أول 179 سطر.
شكرًا لك.
حسمت أمري.
هو وحده كلّ ما أحتاج.
لا أُريد شيئًا سواه!
أ-أخي!
حطّم...
أتحطّ...م...
إنّني... أتحطّم...
جنة الجحيم
حقيقةٌ وخيال
حطّم...
أتحطّ...م...
نينبو: جسر ناري!
نينبو: الوهج الزاهد!
ما هذا؟
غابيمارو!
أخي!
ماذا؟
أيّ مكانٍ هذا؟
ما هذه الدوّامة؟ إنّها حالكةٌ جدًّا فلا أرى شيئًا.
أين اختفى ذلك النينجا؟
إذًا هو داخل الدوّامة.
ظننتُ أنّنا كنّا نتقاتل.
لا أفهم الأمر.
يغضبني النظر إلى هذه الدوّامة لسببٍ مجهول.
إنّها مصدر إزعاج.
أنتَ مصدر إزعاج!
أنتَ تعترض طريقي!
سأقتلك!
سأقتلك!
لا أعرف ما أنت، لكنّني سأقتلك!
كاد أن يصبح رمادًا.
لمَ لا يستعين بقوّة التاو تلك؟
لا يستطيع غابيمارو استخدام التاو.
نسي.
تاو العدوّ هائل.
لا يمكن لغابيمارو الانتصار.
على هذا الحال، لا أمل لي في الفوز.
لكن إن استعنتُ بالوهج الزاهد مجدّدًا...
حتّى إن هلكتُ، سيحلّ قرويٌّ آخر محلّي.
عليّ إزالة أكبر عددٍ ممكنٍ من العقبات.
القضاء على هذا الرجل الآن يفوق حياتي أهمّيّة.
إنّه يسير نحو حتفه حقًّا.
فيمَ يُفكّر؟
ينبغي أن يكون الحصول على عفوٍ هدفه، لكن لا فائدة إن مات.
والأمر سيّان بالنسبة لخصمه.
فقدا كلاهما السيطرة على نفسيهما.
لا... أخي، لمَ تفعل هذا؟
لأيّ غاية؟
أيُعقل أن يكون...؟
أراهن أنّك تترك القتال الحقيقي لأخيك.
أستطيع أن أقرأ ذلك في وجهك الوسيم.
هل هذا من أجلي؟
لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا يا أخي.
ففي النهاية، أنا... أنا لستُ سوى...
أخي!
قتل! قتل!
أنتَ تعترض طريقي!
كلّ من سوانا عدوّ!
نحنُ...
أنا...
من أكون؟
أخي.
أخي...
أخي، أعتذر.
ظننتُ أنّنا كنّا نقاتل جنبًا إلى جنب،
لكنّك كنتَ تقاتل بمفردك دائمًا بسبب ضعفي.
آل بك الحال إلى هذا لأنّك لا تستطيع الاتّكال عليّ.
استفق يا أخي.
أنا لستُ سوى جزءٍ منك،
لكنّك كلّ كياني.
إنّها فرصة.
سأُحرقهما معًا حتّى الموت!
غابيمارو! لا تفعل!
آنسة، احذري!
لا مزيد من التاو! سيموت!
نينبو...
ما هذا؟
أهذا من صنيع تلك الفتاة؟
أخي!
انتظرني يا توما.
انتظرني.
آنسة! لا أعلم ما تفعلينه، لكن توقّفي!
آنسة!
ما الذي يجري بالضّبط؟
أهذا أيضًا من فعل التاو ذاك؟
ماذا؟!
نـ-نمت! ومن نواحٍ عدّة!
ما هذا؟
سحقًا، إنّها ظريفةٌ بحقّ!
اخرس.
سنكتشف الأمر ما إن أُشرّحها.
يا لك من أبله.
صدقًا.
هذا المكان يكتنفه الغموض.
فليتكرّم أحدكم ويفسّر لي هذا الهراء.
حين أنظر للأمر من منظورٍ جديد،
لا ريب أنّ هناك خطبًا ما.
لم أسمع هذه الأصوات قطّ.
هناك شيءٌ ما بالخارج.
لا يمكن التكهّن بما قد يعترض طريقنا.
إن كان غموض هذه الجزيرة مجرّد وهم،
فمن صاغ كلّ هذا، وكيف؟
لننطلق.
حقل تجارب للحياة.
جزيرةٌ مصطنعة.
سأكون كاذبًا إن ادّعيتُ أنّني لا أملك فكرة
عن ماهيّة الشعور بالخلل الذي يخيّم على هذه الجزيرة.
لكن...
هؤلاء البشر الذين يسعون لقتل التينسن
سيغيّرون الجزيرة لا محالة.
هل سأظلّ على حالي بحلول ذلك الحين؟
ماذا؟
ساغي، شيون-سان.
فوتشي-دونو.
و...
غابيمارو! جراحك...
ماذا؟ وتوم... ماذا؟
أين البقيّة؟ تين-كن وسين-تشان؟
وما هذه الثياب التي ترتدينها؟
حسنًا...
ما الذي يجري؟
مي، هل استخدمتِ قواكِ؟
يا إلهي، تكلّم! ما هذا الكائن؟
عليّ شكركِ.
لم أتخيّل قطّ أنّني سأراها مجدّدًا وأنا على قيد الحياة.
هل قدمتم من قاع الوادي؟
لا بدّ أنّه كان يموج بالسوشين.
أتقصد تلك المسوخ؟ أبدناهم عن بكرة أبيهم.
أهذا دوشي؟ هل هزمتموه؟
حسنًا، أجل. واثنين غيره أيضًا.
كيف لك أن تتكلّم وأنتَ مجرّد رأس؟
على مدى ألف عام،
لم أصادف قطّ أناسًا مثل هؤلاء.
قضوا على السوشين والدوشي.
حتّى إنّهم يقتلون الآلهة.
قد يجلبون ما هو أكثر من مجرّد تغييرٍ للجزيرة.
القلب ظريف.
مقتُّ الفكرة في البداية...
استغربتُ الأمر في البداية...
الدماغ يثير الحنق لكنّه رائع.
لكن بعد الإصغاء...
لكن بعد الإصغاء إليك، استوعبتُ الأمر.
لكن لا شيء يعلو على الكبد.
ساغي، هل ترغبين في مراقبة التشريح أيضًا؟
لا، كان غريبًا طوال الوقت.
إنّه ظريفٌ للغاية.
لنسرع ونتناول هذه الفطائر.
فهمت.
لم ينجُ سوى ثمانيةٍ من أفراد البعثة. هذا أقلّ من النصف.
يا صاحبة المؤخرة الرائعة، أنتِ حيّة!
أجل. مذهل، أليس كذلك؟
ينبغي أن نغادر القلعة بأسرع ما يمكن، لكن...
غابيمارو ليس في حالةٍ تسمح له بالسير، و...
وكذلك... مي-سان.
على كلّ حال، لا أُصدّق عدد من لقوا حتفهم في ثلاثة أيّامٍ فحسب.
أعلم أنّها كانت مشيئة الشوغون، لكنّه أمرٌ مروّع.
كفاك عاطفيّة.
كنّا نقتُل بعضنا البعض منذ البداية.
هل كنتم الوحيدين الذين توهّمتم أنّنا قد نعود جميعًا سالمين كرفاق؟
كانت تلك نيّتي بكلّ تأكيد.
وهل هو رفيقك أيضًا؟
إنّه ما تسمّونه ثعبانًا غادرًا.
تركناه يعيش، لكنّه لم ينطق بكلمة،
وهو لا يفعل شيئًا سوى عرقلتنا.
إن كان الأمر صعبًا عليكم يا رفاق، هل تريدونني أن أقتله لأجلكم؟
لا تفعل.
ماذا؟
إننا نجهل ما يمرّ به.
والأهمّ، لن أقف مكتوفة الأيدي وأرى شخصًا آخر يموت.
ليس ما لم يكن يسعى لقتلنا.
هكذا إذًا؟ يبدو أنّ هناك ما يُميّزك عدا أثدّائك الكبيرة.
عذرًا على المقاطعة،
لكن هل يجدر بنا تجاهل غابيمارو؟
إنّه يصارع الموت عمليًّا.
صحيح. علينا أن نُسعفه حالًا.
إصاباته بليغةٌ لدرجة أنّه فقد وعيه.
لا، ليس ذلك بسبب إصاباته.
ضربته لأنّه لم يكفّ عن القتال.
No comments yet. Be the first to leave one.