As primeras 79 linias.
قد يكون هؤلاء مجموعة من القساوسة عائدون من الماضى
ليقيموا الحداد على مصير فلاندرز الحالى
نعم
و عندما تكتمل اللوحة
يمكنك اخذها، ان اردت
الطاحونة و الصليب
استمتعوا :)
لماذا تفعلين هذا؟
لا تتحدث- كلا-
اصطفوأ
لا استطيع ان التزم بهذه الاساليب المُتعالية
فى بعض الاحيان بالكاد يمكننى ان اتمالك نفسى
هؤلاء الغرباء فى ستراتهم الحمراء
هنا ليلبوا اوامر اسيادهم الاسبانيون الذين يحكمون فوق رؤوسنا
مع مرور كل يوم، لا تزال عاداتهم تمثل الرائحة الكريهة فى الانف
و اهانة للكبرياء، نسبة الى التواضع المسيحى
و المنطق السليم فى حد ذاته
انا مواطن من مدينة انتويرب البلجيكية، مصرفى ذو سمعة جيدة
جامع اللوحات
(و ايضا عضو فى (سكولا كاريتاتيس ؛ مدرسة
و جماعة من الاخوان تضم من الرجال جميع الطوائف
دون مطالبتهم بالتخلى
اعتقد، و الكثير ايضا فى هذه المدينة الرائعة يعتقدون ايضا
ان جميع الرجال الصالحون من مختلف المعتقدات يمكنهم ان يتحدوا
فى سلام و تفاهم جيد و هذا ليس رأى ملك اسبانيا
و هو ايضا ملكنا، للأسف
كل ما يفعله الآن هو قتل من يريد وقتما يريد
..يقطع رؤوس الرجال، بينما النساء
..النساء
لقد رأيت كل شىء
لوحاتى ستقول الكثير من القصص
يجب ان تكون كبيرة بما يكفى لتحتوى كل شىء
.كل شىء،كل الناس يجب ان يكون هنالك المئات منهم
سأعمل مثل العنكبوت الذى رأيته هذا الصباح يبنى شبكته
فى البدء يجد نقطة الارساء
هنا، فى قلب الشبكة الخاصة بى
تحت مجلخة الاحداث
مُخّلّصنا، يجرى الارض مثل الحبوب بلا رحمة
و قد تبين لى ان مُخّلّصنا يجرى لموقع صلب اليسوع
من جانب الستر الحمراء لميليشيا الاسبانى
على الرغم من انه قد سقط فى مركز لوحتى
لابد ان اخفيه بعيدا عن الانظار
لماذا تريد اخفاءه؟- لأنه الاكثر اهميةً-
لكن قد يكون غاب عنك الامر
و الآن اذا نظرت هنا
يؤخذ سيمون بعيدا عن استير للمساعدة في حمل الصليب.
و انهم جميعا ينظرون على سيمون ليس على المُخّلّص
ثم هناك طاحونة، مستندة على صخرة
هذا هو محور، حولها جميع الناس دائرة بين الحياة و الموت
الطحان فقط يقف هناك، ينظر لكل شىء
لماذا وضعته عالياً جدا هكذا؟- فى معظم اللوحات-
يظهر الله فى انشقاق السحب
ينظر للأسفل، للعالم فى استياء ،فى لوحتى
الطحان سوف يأخذ مكانه
و هو الطحان كبير السماوات
يطحن خبز الحياة و المصير
بعد ذلك يأخذ الخبز البائع المتجول
الذى يجلس هنا
ها هى المدينة
،انها تشكل دائرة من جدرانها دائرة الحياة
و بجوارها شجرة الحياة
بأوراقها النضرة
و على الجانب الآخر دائرة سوداء
دائرة الموت
لقد شُكلت من قبل الحشود المتجمعة حول الاعدام مثل الذباب حول القمامة
و هنا تحتها شجرة الموت
و بجوارها جمجمة لحصان
و الرجلان ؛ انا و انت
لا شىء سيحدث
،حينما افكر فى امس
عندما دخل المدينة،يتمشى ذاهبا للساحة الكاتدرائية
و تحدث عقله، كيف استمعوا
كيف كانوا يهللون
كيف كانوا جميعا مستعبدين، حتى الجنود
و الأن و بينما نحن نمشى بين الشوارع
نفس الجنود الذين كانوا يهللون له امس خرجت لإلقاء القبض عليه الليلة الماضية
نفس الحشد الذى استمع مستعبد
كانوا يصرخون طلبا لقطع رأسه فى الصباح
لن يحدث شىء
No comments yet. Be the first to leave one.