أول 200 سطر.
الالتحاق بجامعة "غودولكين"
كان أفضل يوم في حياتي.
سابقاً
"ماري"، معظم الأطفال هنا الذين لديهم ماض سيئ مثل ماضيك…
- "أنابيث". - أنت قتلتهما.
…يُرسلون إلى مركز "فوت" للبالغين في "إلميرا".
- "جوردان". - ما هذا؟
ماذا عما قلته: "لا أدين لأحد بأي شيء" و"اتركوني وشأني"؟
هل يعجبك "جوردان"؟
هل تريدين أن تضعي فمك على فمه؟
إنهما يعجبانني.
تباً!
أنا مضطرب يا "إيما". ينبغي أن تكوني مع شخص ليس كذلك.
ربما أود أن أكون معك.
- "سام"، هل تريد مساعدتي؟ - نعم.
لا تشعر بأي شيء.
لقد خاطرت بكل شيء من أجلك.
قد تفعلين أي شيء لأي شخص كي يُعجب بك.
لست بطلة.
يا لهذا الهراء!
أبي، استيقظ!
نعتقد أن والدك حين يستخدم قواه كل مرة، تحدث تمزقات مجهرية في الممرات العصبية.
كنت أعلم بشأن "ذا وودز". التزمت الصمت لكي أحميك.
آسف على كل شيء.
اتضح أن الجامعة عيادة لإجراء تجارب دموية بشرية.
"توماس غودولكين" بنى هذا المكان ليكتشف كيفية تصرّف الخارقين.
أريد "ماري".
إنها لا تفهم مقدار قوتها.
قواك شديدة.
يمكنك الشعور بأشياء في الدم.
لقد قتلنا خارقة.
أدى الفيروس عمله إذاً.
ما الذي يحدث؟
إنها تريد أن تمحونا من على وجه "الأرض".
سوف نحرر من في "ذا وودز".
أنتم أعلى منهم شأناً.
ولقد حان الوقت لنُظهر ذلك.
الآن.
يجب أن توقفي هذا.
أحاول إنقاذك.
هل يعجبك أن تهاجمي من هم من نوعك؟
تراجعي!
لا تُوجد أبواب.
أين نحن؟
"تكريماً لذكرى (تشانس)"
حسناً يا سادة، ها نحن أولاء.
انتظروا!
إنه ليس جاهزاً!
لا.
يا للمصيبة!
هل تشعرون بأي شيء؟
يا ويلي! مؤخرتي!
"(فوت)، الاسم: الطبيب (توماس غودولكين)"
في أمة تمزقها الفوضى والانقسام والسخط،
يتعرض الأبطال الخارقون للهجوم.
"تخليداً لذكرى الملكة (مايف)"
كانت "فيكتوريا نيومان" ضحية لمؤامرة من مسؤولين نافذين خفيين،
تلك المؤامرة دبرّها الخائن "روبرت سينغر" و"ستارلايت"،
والتي لا تزال طليقة.
لكن "فيكتوريا نيومان" لم تمت هباءً.
ألهم موتها الرئيس "كالهون"
لكي يوكل مسؤولية حماية الأبطال الخارقين إلى "هوملاندر" نفسه.
جامعة "غودولكين" هي المكان الذي تستطيعون فيه الانضمام إلى القتال.
حرم جامعي حيث يمكنكم أن تجدوا الحرية من القيود البشرية ومخطط الفساد الأخلاقي
وتصقلوا مهاراتكم وتُظهروا قواكم باعتزاز
بجوار طلاب يشبهونكم،
وتحت إشراف هيئة تدريس تتمتع بقدرات خارقة بالكامل.
مكان لكي تكونوا فيه على طبيعتكم تماماً،
لكي تكونوا استثنائيين.
لذا، انضموا إلينا هذا الخريف
وصيروا الأبطال الذين يحتاج إليهم عالمنا احتياجاً ماساً.
"(سايفر)، بطل خارق وعميد الطلاب"
الجيل V
"مركز (إلميرا) لإعادة تأهيل البالغين"
اجث على ركبتيك.
انبطح! الآن!
انتظروا.
إلى أين تأخذونني؟ ما هذا العبث؟
- "جوردان"! - "إيما".
مرحباً.
أأنت بخير؟
أنا؟ تبدو بحالة مزرية.
ما هذا الهراء الذي يجري؟
إلى أين يأخذوننا؟
إنها النهاية،
أليست كذلك؟
لا.
مستحيل.
لطالما كنت كاذباً فاشلاً.
ابقي خلفي.
مرحباً أيها الرفيقان.
ما هذا العبث؟
مرحباً بعودتكما.
اخرجا.
كل شيء بخير.
بل أفضل من ذلك.
ماذا يجري؟
أنا أخرجتكما.
أين "أندري"؟
كما لو أنك لا تعلمين ذلك.
أعلم ماذا؟
- أين "أندري"؟ - لم لا تقرئين عقلي يا قذرة؟
- يجب أن نعود! - "أندري"! لا!
يا للهول!
لا.
ماذا؟
لكن…
متى حدث ذلك؟
تباً لك!
"جوردان"، "إيما"، لم أكن أعلم ذلك.
- لم أكن مطلقاً… - تباً لك!
أين "ماري"؟
ها هم أولاء.
إنه لمّ الشمل السعيد.
لنخلّد اللحظة.
"جامعة (غودولكين)"
- هل عدنا إلى الجامعة؟ - تحية لذكاء "كايت".
هي تملقت أشخاصاً كثيرين في "فوت"
لإطلاق سراحكما في الوقت المناسب ليوم الانتقال.
أنا "ستايسي فيرارا"، رئيسة قسم الحياة الطلابية، من دفعة 2013.
ألم يفكّ أحد قيودكما؟ "كايت". أفيقي من شرودك!
أيمكنك معرفة من لديه المفاتيح؟
ما الذي يجري؟
ثمة مؤتمر صحفي بسيط. تصريحاتكما على تطبيق الملاحظات.
ألقيا نظرة في أثناء تصفيف الشعر والتبرج.
لن نفعل أياً من ذلك ولن نقول أي شيء.
إذاً ستعودان إلى الشاحنة، صحيح؟
هل تحتاجين إلى التبول أولاً؟
سنقول التصريح.
لا أكترث لمضمون التصريح. لن نعود إلى "إلميرا".
رائع. اتبعاني.
ما ذلك الشيء الغريب؟
يبرز قضيب من مؤخرتك.
احترسا من الإبرة اللاسعة.
لن تطيقا ذلك الشيء حين يلسعكما.
ستموتان ميتة شنيعة، وكذلك أنا.
كم هذا مضحك!
ما هذا العبث؟
إن عانقتماني، فسأكسر أذرعكما.
نحن فقط…
نحن سعيدان لأنك خرجت.
لحسن الحظ أنك بخير.
جانبك الأيسر يبدو منظره أفضل.
اخفضي ذقنك، وارفعي عينيك.
"إيما". أجل.
أنت رائعة يا "إيما".
بفضل العمل الدؤوب للجنة "غودولكين"،
بات العالم يعرف الأدوار الحقيقية التي أديناها في مأساة "ذا وودز".
حررنا أقراننا من سجن سادي
ومن التعذيب على يدي "إنديرا شيتي"
ومن إدارتها البشرية المتوحشة.
ورغم أنها نعمة أن نُبرّأ بعد اتهامنا ظلماً،
فسنستمر في التساؤل عن سبب حدوث إساءة المعاملة تلك
ضد أولئك الأبطال اليافعين.
شكراً.
أين الآخران؟
أين "أندري أنديرسون"؟
أين "ماري مورو"؟
ذلك كل شيء، شكراً يا رفاق.
شكراً جزيلاً. يتعين على حراس "غودولكين" الانتقال إلى مهجعهم.
جدياً، أين "ماري"؟
هربت. ذلك كل ما أعرفه.
كان ذلك قبل أشهر. ألم تعثر "فوت" عليها بعد؟
اختفت.
لم تخبرك بالمكان الذي ستذهب إليه، أليست كذلك؟
تقرئين عقلي، حتماً تعلمين الإجابة.
"جوردان"، إنني أحاول المساعدة.
- أقوالك وأفعالك محض هراء. - أنا جادة.
ما دمتما في الحرم الجامعي، ولا تُحدثان أي مشكلات، فستكونان بأمان.
هذا هو الاتفاق الذي أبرمته.
"ماري" في خطر، لذا إن سمعتما خبراً منها…
لنذهب. تباً لـ"كايت".
أنا أخرجتكما!
لو انتظرا فقط، لو كان "أندري"…
هيا!
"نقطة التفتيش (إيه)، جامعة (غودولكين)"
"مدخل للبشر"
"اكسروا قيود الممكن، اجعلوا (أمريكا) خارقة مجدداً"
"جامعة (غودولكين) ترحب بـ(سايفر)"
أنا "سايفر"، عميدكم الجديد.
اسمعوا، لنسمّ الأمور بمسمياتها.
الإدارة البشرية السابقة كانت أقوالها وأفعالها محض هراء.
هذا الهراء تجاوز كل الحدود.
على حد علمي،
لم تتضمن الأماكن الآمنة مختبرات تعذيب سرية
مخصصة لصنع فيروس لمحونا من على وجه "الأرض".
لكن بفضل حارسي "غودولكين" الشجاعين،
فُضح ذلك البرنامج، وأُنهي أمره.
ولحسن الحظ، دُمر كل أثر متبق من الفيروس.
لكن لم يعد بوسعنا الاعتماد على الحظ.
ولا يمكننا الوثوق بالجنس البشري أيضاً.
ولذلك، بصفتي عميدكم الجديد،
سأعمل على إعدادكم لهذا العالم الجريء الجديد،
لأن الوقت قد حان لكي يتعلم البشر والخونة من الخارقين،
مثل "ستارلايت"،
أن ما يجري في عروقنا
هو دم "فوت" الأزرق الحقيقي.
ألم تري قط ذلك المدعو "سايفر" في "إلميرا"؟
- أأنت متيقنة من ذلك؟ - أكثر من مرة.
كان طبيباً أو ما شابه، والآن يشغل منصب العميد!
No comments yet. Be the first to leave one.