أول 200 سطر.
"مرحبًا بكم في... (ميت كون)!"
- لا تلمسها رجاءً. - أمسكت بها!
مذهل.
هذا رائع.
مذهل.
"الملاك المحارب".
"الأصول السرّية كُشفت! ...حكاية قوّة حقيقية."
يا "هاري"، أحقًّا لم يقرأها أحد من قبل؟
قرأت على الإنترنت أنّ لا أحد في العالم بأسره يعرف
صرخة حرب "الملاك المحارب" السرية.
- يجب أن تدعني ألقي نظرة على هذه. - لا، لا. أنت تعرف أن ذلك ليس واردًا.
إن فتح أي أحد ذلك الكتاب، ستنخفض قيمته.
أعلم ذلك.
لكن ألا تشعر بالفضول على الأقل تجاه في الداخل؟
بالطبع. من لن يشعر بذلك؟
لكن إن تجرّأت حتى على الاقتراب منه بسوء، فسيقتلني رئيسي.
كما أنه لا يوجد شيء في ذلك العالم الخيالي
سيشكل أي فرق هنا في العالم الحقيقي يا فتى.
لا، لا، لا!
- بربك، بعضها لا يُقدّر بثمن. - اسمع، لم أرها.
الأمن! الأمن! لقد سرق أحدهم كتاب القصص المصوّرة خاصتي!
أنا آسف.
مهلًا.
آسفة. لا يمكنني رؤية شيء بهذه الخوذة.
"لويس".
ليس هذا ما فركت به
عندما قال "راندال" إنّ عليّ أن أكون صحفية مرافقة لليوم.
لا ينبغي أن يكون من الصعب على "لويس لين" إنجاز تقرير إنساني.
لا داعي للتشدّد. لا أستطيع الحصول على شيء من هؤلاء الناس.
يستمرون في النظر إليّ وكأني من كوكب آخر.
وهذا يعني شيئًا ما.
أتعلمين، لا أقصد الإهانة،
لكنّ ذلك الدرع لا يجعلك شخصا يسهل الاقتراب منه.
انظري.
- هكذا؟ - لا تخافي.
نعم. لا عجب أن "كلارك" كان يتجنبني.
أن أفقد صلتي بالخيال دون أن أدرك ذلك حتى.
آخر شيء يشعر به "كلارك" عندما يفكر فيك هو الملل.
ربما أنا أفعل هذا لنفسي.
لعله خوف عميق الجذور من الحميميّة.
ربما لا أطلق العنان لنفسي، لأني كل مرة أفعل فيها ذلك،
تنهار الأمور.
كان معالجي النفسي محقّا. كانت السابق تراودني خيالات عن "كلارك".
والآن، ولا حتى قصيدة هزلية فاحشة واحدة.
ربما عليك أن تهدئي فقط وتركزي على عملك.
آسفة.
"(كوين)، (أوليفر) — تمّ تحديد الهدف. مهووس بالبمرنغ... يا للروعة."
معك حق.
وربما عليك أن تستفيدي من كونك غارقة في بيئتك الطبيعيّة.
أبعدي يديك عن العالم الرقمي وانغمسي في خيال بشريّ جذّاب
كتغيير. استمتعي قليلًا. إحدانا يجب أن تفعل ذلك.
- حسنًا. - جيد.
حسًا، علي الآن إجراء اتصال.
عديني بأنك ستتخلصين من هوسك بالهاتف وترميه.
أعدك.
حسنًا.
لا أصدق أني سأفعل هذا.
مذهل!
"بقوة الملاك."
كان "الملاك المحارب" مجرد طفل حقًّا؟
يا إلهي.
هل أنت بخير؟
- "لويس". - "كلارك". أين أنت؟
اسمعي، أنا آسف. لقد تأخرت.
لكن أظنني علقت في بعض الأعمال المنزلية.
- أنا في الشاحنة في طريقي إلى هناك. - جيد.
هل يمكنك إحضار شيء من بيتي أثناء ذلك؟
- تفقد الخزانة. - حسنًا.
كما قلت، أنا متأخر بالفعل، لذا...
أنا أقوم بالتأجيل. لا يمكنك التراجع عن تأجيل.
- هل يمكنني تأجيل تأجيلك؟ - لا.
كنت تقوم بالتأجيل كثيرًا مؤخرًا
لدرجة أني غارقة تمامًا في خيبة الأمر.
لحسن الحظ أني بقرب "تالون" الآن يا "لويس". ماذا تريدين؟
- ما هذا الأزيز؟ - لا شيء.
كانت نافذة الشاحنة مفتوحة فقط.
حسنًا، هذا ما لدي: شيء جلدي أحمر.
لا.
- تحية العلم؟ - أقل كلامًا، وأكثر الإمساك.
زي خادمة فرنسية؟
على أساسِ الحاجة إلى المعرفة.
هناك حقيبة ملابس.
أخيرًا. وجدتها. لم يكن ذلك صعبًا كثيرًا، صحيح؟
- نعم، سهل للغاية. - أنت بطلي.
"جبار!"
"لا يمكن إيقافه!"
"أقوى!"
"أكثر وسامة!"
بعد ذلك الاصطدام البطوليّ والهروب،
سيكون من الصعب حتى على أكثر النساء في مأزق ألا تشعر بالإهانة.
ماذا قد يقول بطل ما؟
على الرحب والسعة أيتها المدنية.
وتركت في طريقك إلى هنا آثارًا واضحة للغاية لا يمكن تجاهلها.
أنا آسف.
كل هذا جديد عليّ نوعًا ما. لم أدرك كم كنت سريعًا.
لا دويّ اختراق صوتي. إذًا لست بتلك السرعة على ما يبدو.
هل أردت...؟
ماذا؟
ليس بطوليا للغاية.
لكنه مظهر جيد للشارع.
نعم. حسنًا، اسمع، سواء رغبت أم لا،
أعرف بطلًا خارقًا عندما أراه.
أنا أعمل نوعًا ما في مجال مساعدة الأبطال الخارقين.
لا أظنّ أنّ والد أيّ أحد تحدّث عن هذا في يوم المهن.
- هل أنت جادة؟ - نعم، جادة للغاية.
"كلوي سوليفان".
"ستيفن سويفت".
- آه! - آسف.
ربما يمكننا التحدث عن مكانك
بين النخبة أثناء احتساء القهوة يومًا ما.
يبدو ذلك رائعًا جدًّا.
رائع.
هل أردت احتساء تلك القهوة الآن، أم...؟
الآن؟ نعم. حسنًا.
إن لم يكن لديك شيء تفعله.
أجل.
السيدات أوّلًا.
- "بيل". - هيا يا رجل.
لا يحقّ لك العبوس إلا عندما تتعرق طوال العشية كقطعة لحم تُطهى.
آسف يا "لويس"، أنا فقط لا أفهم كل هذا. الألوان والأزياء.
لدى الجميع صورة سطحيّة عمّا يعنيه أن تكون بطلًا.
هذا يدعى خيالًا يا "كلارك". ملاذ.
شيء، لا أعلم، أكثر سحرًا مما لدينا في حياتنا العادية.
حقيقة البطل
تعتمد على التضحية والمسؤولية والمحاسبة.
وفقًا لما سمعت.
هل أقسمت أنت و"كلوي"على التخلّي عن المرح؟
هل كانت هناك مذكرة ما؟
اسمع، الزيّ لا يعني إخفاء هويتك فحسب،
بل رؤية العالم بطريقة لم تره بها من قبل.
ما هو حلمك؟ قد يفيدك أن تنجرف قليلًا
...في خيال بسيط من حين لآخر.
السيدة محقة.
من دون لمسة خيال، تبقى الحياة مجرّد حياة. وأين السحر في ذلك؟
- "زاتانا"، متى... - علينا التحدث يا "أزرق". على انفراد.
آمل أنه لا بأس أن أستعيره قليلًا.
"لويس"، "زاتانا". "زاتانا"، "لويس".
ليس تمامًا ما قصدته بالانجراف.
لا ينبغي أن أتفاجأ من أنك قررت السير على خطى والدك.
يمكن للكثير أن يتغير خلال سنة.
لا أظنّ أنّك غيّرت مسار جولتك للتحدث عما فاتك.
اكتشفت أن أبي العظيم المتوفى اغترّ بنفسه
وانطلق في سيل من اللعن خلال عشرينياته الصاخبة.
كنت أنظف فوضاه
وأجمع كل الأشياء التي لعنها.
أتظنين أن هذه القصة المصورة كانت إحداها؟
الأمر ليس جنونيًّا كما يبدو. وفقًا لمذكرة أبي اليوميةـ
لا بدّ أن لصّنا يشعر بتأثيرات القوة الحقيقية.
مثل ما في القصة المصورة.
عادة أتحرك بمفردي، لكن لا يبدو أنّ هذه الأمور تنتهي بشكل جيّد.
ولا يمكنني التفكير بمن هو أفضل منك لمساعدتي في هذا.
- هيا. - هيا يا فتى، انتظر دورك.
هلّا تعذرينني لوهلة؟
عد إلى الصف يا هذا.
"لويس"، لمَ أنت في حمام الرجال؟
من الواضح أنّك لم ترَ الصف عند حمام النساء.
- "لويس". - لحظة.
- كف عن التحديق وازدهر. - هذا ما كان في حقيبتك؟
حسنًا، هذه الأميرة الأمازونية لن تستبعد مجدّدًا من المهووسين.
ما زلت لا أفهم كيف يعدّ هذا أمازونيًّا، لكن لا بأس.
بينما كنتُ أنتظرك لتجرّ قدميك عبر المقاطعة،
ظهر خبر أخيرًا أمامي.
- أحدهم سرق... - قصة "ملاك محارب" مصورة نادرة.
أعلم. أخبرتني صديقتي "زاتانا". إنّها تحب التحف الأثرية.
لديها بعض الدلائل التي تريدني أن أساعدها في تعقبها.
أراهن أنك ستفعل.
- لا يا "لويس"، الأمر ليس كذلك. - لا، أتفهم الأمر.
هل تمانعين أن ألتقط صورة معك؟
هلّا تلتقط صورة؟
سنغطي مساحة أكبر إن انفصلنا على أي حال، صحيح؟
كيف...
الموكا بالكراميل وقطع الجافا والشوكولاتة البيضاء فيها ثلاث جرعات، صحيح؟
- نعم. - رائع.
- ولك يا سيدي؟ - كأس حليب سيكون رائعًا.
أقصد قهوة.
سوداء، رجاءً.
هل كل شيء بخير؟
نعم. إنها قوية فقط.
إن كنت سأساعدك على التأقلم، فلا بدّ أن أسألك...
هل تعرفين أبطالًا خارقين حقًّا؟
- نعم. لنركز الآن على... - جميعهم؟
معظمهم على ما أظن.
ماذا؟
تعرفين أبطالًا خارقين حقيقيين ومع ذلك تبدين وأنك تشعرين بالملل.
- هذا... هذا رائع فقط. - إنه مصدر عيش.
هل يمكنك أن تخبريني على الأقل أي أبطال تعرفين؟
لا تفعلي. سيعرض ذلك هوياتهم للخطر.
لا أصدّق أني سألت ذلك.
لنرك على ما يجعل "ستيفن سويفت" خارقًا.
هل تعرضت لحجر نيزكي؟ أو ربما ولدت هكذا؟
هذا سيجعلك إنسانًا فائق القدرات. أو ربما تكون قادمًا من الفضاء.
التعليق الأخير كان مزحة.
نوعًا ما. يا إلهي، لست من الفضاء حقًّا، صحيح؟
لا. الأمر فقط...
أنا آسف.
أنا يتيم.
أُرسلت إلى "متروبوليس" للعيش مع عمتي عندما كنت...
صغيرًا.
وقبل بضعة أسابيع، علقت في...
حريق كيميائي. وها نحن ذا.
No comments yet. Be the first to leave one.