أول 200 سطر.
إلام تستمعين؟
إلى أغنيتي المفضلة.
ما اسمك؟
اسمي غير مهم حقًا.
خدمة تنظيف الغرف.
منذ متى تعرف الضحية؟
ليس لدى السيد "لوثر" تعليق.
لا تقل شيئًا.
أيها الناس، لقد أخبرتكم، ليس لدى موكلي أيّ تعليق، حسنًا؟
"حمّام دم ملياردير"
أُطلق سراح الملياردير "ليكس لوثر" اليوم بكفالة تبلغ خمسة ملايين دولار.
لكن وردنا أنه لا يزال المشتبه به الوحيد
في جريمة القتل البشعة التي وقعت فجر اليوم
ضد امرأة شابة لم يتم التعرف على جثتها بعد.
الشرطة تحقق...
أتريد أن تخبرني كيف انتهى بك الأمر مستلقيًا عاريًا ومغطى بالدماء
- بجانب فتاة ميتة بالكاد تعرفها؟ - أنا لم أقتلها.
لم أسألك. أنت تدفع لي المال لأخرجك، لا لأثبت براءتك.
لكن عليك أن تكون صريحًا معي.
- هل كنت تشرب الكحول الليلة الماضية؟ - نعم.
في حفل جمع التبرعات بالفندق. تناولنا الشمبانيا.
- هل من الممكن أن تكون قد تعرّضت للتخدير؟ - لن تكون هذه المرة الأولى.
إذا تم تخديرك، فسيظهر ذلك في فحص الدم الذي أجريته لك.
في هذه الأثناء، سيتعيّن عليك أن تتذكر
أيّ شيء يمكنك معرفته عن هذه الفتاة.
لا أستطيع.
كانت تحمل مشغّل "إم بي ثري" وردي اللون.
استمعنا إليه معًا.
لم يكن ذلك مُدرجًا في قائمة الأدلة.
وهل أنت متأكد من أنها كانت تحمله معها في الفندق؟
عذرًا، "كورين"؟ إنه المدعي العام.
شكرًا لكِ يا "شانون". سوف آتي حالًا.
ابق في مكانك.
الإعلام يضج في الخارج،
ولا أريدك أن تدلي بأيّ تصريح غبي.
أسلوبك في التعامل يحتاج إلى تحسين.
لست هنا لأمسك بيدك يا "ليكس".
إذا كنت تريد عناقًا، فاتصل بوالدتك.
"ليكس".
"كلارك".
أظن أنك شاهدتني أمشي مشية العار في الأخبار؟
كيف حالك؟
لست بأفضل أحوالي في الواقع.
أثق أنك أتيت إلى هنا كصديق لي.
أخبرني فقط أنك لم تفعل هذا.
قابلت فتاة في دار الأوبرا.
أخذتها إلى فندق. لم أقتلها.
- من كانت؟ - لا أعرف.
نمت معها دون أن تعرف اسمها؟
كانت إحدى تلك الليالي التي لا تتكرر أبدًا.
تقابل شخصًا ما وتنغمس معه بتهور.
أعترف أنني مذنب بذلك، لكنني لست قاتلًا.
لقد كان أبي. إنه يدبر لي مكيدة.
أبوك في السجن.
هل تعتقد حقًا أن ذلك يضنيه؟
عد إلى منزلك يا "كلارك".
لا تريد أن تتورط في هذا، صدّقني.
"تالون"
الكونتيسة "مارغريت إيزوبيل ثورو".
لقد ثبتت إدانتك بممارسة الفن الأكثر ظلمة، السحر.
أحكم عليكم بموجب هذا بالحرق في نار جهنم.
"سجن ولاية (كانساس)"
"كلارك"، شكرًا لك على قدومك.
تسرّني رؤيتك.
كيف حال "ليكس"؟
أحاول الاتصال به، لكنه لا يريد التحدث معي.
يعتقد أنك تحاول توريطه.
هل تحاول توريطه؟
لا يا "كلارك".
- لماذا عليّ أن أصدّقك؟ - ليس هناك سبب يدعوك إلى ذلك.
اسمعني. لقد كنت مريضًا يا "كلارك".
كان مرض الكبد الذي أعاني منه بمثابة حكم بالإعدام.
وحدث شيء ما لا أستطيع تفسيره.
استيقظتُ على الأرض. كان هناك شغب.
وأنا...
شعرت وكأن هناك
نوعًا مختلفًا من الطاقة
في داخلي. شيء ما
قوي
وجيد.
لقد تغيّرت.
وقد شُفي كبدي.
- ما كان السبب؟ - لا أعرف.
كل ما يمكنني قوله هو أن ذلك
كان أشبه بالمعجزة.
استطعتُ أن أرى
الظلام،
القوة التدميرية التي لطالما كانت كامنة بداخلي.
يمكنني أن أراها في "ليكس" الآن.
يجب عليّ أن أساعده يا "كلارك".
- هل تظن أنه القاتل؟ - لا.
إما أنها كانت جريمة عاطفية، أو أنها كانت مؤامرة متقنة.
هل كانت الفتاة تملك سيارة؟
أخبر "ليكس" الشرطة أنه أخذها إلى الفندق بسيارته الفيراري.
سيبحثون عن سيارتها في دار الأوبرا ولن يجدوها هناك.
لدى "ليكس" أنماط ثابتة.
كان ليجعل الفتاة تقود سيارتها بنفسها عائدة إلى الفندق
حتى يتمكن من التسلل والرحيل في الصباح
دون أن يضطر للقلق بشأن إعادتها إلى منزلها.
الأنماط. هل كان شعر الفتاة بنيًا؟
لقد ذكّرته بـ"ليليان".
إنها أمه.
عليك أن تساعده يا "كلارك".
إذا وجدت هذه السيارة...
أيّ شيء تجده، أحضره إليّ. يمكنني مساعدتك.
سأرى إلى أين سيقودنا هذا.
لكنني ما زلت لا أثق بك.
أعرف.
لكنك سوف تعود.
أليس كذلك؟
غبية.
أقسم أن هذه الآلة عضتني بالفعل ذات مرة.
مرحبًا "لانا"، إنها تتطلب أسلوب تعامل دقيق حقًا.
هل أنت بخير؟ تبدين شاحبة بعض الشيء.
حلمتُ حلمًا غريبًا جدًا الليلة الماضية. لا أستطيع نسيانه.
أنا آسفة يا "لانا". لديك زائرة.
هل هي هنا من أجلي؟
شكرًا.
معذرة.
"لانا"؟
من الرائع أن ألتقي بك أخيرًا.
أنت جميلة.
أنا آسفة، لكن هل أعرفك؟
أنا والدة "جايسون".
- هل فاجأتك؟ - لا.
لا.
أجل، في الواقع، فاجأتني قليلًا.
لم أكن أعلم أنه كان يتوقع قدومك.
هو لم يتوقع قدومي.
هل يمكننا أن نجلس؟
بالطبع.
أتريدين بعض الشاي؟
لا، شكرًا لك.
أعلم أن هذا قد يبدو بريطانيًا بشكل لا يُصدق،
لكنني لا أستطيع أن أجبر نفسي على شرب الشاي من كوب.
- هل هذا فظيع؟ - لا، بالطبع لا.
كيف حال "جايسون"؟
لم أتحدث إليه منذ أن غادر "باريس".
وهو لا يرد على أيّ من مكالماتي.
أخشى أنه...
أخشى أنه يظن أنني غاضبة منه.
ألست غاضبة؟
أريد أن أراه مرة أخرى ببساطة.
سيدة "تيغ"، كنت...
كنت أرغب في مقابلتك.
لكن إذا لم يكن "جايسون" مستعدًا لأن يكون جزءًا من حياتك،
فلا أعتقد أنني أستطيع ذلك أيضًا.
ليس من وراء ظهره.
آخر شيء أريد فعله في العالم
هو أن أقحمك وسط كل هذا.
لكن إن استطعتِ، أخبريه أنني هنا فقط،
وأنني أمكث في نُزل "سمولفيل".
أخبريه أنني أودّ رؤيته.
بالطبع.
شكرًا لك.
أتعلمين، هذا مثير للاهتمام.
قبل لحظات، عندما التقيتك لأول مرة،
نظرتِ إليّ كما لو أنك كنت تعرفينني.
كيف يُعقل ذلك؟
وداعًا يا "لانا".
يجب أن تأتي وتزوريني في "متروبوليس".
أنت جميلة جدًا.
الآن فهمت لماذا كان عليه أن يكون معك.
أين كنتَ طوال فترة ما بعد الظهر؟
ذهبت لرؤية "لايونيل" في السجن.
لماذا؟ ألديك تراكم في ساعات الخدمة المجتمعية أو ما شابه؟
لا، اسمعي، أعرف أن هذا سيبدو جنونيًا،
لكن "لايونيل" أعطاني خيطًا في قضية "ليكس".
قال إنني ربما أستطيع أن أجد سيارة الفتاة في الفندق،
وأعتقد أنني وجدتها.
تحققي من هذا.
تم تسجيل 22 سيارة في خدمة صف السيارات في الفندق في تلك الليلة بعد العاشرة مساءً
حين قال "ليكس" إنه غادر الأوبرا.
جميع تلك السيارات باستثناء ثلاثة كانت لنزلاء الفندق،
وسيارتان منهما كانتا لرجلين شربا أكثر من اللازم.
- مما يترك سيارة واحدة. - بالضبط.
لكن لم أتمكن من العثور على اسم أو عنوان.
لماذا لا أستغرب؟ دعني أحاول.
هل تعلمين ما هو الأمر الغريب؟ الشرطة لا تحقق في هذا.
بالطبع لا. إنهم يعتقدون أن "ليكس" مذنب، وقد قبضوا عليه بالفعل. لكن...
ألا تعتقد أن هذا قد يكون فخًا؟
"لايونيل لوثر" يتحول إلى "هانيبال ليكتر"
ويخبرك بما يجب البحث عنه وأين تجده؟
لا أعتقد ذلك.
لا أستطيع تفسير هذا، لكن شيئًا ما حدث لـ"لايونيل" في السجن.
وأعتقد أنه غيّره.
- "كلارك". - ماذا لو كان بإمكانه أن يُساعد حقًا؟
"كلارك"، إنه بارع في التلاعب. لا يمكنك الوثوق به، حسنًا؟
إضافةً إلى ذلك، فإن "ليكس" في أيدٍ أمينة. لديه "كورين هاربر" تقود دفاعه.
يُطلقون عليها اسم "الباراكودا".
ما يحتاجه حقًا هو وكيل إعلامي جيد. هل رأيت هذا؟
استجوبت الشرطة أكثر من 13 امرأة
"فضيحة (لوثر) الجنسية تتوسع!"
نمن مع "ليكس" خلال العام الفائت.
ما الخطب؟
أخبرني "ليكس" أن هذه العلاقة العابرة لليلة واحدة شيء لا يحدث أبدًا.
- وهل صدّقته؟ - لا بد لي من تصديق أحدهم يا "كلوي".
ها هو.
"تقرير مركبة"
"إيف أندروز"، عمرها 28 عامًا.
No comments yet. Be the first to leave one.