Smallville

Smallville

تنزيل الترجمة Arabic

الموسم 8

معلومات الإصدار

Smallville S08E07 Identity NF WEB-DL-Normal1406 ar 3946226 srt
تعليق من kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

الوسوم

webdl
subdl_pyuploader
نشرت في: 2026-06-01
تنزيلات: 17
ضعاف السمع: No
FPS: 23.976

معاينة ترجمة Arabic

أول 200 سطر.

‏في الحلقات السابقة من "سمولفيل"...

‏عليّ تسريع التعامل مع تقارير ‏فاعلي الخير هذه.

‏أنا أقوم بعملي.

‏وهي مسألة وقت فقط قبل أن يكتشف شخص ذلك.

‏هذه البلورة هي الدليل الوحيد ‏الذي لدينا، لذ جد "ليكس لوثر".

‏- "كلارك"، هل تعرف ما هذا؟ ‏- إنه بحوزة "تيس ميرسر".

‏إنّه الحاسوب الذي تريدني أن أخترقه.

‏يمكنني إلقاء نظرة على ذلك الحاسوب الخارق.

‏"لست مستعدة بعد"

‏لقد سُرق.

‏قلة فقط يعرفون بشأن ذلك الجهاز.

‏سأستعيده عندما أعرف من يملكه.

‏أنت تقرئين هذا. هذا بسبب "برينياك".

‏عندما هاجمني، تحولت مهارات ‏الاختراق لدي من تناظرية إلى رقمية.

‏- لا نعرف ما قد يحدث. ‏- تمامًا.

‏دعنا لا نقلق حيال الأمر ‏إلى أن نضطر لذلك.

‏ما هي حالة منشأة "بلاك كريك"؟

‏تم تفكيكه بالكامل، وأُعيد ‏استيعاب الضيوف من جديد.

‏"مدير صناعات (كوين) مفقود"

‏"ليونيل لوثر" قتل ولديّ. ‏هل كنت تعرف بذلك؟

‏أحاول التحقق من نظريتي الجديدة. ‏بطل "ميتروبوليس" الغامض.

‏سأثبت أنّ هذا الرجل موجود يا "سي كي".

‏إنه هناك.

‏أكتب مقالات جديدة لا قصصًا خيالية.

‏خاصة عن منقذين أسطوريين لم يرهم أحد.

‏ربما ليس لدي اسم أو وجه أربطهما به،

‏لكنّي أؤكد لك، محارب ‏الجريمة المتسلل حقيقية تمامًا.

‏محارب الجريمة المتسلل ‏الوحيد الذي أعرف بشأنه

‏يرتدي جلدًا أخضر ويلهو بالسهام.

‏وأظنه اعتزل قوسه.

‏هذا الرجل متقدّم بسنوات ‏ضوئية على الأقواس والسهام.

‏ثقي بي، هذا نوع المقالات ‏الذي يصنع المسيرة المهنية.

‏من دون صورة،

‏تلك القصة لا أهمية لها تقريبًا كتحقيق ‏من خمسة أجزاء عن جنية الأسنان.

‏أراهن أن "كلارك" لن يظن ذلك ‏بعد أن أعرض عليه القصة على العشاء الليلة.

‏سيأتي "كلارك" للعشاء معنا؟

‏كان لديّ شعور بأنك متشائمة ‏أكثر من اللازم من مادة ملهمة كهذه.

‏لكن "سي كي" سيتحمّس لهذا الأمر كثيرًا.

‏لا تثق بذلك.

‏مهما بدا الأمر صادمًا، ‏فإن "سمولفيل" ليس هاويًا.

‏مهلًا. هل سمعتك تجاملين "كلارك كينت" للتو؟

‏- أعطيني الحقيبة. ‏- أنت تسرق الفتاة الخطأ.

‏"جيمي". التقط صورة لوجهه.

‏علمت أني لكمته بقوة.

‏يا إلهي.

‏إنه هو.

‏مرحبًا يا "جيمي".

‏- كنت أتوق للتحدث إليك. ‏- قلت إنّ الأمر طارئ.

‏- هل كل شيء على ما يرام؟ ‏- كل شيء بخير تمامًا.

‏بمجرد أن ترى هذه الصورة، ‏لن تبقى حياتك كما هي.

‏ربّما ينبغي لك الجلوس.

‏أظنني سأقف.

‏- ما الذي أنظر إليه؟ ‏- إنّه شخص.

‏ماذا؟ هذا الضباب؟

‏إنّها يتحرك بسرعة لدرجة أنه يبدو ضبابيًّا.

‏"جيمي"، يبدو لي كانعكاس في العدسة.

‏ربّما سيارة شرطة مرت ‏بالنور الأحمر والأزرق...

‏وسط عملية سرقة؟ ألا تظنّهم كانوا ليتوقفوا؟

‏هذا ليس شخصًا. لا يمكنه التحرك ‏بهذه السرعة. هذا مستحيل.

‏كنت لأوافقك الرأي قبل بضع سنوات.

‏لكن عليك أن تعترف أننا رأينا ما يكفي ‏من الأشياء الغريبة وغير المفهومة.

‏ماذا عن "لويس"؟ هي من أنقذها.

‏ألا تظنّ أنّ من الغريب أنّها لم تقل شيئًا؟

‏ليس تمامًا.إنها مشكّكة، غير مؤمنة.

‏إنّها تقسم أنّ ردود أفعالها ‏السريعة هي ما أنقذتها.

‏إذًا هذا الضباب أنقذ "لويس" من أن تصبح ‏جثة مدعوسة، ولم تشعر بشيء؟

‏هذا مدى براعته.

‏ألا يستحق هذا "الصفحة الأولى"؟

‏لا يمكن لـ"تيس" أن تنشر صورة غير واضحة.

‏ما كنت لأريها.

‏فات الأوان. التقيتها في المصعد. بدت مهتمة.

‏حتّى أنّها وافقت أن تدعك تكتب النسخة.

‏ألا تظنّ أنّه كان عليك سؤالي ‏عمّا إن كنت مهتمًّا أوّلًا؟

‏"كلارك"، كنت أسديك معروفًا. هذه قصة ضخمة.

‏اسمع، أنا عالق في ظلّ "لويس" ‏منذ أن التحقت بـ"ذا بلانيت".

‏وأنا واثق أن الأمر نفسه ينطبق عليك.

‏حان الوقت لنكتب اسمًا لأنفسها.

‏أفضّل أن أبقى في ظل "لويس"

‏على أن أكون تحت الأضواء على قصة خيالية.

‏فكر في الأمر فحسب، اتفقنا؟

‏ومهما فعلت، أبقِ الأمر طيّ الكتمان.

‏إن علمت "لويس" بهذا ،ستندفع نحوه ‏ككلب شرس ينقضّ على فريسة.

‏لا تقلق.

‏لن أخبر أحدًا.

‏شكرًا لك.

‏كيف يخرج مجرم عنيف طليقًا؟

‏نعم، سمعت بالكفالة،

‏لمخالفي عبور الطريق أو لصوص المتاجر، ‏لا لقطاع طرق كادوا يقتلونني.

‏آمل أن تدرك أني سآخذ هذا ‏إلى العمدة شخصيًّا. مرحبًا؟

‏ها هي ذي.

‏"لويس لاين" الأسطورية.

‏- أعرفك من مكان ما، صحيح؟ ‏- أظنني كنت لأتذكر وجهًا كوجهك.

‏كنت تعرف اسمي.

‏"(لويس لاين)"

‏"سيباستيان كين"، مراسل المدينة الجديد.

‏هل أنت مجنون أيها المحقق؟

‏كيف يخرج مجرم عنيف طليقًا؟

‏إن كنت تحب تغطية قضايا السطو ‏والقتل، فقد جئت إلى المكان المناسب.

‏معدّل الجريمة مرتفع لدرجة أن هناك لافتة ‏غير شاغر أمام سجن المقاطعة.

‏حقًّا؟

‏تبدو "ميتروبوليس" ملاذًا آمنًا ‏مقارنة ببعض الأماكن التي غطّيتها.

‏حقًّا؟ مثل أين؟ بوابات الجحيم؟

‏"العراق".

‏"شمال الموصل". كنتُ صحفيًا مرافقًا ‏عندما دخلت القوات الأولى.

‏لا بدّ أنك رأيت مشاهد قاسية للغاية.

‏أكثر بقليل مما توقعت.

‏في الواقع، كنت مرافقة تقريبًا ‏منذ ولادتي. نشأتُ في عائلة عسكرية.

‏لم أشارك في أي قتال فعلي.

‏لكن إن التقيت بأبي، فستتفاجأ أني نجوت.

‏في تلك الحالة، تعرفين شعور ‏أن تكوني الطفلة الجديدة.

‏هذه زيارتي الأولى لـ"ميتروبوليس". ‏لم أستوعب المكان بعد.

‏أتعلم ما أنت بحاجة إليه؟

‏دليل "لويس لاين" ‏للنجاة من المدينة الكبيرة.

‏- أعرف كل الخدع. ‏- لا فكرة لدي.

‏لمَ لا أدعوك للعشاء اليوم؟ ‏يمكنك مشاركة تلك الأسرار.

‏جدولي مليء للغاية، ‏لكن قد لا أكون مشغولة الليلة.

‏ممتاز.

‏لمَ الحزن؟

‏إياك أن تلمسني مجدّدًا.

‏هل سرقت "لاين" تلك البلورة إذًا؟

‏يتطلب الأمر أكثر من مجرد مصافحة.

‏إذًا سيتعيّن عليك التقرب منها أكثر قليلًا.

‏الأمر قيد الإعداد، لكن ليس تحت إمرتك.

‏اكتفيت من كوني متلصّصًا لك.

‏بالنسبة إلى لصّ ذكريات، ‏ذاكرتك ضعيفة على نحو مدهش.

‏هل يجب أن أذكّرك أني ‏من حررتك من "بلاك كريك"؟

‏لولاي لكنت لا تزال تحدق ‏في أربعة جدران رمادية،

‏تنتظر حريتك سدى.

‏ذلك المعروف سُدِّد ثلاث مرات.

‏هذه المرأة "لويس" شخص جيد. ‏لن أسرق ذكرياتها.

‏هذا مؤسف. لأني من القلائل

‏الذين يعرفون أيّ متلصص مفترس مريض أنت.

‏بشأن النساء الذين لاحقتهن وقتلتهن قبل ‏أن ينتهي بك المطاف في "بلاك كريك".

‏تلك الأشياء التي فعلتها...

‏كان ذلك قبل أن أتمكن من التحكم في قدراتي.

‏أريد بداية جديدة.

‏ستحصل عليها. ستفعل.

‏عندما تجد تلك البلورة لي.

‏وإلا فسأضطر إلى إجراء مكالمة ‏لأصدقائي في أجهزة إنفاذ القانون،

‏وأخبرهم عن سلسلة الجثث التي خلّفتها وراءك.

‏"مؤسسة (إيزيس)"

‏سأتحدث إليك في عطلة ‏نهاية الأسبوع القادمة، اتفقنا؟

‏علي أن أتحدث إليك.

‏حول أحدث وأروع لقطة التقطها "جيمي"؟

‏- حذفتها، صحيح؟ ‏- ليس بعد.

‏- أردت التحدث إليك أولًا. ‏- ماذا هناك لنتحدث عنه؟

‏لن أدع صورتي تصل إلى عتبة ‏كل باب في "ميتروبوليس".

‏ليس وكأن أحدًا سيعرف أنه أنت.

‏- أنت عمليًّا مجرد لطخة على العدسة. ‏- لكنها أنا.

‏سيعرف الناس بوجودي.

‏ولمَ ذلك شيء سيئ؟

‏أعلم أنّ هذا سيبدو ‏جنونيًّا، لكن فكّر بالأمر.

‏نحن نعيش في أوقات خطيرة. ‏أن يعرف الناس أنّ هناك شخصًا

‏شخصٌ يكرّس نفسه لإنقاذ ‏الأرواح، قد يعني ذلك الكثير.

‏يبدو ذلك رائعًا، ‏لكن الأمر ليس بتلك البساطة.

‏نحن نتحدث عن سرّي هنا.

‏إن اكتشف الناس الأمر، ‏فذلك تهديد لي ولكلّ معارفي.

‏ما كنت لأقول شيئًا ‏لو لم أكن متأكّدة تمامًا.

‏عليك التحدث إلى "جيمي". ‏أنت الوحيدة التي سيصغي إليها.

‏"جيمي" يمنحك هوية بديلة مثالية.

‏يُسمّى ذلك اسمًا مستعارًا يا "كلارك".

‏يكتب الكتّاب بأسماء ‏مستعارة منذ اختراع الأبجدية.

‏لدى "أوليفر كوين" "غرين أرو". ‏حان الوقت لأن يكون لك اسمك الخاص.

‏هذا ليس محلّ نقاش ‏يا "كلوي". علينا حماية هويتي.

‏عندما يتعلق الأمر بسرّك، ‏لم أعارض رغباتك قطّ.

‏وأردك تمامًا كم هي خطوة كبيرة بالنسبة لك.

‏لكن تلك الصورة لا تكشف ‏أي شيء عن "كلارك كينت".

‏بل تعطي للعالم شيئًا يحتاجونه بشدة الآن

‏بطل.

‏"(دايلي بلانيت)"

‏"كينت".

‏بالنسبة لمراسل غرّ، تميل ‏إلى الدخول إلى عرين الأسد كثيرًا.

‏آمل أن الأمر طارئ.

‏لا أعلم من أين أتى "جيمي" بفكرة

‏رغبتي بكتابة مقاله، لكني لست مهتمًّا.

‏لست مهتمًّا؟ بمقال قد يتصدر الصفحة الأولى؟

‏يجعلني هذا أتساءل ما الذي قد تهتمّ به.

‏ليس من الصائب أن أضغ اسمي على مقال مختلق

‏مبني على صورة ضبابية.

‏الشيء الوحيد الضبابي في تلك الصورة ‏هو فارسنا الأبيض بالأحمر والأزرق.

‏لا يمكن معرفة من يكون. ‏لا يمكن معرفة ماذا يكون أصلًا.

‏تمامًا. وهذا ما يجعله عبقريًّا.

‏إنّه غامض ومثير ومفعم بالأمل ‏مع لمسة خفيفة من الخطر.

‏أنا متأكد أنه سيبيع الكثير من الصحف، ‏لكن أن يتم ذلك عبر صورة صحفية مبتذلة؟

‏أشكّ في أنّ حتّى "ليكس لوثر" سيفعل ذلك.

‏لن أستمع إلى محاضرة عن النزاهة الصحفية

‏من مراسل أكبر إنجاز مهني ‏له تقرير عن معرض لتبنّي القطط.

‏طلبت الانسحاب من هذا الخبر.

‏- لا مشكلة لدي في ذلك. ‏- ليست خبرًا.

‏لا، أنت محق. إنهّا مجرد إثارة متعمّدة.

‏لكن "جيمي أولسن" أخبرني أنه غارق في البحث.

‏مع بعض الأدلّة الإضافية، ‏سيكون لدينا وجه واسم.

‏عندما يحدث ذلك، حينها ‏سيكون لدينا خبر حقيقي.

‏"تالون"

‏"سمولفيل"؟

‏ماذا تفعل هنا؟

‏"لويس"، لم أدرك أنك هنا.

‏- كنت... ‏- تبحث في أغراض "جيمي"؟

‏لا.

‏ترك حقيبته هنا.

التعليقات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left