرفة
أي "كلارك" من الأربعة أشكر عندما أخذوني.
- لا بد أنك السيد "كينت". - أجل، أنا هو.
- أنا سعيد جدًا لتحسّن حالتك. - هذا أمر نسبي.
سيارتي محطمة.
تلك المهرجة القروية المُكلفة كمأمورة سحبت رخصتي بسبب القيادة تحت تأثير الكحول
ومحرر المهام الخاص بي في قمة الغضب.
هل أنت صحفي؟
في حياة سابقة.
في الوقت الحالي، أنا المسؤول المتقدم لبرنامج "إكس ستايلز"،
المحطة الوحيدة على التلفاز لمحبي الظواهر الخارقة.
ما الذي أتى بك إلى "سمولفيل"؟
أجري بحثًا لكتابة مقال عن زخة الشهب
والظواهر الغريبة التي نتجت عنه.
- لا تخبرني أنك تصدّق أيًا من ذلك. - إنه لا يقلّ خرافة عن جنية الأسنان.
ألا تحتاج إلى أدوات لوظيفة كهذه؟
سيد "وايت"، لم تأت كلّ هذه المسافة لتشكرني فقط، صحيح؟
لا، اعتقدت أنّه ينبغي لنا مناقشة تسوية.
- تسوية؟ - لم أخرج بسيارتي عن الطريق بدافع المزاح.
انحرفت لأتجنّب ابنك.
سأسهل الأمر عليك، أحتاج إلى شخص محلي
يعرف المنطقة ليأخذني في جولة.
أعرني "كلارك" لبضعة أيام، وسنعتبر الأمر منتهيًا.
سعى والدي إلى الدقة التاريخية عندما أعاد بناء القصر،
لكنني كنت أفكّر في التحرر قليلًا في الديكور.
الابتعاد عن التحف والقطع التاريخية
واعتماد شيء أكثر حداثة.
أو حتى تجريدي.
أيّ أفكار يا دكتورة؟
تمنيت لو كانت جلسة اليوم أكثر إنتاجية فحسب.
أعتقد أن المصطلح النفسي
لرفض قبول المحتوم هو "الإنكار".
ولا يمكن لأي قدر من البحث كشف مشاكل عاطفية غير موجودة.
- من في حالة إنكار الآن؟ - صدقيني، ليس لديّ ما أخفيه.
أخبرني عن الجزيرة إذًا.
قال الصياد الذي وجدك إنك كنت تهذي بشأن عدو وهمي.
كنت مريضًا، أعاني الملاريا.
رأيت تحاليل دمك يا "ليكس"، لم يكن هناك أي أثر للمرض.
لكن حتى المرض المزعوم لن يفسر ترددك
في مناقشة مشاعرك المتضاربة تجاه والدك. حتى نفهم...
ما أفهمه يا دكتورة، هو أن شركة تأمين "لوثر كورب"
أصرّت على خضوعي لخمس جلسات علاج نفسي.
وقد خضعت لها.
وللأسف، انتهت ساعتنا الأخيرة.
سأفتقد جلساتنا.
حفرتان نيزكيتان؟ ألا تريد رؤية أي شيء آخر؟
المباني المدمرة والانخسافات الأرضية تفاصيل ثانوية يا "كلارك".
أبحث عن الجوهر، والملمس،
والبعد الإنساني.
"كلارك"، هل كلّ شيء على ما يُرام؟
انتظرك "بيت" حتى بعد العاشرة مساء أمس.
- إنها قصة طويلة. - مرحبًا، أنا "بيري وايت".
أريد الكابتشينو بثلاث جرعات، وقطعتين من تلك الكعك المحلّى،
ومقابلة
مع فتاة غلاف "سمولفيل".
ماذا تفعل؟
أحاول الحصول على القصة.
لا شيء معقدًا يا آنسة "لانغ"، مجرد سؤال وجواب بسيطين.
كيف تأقلمت الآنسة الصغيرة التي شهدت النيزك بعد 14 عامًا من الانفجار العظيم؟
ربما تكون هذه مزحة بالنسبة إليك، لكن والديّ ماتا في ذلك اليوم.
ويؤسفني هذا، لكن هذا يجعلك مادة إخبارية.
هذا يكفي، غادر الآن.
إما أن تتحدّث إليّ الآن، أو تواجه الكاميرات في الصباح.
"كلارك"، لا أصدّق أنك ترافق هذا الرجل.
- "لانا". - ربما عليكما المغادرة.
لم تخبرني أن "لانا" كانت جزءًا من جدول أعمالك.
لم تخبرني أنك تعرفها.
آسف إن جرحت مشاعر حبيبتك، لكنها مصدر شرعي.
- لم تعد كذلك. - لا تسير الأمور هكذا.
لا يزال عليّ العثور على وجوه لتظهر أمام الكاميرا.
جردية مدرستك الثانوية
أصبحت معروفة في أوساط مهووسي الكائنات العجيبة.
لماذا تقول ذلك؟
لأنني بحثت قليلًا قبل قدومي إلى البلدة.
أتظن أن المحررة قد تعرف شيئًا عن زخة الشهب؟
كيف لي أن أعرف؟
"مدير المدرسة يوافق على حُصر رياضية جديدة، بقلم (كلارك كينت)."
مؤكد أنني قرأت بتركيز شديد.
أعتقد أنّه يجب علينا الذهاب.
يا للعجب، ظننت أن مقالاتنا غريبة. هذا لا يُصدّق.
كما أنها حقيقية كلّها.
"كلوي"، السيد "وايت" مهتم بزخة الشهب.
- ظننت أنّه يمكنه إلقاء نظرة. - ليس لديّ ما أخفيه.
جيد. أعتقد أننا استعرنا بالفعل فكرتين أو ثلاثة من أفكارك لبرنامجنا.
والآن، هل تختلقين كلّ هذا بنفسك، أم تستعينين بكتّاب آخرين؟
- عذرًا؟ - مجرد فضول مهني.
نادرًا ما أقابل صحفية أخرى مهتمة بالغرائب.
- "إكس ستايلز"؟ - أجل.
لديّ ولع بالحقيقة، وهو ما تجرد منه برنامجك منذ الحلقة الثانية.
هذا يكفي، انتهينا.
"(بيري وايت)، صحفي"
مهلًا.
هل أنت "بيري وايت" الشهير؟
لا بأس، سأعود سيرًا إلى الفندق.
أصلحا الأمور بينكما أيها الحبيبان،
وبعد ذلك يمكنك المرور، وسنكمل الجولة.
"كلارك"، هل لديك أي فكرة عن هوية ذلك الشخص؟
"ليكس".
- آسفة، أنا أقاطعك. - لا.
الأمر غريب.
حين كنت في الجزيرة، كرهت هدير المحيط.
ومنذ عودتي، أجد أنّه الشيء الوحيد الذي يريحني.
لا بد أنك تفكر فيما حدث كلّ يوم.
وأنا متأكد من أنك لم تأت كلّ هذه المسافة لمناقشة ذلك.
لماذا أردت رؤيتي؟
أتى اليوم مراسل تلفزيوني من صحافة الفضائح إلى مقهى "تالون"
وأراد إجراء مقابلة معي حول زخة الشهب.
ألم تكن عبارة "لا تعليق" المقتضبة كافية لردعه؟
ليس تمامًا، قال إنه سيعود غدًا، وهذه المرة مع طاقم تصوير.
وأنت لا تريدين ذلك.
قضيت الأعوام الـ14 الماضية أحاول تجاوز ذلك اليوم.
وفي لحظة واحدة،
أعاد إليّ كلّ شيء.
أعلم أنّه طلب كبير،
لكنني كنت آمل أن تكون قادرًا على فعل شيء ما.
مندهش لأنك لم تذهبي إلى "كلارك" بهذا الأمر.
كان "كلارك" معه.
هل تريدين مني طرده من المدينة إذًا؟
أريده أن يتوقّف.
لا بد أنه كان ملحًّا للغاية.
- ما كان اسمه؟ - "بيري وايت".
سأحرص على ألّا يزعجك ثانيةً أبدًا.
سيد "وايت"، كنت أبحث عنك.
وها أنا ذا.
قد تمتلك مقومات الصحفي يا "كينت".
مثلك في الماضي؟
قمت أنا و"كلوي" ببعض البحث بعد مغادرتك.
تتلاشى الذكريات، لكن بحث "غوغل" لا ينسى أبدًا.
ومشروب آخر لن يمحو حقيقة
أنك كنت أحد أفضل الصحفيين في "متروبوليس".
ماذا حدث؟
الحياة رحلة أيها الصغير.
وأحيانًا تكون الرحلة أسلس بقليل من التسهيل.
ما شأنك على أي حال؟
ربما هو الصحفي الذي في داخلي،
أو أنني أدركت أنّه إذا كانت لديك موهبة، فينبغي ألّا تتجاهلها.
ارتكبت خطأين بالضبط في حياتي يا فتى.
الأول كان دخول مجال الصحافة.
- وما كان الثاني؟ - اعتقادي أنها مهمة.
- مشروب آخر. - لا، لقد اكتفى.
لا أفهمك يا فتى.
ضغطت على والديك وضايقت حبيبتك
وأغضبت محررتك.
ومع ذلك، ها أنت ذا، تحاول لعب دور البطل.
أحيانًا يتغلّب إيمان "كلارك" بالناس على منطقه.
"ليكس"؟
No comments yet. Be the first to leave one.